دعا المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج دول مجلس التعاون إلى تبني «البرنامج الخليجي لمكافحة التدخين في التعليم»، والتنسيق مع المكتب لإدراج مواد عن الآثار في المناهج الدراسية، في حين أطلق المكتب مسابقة عملية للكشف عن المواهب تحت مسمى الأولمبياد الخليجي للفيزياء.
وناقش المجلس استراتيجية المكتب والخطة الخمسية المقبلة وذلك ضمن أعمال دورة المجلس الـ81 والتي عقدها في المدينة المنورة بمشاركة نواب ووكلاء وزارات التربية والتعليم بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ودعا المجلس إلى الاستفادة من الدراسة التي أعدها مكتب التربية العربي لدول الخليج بعنوان «البرنامج الخليجي لمكافحة التبغ في التعليم»، وخاصة في مجال نشر الوعي والتثقيف بشأن أضرار التدخين، وكذلك التنسيق بين المكتب ودول الخليج العربية لعقد اجتماع للمختصين في المناهج والجهات المعنية بالثقافة والآثار بالدول الأعضاء، لتحديد الأولويات من أجل إعداد إطار عام يتضمن معلومات حول الثقافة والآثار والهوية الوطنية لكل دولة من دول مجلس التعاون بالشكل الذي يعزز الانتماء واللحمة الخليجية، ليكون مرجعًا لوزارات التربية والتعليم فيما يمكن تضمينه من بيانات ومعلومات في مناهجها.
وتبنى مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية إقامة أولمبياد الفيزياء الخليجي الأول GPhO وذلك بمقر المكتب الرئيسي في العاصمة السعودية الرياض، وتهدف المسابقة إلى الارتقاء بالمستوى العلمي، لدى الطلبة والمعلمين في مادة الفيزياء، وتفعيل دور المؤسسات المعنية بتعليم الفيزياء، في الدول الأعضاء، إضافة إلى اكتشاف الطلبة المتميزين وتنمية قدراتهم ومساعدتهم على التعرف مبكرًا على توجهاتهم العلمية.
يذكر أن المسابقة تشمل اختبارين الأول نظري، والآخر عملي وتشمل عددا من فروع الفيزياء وهي: الميكانيكا، وميكانيكا الأجسام الصلبة، والميكانيكا الهيدروليكية، والديناميكا الحرارية والفيزياء الجزيئية، والاهتزازات والموجات، والشحنة الكهربائية والمجال الكهربائي، والتيار والمجال المغناطيسي، والموجات الكهرومغناطيسية، والفيزياء الكمية والنسبية، وخواص المادة، ويتم التركيز في الاختبار العملي على الاستخدام الأمثل للأجهزة التقنية والأدوات المتطورة المربوطة بالحاسب في القياسات الفيزيائية المختلفة والوصول إلى نتائج عالية الدقة.
وتم تنظيم الدورة الأولى لأولمبياد الفيزياء 19 - 24 مارس (آذار) الجاري، حيث تنافس أربعة طلاب مع مشرفين اثنين من كل دولة عضو في مكتب التربية العربي لدول الخليج، حيث يشترط للمشاركة أن يكون الطالب أو الطالبة منتظمًا في إحدى مدارس التعليم العام حكومي أو خاص في الدولة المشاركة، ويتولى إعداد اختبارات المسابقة النظرية والعملية وبناء التجارب وتصحيحها والإشراف عليها فريق علمي عالمي.
بدوره أوضح الدكتور علي بن عبد الخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج أن المكتب واصل من خلال مقره في العاصمة السعودية الرياض، وأجهزته في كل من الكويت والدوحة والشارقة، تنفيذ البرامج المعتمدة له في أول دورة مالية لتنفيذ استراتيجية المكتب الجديدة 2015 – 2020 بأعلى درجة من الكفاءة في البرامج والمشروعات.
وأكد القرني أن المكتب تمكن من تنفيذ الكثير من الفعاليات وإثراء الميدان بالمنتجات التربوية والثقافية التي لقيت من المختصين والمهتمين والباحثين ترحيبًا وقبولاً لدورها في معالجة مشكلات تربوية متنوعة، وتوفر ثراءً ثقافيًا ينقل التجارب والممارسات المتميزة، مما ساعد في تنمية مهارات المعلمين والمعلمات والقائمين على شأن العملية التعليمية تخطيطًا وإعدادًا وتنفيذًا. واستعرض المشاركون في اجتماعات الدورة الحالية للمجلس، عدة تقارير ومذكرات من أبرزها تقرير قدمه مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور علي بن عبد الخالق القرني حول سير العمل في برامج المكتب وأجهزته للدورة المالية الحالية، كما استعرض مذكرة بشأن قرار لجنة وزراء التربية والتعليم في دول مجلس التعاون حول تعزيز العمل التطوعي، ومذكرة حول قرار وزراء التربية والتعليم بدول المجلس حول مكافحة التبغ، وكذلك مذكرة حول تضمين علم الآثار في مناهج التعليم العام.
وأبدى الدكتور هيثم الأثري وكيل وزارة التربية بدولة الكويت رئيس المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج تفاؤله بنجاح الخطة الاستراتيجية الخمسية التي يعمل المكتب على تنفيذها حاليًا.
وأضاف الأثري «في هذه الدورة ناقشنا سير العمل في تنفيذ البرامج التي تم اعتمادها في الدورة السابقة، والاطلاع على مذكرات تم مناقشتها في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون والنظر فيها وإبداء الملاحظات عليها».
بدورها أوضحت الدكتورة موزة ناصر الكعبي مديرة المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج بالدوحة أن أعضاء المجلس التنفيذي للمكتب انصب نقاشهم على الخطة الاستراتيجية للمكتب والأجهزة التابعة له.
وقالت الكعبي «بأن هناك نقلة نوعية للمكتب والأجهزة التابعة له والمنتشرة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فيما يتعلق بالخطة الاستراتيجية التي وضعت للسنوات الخمس المقبلة، ونحن عاكفون في مركز التدريب على تنفيذ خطة التدريب الاستراتيجية ونجد أن هناك تطورًا في نوعية البرامج واستيعابًا أكبر للمستهدفين والمستفيدين من التدريب في مختلف دول الخليج، وهذا ينعكس إيجابًا على المكتب وبقية الأجهزة التابعة».
من جانبه قال عيسى صالح الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية بالشارقة التابع لمكتب التربية العربي لدول الخليج إنه تم اعتماد عدة برامج في الدورة الحالية، كما قدّم المركز تقريرًا عن البرامج التي نفذت خلال الدورة الماضية، والتي شكلت تطوير إعداد تنفيذ دراسات بحثية تتعلق بتطوير تعليم اللغة العربية، إضافة لمشاركة مركز اللغة العربية في مؤتمرات كثيرة حول مجال تطوير تعليم اللغة العربية في عدة جامعات عربية، والاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية.
مكتب التربية العربي لدول الخليج يطلق «أولمبياد الفيزياء»
دعا الوزارات إلى إدراج الآثار في المناهج الدراسية ومكافحة التبغ
تكريم الفائزين في ختام فعاليات أولمبياد الفيزياء الخليجي الأول الذي أقيم في الرياض
مكتب التربية العربي لدول الخليج يطلق «أولمبياد الفيزياء»
تكريم الفائزين في ختام فعاليات أولمبياد الفيزياء الخليجي الأول الذي أقيم في الرياض
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
