الرياض وجوهانسبيرغ تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري

وزارتا التجارة في البلدين تطلقان منتدى الأعمال الجنوب أفريقي ــ السعودي

عاملة في أحد المصانع بجنوب أفريقيا
عاملة في أحد المصانع بجنوب أفريقيا
TT

الرياض وجوهانسبيرغ تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري

عاملة في أحد المصانع بجنوب أفريقيا
عاملة في أحد المصانع بجنوب أفريقيا

يبحث وزير التجارة والصناعة السعودي ونظيره الجنوب أفريقي، تعزيز التعاون التجاري والفرص الاستثمارية المتاحة بين البلدين، وذلك على مدى يومين في بريتوريا.
يأتي ذلك في إطار انعقاد الدورة الخامسة للجنة السعودية الجنوب أفريقية المشتركة في بريتوريا، التي تعقد ما بين 18 و20 مارس (آذار) الجاري، ومن أهدافها زيادة التبادل التجاري البالغ حتى 2011 أكثر من 5.3 مليار دولار.
وفي غضون ذلك، يناقش مجلس الأعمال السعودي الجنوب أفريقي على مدى أربعة أيام، مجالات التعاون الاقتصادي بين الجانبين والعلاقات التجارية وسبل تطويرها والرقي بها، بما يحقق تطلعات رجال الأعمال في البلدين.
في هذا السياق، قال الدكتور أمين الشنقيطي رئيس المجلس لـ«الشرق الأوسط»، عبر الهاتف من جوهانسبيرغ: «ناقشنا مع قطاع الأعمال في جنوب أفريقيا، الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين، وسبل تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية بين القطاعين».
ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري بين السعودية وجنوب أفريقيا بلغ خلال عشرة أعوام مضت 119.3 مليار ريال (31.8 مليار دولار)، وذلك ما بين عام 2002 وعام 2011، فيما بلغ قبل عامين 20.04 مليار ريال (5.3 مليار دولار).
وأضاف: «بحثنا مع نظيرنا الجنوب أفريقي سبل تفعيل أعمال المجلس المشترك، وآلية تطوير الشراكة التجارية والاستثمارية، بما يسهم في دعم المصالح والمنافع المشتركة».
وأوضح الشنقيطي أن المباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية التي تجمع بين البلدين، مشددا على أهمية نقل التقنية والتكنولوجيا التي تتمتع بها جنوب أفريقيا.
وطرح الجانبان إمكانات الاستثمار المتعددة في السوقين السعودي والجنوب أفريقي، مشددين على أهمية العمل على تحفيز الشراكات التي من شأنها تعزيز مساهمة القطاع الخاص في البلدين لتعظيم مستوى الشراكة بينهما وتنوع مجالاتها الحيوية لصالح البلدين والشعبين الصديقين.
يشار إلى أن مجلس الغرف السعودية، نظم زيارة وفد تجاري إلى جنوب أفريقيا لتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بين الرياض وجوهانسبورغ، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.
وتزامنت الزيارة مع انعقاد الدورة الخامسة للجنة السعودية الجنوب أفريقية المشتركة في بريتوريا.
وعقد خلال هذه الزيارة الاجتماع الأول المشترك لمجلس الأعمال السعودي ــ الجنوب أفريقي في دورته الثالثة «2014 - 2017»، بالإضافة إلى مشاركة الوفد في منتدى الأعمال الجنوب أفريقي ــ السعودي، الذي تنظمه وزارة التجارة والصناعة الجنوب أفريقية في جوهانسبورغ.
شارك في هذه المباحثات الثنائية عدد من أعضاء مجلس الأعمال وأصحاب الأعمال، في إطار خطة مجلس الغرف لتسيير الوفود التجارية لبحث تعزيز التعاون التجاري والفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين.



مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أعلنت مجموعة سوفت بنك اليابانية، يوم الخميس، عن تحقيقها صافي ربح قدره 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام الممتد بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول)، مدعوماً بارتفاع قيمة استثمارها في شركة «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج، التي تُمثل الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنةً بصافي خسارة قدرها 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقد ساهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لتطبيق «تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح «سوفت بنك»، حيث حققت الشركة مكاسب إضافية - وإن كانت أقل - في قيمة استثمارها خلال الربع الثالث، مقارنةً بالربع السابق.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين. واستثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، لتستحوذ على حصة تبلغ نحو 11 في المائة، في رهانٍ شاملٍ على فوزها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة الاستثمار التكنولوجي إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، مثل شركة تصميم الرقائق «آرم».

