جامعة القاهرة تمنح خادم الحرمين الشريفين الدكتوراه الفخرية

تقديرًا لإسهاماته العربية والإسلامية ومساندته لمصر

خادم الحرمين الشريفين يداعب طفلة كانت في استقباله بساحة مطار القاهرة الدولي (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين يداعب طفلة كانت في استقباله بساحة مطار القاهرة الدولي (تصوير: بندر الجلعود)
TT

جامعة القاهرة تمنح خادم الحرمين الشريفين الدكتوراه الفخرية

خادم الحرمين الشريفين يداعب طفلة كانت في استقباله بساحة مطار القاهرة الدولي (تصوير: بندر الجلعود)
خادم الحرمين الشريفين يداعب طفلة كانت في استقباله بساحة مطار القاهرة الدولي (تصوير: بندر الجلعود)

قرر مجلس جامعة القاهرة بالإجماع، خلال اجتماعه أمس برئاسة الدكتور جابر نصار رئيس الجامعة، منح الدكتوراه الفخرية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، تقديرا للدور المتفرد لخادم الحرمين الشريفين، وبصفته شخصية عالمية محورية لها تأثير بالغ ومشهود في محيطها العربي والدولي.
ووفقا لبيان أصدره مجلس الجامعة، فإن قرار منح الدكتوراه لخادم الحرمين جاء أيضا تقديرا لإسهاماته البارزة في خدمة العروبة والإسلام والمسلمين، ومساندته لمصر وشعبها، ولدوره البارز في دعم جامعة القاهرة، وإطلاقه مشروعا تاريخيا لتطوير مستشفيات جامعة القاهرة؛ بما يؤدي إلى تمكينها من أداء رسالتها نحو مجتمعها المصري ومحيطها العربي، وذلك في ضوء اقتراح مجلس كلية الطب في جامعة القاهرة (قصر العيني).
وتعد جامعة القاهرة من أعرق الجامعات العربية والأفريقية، حيث تأسست في 21 ديسمبر (كانون الأول) 1908 تحت اسم «الجامعة المصرية»، وأعيدت تسميتها لاحقًا فعرفت باسم «جامعة فؤاد الأول»، ثم «جامعة القاهرة» بعد ثورة 23 يوليو (تموز) 1952. وتقع الجامعة في مدينة «الجيزة» غرب القاهرة.
صنفت جامعة القاهرة عالميا عام 2004 ضمن قائمة أكبر 500 جامعة على مستوى العالم، ويتخرج فيها سنويًا ما يزيد على 155 ألف طالب. ومن أشهر خرجيها الأديب العالمي نجيب محفوظ الحائز جائزة نوبل في الأدب، والدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحائز أيضا جائزة نوبل، وكذلك بطرس غالي، أمين عام الأمم المتحدة الأسبق، وعمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية السابق.
وعلى مدار تاريخها، منحت الجامعة الدكتوراه الفخرية للعشرات من قادة العالم السياسيين والعلماء والمثقفين الذين أضافوا للبشرية بعلمهم ونجاحاتهم في جميع المجالات؛ من أبرزهم: الرئيس الأميركي تيودور روزفلت عام 1910، وفؤاد الأول ملك مصر (1928)، وفاروق الأول ملك مصر (1939)، وكوامي انكروما رئيس جمهورية غانا (1958)، وإبراهيم عبود رئيس جمهورية السودان (1959)، ومحمد الخامس ملك المغرب (1960)، والمارشال محمد أيوب خان رئيس جمهورية باكستان الإسلامية (1960)، والحبيب بورقيبة رئيس الجمهورية التونسية (1965)، وشارل حلو رئيس جمهورية لبنان (1965)، وفاليري جسكار ديستان رئيس جمهورية فرنسا (1975)، وساندرو بيرتيني رئيس جمهورية إيطاليا (1985)، وجيسي جاكسون الزعيم الأميركي (1989)، ونيلسون مانديلا المناضل الأفريقي ورئيس جنوب أفريقيا (1990).



ولي العهد السعودي يستقبل ملك الأردن وأمير قطر في جدة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يستقبل ملك الأردن وأمير قطر في جدة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)

وصل إلى جدة، الاثنين، ملك الأردن عبد الله الثاني، وكان في استقباله بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي في مقدمة مستقبلي ملك الأردن في جدة (واس)

كما وصل إلى جدة اليوم، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وكان في استقباله ولي العهد السعودي.

ولي العهد السعودي في مقدمة مستقبلي أمير قطر في جدة (واس)


وزير الدفاع السعودي يلتقي نظيره البريطاني ويستعرضان الشراكة الاستراتيجية الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي يلتقي نظيره البريطاني ويستعرضان الشراكة الاستراتيجية الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)

استعرض وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ونظيره البريطاني جون هيلي، الشراكة الاستراتيجية الدفاعية بين البلدين الصديقين، وفرص تطويرها.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزير جون هيلي في الرياض، حيث بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة، والعالم، وأدانا استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة.


السعودية تدين بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على معسكر ومحطة كهرباء بالكويت

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

السعودية تدين بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على معسكر ومحطة كهرباء بالكويت

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية، بأشدِّ العبارات، الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكراً تابعاً للقوات المسلّحة الكويتية، ومحطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت، وأدت إلى إصابة عدد من منسوبي القوات المسلّحة الكويتية.

وشدّدت السعودية على أن هذه المحاولات الجبانة من قِبل إيران وسلوكها السافر تجاه دول المنطقة تؤكد استمرار نهجٍ عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، وتتعارض صراحةً مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتدفع المنطقة نحو مزيدٍ من التصعيد.

وعبّرت السعودية عن خالص تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الكويت قيادةً وشعباً من كل سوء.

كما  أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات واستنكر الاعتداء الإيراني الغاشم على معسكر تابع للقوات المسلحة الكويتية، والذي أدى إلى إصابة عشرة من منتسبيها.

وأكد أن هذا الاعتداء الإيراني الغادر دليل صارخ على نيتها العدائية تجاه دولة الكويت ودول مجلس التعاون، ويمثل انتهاكا جسيما لسيادة الكويت وتعديا صارخا على منشآت عسكرية تابعة للقوات المسلحة الكويتية، ويعتبر تصعيدا خطيرا يمس أمن المنطقة واستقرارها".

كما أعرب عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.