ألمانيا وبلجيكا وسويسرا تحجز مقاعدها في نهائيات كأس العالم 2014 قبل الجولة الأخيرة

إنجلترا وإسبانيا وروسيا تضع قدما في البرازيل.. والبوسنة على عتبة تأهل تاريخي

ألمانيا وبلجيكا وسويسرا تحجز مقاعدها في نهائيات كأس العالم 2014 قبل الجولة الأخيرة
TT

ألمانيا وبلجيكا وسويسرا تحجز مقاعدها في نهائيات كأس العالم 2014 قبل الجولة الأخيرة

ألمانيا وبلجيكا وسويسرا تحجز مقاعدها في نهائيات كأس العالم 2014 قبل الجولة الأخيرة

اقتربت إنجلترا من التأهل بفوزها على الجبل الأسود لتحتفظ بصدارة المجموعة الثامنة قبل جولة واحدة من نهاية التصفيات. كما أفلتت إسبانيا من الكمين البيلاروسي، ووضعت قدما في المونديال. كما أسدت إسرائيل خدمة كبيرة لروسيا ووضعتها «نظريا» في النهائيات، بعدما أجبرت مضيفتها البرتغال على التعادل معها.

ألمانيا × جمهورية آيرلندا

تأهلت ألمانيا إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2014، بعد فوزها على آيرلندا 3 - صفر في المجموعة الثالثة، أمس. وافتتح سامي خضيرة التسجيل لألمانيا بطلة العالم ثلاث مرات في الدقيقة 12، وأضاف أندريه شورله الهدف الثاني في الدقيقة 58.
واختتم مسعود أوزيل ثلاثية أصحاب الأرض في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني. وعلى الرغم من غياب أكثر من ستة لاعبين عن صفوفها بسبب الإصابة، فإن ألمانيا سيطرت على اللقاء مع عودة لاعب الوسط باستيان شفاينشتايغر إلى الفريق للمشاركة في مباراته الدولية الـ99 بعد غيابه ستة أشهر.
وبهذا الانتصار ضمنت ألمانيا الفوز بصدارة المجموعة بعد أن رفعت رصيدها إلى 25 نقطة من تسع مباريات، وتوقف رصيد آيرلندا عند 11 نقطة في المركز الرابع. وستلتقي ألمانيا مع السويد صاحبة المركز الثاني برصيد 20 نقطة في ستوكهولم، في الجولة الأخيرة، يوم الثلاثاء المقبل، التي ضمنت خوضها للملحق، بعدما حولت تخلفها أمام ضيفتها النمسا بهدف إلى فوز 2 - 1.

كرواتيا × بلجيكا

في منافسات المجموعة الأولى، صعدت بلجيكا إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2002، بفضل هدفين من روميلو لوكاكو المعار إلى إيفرتون من تشيلسي الإنجليزي في الشوط الأول لتفوز بلاده على مضيفتها كرواتيا 2 - 1. وبهذه النتيجة ضمنت بلجيكا الصعود إلى النهائيات التي تقام في البرازيل في العام المقبل، بعدما رفعت رصيدها إلى 25 نقطة من تسع مباريات، قبل خوض آخر مبارياتها بالتصفيات على أرضها أمام ويلز يوم الثلاثاء المقبل.
وأدخل لوكاكو السعادة على قلوب ألوف البلجيكيين الذين قدموا إلى كرواتيا لمؤازرة منتخب بلادهم، عندما أحرز هدفه الأول من وضع انفراد في الدقيقة 15. وأضاف لوكاكو الهدف الثاني في الدقيقة 38، قبل أن يضغط المنتخب الكرواتي بقوة، ويقلص الفارق بهدف قرب النهاية عبر نيكو كرانيكار. وعلى الرغم من أن كرواتيا ضمنت التأهل إلى الملحق الأوروبي برصيد 17 نقطة، فإن صفارات الاستهجان لاحقت فريقها بعد ظهوره بمستوى غير موفق. وفي مباراة أخرى هامشية بالمجموعة نفسها، فاز منتخب ويلز على ضيفه المقدوني 1 - صفر في كارديف.

