«جسر الملك سلمان».. شريان الحياة الرابط بين آسيا وأفريقيا

قرار سياسي «حسمه» خادم الحرمين.. في انتظار اختيار الفنيين لـ«أفضل سيناريو»

جانب من لقاء خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري في قصر الاتحادية يوم أمس (تصوير: بندر الجلعود)
جانب من لقاء خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري في قصر الاتحادية يوم أمس (تصوير: بندر الجلعود)
TT

«جسر الملك سلمان».. شريان الحياة الرابط بين آسيا وأفريقيا

جانب من لقاء خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري في قصر الاتحادية يوم أمس (تصوير: بندر الجلعود)
جانب من لقاء خادم الحرمين الشريفين والرئيس المصري في قصر الاتحادية يوم أمس (تصوير: بندر الجلعود)

في خطوة وصفها خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز بـ«التاريخية»، أُطلق في القاهرة أمس، مشروع إنشاء الجسر المزمع إقامته لربط قارة آسيا بأفريقيا، وهو الجسر الذي اقترح الرئيس المصري على الهواء بأن يحمل اسم «الملك سلمان» خلال مؤتمر جمع الزعيمين في قصر الاتحادية أمس.
وحسم الملك سلمان هذا الملف، معلنا أنه اتفق مع الرئيس السيسي على إنشاء جسر بري يربط بين البلدين الشقيقين، موضحا أن هذه تعد خطوة تاريخية، تمثل في ربط البر بين القارتين الآسيوية والأفريقية وتعد نقلة نوعية عظمة، حيث سترفع التبادل التجاري بين القارات إلى مستوى متميز وغير مسبوق.
وحول التفاصيل الفنية للمشروع، خاصة في ظل تداول عدد كبير من التكهنات أمس، أكد الدكتور جلال السعيد، وزير النقل والمواصلات المصري، أن الإجراءات السياسية لإنشاء الجسر البري بين مصر والسعودية تم الانتهاء منها، لافتا إلى أنهم حاليًا بصدد البدء في الإجراءات الفنية، قائلا: «حان الآن دور الفنيين بالبلدين لتحديد كيفية إنشاء الجسر».
وأضاف السعيد، في تصريح إعلامي، أن «الفنيين بالسعودية ومصر هم من سيحددون أين يبدأ الجسر وأين ينتهي، وكذلك كيفية إنشائه، وطوله».
ويأتي ذلك في وقت أشارت فيه مصادر مطلعة إلى وجود عدد من الدراسات التي تخص التفاصيل الهندسية والبدائل للمشروع، موضحة أن هناك عدة دراسات ومخططات من الجانب المصري وليست واحدة فقط، والأمر ينتظر آراء الخبراء من البلدين لاختيار أفضلها.
وعلى حسب المصادر، فإن هناك عدة سيناريوهات محتملة لتأسيس الجسر، وتعتمد كل منها على تكلفة محتملة ورسم تخطيطي مختلف، تبعا لدراسات التربة، ومسار الجسر، واتجاهات وعدد المخارج والمداخل.
ومن بين الدراسات، فإن الأكثر ترجيحا هي أن يمتد الجسر من شمال غربي المملكة إلى شبه جزيرة سيناء بطول من 7 إلى 10 كيلومترات في مياه البحر الأحمر، على أن يشمل طريقين للسيارات وخطا للسكك الحديدية.
وقدر بعض الخبراء، ومن بينهم وزير النقل المصري الأسبق الدكتور إبراهيم الدميري، الزمن المتوقع لإنجاز المشروع بنحو 5 سنوات. فيما تحدث وزير النقل الحالي عن التكلفة المقدرة للجسر، وما أثير حول أنها تقع في حدود ملياري دولار، وعلق قائلا: «لا يمكن التحدث عن التكلفة الآن، وما أعلن سابقا غير اليوم.. الحديث عن التكلفة سيعد نوع من الاستعجال». وأوضحت المصادر المطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن التكلفة يمكن تقديرها بناء على اختيار النموذج الأنسب للتنفيذ، وليس قبل ذلك.
وقال رئيس هيئة الطرق والكباري المصرية، اللواء عادل ترك، إن الجسر بمثابة شريان للحياة يربط بين مصر والمملكة ومن المرجح أن يساهم في زيادة التبادل التجاري والاقتصادي بصورة كبيرة. ويختصر الجسر أياما لعبور البضائع عبر المضايق للوصول من وإلى أوروبا، بحجم تجارة يقدر بنحو 200 مليار دولار.
ومن المقرر أن يصل جسر الملك سلمان بين شمال المملكة إلى شرق مصر، ويساهم في زيادة التبادل التجاري ونقل الصادرات ويعد وسيلة أكثر أمان للمسافرين من السياح والحجاج والمعتمرين من التنقل عن طريق العبارات في البحر الأحمر.
وأضاف ترك لـ«الشرق الأوسط»، أن طرح الملك سلمان لإنشاء الجسر يعد فكرة في غاية الرقي لما ستحدثه من رواج في الحركة التجارية بين البلدين الشقيقين، مؤكدا أن جسر الملك سلمان سوف يحمل فوائد لمصر، منها تسهيل عملية نقل البضائع وانتقال الحجاج والعمالة المصرية، وكذا انتقال الأشقاء السعوديين إلى مصر وتبادل الصادرات بين البلدين الشقيقين.
ولفت رئيس هيئة الطرق والكباري المصرية إلى الجسر القائم بين المملكة والبحرين، ودورة في تسهيل الانتقال إلى البلدين، حيث قال: «الرئيس السيسي قال إن مصر قريبة من المملكة وهذا الجسر سيزيد من قربنا بالسعودية».
ومن الزاوية الاستراتيجية يعد الجسر هو أول طريق بري يربط بين عرب آسيا وعرب أفريقيا منذ تأسيس دولة إسرائيل عام 1948، وظلت أصابع الاتهام تشير إلى دور إسرائيلي في تعطيل المشروع، حيث اعتبرته إسرائيل بمثابة تهديد استراتيجي يؤثر بشكل سلبي على الممر البحري في مضيق تيران بالبحر الأحمر.
ويرى الباحث المصري في الشؤون الاقتصادية، دكتور إبراهيم الغيطاني، أن جسر الملك سلمان سوف ينوع من وسائل الاتصال الاقتصادية بين البلدين.
وقال الغيطاني لـ«الشرق الأوسط»: «بعيدا عن الأهمية الاقتصادية للجسر، إلا أنه يعد رمزا سياسيا، يدل على تقوية العلاقات بين البلدين على كل المستويات»، وتابع: «أعتقد أن مصر ستعتمد بشكل كبير على الجسر في نقل الحجاج والبضائع والأفراد من وإلى المملكة». ويحمل مشروع جسر الملك سلمان فوائد كثيرة لمصر حيث تشمل الحركة التجارية بين مصر والسعودية، وزيادة الدخل الاقتصادي من خلال عبور البترول. ووجه الملك سلمان بدعم احتياجات مصر النفطية مدة 5 سنوات، إلى جانب رفع حجم الاستثمارات السعودية في مصر إلى 30 مليار ريال.



