ترحيل صلاح عبد السلام إلى فرنسا بعد أسابيع وكشف تفاصيل جديدة حول ملابسات هجمات بروكسل

مكتب التحقيقات البلجيكي يطلب مساعدة المواطنين للقبض على المتهم الهارب عقب تنفيذ تفجيرات المطار

صلاح عبد السلام المطلوب الأمني الأبرز في أوروبا ({الشرق الأوسط})
صلاح عبد السلام المطلوب الأمني الأبرز في أوروبا ({الشرق الأوسط})
TT

ترحيل صلاح عبد السلام إلى فرنسا بعد أسابيع وكشف تفاصيل جديدة حول ملابسات هجمات بروكسل

صلاح عبد السلام المطلوب الأمني الأبرز في أوروبا ({الشرق الأوسط})
صلاح عبد السلام المطلوب الأمني الأبرز في أوروبا ({الشرق الأوسط})

جدد مكتب التحقيقات الفيدرالي البلجيكي في بروكسل، طلبه من المواطنين تقديم المساعدة في القبض على الشخص الذي هرب من المطار عقب تفجيرات 22مارس الماضي وخلال مؤتمر صحافي الخميس ببروكسل جرى عرض فيديو جديد للمشتبه به الثالث والذي لم يتم القبض عليه حتى هذه اللحظة.
وقد استخدمت النيابة العامة بعض لقطات الفيديو للدوائر التلفزيونية المغلقة لتنقلات المشتبه به بعد انفجارات مطار بروكسل «زافنتيم» إلى بلدية «سكاربيك» عندما شوهد في أكثر من مكان بدأ من الثامنة صباحا وحتى العاشرة صباحا تقريبا وقد تخلص من سترة واقية من المطر وهو يسير على الطريق ولم يتم العثور عليها حتى الآن، ويبحث المحققون عن شهود عيان والذين شاهدوا المشتبه به، وأعلنوا عن رقم هاتف وبريد إلكتروني للإدلاء بأي معلومات عنه.
من جهة أخرى قال سفين ماري محامي صلاح عبد السلام إن موكله تلقى قرارا كتابيا من مكتب التحقيقات الفيدرالي البلجيكي يخبره فيه بأن لن يتم تسليمه إلى فرنسا إلا بعد عدة أسابيع، وذلك حتى يستمع قاضي التحقيقات إلى أقواله في حادث هروبه من فوريه جنوب بروكسل منتصف مارس (آذار) وتبادل إطلاق النار مع الشرطة، وأيضا يجب أن تحدد السلطات الموقف من مذكرة الاعتقال التي صدرت ضد عبد السلام في بلجيكا.
وفي تصريحات للإعلام البلجيكي قال سفين ماري إن غرفة المستشارين ببروكسل قررت اليوم الخميس تمديد مذكرة اعتقال صلاح عبد السلام. ولم يطلب المحامي إطلاق سراح موكله. ووفقا للمحامي، لن يتم اتهام صلاح عبد السلام بالتورط في قضية اعتداءات بروكسل. كما أشار المحامي أيضا إلى أنه لن يتم الاستماع إلى موكله في الأيام القادمة بشأن الهجمات التي وقعت يوم 22 مارس الماضي بمطار بروكسل ومحطة مترو مالبيك.
