«إياتا» تدعو الحكومات للتسريع بإنشاء قاعدة بيانات جوية

أكدت أن حجم النمو سيشهد ارتفاعًا 3 % خلال العام الحالي

«إياتا» تدعو الحكومات للتسريع بإنشاء قاعدة بيانات جوية
TT

«إياتا» تدعو الحكومات للتسريع بإنشاء قاعدة بيانات جوية

«إياتا» تدعو الحكومات للتسريع بإنشاء قاعدة بيانات جوية

دعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) الحكومات وشركات المطارات إلى ضرورة التعاون في تسريع اعتماد بيانات الشحن الجوي لمواجهة تحديات التجارة الإلكترونية التي تتطلب تدقيق المعلومات وسرعة إنجازها من خلال إنشاء قاعدة بيانات مشتركة تحقق تطلعات العملاء في سوق الشحن الجوي.
وأشار تقرير الاتحاد الذي تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، إلى أن اعتماد البيانات للشحنات الجوية الإلكترونية بلغ 36 في المائة بنهاية العام الماضي، إلا أن هذه الأرقام بحسب التقرير غير مشجعة في ظل منافسين في وسائل النقل الأخرى.
وبين التقرير أن قطاع الشحن الجوي العالمي يواجه بيئة عمل صعبة. حيث يشهد بطئًا في النمو منذ 2010 وحتى عام 2015 مع نسبة 1.9 في المائة في حجم التوسع. أما بالنسبة للعائدات على العقود السنوية منذ عام 2012. فقد قدر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن حجم النمو سيشهد ارتفاعًا يصل إلى نسبة 3 في المائة خلال العام الحالي.
وقال توني تايلر، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا): «تواصل عمليات الشحن الجوي تحدياتها في قطاع الطيران في محاولة للمحافظة على تقدم العائدات على التكاليف، وبشكل عام، يقدم هذا النوع من الأعمال قيمة كبيرة، فأكثر من ثلث البضائع المتداولة عالميًا والتي يتم قياسها من حيث القيمة، يتم تسليمها عن طريق الشحن الجوي. وللقيام بذلك بشكل يقدم أرباحا حقيقية، يجب على قطاع الشحن الجوي تعزيز نقاط القوة الرئيسية فيه من ناحية السرعة والمرونة مع المتغيرات والعمليات الحديثة مع التأكيد على ضرورة تحسين الجودة».
وأضاف تايلر: «بالمقارنة مع غيره من وسائط عمليات الشحن، يعتبر الشحن الجوي من الخدمات المتميزة، وما زالت القطاعات الصناعية راضية عن عمليات الشحن بنسبة 7 من أصل 10 في المتوسط، وهذه النسبة ليست جيدة بشكل كافٍ، وما يجب على القطاعات الصناعية القيام به يتمثل في رفع جودة خدمات الشحن الجوي وتوفير خدمات أكثر خصوصية.
وحول أسباب نشاط سوق النقل الجوي من جهة الركاب فقط وليس من جهة الشحن الجوي، أوضح تايلر: «إن الكثير من التطورات التي تتمثل في التذاكر الإلكترونية وبطاقات السفر التي تحمل قارئًا إلكترونيًا والبوابات الإلكترونية وخدمات الإنترنت المفتوحة على متن الرحلات الجوية، قامت بتنشيط تجربة الركاب في قطاع النقل الجوي، فهل هي مصادفة أنه بعد عشر سنوات من التغيير، يصل عامل إشغال المقاعد إلى مستويات قياسية، وشركات الطيران تحصل على أرباح وعوائد مجزية للمستثمرين.
وأضاف، أن «القطاع بحاجة ملحّة إلى متغيرات مماثلة على النقل الجوي من جهة عمليات شحن البضائع، فهناك احتمالات كبيرة من وجود اختلالات من ناحية قواعد البيانات المشتركة أو الشركات الجديدة في الأسواق أو التجارة الإلكترونية، ويتمثل هذا التحدي في إبقاء خطوة إلى الأمام مع إرضاء توقعات العملاء».
وأشار تايلر إلى أن العمل الجماعي يعتبر العنصر الأساسي والحاسم في هذا القطاع، وأضاف: «إن قيمة عمليات الشحن الجوي كبيرة جدًا، وذلك لأنها تعتمد بشكل أساسي على العمل الجماعي وجهود فريق متكامل، وعند تبني شركات الشحن والمشاركين في هذه القيمة، رؤية مشتركة ضمن سلسلة متكاملة ومتماسكة، فإن هذا القطاع سيزدهر خلال العقود المقبلة، وإذا حافظ هذا القطاع في تركيزه على خدمة وإرضاء العملاء، وتقديم خدمات شحن موثوقة ومرنة بخدمات رفيعة المستوى وأسعار تنافسية، فإن أعمال قطاع الشحن الجوي لن تبقى على قيد الحياة فحسب، وإنما ستزدهر بطريقة متميزة».
وأكد تايلر أن العمل الجماعي سيكون حاسمًا في حل القضايا حول عمليات الشحن لبطاريات أيون الليثيوم، حيث أعلنت المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) عن حظر مؤقت لشحنات جوية من بطاريات أيون الليثيوم على متن رحلات الركاب، في خطوة حقيقية نحو اعتماد معايير جديدة في أنظمة التعبئة والتغليف المقاومة للحريق. ويتم أسبوعيًا إنتاج نحو 400 مليون بطارية من بطاريات أيون الليثيوم، الأمر الذي أثار مخاوف تتعلق بالسلامة من عدة مجالات تمثلت في الصناعة غير النظامية، والعلامات التجارية المقلدة وغير الأصلية والتغليف السيئ، شيء بالإضافة إلى عدم الامتثال للوائح البضائع الخطرة والمحظورة والقوانين التوجيهية المعتمدة من «إياتا» في عمليات شحن بطاريات أيون الليثيوم.
وأضاف تايلر: «تعتبر السلامة من أهم الأولويات، إن حظر عمليات الشحن الجوي على بطاريات أيون الليثيوم لا يحل قضية البضائع المزيفة أو السلع غير المصرح بها. فالقضية تكمن في عدم اعتماد وإنفاذ اللوائح التنظيمية من قبل الحكومات. ولذلك فإن من الضروري على السلطات مضاعفة جهودها لتطبيق اللوائح وإغلاق الثغرات التي تحول دون مقاضاة مرتكبي الجرائم التسلسليين».



