خبير إسرائيلي: ألمانيا وبريطانيا ستشهدان تفجيرات مماثلة

نحو 40 % من يهود أوروبا يريدون الهجرة إلى إسرائيل بعد العمليات الإرهابية

خبير إسرائيلي: ألمانيا وبريطانيا ستشهدان تفجيرات مماثلة
TT

خبير إسرائيلي: ألمانيا وبريطانيا ستشهدان تفجيرات مماثلة

خبير إسرائيلي: ألمانيا وبريطانيا ستشهدان تفجيرات مماثلة

كشف ميخائيل بن سعدون، وهو مسؤول كبير في وزارة الاستيعاب بالحكومة الإسرائيلية، عن رغبة نحو 40 في المائة من اليهود في دول الاتحاد الأوروبي، في الهجرة إلى إسرائيل في أعقاب هجمات الإرهاب الأخيرة. وقال بن سعدون، المدير العام في الهيئة العليا للمهاجرين الفرنكوفونيين إلى الدولة العبرية، إن هذا المعطى من أهم نتائج استطلاع رأي أجراه معهد «IFOP»، أحد أكبر معاهد استطلاعات الرأي في فرنسا، وغير مرتبط بالجالية اليهودية. وقد أجري الاستطلاع في الأسبوع الماضي قبل عمليات الإرهاب في بروكسل. وأكد أن يهود فرنسا هم أكثر اليهود تفكيرا في الهجرة حاليا، لكن نسبة يهود الدول الأخرى لا تقل كثيرا عنهم. وأضاف أنه يتوقع أن تتضاعف هذه النسبة إذا أجري استطلاع جديد بعد عمليات بروكسل.
وأعطى بن سعدون تبريرا لذلك قائلا: «أنا لست ممن يؤيدون الهجرة بدافع الخوف وحده. ولكن، إذا بات وضع اليهود في أوروبا لا يطاق، فإن إسرائيل أقيمت لتكون ملجأ لهم وليهود العالم. صحيح أننا لم نصل إلى حالة تحول تدفعهم إلى الهجرة بشكل فوري، لكن بات من الصعب أكثر فأكثر أن تكون يهوديا في أوروبا. إن صهيونية يهود فرنسا وبلجيكا، وتماهيهم مع إسرائيل أمر معروف وقوي، وسويا مع الوضع القائم، سيؤديان إلى ارتفاع مستوى الهجرة». وبحسب قوله فإن «الوضع في كلتا الدولتين (...) متماثل، ولذا، فإننا سنكون شاهدين على زيادة الهجرة من كلتيهما». ويؤكد بن سعدون: «بصفتي شخصا يعمل في استيعاب المهاجرين، يؤلمني أن الحكومة الإسرائيلية لا تقوم باستغلال هذه الفرصة الذهبية، ولا تقوم بتطوير أي استراتيجية، ليس فقط لتشجيع الهجرة، بل من أجل القيام باستيعاب ناجح للمهاجرين. وهو مما أدى إلى خلق واقع صارت فيه هجرة الناطقين بالفرنسية إلى إسرائيل معتدلة، بل وتشهد انخفاضا في الآونة الأخيرة».
من جهة ثانية، واصل الوزراء في حكومة إسرائيل توجيه الانتقادات لدول أوروبا على «إهمال الفرق المتطرفة». وقال وزير الطاقة، يوفال شتاينتس، إن أوروبا لا تتصدى بجدية للإرهاب. وأضاف خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح أمس، أنه تجب محاربة بؤر التحريض التي تترعرع في أوروبا. وقال وزير الدفاع، موشيه يعلون، إن العالم يخوض اليوم «(حربا عالمية ثالثة) تستهدف القيم المشتركة للغرب والدول المعتدلة. ولكن الحضارة الغربية التي تتعرض خلال السنوات الأخيرة إلى هجمة إرهاب متطرف لا يميز، وما من كوابح له، وهدفه الإضرار بحياة مواطني العالم الحر، تستعبد الإفادة من تجارب ذوي الخبرة، لذلك تدفع ثمنا باهظا».
وتحت عنوان: «بريطانيا وألمانيا هما القادمتان بالدور»، كتب كبير المعلقين العسكريين في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أليكس فيشمان، المقرب من قيادة الجيش، مقالا حذر فيه من تعاظم موجة الإرهاب في أوروبا، وما سيتبع عمليات بروكسل. وقال: «الفرنسيون الذين احترقوا في العمليتين الإرهابيتين الكبيرتين في 2015، يحاولون جر أوروبا إلى تشريع متشدد لصد الإرهابيين، ولكن القارة تتعاون بشكل جزئي جدا. كل ما هو معروف عن العمليات التي نفذت حتى الآن، جمع في عمل استخباري بأثر رجعي، بعد فوات الأوان. حين تصاب المخابرات بالعرج، يكون الجواب الوحيد هو زيادة الحراسة. وهنا أيضا يخوض الأوروبيون حرب الأمس. فحقيقة أن أناسا يدخلون مع مادة متفجرة وسلاح أوتوماتيكي حتى مكاتب الاستقبال في المطار تدل على تفكير أمني تقليدي عتيق. فالتفتيش في مطار (بن غوريون) يبدأ ما إن تنزل السيارة من الشارع الرئيسي إلى مدخل المطار. بعد العمليات في باريس، وصلت إلى إسرائيل شركات أوروبية عدة تعمل في مجال المطارات لغرض التعلم. وعندما عرضت عليهم الوسائل الفنية، لم يتأثر الأوروبيون، فلديهم كثير منها. ما أدهشهم كان فكر استخدام الحراسة، فقد فهموا المسافة التي يتعين عليهم أن يجتازوها، وأي مبالغ هائلة يتعين عليهم أن يستثمروها كي يطبقوا الفكر المبني في أساسه على الحراسة في دوائر واسعة، تسمح بتشخيص الناس الذين يتصرفون بشكل شاذ. الآن يبدأ التحقيق إلى الوراء: سيفحصون الكاميرات، المكالمات الهاتفية، سيحاولون أن يفهموا من ساعد، وستجري اعتقالات. ولكن إذا واصلت أوروبا التصرف مع الإرهاب الداعشي وكأنه أحداث مأساوية، منفردة وليس تهديدا استراتيجيا، فإنها ستخسر، وستشهد عندئذ دول كبيرة وقوية مثل بريطانيا وألمانيا عمليات إرهاب».



الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
TT

الرئيس الصيني: مستعدون للتعاون مع أفريقيا بشأن تداعيات صراع الشرق الأوسط

الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ (أ.ب)

نقل تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) ​عن الرئيس شي جينبينغ قوله، اليوم (الثلاثاء)، إن بكين مستعدة للتعاون مع ‌الدول الأفريقية ‌لمعالجة ​تداعيات ‌الصراع ⁠في الشرق ​الأوسط، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ونقل التلفزيون ⁠عن شي قوله خلال لقاء رئيس موزمبيق، دانييل تشابو، في بكين: «تداعيات ⁠الصراع في الشرق ‌الأوسط ‌تؤثر على ​الدول الأفريقية، ‌والصين مستعدة ‌للتعاون مع (الدول) الأفريقية للتصدي لها معاً، وتعزيز السلام معاً، والسعي ‌لتحقيق التنمية معاً».

وذكر التلفزيون أن ⁠شي ⁠حث الصين وأفريقيا على الدعوة بشكل مشترك إلى وقف إطلاق النار لإنهاء الأعمال العدائية وتشجيع المجتمع الدولي على «ممارسة التعددية ​الحقيقية».


مقتل 3 جنود يابانيين بانفجار في دبابة أثناء تدريب عسكري

مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
TT

مقتل 3 جنود يابانيين بانفجار في دبابة أثناء تدريب عسكري

مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)
مركبة عسكرية تجري في منطقة مناورات تابعة لقوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية بعد انفجار دبابة ومقتل عدد من أفراد القوات خلال تدريب عسكري في محافظة أويتا (رويترز)

أسفر انفجار وقع في دبابة أثناء تدريب عسكري في اليابان اليوم الثلاثاء عن مقتل ثلاثة جنود، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد وقع هذا الحادث غير المعتاد في ميدان تدريب تستخدمه قوات الدفاع الذاتي اليابانية في منطقة أويتا في جنوب غربي البلاد.

وقالت تاكايتشي إن «ذخائر الدبابة انطلقت خطأ إلى داخلها» ما أدى إلى مقتل أفراد طاقمها الثلاثة، وإصابة آخر.


اليابان تسمح بتصدير الأسلحة الفتاكة لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية

جندي من قوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية يقف حارساً أمام وزارة الدفاع في طوكيو (أ.ف.ب)
جندي من قوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية يقف حارساً أمام وزارة الدفاع في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

اليابان تسمح بتصدير الأسلحة الفتاكة لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية

جندي من قوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية يقف حارساً أمام وزارة الدفاع في طوكيو (أ.ف.ب)
جندي من قوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية يقف حارساً أمام وزارة الدفاع في طوكيو (أ.ف.ب)

صدّقت اليابان، اليوم (الثلاثاء)، على إلغاء الحظر المفروض على تصدير الأسلحة الفتاكة، في تحول كبير في سياستها السلمية التي اعتمدتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية، مينورو كيهارا، في مؤتمر صحافي: «بفضل هذا التعديل الجزئي لـ(المبادئ الثلاثة لنقل المعدات والتكنولوجيا الدفاعية) والقواعد ذات الصلة، أصبح من الممكن الآن، من حيث المبدأ، السماح بنقل معدات دفاعية، بما فيها كل المنتجات النهائية».

وتأتي الخطوة في إطار سعي طوكيو لتعزيز صناعتها العسكرية وتوسيع التعاون مع شركائها الدفاعيين، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

وتزيل موافقة حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي على التوجيه الجديد آخر مجموعة من العقبات أمام صادرات اليابان من الأسلحة في مرحلة ما بعد الحرب.