وقال: من المقرر أن يتم نقل صلاح عبد السلام نحو فرنسا في الأسابيع القادمة. وقبل نقله، يتعين أولا رفع مذكرة الاعتقال التي تم تأكيدها الخميس في غرفة المستشارين. ودائما وفقا للمحامي، سيتم الاستماع إلى صلاح عبد السلام بشأن محاولة القتل، في موعد لم يتم تحديده بعد، وذلك في إطار قضية إطلاق النار الذي جرى يوم 15 مارس الماضي بفورست، والذي تم فيه استهداف أفراد من الشرطة. وتنظر السلطات القضائية البلجيكية حاليا في مواصلة توقيف صلاح عبد السلام في مرحلة إلزامية قبل تسليمه إلى فرنسا التي تأمل أن يكشف الناجي الوحيد من منفذي اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني-نوفمبر (تشرين الثاني) النقاط الغامضة في هذه الهجمات.
وقال مصدر قريب من التحقيق إن حضور عبد السلام (26 عاما) الجلسة أمام غرفة مجلس محكمة الاستئناف «ليس مؤكدا». وعبد السلام مسجون في القسم الذي يخضع لإجراءات أمنية مشددة من سجن بروج. وكانت غرفة المجلس، هيئة التحقيق التي تعمل في جلسات مغلقة، وافقت في 31 مارس الماضي على تسليم صلاح عبد السلام إلى فرنسا.
وكان وزير العدل الفرنسي جان جاك أورفوا صرح أن عبد السلام «سينقل خلال عشرة أيام» ما لم «تطرأ ظروف استثنائية». وكان عبد السلام أوقف في 18 مارس الماضي في مولنبيك في منطقة بروكسل بعد أربعة أشهر من مطاردته من قبل السلطات البلجيكية. وقال سيدريك مواس أحد محاميه إنه «يرغب في التعاون مع السلطات الفرنسية». ويبدو أن هذا الفرنسي أساس الخلية الجهادية التي زرعت الموت في باريس في 13 نوفمبر (تشرين الثاني) (130 قتيلا) ثم في بروكسل في 22 مارس الماضي (32 قتيلا). وكان مدعي الجمهورية فرنسوا مولينس قال: إنه «لعب دورا مركزيا في تشكيل مجموعات الكوماندوز» و«في الإعداد اللوجيستي» لاعتداءات باريس. وقد رافق على الأقل انتحاريي ملعب «استاد دو فرانس» في ضاحية باريس.
وقال مولينس إن عبد السلام قلل في تصريحاته الأولى غداة توقيفه، من أهمية دوره وقال إنه كان «يريد تفجير نفسه في استاد دو فرانس» قبل أن «يتراجع». ومنذ ذلك الحين التزم الصمت. وصرحت كارين كوكليه محامية حمزة عطو، أحد رجلين قدما إلى باريس لنقل عبد السلام في 13 نوفمبر، لوكالة الصحافة الفرنسية أن «موكلي قال إنه قدم له رواية مختلفة تماما».
وأضافت المحامية البلجيكية أن صلاح عبد السلام «قال له إن حزامه الناسف لم يعمل في تلك الليلة (..) وإنهم سيدفعون ثمن قتل شقيقي» إبراهيم أحد الانتحاريين في اعتداءات باريس. ويتساءل المحققون ما إذا كان عبد السلام مكلفا بتنفيذ اعتداء في الدائرة الثامنة عشرة لباريس، حيث عثر على واحدة من السيارات التي استخدمها المسلحون. وهذا الهجوم الذي ورد في إعلان تبني الهجمات من قبل تنظيم داعش، لم ينفذ.