النظام المصرفي الهندي يسجل أول عجز كبير في السيولة لعام 2026

مارّة بجانب لافتة بنك بطريق في نيودلهي (رويترز)
مارّة بجانب لافتة بنك بطريق في نيودلهي (رويترز)
TT

النظام المصرفي الهندي يسجل أول عجز كبير في السيولة لعام 2026

مارّة بجانب لافتة بنك بطريق في نيودلهي (رويترز)
مارّة بجانب لافتة بنك بطريق في نيودلهي (رويترز)

سجل النظام المصرفي الهندي عجزاً كبيراً في السيولة لأول مرة خلال عام 2026؛ إذ أدت التدفقات الضريبية الخارجة الكبيرة وتدخلات سوق العملات إلى استنزاف الأرصدة النقدية، ولم يعوَّض هذا النقصان بتدفقات مقابلة من «البنك المركزي».

وامتد عجز السيولة في النظام المصرفي إلى نحو 659 مليار روبية (7.01 مليار دولار)، وهو أعلى مستوى له منذ 29 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ويشكل انعكاساً حاداً عن متوسط الفائض اليومي البالغ نحو 2.50 تريليون روبية المسجل بين 1 فبراير (شباط) الماضي و15 مارس (آذار) الحالي. وأوضحت ساكشي غوبتا، كبيرة الاقتصاديين في بنك «إتش دي إف سي»، أن هذا العجز «يعود إلى تدخلات سوق الصرف الأجنبي وعوامل احتكاكية، مثل تدفقات ضريبة السلع والخدمات (GST)، والمدفوعات المسبقة للضرائب».

