المعارضة تقصف مقرات للنظام السوري بإدلب.. و«النصرة» تنسف أحد حواجزه بحماه

«العفو الدولية» تبدي قلقها على مصير متطوعة في الهلال الأحمر اعتقلتها دمشق

المعارضة تقصف مقرات للنظام السوري بإدلب.. و«النصرة» تنسف أحد حواجزه بحماه
TT

المعارضة تقصف مقرات للنظام السوري بإدلب.. و«النصرة» تنسف أحد حواجزه بحماه

المعارضة تقصف مقرات للنظام السوري بإدلب.. و«النصرة» تنسف أحد حواجزه بحماه

واصل الطيران الحربي النظامي أمس قصفه على مناطق المعارضة في دمشق وحلب ودرعا ودير الزور، ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات. وفي حين استهدفت كتائب المعارضة مقرات نظامية في ريف إدلب الجنوبي، أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها على مصير المتطوعة في الهلال الأحمر السوري مريم حايد التي كانت السلطات الرسمية قد أوقفتها في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي.
وأوضحت المنظمة أن «رجالا يرجح أنهم من عناصر قوات الأمن السورية أوقفوا مريم حايد ثم أودعوها قيد الاعتقال في مباني وحدتهم في دمشق». ولفتت المنظمة في بيان أمس إلى أنه «منذ ذلك الحين لم ترد أي معلومة بشأنها».
ونقلت منظمة العفو الدولية عن أحد أقارب حايد قوله: إن «اعتقالها قد يكون على علاقة بنشاط أحد أقربائها ممن كانت تتقاسم معه شقة في دمشق أو أفراد آخرين من عائلتها ينشطون مع المعارضة السورية».
بدورها، أشارت منظمة «الدفاع عن حقوق الإنسان» إلى أن «مريم حايد متطوعة في الهلال الأحمر السوري تعمل في مشاريع دعم نفساني ولا تعد ناشطة سياسية».
وكانت حايد ظهرت في مارس (آذار) الماضي على قناة تلفزيونية موالية للنظام السوري باعتبارها «إرهابية ساعدت بتنظيم مظاهرات واتصلت بصحافيين وتلقت منهم أموالا وتجهيزات»، لكن منظمة العفو الدولية حذرت من أن تكون اعترافات حايد «قسرية» وهي ممارسة منتشرة بين قوات الأمن السورية الأمر الذي يزيد في مخاوف بشأن أمنها.
ميدانيا، فجر انتحاري من «جبهة النصرة» نفسه بسيارة مفخخة عند حاجز «السمان» التابع للجيش النظامي غرب مدينة طيبة الإمام في ريف حماه الشمالي. وأشار ناشطون معارضون إلى أن «التفجير أدى إلى تدمير جزء من الحاجز تلاه تفجير عربة BMP مفخخة تابعة لعناصر الجبهة ما أسفر عن تدمير ما تبقى من الحاجز وقتل جميع عناصره».
كما استهدفت مجموعة من عناصر جبهة «النصرة» حاجز «أبو معروف» التابع للجيش النظامي والمتمركز غرب مدينة طيبة الإمام أيضا بعدد من القذائف قبل أن تقتحم الحاجز وتأسر عددا من الجنود النظاميين، وفق ناشطين.
وفي حماه أيضا، قصفت كتائب تابعة للجيش الحر مطار حماه العسكري بصواريخ محلية الصنع من نوع «غراد»، ما استدعى ردا من القوات النظامية بقصف معظم قرى ومدن ريف حماه الشمالي وخاصة مدينة طيبة الإمام.
في موازاة ذلك، استهدفت كتائب المعارضة في ريف إدلب الجنوبي مقرات للقوات النظامية في قرى كفرياسين وأبولين والصالحية بعدة صواريخ محلية الصنع وقذائف هاون ورشاشات متوسطة وثقيلة، ما أدى إلى مقتل عدد من العناصر النظامية، وهدم قسمٍ من الأبنية التي كانوا يتحصنون بها، وفق ما أشار إليه ناشطون.
وتزامنت التطورات الميدانية في حماه وإدلب مع قصف نظامي على مناطق في دمشق وريفها تركز على منطقة عين ترما، حيث أفاد ناشطون بمقتل أربعة مدنيين وإصابة أكثر من عشرة إثر غارة نفذها الطيران الحربي النظامي. كما سقط عدد من الجرحى إثر استهداف الطيران النظامي بلدة حزة بريف دمشق، بالصواريخ الفراغية وتعرضت مدينة زملكا لقصف جوي مماثل.
وأوضح ناشطون من دمشق أن القصف النظامي شمل كذلك، بلدة النشابية بالمدفعية الثقيلة المتمركزة في مطار دمشق الدولي، كذلك طال قصف مدفعي سهل مدينة الزبداني، من حاجزي «الحوش» و«المعسكر».
كما شن الطيران الحربي النظامي غارتين جويتين على حي جوبر في دمشق، بالقرب من برج المعلمين، موقعا أضرارا مادية كبيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك بعد اشتباكاتٍ دارت بين قوات تابعة للجيش النظامي وكتائب معارضة على أطراف الحي، من جهة العباسيين. وكانت وكالة الأنباء العربية السورية (سانا) الرسمية ذكرت في وقت سابق أن «قوات من الجيش النظامي فجّرت نفقا لمقاتلي المعارضة في جوبر».
من جهة أخرى، أفاد «مجلس قيادة الثورة بريف دمشق» بأن «سيارات مشتركة من الهلال الأحمر والأمم المتحدة دخلت أمس الغوطة الشرقية عبر طريق مخيم الوافدين قرب مدينة دوما، بتنسيق مشترك بينهما مع المكتب الإغاثي الموحد في الغوطة الشرقية، وبحماية الجيش الحر من وقت دخولها وحتى خروجها من الغوطة الشرقية».
وأشار إلى «إدخال 1000 وجبة تحتوي على مادة الحمص والزيت وعلب الحليب من دون وجود أي مواد طبية أو غذائية أخرى أو لقاحات»، مذكرا أن «عدد المحاصرين داخل الغوطة الشرقية يزيد عن المليون محاصر بينهم 350 ألف طفل دون 14 عاما»، علما بأن «شريحة الأطفال وكبار السن في أمس الحاجة لأغذية وأدوية خصوصا بعد إصابة نسبة كبيرة منهم بأمراض ناتجة عن سوء التغذية».
وفي حلب، كثف الطيران المروحي النظامي من غاراته على ومداخل المدينة وأطرافها، مستهدفا نقاطا على الطريق الواصل بين حلب وريفها الشمالي. كما قصفت المروحيات العسكرية بالبراميل المتفجرة دوار الجندول شمال مدينة حلب، ما أودى بحياة تسعة مدنيين كانوا يستقلون سيارة في طريقهم إلى الريف الشمالي.
وأفاد ناشطون بإلقاء برميلين متفجرين على حي مساكن هنانو، تسببا بحدوث دمارٍ كبير، في حين أسفر القصف على بلدتي حريتان وتلجين في الريف الشمالي احتراق عدد من السيارات وحدوث دمار في الأبنية السكنية والممتلكات، وفق ناشطين. وفي درعا، أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى تنفيذ الطيران النظامي 3 غارات على مناطق في مخيم درعا، إضافة إلى غارة على محيط فرع المخابرات الجوية وصوامع الحبوب بمدينة درعا. كما أفاد المرصد عن وقوع اشتباكات عنيفة شرق بلدة الحارة بين القوات النظامية وفصائل المعارضة».
وفي دير الزور، استهدف الطيران النظامي مدينة البوكمال، شرق دير الزور بصاروخين، تحديدا حي الكتف، ما أدى إلى وقوع أضرار فادحة، بحسب ناشطين. وتشهد مدينة البوكمال الخاضعة لسيطرة المعارضة والواقعة على الحدود السورية العراقية، قصفا متقطعا بشكل شبه يومي يستهدف المباني السكنية فيها ومواقع تمركز قوات المعارضة.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.