إسرائيل تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» حتى الليطاني في جنوب لبنان

TT

إسرائيل تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» حتى الليطاني في جنوب لبنان

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن قواته تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، فيما أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) حسن فضل الله أن الجماعة ستقاتل لمنع أي احتلال إسرائيلي للجنوب، معتبراً أن ذلك يشكل «خطراً وجودياً على لبنان كدولة».

وقال كاتس في أثناء زيارة مركز للقيادة العسكرية في إسرائيل: «جميع الجسور الخمسة فوق الليطاني التي استخدمها (حزب الله) لعبور الإرهابيين والأسلحة تم تفجيرها، وسيسيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على باقي الجسور والمنطقة الأمنية الممتدة حتى الليطاني»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتمتد هذه المنطقة على ثلاثين كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية. وأضاف كاتس أن السكان الذين نزحوا «لن يعودوا إلى جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال» إسرائيل.

أضرار في موقع غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية قرب مدينة صور جنوب لبنان 23 مارس (إ.ب.أ)

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي «يتّبع نموذج رفح وبيت حانون» اللتين تعرّضتا لدمار كبير خلال الحرب في غزة وأصبحتا تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.

وقال كاتس إن ذلك يعني أن الجيش يدمّر في جنوب لبنان البنى التحتية لـ«حزب الله»، «فضلاً عن المنازل في البلدات اللبنانية الحدودية التي تشكّل قواعد أمامية للإرهاب».

واستهدف الجيش الإسرائيلي، الأحد، جسر القاسمية عند الطريق الساحلي جنوب لبنان، بعد تهديدات علنية بقصفه، في تصعيد مباشر يطول أحد أبرز الشرايين الحيوية التي تربط جنوب الليطاني بمدينة صور، بالتوازي مع إعلان إسرائيل توسيع الاستهداف ليشمل البنى التحتية والسكنية في الجنوب.

وقال كاتس، السبت الماضي، إنّه «ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات للجيش بتسريع هدم منازل اللبنانيين في قرى خط المواجهة لإنهاء التهديدات التي تواجه المناطق الإسرائيلية»، وإنه سيتم تدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني.

أضرار في موقع غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية قرب مدينة صور جنوب لبنان 23 مارس (إ.ب.أ)

وما زالت بلدات حدودية كثيرة خالية من سكّانها ومعظمها مدمَّر منذ المواجهة الأخيرة بين إسرائيل و«حزب الله» التي انتهت بوقف لإطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

ومنذ تجددت الحرب مع إطلاق الحزب صواريخ باتجاه الدولة العبرية في 2 مارس (آذار) رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية-أميركية، ترد إسرائيل بشن غارات على أنحاء لبنان تسببت بمقتل أكثر من ألف شخص وتهجير أكثر من مليون، وفق السلطات اللبنانية.


كردستان العراق يتهم إيران بشن هجومين أسفرا عن مقتل 6 من البشمركة

مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق يتهم إيران بشن هجومين أسفرا عن مقتل 6 من البشمركة

مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)

اتهمت وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق صباح اليوم (الثلاثاء) إيران بتنفيذ هجوم على قوات البشمركة بـ«ستة صواريخ باليستية» خلّف ستة قتلى.

وأوردت الوزارة في بيان «في فجر اليوم وفي هجومين منفصلين، تعرّض مقر اللواء السابع مشاة في المحور الأول، وقوة من اللواء الخامس مشاة التابع لقوات البشمركة على حدود سوران (في محافظة أربيل)، لعمل عدائي غادر وخائن وبعيد عن كل القيم الإنسانية ومبادئ حسن الجوار، حيث استهدفتهما ستة صواريخ بالستية إيرانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأسفر الهجوم عن «استشهاد ستة من أبطال البشمركة وإصابة 30 آخرين»، بحسب البيان.


الحوثيون يفرضون تبرعات في ريف صنعاء لدعم جبهاتهم

الحوثيون أجبروا مزارعين في ريف صنعاء على دعم الجبهات (فيسبوك)
الحوثيون أجبروا مزارعين في ريف صنعاء على دعم الجبهات (فيسبوك)
TT

الحوثيون يفرضون تبرعات في ريف صنعاء لدعم جبهاتهم

الحوثيون أجبروا مزارعين في ريف صنعاء على دعم الجبهات (فيسبوك)
الحوثيون أجبروا مزارعين في ريف صنعاء على دعم الجبهات (فيسبوك)

فرضت الجماعة الحوثية ضغوطاً على السكان في محافظة ريف صنعاء، لإجبارهم على تقديم تبرعات نقدية وعينية ومحاصيل زراعية لصالح مقاتليها في الجبهات، في ظل أوضاع إنسانية قاسية يكابدها السكان، وفق ما أفادت به مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط».

وتؤكد هذه التطورات اتساع نطاق الممارسات التي تُصنَّف ضمن أدوات «اقتصاد الحرب»؛ إذ تعتمد الجماعة الانقلابية في اليمن على تعبئة الموارد المحلية لتعويض تراجع مصادر التمويل التقليدية، ما يفاقم الأعباء على السكان في بيئة تعاني أصلاً من هشاشة اقتصادية حادة.

ووفق المصادر، كثّفت الجماعة خلال الأيام الأخيرة من النزول الميداني لمشرفيها إلى قرى وعزل في 12 مديرية بمحافظة ريف صنعاء، من بينها همدان، وسنحان، وأرحب، والحصن، وحجانة، وبني حشيش، والحيمتين، وبني مطر، ومناخة، وصعفان، وخولان، لفرض ما تسميه «التبرعات الطوعية» تحت لافتة تسيير «قوافل عيدية» للجبهات.