من جهة أخرى تتواصل عمليات الكشف عن ملابسات تفجيرات بروكسل، التي وقعت في مارس الماضي، والتحضيرات التي سبقتها، فضلا عن الكشف عن تفاصيل تتعلق بخطط إرهابية، كان من المفترض أن تقوم بها عناصر عادت من سوريا مؤخرا، وجاءت عمليات الكشف عن هذه الملابسات من جهات رسمية، وأحيانا أخرى من مصادر إعلامية في بروكسل. ويأتي كل ذلك بعد ساعات من تصريحات لرئيس الوزراء شارل ميشال، رفض فيها أي تلميحات للفشل الأمني في البلاد. فبعد أن كشف وزير الداخلية جان جامبون عن تفاصيل تتعلق بخطط أحبطتها الشرطة بمدينة فرفييه شرق البلاد، في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، لخطف عناصر من الشرطة وذبحها أمام الكاميرا، تتحدث مصادر إعلامية عن هروب صلاح عبد السلام وزميله من مخبأ في حي فوريه جنوب بروكسل أمام أعين أحد ضباط الشرطة، الذي تحدث إليهما مطالبا منهما الابتعاد عن المكان الذي سيخضع لحزام أمني. كما أشارت المصادر نفسها إلى أن عبد السلام ربما كان ينوي المشاركة في تفجيرات بروكسل والتي كانت مقررة يوم الأحد يوم عيد الفصح وهو اليوم الذي يشهد أعدادا غير مسبوقة من المسافرين في مطار بروكسل، يأتي ذلك فيما تتواصل عودة شركات الطيران الدولية المختلفة للعمل في مطار بروكسل، واستئناف رحلاتها بشكل تدريجي وفي الوقت الذي ستزيد فيه شركة بروكسل إيرلاينز من طاقة العمل، قالت جيت إير إنها سوف تستأنف العمل في غضون الساعات القادمة من مطار العاصمة البلجيكية، بالإضافة إلى مواقف مشابهة من شركات طيران أخرى من داخل أوروبا وخارجها.
ووفقا لمعلومات توصلت إليها صحيفة «زودبرس»، فإن صلاح عبد السلام الناجي الوحيد من هجمات باريس، وشريكه أمين شكري كانا قد هربا بكل هدوء من المخبأ بفوريه، تحت أنظار ضابط شرطة يوم 15 مارس. وكان ضابط الشرطة الذي لم يتعرف إليهما، قد أمرهما بالابتعاد عن محيط الطوق الأمني الذي كان ينشئه حول مكان إطلاق النار. ولم يكن أمام المشتبه بهما إلا المغادرة بكل هدوء. وقال مارك جان خيسل عمدة بلدية فوريه: «لم أسمع عن هذا الأمر ولم أر أي عنصر بهذا الشأن». ولم تتمكن صحيفة «زودبرس» من مقابلة النيابة العامة الفيدرالية لتأكيد أو نفي هذه المعلومات، ومع ذلك، إذا ثبت أن الأمر صحيح، فإن ذلك قد يؤْذي صورة الشرطة البلجيكية من جديد، وهي التي تعرضت للتشويه من قبل.
وبصرف النظر عن احتمالية هذه «العثرة»، يبدو أن التحقيق يتقدم. ووفقا للمعلومات التي حصل عليها محررو صحيفة «لوسوار»، فإن المحققين يشتبهون في نية صلاح عبد السلام في المشاركة في هجمات بروكسل. وفي الواقع، وفقا لهذه المعلومات، أصبح المحققون مقتنعين جدا وعلى نحو متزايد بتورطه، وكذلك كان من المقرر أن يقع هجوم زافنتيم في عطلة عيد الفصح، يوم الأحد على الأرجح. يقول مصدر مقرب من القضية: «هناك خيارات محتملة، ولكن هذا الافتراض هو في الواقع متميز». وبالتالي، فقد خطط الإرهابيون لضرب مطار زافنتيم يوم الأحد في عيد الفصح. لرمزيته من جهة، ولأنه عيد كاثوليكي بامتياز، وكذلك فإنه أحد أيام السنة التي يحطم فيها عدد المسافرين الرقم القياسي بمطار بروكسل.



