مجلس الخليجي: موقف دشتي أقرب لوجهة النظر الإيرانية

النعيم لـ «الشرق الأوسط»: تصريحات النائب الكويتي مرفوضة ومحظورة بين الدول الأعضاء

مجلس الخليجي: موقف دشتي أقرب لوجهة النظر الإيرانية
TT

مجلس الخليجي: موقف دشتي أقرب لوجهة النظر الإيرانية

مجلس الخليجي: موقف دشتي أقرب لوجهة النظر الإيرانية

أكد لـ«الشرق الأوسط»، الدكتور مشاري النعيم، مستشار أمين مجلس التعاون، أن الإساءات التي أطلقها النائب الكويتي عبد الحميد دشتي ضد السعودية مرفوضة ومحظورة قانونية وفق قواعد العمل المشترك بين الدول الأعضاء، لافتا إلى أن ميثاق العمل الخليجي ينص صراحة على حظر الإساءة للدين والرموز الوطنية، أو القدح في إحدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التعامل مع إساءات دشتي يجري حسب قواعد النظام السياسي في الكويت وفق النصوص التشريعية والتنفيذية، مبينا أن السلطة التشريعية قامت بدورها برفع الحصانة عن النائب، وبات الأمر مكفولا حاليا للسلطة القضائية وتقديم عريضة لها ضد دشتي، من جانب المدعي العام، مضيفا أن «من حق السلطات الكويتية أن تتخذ ما تراه مناسبا تجاه موقف النائب الخاطئ»، واصفا ما عبر عنه دشتي بأنه موقف سياسي، أقرب لوجهة النظر الإيرانية ولا يعبر عن الخليجية.
وكان مجلس الأمة الكويتي قرر الثلاثاء بأغلبية مطلقة رفع الحصانة عن النائب عبد الحميد دشتي، في قضية الإساءة للمملكة العربية السعودية، وحظي القرار بموافقة 41 نائبا ورفض 5 نواب، وتمت الجلسة في غياب دشتي الذي يوجد خارج البلاد، وسيتعين عليه المثول أمام النيابة العامة للاستجواب في قضية أمن الدولة والمتعلقة بـ«الإساءة إلى السعودية».
وبعد توصية اللجنة التشريعية والقانونية في البرلمان الكويتي برفع الحصانة عن النائب دشتي الأحد الماضي، صوت مجلس الأمة الكويتي في جلسته العادية على طلب رفع الحصانة بموافقة 41 نائبا ورفض 5 نواب من أصل 46 من الأعضاء الحاضرين.
وكانت وزارة العدل الكويتية سلمت مجلس الأمة طلبًا من النائب العام برفع الحصانة عن النائب دشتي للنظر في قضيتي الإساءة إلى السعودية والبحرين، المرفوعتين من وزارة الخارجية الكويتية.
وقال السفير السعودي لدى الكويت الدكتور عبد العزيز الفايز إن موقف مجلس الأمة في الكويت هو موقف مشرف ويعطي دلالة على حجم المحبة والعلاقة الوطيدة بين البلدين سواء كان على المستوى الرسمي أو على المستوى الشعبي للتصدي لكل من يحاول المساس بالسعودية أو يحاول الإساءة لها، وبين أن العلاقات السعودية الكويتية تتسم بالمتانة ولدى البلدين علاقات وثيقة ومصير مشترك ولا أحد يستطيع أن يعكر صفو تلك العلاقة الأخوية.
وجدد الفايز الثقة بالقضاء الكويتي العادل وأن تسلك القضية المسار القانوني وفق ما يقتضيه الدستور، مضيفا أن الخارجية الكويتية هي التي تتولى الأمر بخصوص الدعوى وهي معنية بالقضية، وبين أن السفارة لا تقدم أي دعوى لكنها عندما ترصد إساءات متعمدة ضد المملكة تقوم بإحاطة وزير الخارجية طبقا للأعراف الدبلوماسية، وأضاف: «عندما تصل تلك الملاحظات إلى السلطتين التنفيذية والقضائية فنحن على ثقة بهما ونحترم القضاء الكويتي ونعتز بنزاهته وعدالته».



الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
TT

الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

تصدّت الدفاعات الجوية الخليجية، أمس، لمزيد من الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، التي استهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية.

ودمّرت الدفاعات السعودية 11 مسيّرة نحو المنطقة الشرقية، كما رصدت 3 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، وتم اعتراض أحدها، فيما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة. وأعلنت قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية للبلاد.

وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع أربعة صواريخ باليستية، و25 مسيّرة، في حين اعترضت دفاعات البحرين صاروخين ومسيّرتين.

وقدمت هيئة الطيران المدني الكويتي احتجاجاً رسمياً إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، على الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية على سيادة الدولة.

وعدَّ جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، مزاعم إيران بتحميل دول الخليج مسؤولية أي عمليات عسكرية «باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة».


ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس الفرنسي يستعرضان تداعيات أوضاع المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها على مختلف الأصعدة، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية فجر الاثنين.
وأكد الرئيس ماكرون، خلال اتصالٍ هاتفي أجراه بالأمير محمد بن سلمان، تضامن فرنسا ووقوفها إلى جانب السعودية، وإدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف المملكة.
وجدَّد الرئيس الفرنسي تضامن بلاده ودعمها لما تتخذه السعودية من إجراءات لحفظ سيادتها وصون أمنها وحماية أراضيها وأجوائها.


السعودية تعزي قطر وتركيا في ضحايا سقوط المروحية

المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
TT

السعودية تعزي قطر وتركيا في ضحايا سقوط المروحية

المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)
المروحية القطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني (أ.ف.ب)

أعربت السعودية عن خالص تعازيها ومواساتها، الأحد، لذوي شهداء الواجب ولحكومتي وشعبي قطر وتركيا، إثر حادث سقوط طائرة مروحية جراء تعرضها لعطل فني في أثناء تأديتها عملاً روتينياً في المياه الإقليمية القطرية.

وأودى حادث سقوط المروحية الذي وقع فجر الأحد، بحياة طاقمها من منتسبي القوات المسلحة القطرية والقوات المشتركة القطرية-التركية.

وأعرب بيان لوزارة الخارجية السعودية، عن «تضامن المملكة ووقوفها إلى جانب ذوي شهداء الواجب وحكومتي وشعبي قطر وتركيا في هذا الحادث الأليم، مع خالص تمنياتها للجميع بالأمن والسلامة».

وأفادت وزارة الدفاع القطرية، فجر ​الأحد، بأن ⁠مروحية ⁠قطرية سقطت ‌في ‌المياه ​الإقليمية للدولة ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني في ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

ولاحقاً، أعلنت وزارة الداخلية القطرية وفاة طاقم الطائرة في حادث التحطم.