الجماعة الحوثية أرغمت مزارعين وسكاناً على التبرع للمجهود الحربي (إكس)

ويقول سكان إن هذه التبرعات تُفرض فعلياً بالقوة، ودون مراعاة للظروف المعيشية المتدهورة؛ إذ يُطلب من الأهالي تقديم مساهمات نقدية وعينية بشكل متكرر، بالتزامن مع حملات مشابهة في الأحياء والمؤسسات الخاضعة للجماعة في العاصمة المختطفة.

وتشمل هذه الحملات إلزام السكان بالمشاركة في تجهيز قوافل غذائية، إلى جانب جمع تبرعات مالية تحت أسماء متعددة، مثل «المجهود الحربي» و«إسناد المقاتلين»، فضلاً عن رسوم إضافية تُفرض لتغطية تكاليف النقل والتجهيز.

استنزاف مصادر الدخل

في موازاة ذلك، طالت الجبايات القطاع الزراعي؛ إذ أُجبر عشرات المزارعين في مناطق «طوق صنعاء» على تقديم جزء من محاصيلهم، بما في ذلك الفواكه والخضراوات، وأحياناً المواشي، ضمن القوافل التي تُرسل إلى الجبهات.

ويحذر مزارعون من أن هذه الإجراءات تُلحق أضراراً مباشرة بإنتاجهم؛ إذ تؤدي إلى تقليص العائدات وتُضعف قدرتهم على تغطية تكاليف الزراعة، ما يهدد استمرارية نشاطهم في المدى المتوسط.

ويقول أحد المزارعين في مديرية بني حشيش: «أجبرونا هذا الموسم على تسليم جزء كبير من محصول الزبيب بحجة دعم الجبهات، ولم نحصل على أي مقابل. خسرنا جهد موسم كامل، ولم يتبقَّ ما نعيل به أسرنا».

أهالي الحيمة في ريف صنعاء الغربي أُجبروا على تقديم التبرعات النقدية (إكس)

كما يوضح أحد السكان من مديرية همدان، يُشار إليه باسم «مصلح»، أن مشرفين حوثيين فرضوا على الأسر مبالغ مالية تتراوح بين 10 آلاف و50 ألف ريال يمني (الدولار بنحو 530 ريالاً يمنياً) تحت أسماء مختلفة. ويضيف: «في حال عدم الدفع، نتعرض للمضايقات أو الاستدعاء، ما يجعل الأمر مرهقاً للغاية».

وفي مديرية بني مطر، يشير مزارعون إلى أن الإتاوات شملت أيضاً محاصيل أساسية مثل البطاطس والخضراوات، إضافة إلى فرض المساهمة في تكاليف نقلها، رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع العائدات.

أعباء متفاقمة

تعكس هذه الشهادات حجم الضغوط التي يواجهها السكان في محافظة صنعاء، حيث تتقاطع الأزمات الاقتصادية مع الممارسات المفروضة، لتشكّل عبئاً متزايداً على الحياة اليومية لمختلف الفئات.

ولا تقتصر تداعيات هذه الجبايات على المزارعين؛ إذ تمتد إلى الموظفين الذين يعانون من انقطاع الرواتب، والتجار الذين يواجهون ركوداً في الأسواق، فضلاً عن الأسر التي تكافح لتأمين الاحتياجات الأساسية في ظل ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية.

وتأتي هذه الضغوط الحوثية في وقت يعاني فيه ملايين اليمنيين من موجات تضخم حادة وارتفاع مستمر في أسعار المواد الغذائية، ما يجعل أي التزامات مالية إضافية عبئاً يصعب تحمّله.

جانب من «قافلة عيدية» للمقاتلين قدمها القطاع الصحي الخاضع للحوثيين (إعلام حوثي)

ويرى مراقبون أن تصاعد هذه الممارسات يعكس اعتماد الجماعة الحوثية المتزايد على «اقتصاد الحرب»، الذي يقوم على تعبئة الموارد المحلية لتمويل العمليات العسكرية، بالتوازي مع تراجع الإيرادات الأخرى.

ويحذر هؤلاء من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي والاجتماعي، ويقوّض فرص التعافي في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، خصوصاً في الأرياف التي تعاني أساساً من ضعف البنية الاقتصادية نتيجة سنوات الصراع.