رئيسة وزراء أوكرانيا تعبر عن ثقتها في الدعم الأميركي لبلادها 

رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال  لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن  (رويترز)
رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن (رويترز)
TT

رئيسة وزراء أوكرانيا تعبر عن ثقتها في الدعم الأميركي لبلادها 

رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال  لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن  (رويترز)
رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن (رويترز)

غادرت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو، الولايات المتحدة أمس (الخميس)، وهي تشعر بالتفاؤل إزاء ما وصفتها بالمحادثات الإيجابية ​التي أجرتها مع كبار المسؤولين الأميركيين، ومنهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي قالت إنها وجدت منه دعما لبلدها الذي مزقته الحرب.

وقالت سفيريدينكو، بحسب وكالة «رويترز»، إنها استغلت اجتماعها مع بيسنت لتأكيد موقف أوكرانيا بأن العقوبات المفروضة على روسيا بعد غزوها الشامل لأوكرانيا قبل أربع سنوات لا ينبغي تخفيفها ‌أو إلغاؤها أو تأجيلها.

وكانت ‌واشنطن قد رفعت بشكل ​مؤقت ‌بعض ⁠العقوبات ​المفروضة على النفط ⁠الروسي للمساعدة في التغلب على تداعيات نقص الإمدادات نتيجة لحرب إيران، لكن العمل عاد بها الآن.

وقالت سفيريدينكو في مقابلتها الوحيدة مع وسائل الإعلام خلال زيارتها للولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين «أعتقد أن الوزير بيسنت يقف ⁠إلى جانب أوكرانيا ويدافع عنها».

وأضافت «كانت مناقشة ودية ‌للغاية، وهو داعم ‌للغاية... أعتقد أن جميع نظرائنا هنا ​في الولايات المتحدة... يدركون ‌جيدا أن منع التحايل على العقوبات، وكذلك تشديد ‌العقوبات، هو إجراء بالغ الأهمية يجب اتباعه لإضعاف روسيا».

واجتمع مسؤولون أميركيون وأوكرانيون الشهر الماضي في فلوريدا لإجراء محادثات حول إنهاء الحرب مع روسيا، لكن الآمال في ‌التوصل إلى اتفاق في وقت قريب تضاءلت. وتصر أوكرانيا على أنها بحاجة إلى ضمانات ⁠أمنية ⁠قبل الموافقة على أي اتفاق سلام.

وقالت سفيريدينكو «أحلم بأن تنتهي هذه الحرب، لكنها ستنتهي... بالضمانات الأمنية المناسبة، وخطة الازدهار المناسبة، وخطة مناسبة لإعادة الإعمار والتعافي... وهذا من شأنه أن يوفر فرصة للأوكرانيين ليعيشوا الحياة التي يستحقونها لأنهم قاوموا بضراوة».

وأشارت سفيريدينكو إلى أن العلاقات بين أوكرانيا والولايات المتحدة تعمقت خلال العام الماضي من خلال العمل المشترك في صندوق الاستثمار الأميركي-الأوكراني لإعادة الإعمار الذي وافق ​الشهر الماضي على أول ​مشروع له والذي من المتوقع أن يوافق على مشروع ثان، في قطاع الطاقة، هذا الصيف.


بريطانيا تتحسب لنقص في المواد الغذائية في حال استمر إغلاق مضيق هرمز

سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
TT

بريطانيا تتحسب لنقص في المواد الغذائية في حال استمر إغلاق مضيق هرمز

سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)
سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (أرشيفية - رويترز)

أفاد تقرير صدر الخميس بأن مسؤولين حكوميين بريطانيين وضعوا خطط طوارئ لمواجهة نقص محتمل في المواد الغذائية في حال تراجعت إمدادات ثاني أكسيد الكربون جراء استمرار إغلاق مضيق هرمز.

وذكرت صحيفة «التايمز» أن تحليلا حكوميا سريا توقع حدوث نقص في ثاني أكسيد الكربون، وهو عنصر بالغ الأهمية لصناعة الأغذية، ما لم تتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لفتح الممر المائي الحيوي.

وأشار التقرير إلى أن المسؤولين درسوا «أسوأ سيناريو معقول» في عملية أُطلق عليها اسم «تمرين تيرنستون».

واستند هذا السيناريو إلى محاكاة لوضع في يونيو (حزيران) تكون فيه حركة الملاحة عبر المضيق لا تزال محدودة ولم يتم التوصل إلى اتفاق سلام دائم.