وأضافت: «مع ذلك، نتوقع تحسن أوضاع السيولة بحلول نهاية الشهر». وغالباً ما تتأثر سيولة النظام المصرفي سلباً مع اقتراب نهاية السنة المالية في الهند، في 31 مارس، مما يؤدي مؤقتاً إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل للغاية، وفق «رويترز».

كما أسهم تدخل «البنك المركزي» في مارس الحالي، الذي بلغ نحو 20 مليار دولار لدعم العملة المحلية لمواجهة ضغوط الحرب في الشرق الأوسط، في نقص السيولة بالروبية، مما رفع أسعار الفائدة لليلة واحدة بنحو 10 نقاط أساس فوق سعر الفائدة الأساسي لـ«البنك المركزي».

وبلغ متوسط سعر الفائدة المرجح لليلة واحدة 5.35 في المائة يوم الاثنين، بعد أن ظل أقل من 5.25 في المائة بين 1 فبراير و15 مارس. وبعد ضخ «البنك المركزي» نحو 1.80 تريليون روبية في النظام المصرفي خلال الأسبوعين الأولين من الشهر من خلال شراء السندات، يعتمد «البنك» الآن على اتفاقيات إعادة الشراء ذات السعر المتغير، التي لم تحظَ بإقبال قوي من البنوك.

ويرى المشاركون في السوق أن ضغوط السيولة من غير المرجح أن تستمر بعد 31 مارس. وقالت مادهافي أرورا، وهي خبيرة اقتصادية في شركة «إمكاي غلوبال»: «من المرجح أن يخف عجز السيولة مع نهاية مارس، بدفع من الإنفاق الحكومي في نهاية السنة ونهاية الشهر، حتى مع استمرار تدخل (البنك المركزي) في سوق الصرف الأجنبي والطلب على الأموال في نهاية العام، مما قد يعوّضه جزئياً».

وفي الوقت نفسه، أشارت غوبتا إلى إمكانية الإعلان عن مزيد من عمليات السوق المفتوحة أو اتفاقيات إعادة الشراء طويلة الأجل، بما يعتمد على مدى تأثير تدخل «البنك المركزي» في سوق الصرف الأجنبي على السيولة.


شحنات بنزين أوروبية تتجه إلى آسيا مع ازدياد مخاوف الإمدادات

ناقلة نفط ترسو قبالة خليج فوس سور مير في فرنسا يوم 20 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط ترسو قبالة خليج فوس سور مير في فرنسا يوم 20 مارس 2026 (رويترز)
TT

شحنات بنزين أوروبية تتجه إلى آسيا مع ازدياد مخاوف الإمدادات

ناقلة نفط ترسو قبالة خليج فوس سور مير في فرنسا يوم 20 مارس 2026 (رويترز)
ناقلة نفط ترسو قبالة خليج فوس سور مير في فرنسا يوم 20 مارس 2026 (رويترز)

ذكرت مصادر تجارية وبيانات شحن أن شحنات بنزين أوروبية وأميركية تتجه إلى منطقة آسيا والمحيط الهادي، بعد أن ارتفعت الأسعار في آسيا بسبب تقلص العرض الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وعطّلت الحرب شحنات النفط الخام والمنتجات النفطية من الشرق الأوسط إلى آسيا، مما دفع المصافي الآسيوية إلى خفض إنتاجها وأجبر موزّعي الوقود على البحث عن إمدادات من أماكن بعيدة مثل الولايات المتحدة، وشراء مزيد من الوقود الروسي.

وستؤدي تكاليف الشحن الإضافية إلى تفاقم أسعار الوقود المرتفعة بالفعل بالنسبة للمستهلكين والشركات.