ويأتي هذا بالإضافة إلى بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزء من حصتها في «تي موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي».

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» المبلغ الذي يمكنها اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين من 800 مليار ين.

وبينما كانت شركة «أوبن إيه آي» تُعتبر في السابق اللاعب المهيمن بين مطوري نماذج اللغة الضخمة، غير أنها تُجري مؤخراً مفاوضات بشأن ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في ظل منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
TT

الغموض المحيط بالموازنة يكبح نمو بريطانيا في الربع الأخير من 2025

حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)

أظهرت الأرقام الرسمية الصادرة، يوم الخميس، أن الاقتصاد البريطاني بالكاد نما في الربع الأخير من عام 2025، مسجلاً أداءً أقل من التقديرات الأولية التي سبقت إعلان وزيرة المالية راشيل ريفز عن موازنتها.

وأفاد مكتب الإحصاء الوطني بأن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 0.1 في المائة في الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول)، وهو نفس معدل النمو البطيء الذي سجله الربع الثالث، بينما كانت التوقعات، وفق استطلاعات «رويترز» وبنك إنجلترا، تشير إلى نمو بنسبة 0.2 في المائة.

وشهدت تلك الفترة تكهنات واسعة النطاق حول زيادات ضريبية قبل إعلان موازنة ريفز في 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، كما عدّل مكتب الإحصاء الوطني بيانات الناتج المحلي الإجمالي الشهرية للأشهر الثلاثة المنتهية في نوفمبر لتظهر انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة بدلاً من النمو بنسبة 0.1 في المائة.

وأشارت بعض البيانات الحديثة إلى تحسن معنويات المستهلكين والشركات تدريجياً.

وقال لوك بارثولوميو، نائب كبير الاقتصاديين في «أبردين»: «تشير استطلاعات الرأي إلى بعض المؤشرات الأولية على تحسن المعنويات بعد موازنة العام الماضي، مما قد يسهم في انتعاش النشاط الاقتصادي هذا العام. مع ذلك، قد يؤدي عدم الاستقرار السياسي الأخير إلى تراجع هذا التحسن».

وأكدت أرقام يوم الخميس سبب اعتقاد المستثمرين بأن بنك إنجلترا قد يضطر إلى خفض أسعار الفائدة مرة أخرى في مارس (آذار)، إذ أظهرت البيانات الشهرية للناتج المحلي الإجمالي انخفاضاً حاداً في معدل النمو، مع تردد الشركات في الاستثمار؛ حيث تراجعت استثماراتها بنحو 3 في المائة في أكبر انخفاض ربع سنوي منذ أوائل 2021، مدفوعة بتقلبات استثمارات قطاع النقل.

وقال توماس بو، الخبير الاقتصادي في شركة «آر إس إم» للاستشارات والضرائب، إن ضعف استثمارات الشركات يعكس أثر حالة عدم اليقين بشأن الموازنة على الاستثمار والإنفاق.

وكان قطاع التصنيع المحرك الرئيسي للنمو، على الرغم من استمرار تعافي إنتاج السيارات من الهجوم الإلكتروني الذي استهدف شركة «جاكوار لاند روفر» في سبتمبر (أيلول)، بينما ظل قطاع الخدمات ثابتاً، وانكمش إنتاج قطاع البناء بنسبة 2.1 في المائة.

وذكر مكتب الإحصاء الوطني أن الاقتصاد البريطاني نما بمعدل سنوي متوسط 1.3 في المائة في عام 2025، مقارنة بنسبة 0.9 في المائة في فرنسا، و0.7 في المائة في إيطاليا، و0.4 في المائة في ألمانيا.

وسجل النمو الاقتصادي للفرد انكماشاً بنسبة 0.1 في المائة خلال الربع الثاني، على الرغم من ارتفاعه بنسبة 1 في المائة خلال عام 2025 ككل. وفي ديسمبر وحده، نما الاقتصاد بنسبة 0.1 في المائة، ليعود حجم الاقتصاد إلى مستواه في يونيو (حزيران) 2025.


«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.