يعالون يعتذر لوزير الدفاع الأميركي: لم أقصد الإساءة

بعد احتجاج غاضب من كيري لنتنياهو على وصف أوباما بالضعيف والرخو أمام بوتين

يعالون يعتذر لوزير الدفاع الأميركي: لم أقصد الإساءة
TT

يعالون يعتذر لوزير الدفاع الأميركي: لم أقصد الإساءة

يعالون يعتذر لوزير الدفاع الأميركي: لم أقصد الإساءة

اضطر وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون للاعتذار للولايات المتحدة، للمرة الثانية في غضون شهرين، عن تصريحاته الأخيرة التي عد فيها أن واشنطن تظهر ضعفا غير مقبول تجاه روسيا، وليست حليفا يمكن الاعتماد عليه.
واتصل يعالون بنظيره الأميركي تشاك هيغل، وقال له إنه لم يقصد تحدي الولايات المتحدة أو توجيه انتقادات إليها أو المس بالعلاقات القائمة معها، مضيفا أنه يولي العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل أهمية قصوى، كما أنه يقر بأهمية الروابط الشخصية بين المسؤولين من البلدين والمصالح المشتركة.
وقال يعلون لهيغيل: «تصريحاتي لم تحمل الإساءة، ولم أقصد الإساءة أو المس بكم. لدي تقدير عميق جدا للعلاقات بين الدولتين ولك بشكل شخصي. كنت أثمن هذه العلاقات عندما كنت رئيسا للأركان وما زلت اقدرها وأنا اليوم وزير للدفاع. أنا أعترف بمدى عمقها وأهميتها».
وأضاف: «التزامي الكامل بالتعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة بكل الأشكال لم يتزحزح».
ورد هيغيل على يعالون شاكرا له على «التوضيحات». ومعقبا: «أنا أدرك بأن جزءا من الأقوال أخرجت من سياقها».
كما أكد له التزام الولايات المتحدة بالعلاقات الاستراتيجية مع إسرائيل.
وكان يعالون قد انتقد هذا الأسبوع بشدة، الإدارة الأميركية، قائلا إنها «عاجزة» في مواجهة إيران وتظهر «ضعفا عاما» في «أوكرانيا» وفي كل العالم، مؤكدا أنه يجب على إسرائيل الاستعداد لشن هجوم عسكري منفرد ضد إيران ومن دون مساعدة أحد.
وأضاف يعالون: «اعتقدنا أن الولايات المتحدة هي التي ستقود المواجهة مع إيران، لكنها بدلا من ذلك دخلت في مفاوضات معهم. وللأسف الشديد، الإيرانيون يظهرون أنهم الأفضل في البازار الفارسي».
وأكد يعالون أن الضعف الأميركي لا يقتصر فقط على معالجة الملف الإيراني ولكن في كل مكان.
وقال يعالون: «العالم يرى اليوم رئيس الولايات المتحدة في أزمة أوكرانيا ضعيفا ورخوا.. واستمرار الولايات المتحدة في بث الضعف سيمس بالأمن القومي الأميركي. إذا انتظرت في البيت فإن الإرهاب سيصل إليك ثانية. الضعف لن يفيد وأتمنى أن تستيقظ الولايات المتحدة».
وأغضبت التصريحات الإدارة الأميركية بشدة، خصوصا أنها ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها يعالون الأميركيين بكل هذا العنف.
وفي يناير (كانون الثاني) اتهم يعالون وزير الخارجية الأميركي جون كيري، بالمسيحاني المتسلط والمهووس المنفصل عن الواقع، رافضا توجهاته بشأن توقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وأحدثت تلك التصريحات ضجة كبيرة، واعتذر عنها يعالون لاحقا.
وهذه المرة اتصل كيري شخصيا بنتنياهو واحتج بشدة على تصريحات يعالون المتكررة. وعبر كيري لنتنياهو عن استيائه الشديد من تصريحات يعلون، وقال له إن الولايات المتحدة ليست راضية عن ذلك وعن التلميحات حول الموضوع الأوكراني والضعف إزاء روسيا.
ورد نتنياهو بقوله إن تصريحات يعالون لا تعبر عن موقف الحكومة الإسرائيلية الرسمي، ولا عن أعضائها.
وأكدت الناطقة باسم الخارجية الأميركية، جين بساكي اتصال كيري بنتنياهو، وقالت: «إن تصريحات يعلون ليست بناءة. إنه أمر يربكنا تماما حين يستمر وزير الدفاع في التحدث بطريقة لا تعكس الشراكة الوثيقة بيننا في مجموعة من القضايا الأمنية، والشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة وإسرائيل».
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية تصريحات لمسؤولين أميركيين، هاجموا فيها يعالون بشدة، وقال مسؤول كبير: «هذا نمط مقلق، وفيه يعبر وزير الدفاع عن ازدرائه تجاه الإدارة الأميركية ويهين كبار مسؤوليها».
وأضاف: «على ضوء الالتزام غير المسبوق لهذه الإدارة بأمن إسرائيل، نحن نسأل لماذا يبدو وزير الدفاع مصمما على تقويض هذه العلاقات».
ويخشى مسؤولون مقربون من يعلون انه أصبح هناك توجه لدى مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية، بإسقاط يعالون إذ بدأوا يرونه عنصرا متطرفا في الحكومة الإسرائيلية ويجب إسقاط شرعيته.
لكن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتز، عبر عن الأمل بأن اعتذار يعالون سيسوي المسألة، مضيفا لراديو إسرائيل: «أعتقد أن الوزير يعالون فعل الصواب وأوضح كل شيء في اعتذاره وآمل حقا عدم حدوث ضرر جسيم للعلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل والولايات المتحدة».



الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلنت الصين، اليوم (الخميس)، معارضتها «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحافي: «لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم، أو تعدٍّ على، أراضٍ فلسطينية».

وقال مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الإجراءات الجديدة «ستُرسّخ أكثر من السيطرة الإسرائيلية، ودمج الضفة الغربية المحتلة داخل إسرائيل، مما يعزِّز الضمَّ غير القانوني».

ولفت إلى أنها تأتي ضمن سياق أوسع مع ازدياد هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب عمليات التهجير القسري، والإخلاءات، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وفرض قيود على الحركة، وغيرها من الانتهاكات التي وثّقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى جانب 3 ملايين فلسطيني.

وحذّر تورك، الأربعاء، من أنَّ خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تمهيداً لتوسيع المستوطنات، تُشكِّل خطوةً باتّجاه تكريس ضمّها غير القانوني.


رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر الرئيس التايواني أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة الديموقراطية لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».


قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
TT

قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)

قالت السلطات في إندونيسيا إن ثلاثة قُتلوا وأصيب آخرون في واقعتي إطلاق نار بمنطقتين في بابوا أقصى شرق البلاد، أحدهما قرب عمليات شركة «فريبورت إندونيسيا» للتعدين عن الذهب والنحاس.

وقال متحدث باسم الشرطة إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة تابعة لشركة «سمارت إير» لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على الطائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية صباح اليوم الأربعاء. وكانت الطائرة تقل 13 راكباً، بالإضافة إلى الطيارين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أن الطيارين والركاب فروا من الطائرة صوب منطقة غابات قريبة من المطار عندما بدأ إطلاق النار. وقُتل الطيار ومساعده، لكن جميع الركاب نجوا.

ولدى سؤاله عن احتمال تورط جماعات متمردة من بابوا أشار إلى أن الجهة المسؤولة عن الهجوم لم تتضح بعد.

وفي واقعة منفصلة، قال الجيش الإندونيسي إن حركة بابوا الحرة المتمردة هاجمت قافلة تابعة لشركة «فريبورت»، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ضابط آخر وموظف في الشركة. وشركة «فريبورت إندونيسيا» جزء من شركة «فريبورت-مكموران الأميركية للتعدين».

وقالت «فريبورت إندونيسيا» إن الهجوم وقع مساء الأربعاء على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة تيمباجابورا التي تتركز فيها أنشطة تعدين، ما أدى إلى منع مؤقت للوصول إلى المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجماعة المتمردة إن الحركة تعلن مسؤوليتها عن الهجومين. وأضاف: «تعرّضت الطائرة لإطلاق النار وقُتل الطيار لأن شركة الطيران تلك تنقل بشكل متكرر قوات الأمن الإندونيسية في أنحاء بابوا».

ولم يذكر أي تفاصيل عن سبب الهجوم على القافلة التابعة لشركة «فريبورت».