ألبانيا × سويسرا

بلغ منتخب سويسرا نهائيات كأس العالم، بفوزه على مضيفه الألباني 2 - 1 في تيرانا، في الجولة التاسعة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة. وكان رجال المدرب الألماني اوتمار هيتسفيلد بحاجة إلى التعادل لبلوغ النهائيات، بيد أنهم حققوا الفوز السادس في التصفيات، وعززوا موقعهم في صدارة المجموعة برصيد 21 نقطة.
وهي المرة الثالثة على التوالي، التي تبلغ فيها سويسرا العرس العالمي والعاشرة في تاريخها. وبالمجموعة نفسها، عزز المنتخبان الآيسلندي والسلوفيني حظوظهما للظفر ببطاقة الملحق، بفوز الأول على ضيفه القبرصي بهدفين نظيفين سجلهما كولبين، والثاني على ضيفه النرويجي بثلاثية نظيفة. ورفعت آيسلندا رصيدها إلى 16 نقطة في المركز الثاني مقابل 15 نقطة لسلوفينيا. وتنتظر سلوفينيا مهمة صعبة أمام مضيفتها سويسرا في الجولة الأخيرة الثلاثاء المقبل، فيما تحل آيسلندا ضيفا على النرويج.

إنجلترا × الجبل الأسود

اقترب المنتخب الإنجليزي بشكل كبير من التأهل إلى نهائيات كأس العالم بعدما تغلب على ضيفه الجبل الأسود (مونتنيغرو) 4 - 1، في الجولة قبل الأخيرة من مباريات المجموعة الثامنة. وضمن المنتخب الإنجليزي التأهل مباشرة إلى المونديال، أو على أقل تقدير إنهاء التصفيات في المركز الثاني، مما يؤهله للمشاركة في الدور الفاصل لكأس العالم.
واستعاد المنتخب الإنجليزي صدارة المجموعة الثامنة بعد ساعات قليلة من استيلاء المنتخب الأوكراني عليها، عبر فوزه على ضيفه البولندي بهدف نظيف. ورفع الأسود الثلاثة رصيدهم في الصدارة إلى 19 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام أوكرانيا، صاحبة المركز الثاني، بينما تأتي مونتنيغرو في المركز الثالث برصيد 15 نقطة. وتقدم واين روني نجم مانشستر يونايتد بهدف للمنتخب الإنجليزي في الدقيقة 49 ثم سجل برانكو بوسكوفيتش لاعب مونتنغيرو هدفا عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 62. ورد ديان داميانوفيتش بهدف لمنتخب مونتنيغرو في الدقيقة 71 قبل أن يحرز أندروس تاونسند لاعب وسط توتنهام هدفا رائعا في الدقيقة 78. وحصل المنتخب الإنجليزي على ضربة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع للمباراة، أحرز منها دانييل ستوريدج نجم ليفربول رابع أهداف إنجلترا.

لوكسمبورغ × روسيا

أسدت إسرائيل خدمة كبيرة لروسيا، ووضعتها «نظريا» في نهائيات مونديال 2014، وذلك بعدما أجبرت مضيفتها البرتغال على التعادل معها 1 - في منافسات المجموعة السادسة. ويمكن القول إن روسيا التي فازت على لوكسمبورغ 4 - صفر، قد ضمنت تأهلها، وإن لم يكن رسميا، إذ أصبحت تتقدم على البرتغال بفارق ثلاث نقاط وسبعة أهداف قبل الجولة الأخيرة التي تحل فيها الأولى ضيفة على أذربيجان، بينما تلعب الثانية على أرضها مع لوكسمبورغ. وسيكون التعادل كافيا لروسيا لكي تضمن تأهلها، وتحكم على البرتغال بخوض الملحق للبطولة الثالثة على التوالي بعد مونديال جنوب أفريقيا 2010، وكأس أوروبا 2012.

