هذا ما قاله طيّار فلاي دبي قبل تحطمها: لا تفعل ذلك.. عاود الصعود

في الثواني الـ6 الأخيرة صراخ الركاب

هذا ما قاله طيّار فلاي دبي قبل تحطمها: لا تفعل ذلك.. عاود الصعود
TT

هذا ما قاله طيّار فلاي دبي قبل تحطمها: لا تفعل ذلك.. عاود الصعود

هذا ما قاله طيّار فلاي دبي قبل تحطمها: لا تفعل ذلك.. عاود الصعود

بث التلفزيون الروسي في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، الكلمات الأخيرة لطياري البوينغ التابعة لشركة «فلاي دبي» الإماراتية التي تحطمت أثناء هبوطها في 19 مارس (آذار) في روستوف - نا - دونو، ما يوحي بأنّ خطأ بشريا قد يكون وراء الكارثة التي تسببت بمقتل 62 شخصا.
وقالت قناة «روسيا 1» إنّها حصلت على تسجيلات تتضمن الكلمات الأخيرة للطيارين قبل دقيقة من تحطم الطائرة، من مصدر في لجنة التحقيق التي اضطلعت على تسجيلات الطائرة.
وكانت طائرة البوينغ 737 - 800 التابعة للشركة الإماراتية تحاول الهبوط للمرة الثانية في شروط رؤية سيئة جدًا عندما تحطمت في كتلة من اللهب.
وتوحي التسجيلات بأنّ الطيار فقد السيطرة على الطائرة فورًا بعد وقف نظام الطيار الآلي وأنّ الطائرة هوت بسرعة باتجاه الأرض.
وكرّر الطيار مرارًا في التسجيلات التي ترجمت إلى الروسية «لا تقلقوا» قبل أن يقول: «لا تفعل ذلك!». وكانت كلمته الأخيرة «عاود الصعود» بالطائرة التي كررها عدة مرات.
وأضاف المصدر أنّه في الثواني الست الأخيرة قبل التحطم «سمع فقط صراخ الركاب».
والقناة التي تؤكد أنّها ليست الرواية الرسمية تقول إن الطيار شغل خطأ نظام الذيل الأفقي محاولا إعادة الطائرة إلى وضعها الأفقي.
وأضافت القناة أنّه عندما يُشغّل هذا النظام لا يستطيع الطيار بعد ذلك التحكم بالطائرة بتاتًا. وتابعت «من الواضح أنّ الطيارين لم يدركا أن نظام الذيل الأفقي مسؤول عن تحطم الطائرة».
وفتح تحقيق جنائي لتحديد أسباب حادث تحطم الطائرة الذي أدّى إلى مقتل الركاب الـ55 وأفراد طاقمها السبعة من تسع جنسيات مختلفة، على الفور.
وكان عثر على الصندوقين الأسودين للطائرة ونقلا إلى موسكو، لكنّ اللجنة الحكومية للطيران أشارت في وقت سابق إلى أنّه «لحقت بهما أضرار جسيمة» وأنّ استخراج المعلومات منهما قد يستغرق وقتًا.



ماكرون يحث إيران على وقف الهجمات على بلدان منطقة الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
TT

ماكرون يحث إيران على وقف الهجمات على بلدان منطقة الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ.ف.ب)

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، بأن ‌يضع حدا فوريا ‌للهجمات ​التي ‌تشنها ‌إيران ضد دول المنطقة، ‌سواء بشكل مباشر أو ⁠من خلال ⁠وكلاء، بما في ذلك في لبنان ​والعراق، مشيراً إلى أن «استهداف» فرنسا في إطار التصعيد الإقليمي الناجم عن الحرب في إيران «غير مقبول»، وطالبه بالسماح بعودة مواطنَين فرنسيَين محتجزين في الجمهورية الإسلامية «بأسرع وقت».

وكتب ماكرون على منصة «إكس» بعد مقتل جندي فرنسي في العراق «ذكّرته بأن فرنسا تتدخل في إطار دفاعي بحت لحماية مصالحها وشركائها الإقليميين ولصالح حرية الملاحة، وأنه من غير المقبول استهداف بلدنا».

وأضاف «كما طالبت الرئيس الإيراني السماح لسيسيل كولر وجاك باريس بالعودة سالمين إلى فرنسا في أسرع وقت ممكن. لقد طالت محنتهما أكثر من اللازم، ومكانهما مع عائلتيهما».


ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
TT

ستارمر يبحث مع ترمب ضرورة معاودة فتح مضيق هرمز 

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ‌(د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم ​رئاسة الوزراء البريطانية، الأحد، إن رئيس الوزراء كير ستارمر ‌ناقش مع ‌الرئيس الأميركي ​دونالد ‌ترمب ⁠ضرورة ​معاودة فتح ⁠مضيق هرمز لإنهاء تعطيل حركة الشحن العالمية.

وأضافت المتحدثة ⁠أن ستارمر ‌تحدث ‌أيضاً ​إلى ‌نظيره الكندي ‌مارك كارني، حيث ناقش الزعيمان تأثير استمرار إغلاق ‌المضيق على حركة الشحن الدولية.

وتابعت ⁠المتحدثة أن ⁠ستارمر وكارني اتفقا على مواصلة المحادثات بشأن الصراع في الشرق الأوسط خلال اجتماع ​غداً.


توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
TT

توقيف شقيقين مغربيين في فرنسا للاشتباه بضلوعهما في «مخطط إرهابي»

عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)
عناصر من الشرطة الفرنسية في باريس (رويترز)

أعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، الأحد، توقيف شقيقين مغربيين يحملان الجنسية الإيطالية، بشبهة الضلوع في مخطط «دام ومعاد للسامية».

والموقوفان «إلياس ومعاذ هـ.»، هما طالب هندسة يبلغ (22 عاماً) وشقيقه البالغ (20 عاماً)، وتم توقيفهما الثلاثاء وهما في سيارة قرب سجن في بلدة لونغنيس في شمال فرنسا. وعثرت الشرطة داخل سيارتهما على سلاح نصف آلي وزجاجة من حمض الهيدروكلوريك وورق ألمنيوم وراية لتنظيم «داعش» مثبتة على مسند رأس مقعد السائق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وخلال احتجازهما، اعترف الشقيقان بأنهما «كانا يخطّطان لتنفيذ هجوم إرهابي في فرنسا يطمحان من خلاله إلى نيل الشهادة»، وفق ما جاء في بيان النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب، مضيفة أنهما تأثرا بـ«دعاية متطرفة». ولفتت النظر إلى أن تحليل المواد المضبوطة يشير إلى أن الشقيقين جنحا نحو التطرف في العامين الماضيين، موضحة أنهما اتّخذا خطوات باتجاه تنفيذ «مخطط إرهابي تبدو مثبتة طبيعته الدامية والمعادية للسامية».

ورجحت النيابة أن الشقيقين كانا يعتزمان تنفيذ جريمة في فرنسا لعدم تمكنهما من السفر إلى سوريا أو الأراضي الفلسطينية. كما عُثر على مقطع فيديو بايع فيه «معاذ هـ.» تنظيم «داعش»، صُوّر في وقت سابق من الشهر الحالي.

وفُتح تحقيق، الأحد، في تهمة التآمر الجنائي لارتكاب عمل إرهابي، إضافة إلى تهمة حيازة أسلحة وحملها. وطلبت النيابة العامة توجيه الاتهام إلى الشقيقين وإيداعهما الحبس الاحتياطي. وكان الشقيقان قد وفدا إلى فرنسا مع والديهما في عام 2017.