دشن الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس التنمية السياحية، أمس، «مهرجان الساحل الشرقي»، في نسخته الثانية، على أرض متنزه الملك عبد الله بالواجهة البحرية بالدمام الذي يستمر حتى 28 مارس (آذار) الحالي، وسط حضور عدد كبير من المسؤولين ومديري الجهات الحكومية وأهالي وزوار المنطقة الشرقية.
وقام أمير المنطقة الشرقية بجولة مفتوحة على القرية الشعبية التي جرى بناؤها للمهرجان، مستعرضا النشاطات الحرفية، التي تضم الكثير من المهن والحرف التي كانت تشتهر بها المنطقة الشرقية قديما بمشاركة 150 من الحرفيين والأسر المنتجة في أكثر من 70 محلا تضمها القرية التراثية، واستعرض الحرفيون المنتجات المختلفة التي يقدمونها في المهرجان، كما أعطى الإشارة ببدء فعاليات الكرنفال البحري الذي يجسد مختلف أنشطة التراث والفلكلور الشعبي في المنطقة الشرقية بمشاركة 500 فرد وأكثر من 20 فرقة من فرق الفنون الشعبية.
وضم المهرجان معرضا للمراكب الشراعية ورحلة الغوص (الدشة)، التي يشارك فيها 20 نوخذة من أشهر النواخذة بالشرقية والخليج لنقل حياتهم اليومية في رحلات الغوص وصيد اللؤلؤ، إلى جانب انطلاق رحلة إبحار السفن والمراكب الشراعية التي ضمت 20 سفينة، بعد ذلك جرى تدشين معرض الأسر المنتجة والمنتجات التراثية، واطلع أمير المنطقة على المنتجات المختلفة التي تضم الكثير من الأكلات الشعبية المعروفة التي تتميز بها المنطقة الشرقية، كما اطلع على العروض الفنية في المسح البحري المفتوح التي جسدت رحلة الغوص والنشاط البحري.
يذكر أن مهرجان الساحل الشرقي في نسخته الثانية يقدم بعض المسابقات للمرة الأولى التي تضفي جوا من المتعة والإثارة، كما يحاول القائمون على المهرجان تقديم صورة أدق لتراث وحضارة الشرقية الذي يتوقع أن يزوره نحو 700 ألف زائر من المنطقة وخارجها.
ويساهم المهرجان في توفير 1200 فرصة وظيفية ويوفر بيئة اجتماعية مناسبة تحقق مردودا اقتصاديا وإرثا ثقافيا، تبرز المقومات السياحية والتراثية البحرية في الشرقية، والعمل على استثمارها سياحيا وجذب أكبر عدد ممكن من الزوار والسياح، والمساهمة في جعل سواحل المنطقة من أهم المقاصد السياحية، كما يهدف المهرجان إلى تكوين انطباع عن الحياة البحرية، والتجربة السياحية الممتعة لزوار المنطقة الشرقية، إضافة إلى تأصيل المقومات السياحية للمنطقة، وتحقيق مشاركة المجتمع المحلي في الأنشطة السياحية والمردود الاقتصادي من بيع المنتجات والخدمات للزوار والسياح.
ومن أبرز النشاطات التي يشهدها المهرجان المنازل التراثية والدكاكين والفنون الشعبية والموال البحري ومجلس النواخذة، ومعارض الصور الفوتوغرافية القديمة وبناء السفن وصيانتها قديما والرحلات السياحية بالمراكب الشراعية وركوب السفن وتوديع البلدة (الدشة) والإبحار تحت إيقاع الرمال ومن ثم العودة إلى الشاطئ (القفال).
وتبنت إدارة المهرجان إقامة الكثير من المسابقات لتحفيز الزوار على المشاركة، حيث تقام المسابقة الأولى في التصوير تحت عنوان «مصور الساحل الشرقي»، يمنح الفائزون فيها جائزة مالية قدرها عشرة آلاف ريال، أيضا هناك مسابقة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنح الفائزون فيها جائزة مالية قدرها خمسة آلاف ريال، كما يحتضن المهرجان أكثر من 30 فعالية ونشاطا، من أهمها استوديو البحر والمسرح المفتوح للحياة البحرية القديمة والفنون الشعبية المصاحبة للصيد ومسابقة الغوص وصيد اللؤلؤ واستعراض القوارب الشراعية والأسر المنتجة وسوق السمك والمتحف البحري.
تدشين النسخة الثانية من «مهرجان الساحل الشرقي»
https://aawsat.com/home/article/60811
تدشين النسخة الثانية من «مهرجان الساحل الشرقي»
تستعرض طرق الإبحار القديمة
- الدمام: علي القطان
- الدمام: علي القطان
تدشين النسخة الثانية من «مهرجان الساحل الشرقي»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