وطمأن وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل المواطنين بأن الحكومة «تبذل قصارى جهدها في هذا الشأن».

ودفع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي بالجمهورية الاسلامية إلى إغلاق المضيق.

وقد يؤثر نقص ثاني أكسيد الكربون على منتجات لحوم الخنزير والدجاج في العديد من البلدان، حيث يستخدم هذا الغاز في عملية الذبح.

كما أنه يستخدم أيضا لزيادة مدة صلاحية اللحوم المعلبة والمخبوزات والسلطات وفي إنتاج الجعة.

لكن كايل أوضح أن إمدادات الغاز «ليست مصدر قلق» لبريطانيا في الوقت الراهن.

وقال لشبكة «سكاي نيوز» «إذا طرأ أي تغيير على هذه الأمور، فسأُطلع الجمهور عليه مسبقا حتى نتمكن من الاستعداد».

وأضاف «لكن في الوقت الحالي، ينبغي للناس أن يستمروا في حياتهم كالمعتاد».

ولفت كايل إلى أن الحكومة بعد اندلاع الحرب الإيرانية، أعادت تشغيل مصنع لإنتاج الإيثانول الحيوي الذي ينتج ثاني أكسيد الكربون بهدف تعزيز إمدادات المملكة المتحدة من هذا الغاز.

وأشار إلى أن ثاني أكسيد الكربون يستخدم أيضا في التصوير بالرنين المغناطيسي وتنقية المياه والطاقة النووية المدنية.


مسلحون احتجزوا رهائن ساعتين داخل مصرف في نابولي قبل أن يلوذوا بالفرار

 شرطيان إيطاليان يقفان في إحدى النقاط بفلورنسا (أرشيفية - رويترز)
شرطيان إيطاليان يقفان في إحدى النقاط بفلورنسا (أرشيفية - رويترز)
TT

مسلحون احتجزوا رهائن ساعتين داخل مصرف في نابولي قبل أن يلوذوا بالفرار

 شرطيان إيطاليان يقفان في إحدى النقاط بفلورنسا (أرشيفية - رويترز)
شرطيان إيطاليان يقفان في إحدى النقاط بفلورنسا (أرشيفية - رويترز)

احتجز مسلحون، الخميس، 25 شخصاً رهائن لمدة ساعتين داخل أحد المصارف في وسط نابولي، جنوب إيطاليا، حسبما أفادت به قوات الدرك الوطني الإيطالية (كارابينييري) «وكالة الصحافة الفرنسية». وقد أُفرج عن الرهائن لاحقاً من دون تسجيل أي إصابات، فيما تمكّن المسلحون من الفرار.

وأوضحت قوات الدرك أن منفّذي السطو، وعددهم 3، أحدهم «كان مسلحاً بالتأكيد»، اقتحموا نحو الساعة 11:30 فرعاً لمصرف «كريدي أغريكول» في ساحة ميداليي دورو في نابولي.

علم إيطاليا (أ.ف.ب)

وأضافت أنهم احتجزوا الزبائن والموظفين الموجودين، وعددهم 25 شخصاً، قبل الإفراج عنهم نحو الساعة 13:30 من دون إصابة أي منهم، وفق المصدر نفسه.

وقال محافظ نابولي، ميكيلي دي باري، في بيان الخميس: «بفضل سرعة التدخل والتنسيق العملاني بين الوحدات المختلفة المنتشرة والإدارة النموذجية للوضع، أُفرج عن جميع الرهائن بعيد الساعة 13:30 من دون إصابات خطيرة».

وحسب قوات الدرك، يُرجّح أن الخاطفين تمكّنوا من الفرار عبر فتحة حفروها في الأرض.

من جهته، أكد مصرف «كريدي أغريكول» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» وقوع عملية السطو والإفراج عن جميع الرهائن من جانب قوات الأمن.