رجال الأمن يقفون حراساً أمام وزارة الدفاع في طوكيو (أ.ف.ب)

وقالت تاكايتشي إن اليابان يجب أن تخفف قيودها المتعلقة بصادرات الأسلحة لتعزيز الدفاع الوطني، وفي الوقت نفسه لمحاولة تعزيز قطاع صناعة الأسلحة المحلي بوصفه محركاً للنمو الاقتصادي.

ويأتي هذا القرار في ظل تسريع اليابان عملية تعزيز قدراتها العسكرية في مواجهة تزايد التحديات الأمنية في المنطقة.

ورغم أن الصين انتقدت هذا التحول في السياسة، فقد لقي ترحيباً واسعاً من شركاء اليابان الدفاعيين مثل أستراليا. كما أثار اهتماماً من دول في جنوب شرقي آسيا وأوروبا، وفق «أسوشييتد برس».

ويرى المعارضون أن هذا التغيير ينتهك الدستور السلمي لليابان، وسيؤدي إلى زيادة التوترات العالمية ويهدد أمن الشعب الياباني.

«دول شريكة»

وتندرج هذه القواعد الجديدة في إطار التخفيف التدريجي للحظر العام على تصدير الأسلحة الذي فُرض في عام 1976. ففي الماضي، كانت اليابان تصدّر الذخائر والمعدات العسكرية لتعزيز اقتصادها، خصوصاً خلال الحرب الكورية في خمسينات القرن الماضي، لكنها تبنّت حظراً مشروطاً على صادرات الأسلحة عام 1967، ثم حظراً تاماً بعد عقد.

ورغم ذلك، قامت طوكيو باستثناءات في العقود الأخيرة، خصوصاً عندما انضمت اليابان إلى مشاريع دولية لتطوير الأسلحة. بالإضافة إلى ذلك، فتحت اليابان عام 2014 الطريق أمام تصدير خمس فئات من المنتجات العسكرية غير الفتاكة؛ هي: الإنقاذ، والنقل، والإنذار، والمراقبة، وإزالة الألغام. أما الآن فقد ألغت طوكيو قاعدة الفئات الخمس بالكامل، مما يمهد الطريق أمام تصدير معدات الدفاع الفتاكة.

رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي ووزير الدفاع شينجيرو كويزومي خلال اجتماع لمجلس الوزراء في طوكيو (أ.ب)

ويجادل مؤيدو هذا التحول في سياسة تصدير الأسلحة بأن هذا التغيير يُفترض أن يزيد من دمج طوكيو في سلسلة التوريد الدفاعية الدولية، وتعميق العلاقات الدفاعية والدبلوماسية والاقتصادية مع الدول الشريكة في ظل تصاعد عدم الاستقرار الإقليمي في مواجهة الحشد العسكري الصيني والتهديدات من كوريا الشمالية، وفق ما أفاد تقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت تاكايتشي: «مع ازدياد خطورة الوضع الأمني، لا يمكن لأي دولة اليوم الحفاظ على سلامها وأمنها بقواتها وحدها... في مسائل المعدات الدفاعية، هناك حاجة إلى دول شريكة قادرة على تقديم دعم متبادل».

التزام الخط السلمي

وقال خبير الشؤون الدفاعية في جامعة تاكوشوكو، هيغو ساتو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن اليابان يجب أن تستغل فترة السلام هذه، لضمان «جاهزيتها القتالية» عبر اعتماد «نظام يضمن التبادل السلس للأسلحة والذخائر» بين الحلفاء.

وعندما ناشدت أوكرانيا الدول الصديقة للحصول على أسلحة لصد الهجوم الروسي، أعربت اليابان عن تعاطفها، لكنها امتنعت عن إرسال أسلحة، وقدمت بدلاً من ذلك سترات واقية من الرصاص ومركبات.

ورأى ساتو أنه بجعل تجارة الأسلحة تبادلاً ثنائياً، يمكن اليابان أن تزيد من فرصها في الحصول على المساعدة من حلفائها في حال نشوب صراع غير متوقع ومطوّل.

الجيش الياباني يُجري عملية اختبار إطلاق صواريخ (أ.ف.ب)

لكن هذا القرار أثار قلق جزء من الرأي العام الياباني؛ إذ اتهم المنتقدون تاكايتشي بالإضرار بتاريخ سلمية الأمة الراسخة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وحاولت تاكايتشي طمأنتهم بالقول إن «التزامنا بالمسار والمبادئ الأساسية التي نتّبعها منذ أكثر من 80 عاماً بصفتنا أمة مسالمة، لم يتغيّر». وأضافت: «سنلتزم أطر الرقابة الدولية على الصادرات، وسنجري مراجعات أكثر صرامة لكل حالة على حدة (...)، وسيقتصر المستفيدون على البلدان التي تلتزم استخدام هذه المعدات بطريقة تتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended