المهنا: لن يحركوا شعرة من رأسي.. و«الإنجليزي» أكثر جرأة مني

المهنا: لن يحركوا شعرة من رأسي.. و«الإنجليزي» أكثر جرأة مني

رئيس لجنة الحكام قال إن عائلته طلبت منه تقديم استقالته بعد الهجوم الأخير عليه
السبت - 9 جمادى الآخرة 1437 هـ - 19 مارس 2016 مـ
المهنا أصر على أن الخطأ في مباراة الاتحاد والقادسية كان إداريا («الشرق الأوسط»)
الرياض: عماد المفوز
اعترف عمر المهنا رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن عائلته وخصوصا ابنه عبد العزيز طلبوا منه تقديم استقالته من اللجنة، عقب الهجوم الذي تعرض له في الآونة الأخيرة.
وقال المهنا لـ«الشرق الأوسط»: لدي مدة عمل معينة وإذا منحنا الله طول العمر سأواصل عملي في اللجنة، فبلادي لها أفضال كثيرة علي وعلى كل مواطن ولا بد من رد الجميل.
وتابع المهنا: في حال تركت العمل في اللجنة، فإن هناك مجموعة كبيرة من الحكام قادرين على رئاستها، كما أن النظام الأساسي تغير ولا يوجد انتخابات للحكام وحتى يأتي شخص للجنة لا بد أن تكون لديه الرغبة للعمل وأنا ضد أن يأتي رئيس للجنة لم يمارس التحكيم لأن الأمر غير منطقي.
وفيما يتعلق باختيار طاقم حكام سعودي لنهائي كأس الملك، فقد أكد المهنا أن من يقرر هو الاتحاد السعودي لكرة القدم ولجنة الحكام «ومدير دائرة التحكيم حريصون كل الحرص على تواجد الحكم السعودي في النهائي والجميع شاهد فرحة الحكام بعد اختيار طاقم تحكيم سعودي في نهائي كأس ولي العهد فالسلام على راعي المباراة أمنية كل حكم سعودي وأعتقد أن الطاقم نجح ولله الحمد في تسيير المباراة إلى بر الأمان».
ورفض المهنا الحديث عن قضية مباراة الاتحاد والقادسية، ورأيه في الخطأ التحكيمي الذي وقع به الحكم تركي الخضير.
وقال: القضية أصبحت منظورة وننتظر قرار لجنة الاستئناف فهي لجنة متخصصة وهي أعرف بمثل هذه الأمور ونحن ننتظر القرار «وسبق أن تحدثت بعد نهاية المباراة بأن الخطأ يعتبر إداريا لكن بعد أن قدم نادي الاتحاد احتجاجه أوقفت الحديث عن الموضوع وكما هو معروف في مثل هذه الأحداث دائما نطلب من الحكم أو المقيم تقريرا إلحاقيا».
وأضاف: الحملات والهجوم الذي أتعرض له بين الحين والآخر لن يحرك شعرة من رأسي ولدي ولله الحمد ثقة كبيرة في العمل الذي أقوم به وأعرف كيف أدير الأمور التي أمامي ولكن الأمور التي تدار خلفي ما يعلم بها إلا الله سبحانه.
وأردف: للأسف معظم الأشخاص يقيمون مستوى التحكيم والحكام على حسب أهوائهم وعلى حسب الفريق الذي يشجعونه فعندما يرى أن فريقه هو المستفيد تجد تقييمه ممتازا وإذا كان العكس تنعكس الآية وهذه هي مشكلتنا فالتقييم ليس مبنيا على النظرة الحقيقة للخطأ ونحن راضون عن العمل الذي نقوم به وما نواجهه من انتقادات وحملات يومية في وسائل الإعلام مرفوض.
وتابع: أنا هنا لا أدافع عن التحكيم والحكام فالأخطاء التحكيمية موجودة ونعترف فيها وأعتقد أن القناة الرياضية قامت بجهود مميزة من خلال إحضار محاضرين ومقيمين محايدين ليسوا بسعوديين وطلبت من الأندية إرسال أي حالات تحكيمية من أجل مناقشتها ولله الحمد 75 في المائة من هذه الحالات كانت قراراتها صائبة وهذه بلا شك تعتبر نسبة ممتازة وأتمنى من القناة الرياضية أن تكرر إحضار هؤلاء المحليين بعد نهاية الموسم.
ويذكر أن مواجهة فريقي الاتحاد والقادسية في الجولة السابعة عشرة لدوري السعودي للمحترفين شهدت ارتكاب حكم المباراة خطأ بعدم طرده للاعب القادسية نايف هزازي بعد منحه كرتين أصفر، قبل أن يتداركه بعد مرور دقائق على مشاركة اللاعب في المباراة، ليقوم بطرده بعد ذلك، الأمر الذي آثار ضجة واسعة داخل الوسط الرياضي في السعودية ودفع إدارة نادي الاتحاد لتقديم احتجاج لاتحاد الكرة يطالب من خلاله إعادة المباراة لارتكاب حكم المباراة خطأ فنيا، قبل أن يحال الاحتجاج إلى لجنة المسابقات التي أصدرت قرارها برفض مطالب الاتحاديين ومصادرة رسوم الاحتجاج مع منح الفريق المتضرر حق الاستئناف.
وقال المهنا، بأن الإنجليزي هاورد ويب مدير دائرة التحكيم كان أجرأ منه في منح الفرص لحكام جدد نجحوا بنسبة كبيرة في قيادة مباريات قوية وصعبة في الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم مشددا أن هذه حقيقة لا يمكن إغفالها وحتى أكون منصفا في حق الخبير فهو من يقوم بتكاليف الحكام وإعطائهم الفرصة منذ مباريات الجولة السابعة تقريبا من منافسات الدوري.
وقال: كنت متخوفا من منح الفرصة للحكام عطفا لمستوياتهم التي لم تكن بالصورة التي أتمناها ولكن نظرتنا تغيرت بشكل كبير في بعض الحكام خصوصا في هذا الموسم حيث لم يخيبوا الظن فيهم ولله الحمد وكانت أغلب قراراتهم التحكيمية جيدة.
وتابع: أنه لن يتنازل في تقديم أي شكوى للجنة الانضباط في حال تكررت الإساءة والتجريح من أي مسؤول اتجاه التحكيم والحكام وعندما تقدمت بشكوى للجنة الانضباط لم يكن الأمر مرتبط بعمر المهنا وإنما للتحكيم بشكل عام سواء كان الأمر يتعلق برئيس اللجنة أو عضو أو حكم ونحن في هذا الجانب لا نأخذ المسألة شخصية، وسبق أن ذكرت نحن نؤيد النقد الهادف إذا كان في مصلحة الحكام والتحكيم ولكن الإساءة والتجريح لا يمكن قبولها وللأمانة لست بفرحان في عقوبة أي مسؤول ولكن من يسيء للحكام لن نتردد في الرفع للجنة الانضباط.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة