بعشرة لاعبين.. ريـال مدريد يحسم الكلاسيكو ويوقف انتصارات برشلونة

انتصر بقيادة مدربه زيدان 2 ـ 1.. في مباراة شهدت تكريم الهولندي يوهان كرويف

كريستيانو رونالدو يسدد هدفه الأول في شباك برشلونة أمس (رويترز)
كريستيانو رونالدو يسدد هدفه الأول في شباك برشلونة أمس (رويترز)
TT

بعشرة لاعبين.. ريـال مدريد يحسم الكلاسيكو ويوقف انتصارات برشلونة

كريستيانو رونالدو يسدد هدفه الأول في شباك برشلونة أمس (رويترز)
كريستيانو رونالدو يسدد هدفه الأول في شباك برشلونة أمس (رويترز)

حسم ريـال مدريد ثالث الترتيب في الدوري الاسباني، الكلاسيكو مع مضيفه وغريمه التقليدي برشلونة المتصدر وحامل اللقب، بالانتصار عليه 2-1 أمس في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وعلى ملعب كامب نو وأمام أكثر من 90 ألف متفرج، خاض ريـال مدريد أول كلاسيكو بقيادة مدربه الجديد الفرنسي زين الدين زيدان وثأر لخسارته ذهابا على ملعبه سانيتاغو برنابيو صفر- 4 وألحق أول هزيمة بالفريق الكاتالوني بعد سلسلة طويلة من 39 مباراة لم يعرف فيها طعم الخسارة.
ظهرت الخشونة في اللقاء، الذي سبقه وقوف الجميع دقيقة صمت تكريما لنجم برشلونة كلاعب ومدرب الهولندي يوهان كرويف الذي توفي الخميس قبل الماضي، في وقت مبكر من الجانبين وارتفعت البطاقة الصفراء 4 مرات في أول نصف ساعة مناصفة بين الفريقين، ما أثر على جمالية الأداء التي لا مكان لها في حسابات قمم من هذا النوع.
وأحرز كريستيانو رونالدو هدفا قبل النهاية بخمس دقائق ليقود ريـال مدريد - الذي أنهى اللقاء بعشرة لاعبين. وتقدم جيرار بيكي مدافع برشلونة بهدف لأصحاب الأرض في الدقيقة 56 وأدرك الفرنسي كريم بنزيمة التعادل لريـال بعد ست دقائق.
وتعرض سيرجيو راموس مدافع ريـال للطرد بعدما تلقى البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 83، لكن رونالدو خطف هدف الانتصار بعد دقيقتين. وتلقى رونالدو تمريرة من غاريث بال ومهّدها لنفسه على صدره بشكل رائع ثم سدد الكرة بقوة في مرمى الفريق المتصدر للدوري. وأصبح رصيد ريـال 69 نقطة لكنه بقي في المركز الثالث ويتأخر بفارق سبع نقاط عن برشلونة، بينما يملك أتليتيكو مدريد 70 نقطة. واستفاد بيكي مدافع منتخب إسبانيا من ركلة ركنية نفذها إيفان راكيتيتش وارتقى عاليا قبل المدافع بيبي ووضع الكرة برأسه قوية في مرمى الحارس كيلور نافاس. لكن بنزيمة استفاد من كرة عرضية غيرت اتجاهها وأدرك التعادل سريعا لريـال مدريد بركلة مزدوجة من مدى قريب. وارتقى بال عاليا ليقابل كرة عرضية ووضعها برأسه في مرمى برشلونة لكن بينما بدأت احتفالات الفريق الزائر ألغي الهدف بداعي وجود خطأ من اللاعب الويلزي ضد جوردي ألبا.
وبدا زين الدين زيدان مدرب ريـال غاضبا من إلغاء الهدف قبل أن يتعرض المدافع راموس للطرد بعد خطأ عنيف ضد لويس سواريز. وحاول برشلونة التقدم وخطف هدف الانتصار في الدقائق الأخيرة لكن رونالدو نجح في قيادة ريـال للفوز بعدما أنهى الكرة بنجاح في مرمى الحارس كلاوديو برافو.
وعزز رونالدو تصدره لقائمة هدافي الدوري برصيد 29 هدفا ويتقدم بثلاثة أهداف على سواريز بينما يملك ليونيل ميسي 22 هدفا.
واستعاد أتلتيكو مدريد نغمة الانتصارات في الدوري الإسباني لكرة القدم، ليعزز موقعه في المركز الثاني بجدول المسابقة، إثر فوزه الكبير 5-1 على ريـال بيتيس أمس، في المرحلة الحادية والثلاثين من المسابقة، ليكون الفوز الأكبر لأتلتيكو في مبارياته هذا الموسم.