إسبانيا × بيلاروسيا

اقتربت إسبانيا حاملة اللقب من التأهل إلى كأس العالم بعد فوزها 2 - 1 على ضيفتها روسيا البيضاء في المجموعة التاسعة. وسجل تشابي قائد الفريق والبديل الفارو نيغريدو هدفي إسبانيا، التي انفردت بصدارة مجموعتها متقدمة بثلاث نقاط على فرنسا صاحبة المركز الثاني، قبل مواجهة ضيفها جورجيا المتواضعة يوم الثلاثاء المقبل، في الجولة الأخيرة من التصفيات. ورفعت إسبانيا رصيدها إلى 17 نقطة مقابل 14 نقطة لفرنسا، بينما توقف رصيد روسيا البيضاء عند أربع نقاط.

هولندا × المجر

اكتسحت هولندا، التي ضمنت التأهل للنهائيات المجر بثمانية أهداف مقابل هدف واحد في المجموعة الرابعة بالتصفيات الأوروبية. وأصبح روبن فان بيرسي أفضل هداف في تاريخ المنتخب الهولندي، بعد تسجيله ثلاثية. ورفع مهاجم مانشستر يونايتد رصيده إلى 41 هدفا في 80 مباراة دولية متخطيا المهاجم السابق باتريك كلايفرت الذي كان موجودا في المباراة كمساعد للمدرب لويس فان غال. ويملك كلايفرت 40 هدفا مقابل 37 لدنيس برغكامب و35 لرود فان نيستلروي و33 للأسطورة يوهان كرويف. وتتصدر هولندا المجموعة برصيد 25 نقطة من تسع مباريات وستخوض مباراتها الأخيرة أمام تركيا يوم الثلاثاء المقبل. ويتصارع منتخبا تركيا ورومانيا على نيل مكان في الملحق الأوروبي، إذ يتساوى الفريقان برصيد 16 نقطة لكل منهما، وتحتل المجر المركز الرابع ولها 14 نقطة.

مالطا × التشيك

أحيت التشيك آمالها بحجز بطاقة الملحق، بفوزها الثمين على مضيفتها مالطا 4 - 1 في لافاليتا، في الجولة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، وهو الفوز الثالث لتشيكيا في التصفيات، والأول بعد تعادل وخسارتين، فرفعت رصيدها إلى 12 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف بلغاريا صاحبة المركز الثاني، التي منيت بخسارة مفاجئة أمام مضيفتها أرمينيا 1 - 2 اليوم أيضا. وتحل التشيك ضيفا على بلغاريا في قمة نارية، بعد غد (الثلاثاء) المقبل، في الجولة الأخيرة. وفي المجموعة نفسها، سجل ألبرتو أكيلاني هدفا في اللحظات الأخيرة لينقذ إيطاليا من الهزيمة خارج أرضها ويمنحها التعادل 2 - 2 مع الدنمرك في المجموعة الثانية. ورفعت إيطاليا التي ضمنت التأهل رصيدها إلى 21 نقطة من تسع مباريات لتبقى في صدارة المجموعة.

البوسنة والهرسك × ليختنشتاين

واصل المنتخب اليوناني مطاردته لمنتخب البوسنة والهرسك على صدارة المجموعة السابعة من التصفيات بعد فوزه على ضيفته سلوفاكيا بهدف في إطار الجولة قبل الأخيرة. ورفع منتخب اليونان رصيده بهذا الفوز إلى 22 نقطة في وصافة المجموعة السابعة، بفارق الأهداف خلف البوسنة التي فازت على ضيفها ليختنشتاين 4 - 1. وأصبح المنتخب البوسني على عتبة تحقيق إنجاز المشاركة في بطولة كبيرة للمرة الأولى في تاريخه. وتجمد رصيد المنتخب السلوفاكي عند 12 نقطة في المركز الثالث، بعد أن فقد في الجولة الماضية فرصة تكرار إنجاز تأهله إلى كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010 للمرة الأولى في تاريخه.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.