وأفادت بيانات تتبُّع السفن من «كبلر» وتجار بأنه جرى تحميل ما لا يقل عن ثلاث شحنات من البنزين تبلغ إجمالاً نحو 1.6 مليون برميل، الأسبوع الماضي، من أوروبا إلى آسيا، حيث تقوم شركات مثل «فيتول» و«توتال إنرجيز» بشحن الوقود إلى الشرق للاستفادة من هوامش ربح أفضل في آسيا.

وحجزت شركة إكسون موبيل، في وقت سابق، شحنات بنزين أميركية متجهة إلى أستراليا.

وعادةً ما ترسل أوروبا شحنات صغيرة فقط من البنزين إلى الأسواق عبر قناة السويس، في حين أن أسواقها الرئيسية هي الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية وغرب أفريقيا.

وقال نيثين براكاش، المحلل في «ريستاد إنرجي»، وفقاً لـ«رويترز»: «أحد العوامل الرئيسية هو سلوك المصافي في ظل الضبابية بشأن إمدادات النفط الخام. ومع ازدياد مخاطر المواد الأولية بسبب اضطرابات مضيق هرمز، أصبحت بعض المصافي أكثر حذراً بشأن معدلات التشغيل أو التزامات التصدير».

وأضاف أنه حتى لو بدت المخزونات مطمئنة حالياً، فإن انخفاض معدل التكرير قد يقلّص آفاق العرض ويدعم هوامش الربح للبنزين.


«الأسهم الأوروبية» تهوي لأدنى مستوى منذ 4 أشهر بقيادة قطاع الدفاع

مؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض على شاشات بورصة فرنكفورت (رويترز)
مؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض على شاشات بورصة فرنكفورت (رويترز)
TT

«الأسهم الأوروبية» تهوي لأدنى مستوى منذ 4 أشهر بقيادة قطاع الدفاع

مؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض على شاشات بورصة فرنكفورت (رويترز)
مؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض على شاشات بورصة فرنكفورت (رويترز)

هبطت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها في 4 أشهر، بقيادة قطاع الدفاع، مع دفع ارتفاع أسعار النفط الخام المستثمرين إلى أخذ ضغوط التضخم المحتملة في الحسبان في ظل تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط.

وانخفض مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.6 في المائة ليصل إلى 564.13 نقطة بحلول الساعة الـ08:08 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل المؤشر خسارته الأسبوعية الثالثة على التوالي يوم الجمعة، وفق «رويترز».

وشهد جميع القطاعات انخفاضاً، وكان القطاع الصناعي الأكبر تأثيراً سلباً على المؤشر القياسي، مع تضرر الأسواق جراء تهديد إيران بمهاجمة محطات الطاقة الإسرائيلية والمنشآت التي تزود القواعد الأميركية في الخليج إذا نفذت الولايات المتحدة هجوماً جديداً. وقد أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن تهديده بـ«تدمير» شبكة الكهرباء الإيرانية.

ويتخلف مؤشر «ستوكس» الأوروبي القياسي حالياً عن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي؛ نظراً إلى اعتماد المنطقة الكبير على واردات النفط عبر مضيق هرمز. وقد انخفض المؤشر بنحو 11 في المائة حتى الآن هذا الشهر.

وأدى إغلاق الممر المائي إلى تجدد المخاوف بشأن التضخم؛ مما دفع بالمستثمرين إلى توقع رفع «البنك المركزي الأوروبي» أسعار الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، وفقاً لبيانات جمعتها «مجموعة بورصة لندن»، بعد أن كان التوقع صفراً في وقت سابق من العام.

وفي المقابل، ارتفعت أسهم شركة «ديليفري هيرو» بنسبة 2.8 في المائة بعد أن باعت الشركة الألمانية أعمالها في مجال توصيل الطعام في تايوان لشركة «غراب هولدينغز» مقابل 600 مليون دولار.