وكانت المباراة أمس أفضل استعداد لأتلتيكو قبل مباراته المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل أمام برشلونة، في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.
سجل المهاجم الإسباني المخضرم فيرناندو توريس هدفا وصنع هدفا، كما أحرز زميله الفرنسي أنطوان غريزمان هدفين، ليلعبا دورا بارزا في الفوز الثمين لأتلتيكو، الذي رفع رصيد الفريق إلى 70 نقطة، ليقلص الفارق مع برشلونة المتصدر إلى 6 نقاط، ويوسع الفارق مع ريـال مدريد صاحب المركز الثالث إلى 4 نقاط، قبل مباراة القمة «الكلاسيكو» أمس بين برشلونة والريـال.
ومني بيتيس بالهزيمة الثالثة على التوالي في المسابقة، ليتجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز الـ14. وأنهى أتلتيكو الشوط الأول لصالحه بهدفين سجلهما فيرناندو توريس وغريزمان في الدقيقتين 37 و42. أضاف خوانفران وغريزمان والبديل الغاني توماس تيي الأهداف الثلاثة الأخرى لأتلتيكو في الدقائق 65 و81 والأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، فيما أحرز روبن كاسترو هدف حفظ ماء الوجه لبيتيس في الدقيقة 79.
وبدأت المباراة بمحاولات هجومية من الفريقين، ولكنها تحطمت جميعا خارج منطقة الجزاء، حيث كانت الغلبة في الدقائق الأولى لدفاع الفريقين. ولعب مارتين مونتويا كرة ساقطة في اتجاه روبن كاسترو خلف مدافعي أتلتيكو في الدقيقة الخامسة، ولكن الدفاع أبعدها قبل أن تشكل أي خطورة أمام المرمى.
ورد أتلتيكو بهجمة سريعة في الدقيقة السابعة، مرر منها فيرناندو توريس الكرة من الناحية اليمنى، وحاول الحارس التصدي لها، لكنه أخرجها لركنية شكلت بعض الخطورة، ولكن ساؤول نيغويز حولها برأسه فوق المرمى. وكرر أتلتيكو المحاولة في الدقيقة العاشرة بهجمة سريعة وصلت منها الكرة لأنطوان غريزمان المندفع داخل منطقة الجزاء، حيث سددها وتصدى لها الحارس، ثم ارتدت إلى كوكي الذي لعبها برأسه، ولكن الكرة ارتطمت بالعارضة وذهبت لضربة مرمى. ولم يتغير الحال في الدقائق التالية، حيث ظلت محاولات الفريقين بلا جدوى مع تفوق نسبي لأتلتيكو.
وسدد روبن كاسترو كرة مباغتة من مسافة بعيدة في الدقيقة 26، ولكنها ذهبت في يد الحارس يان أوبلاك. وبعد فترة من الأداء الهادئ الخالي من الخطورة الحقيقية، أعلن المهاجم الإسباني المخضرم فيرناندو توريس عن نفسه بقوة، وأحرز هدف التقدم لأتلتيكو في الدقيقة 37. وجاء الهدف إثر تمريرة بينية طولية زاحفة من كوكي، وصلت إلى توريس الذي تخلص ببراعة من الرقابة، وتقدم إلى داخل منطقة الجزاء، ثم لعبها بلمسة سحرية لتذهب الكرة ساقطة من فوق الحارس لحظة تقدمه، وتهادت الكرة داخل المرمى.
واستغل أتلتيكو الارتباك الواضح في صفوف الضيوف بعد الهدف، وأحرز غريزمان الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 42. وجاء الهدف إثر هجمة سريعة منظمة، وتمريرة عرضية لعبها توريس من الناحية اليمنى، وحاول الدفاع إبعادها من منطقة الجزاء، ولكنها تهيأت أمام غريزمان بوسط المنطقة، حيث لعبها ضعيفة في اتجاه المرمى، وأخطأ الحارس في تقدير الكرة لتمر من تحته إلى داخل المرمى.
واستأنف الفريقان هجومهما المتبادل في الشوط الثاني، وظل التفوق لأتلتيكو، وكاد توريس يسجل الهدف الثالث بتسديدة خاطفة من داخل المنطقة في الدقيقة 54، ولكن الكرة ذهبت في متناول يد الحارس. وتصدى الحارس في الدقيقة التالية لانفراد تام من غريزمان، إثر تمريرة طولية بينية زاحفة من توريس، ثم تصدى الحارس مجددا لفرصة خطيرة في الدقيقة 56، حيث أبعد محاولتين متتابعتين من توريس وغريزمان.
وأنهى توريس هجمة أخرى لأتلتيكو بضربة رأس في الدقيقة 62، ولكن الكرة ذهبت في يد الحارس قبل أن يغادر توريس الملعب في الدقيقة التالية، ليلعب مكانه آنخل كوريا.
واستغل خوانفران تمريرة عرضية لعبها كوريا من الناحية اليسرى في الدقيقة 65، وهيأها بصدره أمام حلق المرمى، ثم سددها مباشرة في المرمى ليكون الهدف الثالث.
وتصدى حارس بيتيس لتسديدة ماكرة لعبها كوكي من ضربة حرة في الدقيقة 68، وسط استمرار الضغط الهجومي من أتلتيكو.
كما تصدى القائم الأيمن لمرمى بيتيس لهدف رابع لأتلتيكو في الدقيقة 73، إثر تسديدة من البديل الغاني توماس تيي. وبالرغم من استمرار الضغط الهجومي لأتلتيكو، فإن بيتيس استغل خطأ آن أوبلاك حارس أتلتيكو، وسجل هدف حفظ ماء الوجه في الدقيقة 79. وجاء الهدف إثر تمريرة لعبها البديل لياندرو دامياو من الناحية اليمنى، وفشل الحارس في التعامل مع الكرة، ليهيئها أمام كاسترو المتحفز أمام المرمى، فلم يجد الأخير صعوبة في إيداعها المرمى الخالي. وجاء الرد سريعا من أتلتيكو عندما تلاعب كوريا بدفاع وحارس مرمى بيتيس داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 81، ثم مررها لغريزمان الذي هيأها لنفسه وسددها، لترتطم بيد الحارس وتكمل طريقها إلى داخل المرمى.
وواصل أتلتيكو ضغطه الهجومي حتى أحرز الهدف الخامس في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، إثر هجمة منظمة وتمريرة عرضية لعبها غريزمان من الناحية اليسرى، وقابلها تيي المندفع أمام حلق المرمى بتسديدة مباشرة، لتسكن الكرة المرمى ويضاعف الفريق محنة بيتيس.
* الدوري الألماني
أشعل النجم الفرنسي فرانك ريبيري الهتافات باستاد «أليانز أرينا» عندما سجل هدفا ساحرا قاد به بايرن ميونيخ إلى الفوز على ضيفه آينتراخت فرانكفورت 1-صفر أمس، في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).
وفي مباريات أخرى، تغلب هامبورغ على مضيفه هانوفر 3-صفر، وماينز على أوغسبورغ 4-2، وإنغولشتاد على شالكه 3-صفر، وتعادل دارمشتاد مع شتوتغارت 2-2. وسجل ريبيري هدف المباراة الوحيد من تسديدة خلفية مزدوجة، من حدود منطقة الجزاء، في الدقيقة 20، ليتقدم بايرن ميونيخ خطوة جديدة من تحقيق الإنجاز التاريخي، بإحراز لقب البوندسليغا للموسم الرابع على التوالي، بينما اقترب آينتراخت فرانكفورت من الهبوط بشكل أكبر.
ورفع هامبورغ رصيده إلى 34 نقطة في المركز العاشر، بعدما حقق انتصارا كبيرا خارج ملعبه، وتغلب على مضيفه هانوفر بثلاثة أهداف نظيفة، سجلها كليبير ريس، وإيفو إيليسيوفيتش، ونيكولاي مولر، في الدقائق 61 و73 و75.
وتضاءلت آمال هانوفر بشكل كبير في البقاء بدوري الدرجة الأولى، حيث تجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز الثامن عشر الأخير، قبل 6 مراحل فقط من النهاية. كذلك تجمد رصيد أوغسبورغ عند 27 نقطة في المركز الخامس عشر، بفارق الأهداف فقط أمام هوفنهايم وآينتراخت فرانكفورت، بعدما خسر أمام مضيفه ماينز 2-4، حيث يصارع ماينز من أجل إنهاء الموسم في مركز يمنحه فرصة المشاركة بدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
وتقدم أوغسبورغ بهدف سجله كايوبي فرنسيسكو دا سيلفا في الدقيقة التاسعة، ثم رد ماينز بهدفين أحرزهما كريستيان كليمينس وبابلو دي بلاسيس في الدقيقتين 13 و24، قبل أن يضيف كوو جا تشيول الهدف الثاني لأوغسبورج في الدقيقة 40.
وفي الشوط الثاني، فرض ماينز هيمنته، وحسم المواجهة لصالحه بهدفين، سجلهما دي بلاسيس وكليمينس في الدقيقتين 53 و76.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.