سكوت بيسنت قبل مباراة كرة القدم السنوية بين فريقي الجيش والبحرية في بالتيمور بماريلاند (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
بيسنت: وارش وهاسيت مؤهلان لرئاسة «الفيدرالي»
سكوت بيسنت قبل مباراة كرة القدم السنوية بين فريقي الجيش والبحرية في بالتيمور بماريلاند (رويترز)
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، لشبكة «فوكس بزنس»، يوم الثلاثاء، إن كلاً من كيفن وارش، محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق، وكيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، مؤهلان لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مضيفاً أنه يتوقع تعيين رئيس جديد للمجلس في أوائل يناير (كانون الثاني).
كما قال بيسنت إن البلاد ستشهد استرداد ضرائب تتراوح بين 100 و150 مليار دولار في الربع الأول من عام 2026، مشيراً إلى أن الأسر قد تحصل على مبالغ استرداد تتراوح بين 1000 و2000 دولار.
وقال إن الاقتصاد من المتوقع أن يبدأ بالتعافي خلال الربعين الأول والثاني من العام المقبل، مع انخفاض التضخم بشكل ملحوظ خلال النصف الأول من عام 2026.
السعودية تعوِّم في أميركا أولى سفنها القتالية ضمن مشروع «طويق»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5220095-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%91%D9%90%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%81%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%82
تتميز السفينة بامتلاكها أحدث المنظومات القتالية المتطورة (واس)
ويسكونسن:«الشرق الأوسط»
TT
ويسكونسن:«الشرق الأوسط»
TT
السعودية تعوِّم في أميركا أولى سفنها القتالية ضمن مشروع «طويق»
تتميز السفينة بامتلاكها أحدث المنظومات القتالية المتطورة (واس)
عوَّمت القوات البحرية الملكية السعودية سفينة «جلالة الملك سعود»، أولى سفن مشروع «طويق»، الذي يتضمن بناء 4 سفن قتالية متعددة المهام، وذلك في ولاية ويسكونسن بالولايات المتحدة الأميركية.
وشهد الفريق الركن محمد الغريبي رئيس أركان القوات البحرية السعودية، مراسم التعويم، بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين من الجانبين السعودي والأميركي، وممثلي شركة «لوكهيد مارتن» الرائدة في الصناعات الدفاعية والعسكرية، وشركة «فينكانتيري» المتخصصة في بناء السفن العسكرية والبحرية المتقدمة.
وأعرب الفريق الغريبي عن سروره بتعويم سفينة «جلالة الملك سعود»، منوّهاً بالدعم غير المحدود الذي تحظى به القوات المسلحة بوجه عام، والقوات البحرية بوجه خاص، من القيادة السعودية؛ مما أسهم في تحقيق إنجازات نوعية في مجالَي التحديث والتطوير.
وأوضح أن مشروع «طويق» يُعد أحد المشروعات الرئيسية والنوعية في مسيرة تطوير القوات البحرية، ويجسّد توجه السعودية نحو بناء قوة بحرية حديثة واحترافية تعتمد على أحدث التقنيات العسكرية، إلى جانب برامج التدريب والتأهيل المتقدمة لمنسوبيها.
الفريق الركن محمد الغريبي رئيس أركان القوات البحرية السعودي خلال مراسم تعويم أولى سفن مشروع «طويق» في أميركا (واس)
وأشار إلى أن المشروع يعزِّز جاهزية القوات البحرية في حماية المصالح الاستراتيجية للسعودية، وتأمين الممرات البحرية الحيوية، مبيناً أن سفن المشروع تتميز بامتلاكها أحدث المنظومات القتالية المتطورة التي تمكّنها من تنفيذ مختلف مهامها في الحروب البحرية، والتعامل مع الأهداف الجوية والسطحية وتحت السطحية.
وأضاف أن مشروع «طويق» يشمل تطوير قاعدة الملك عبدالعزيز البحرية بالجبيل، وإنشاء مرافق متقدمة للصيانة والتدريب، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل، واستدامة الجاهزية القتالية للقوات البحرية.
يعكس التعاون السعودي - الأميركي في مشروع «طويق» التزام البلدين بتعزيز الشراكة الاستراتيجية (واس)
ويعكس التعاون السعودي - الأميركي في مشروع «طويق» التزام البلدين بتعزيز الشراكة الاستراتيجية في المجالات الدفاعية والتقنية، ودعم توطين الصناعات العسكرية البحرية بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI)، والهيئة العامة للتطوير الدفاعي (GADD)، وذلك في إطار مستهدفات «رؤية المملكة 2030»، بما يعزز القدرات الوطنية في التصنيع البحري، ويسهم في بناء قاعدة صناعية دفاعية مستدامة، تدعم منظومة الأمن البحري للمملكة.
رئيس أركان القوات البحرية السعودية في كلمه له خلال مراسم تعويم أولى سفن مشروع «طويق» في ولاية ويسكونسن (واس)
الفلبين تؤكد أن منفذي هجوم بوندي بأستراليا زاراها في نوفمبرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5220094-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B0%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1
الفلبين تؤكد أن منفذي هجوم بوندي بأستراليا زاراها في نوفمبر
الشرطة الفلبينية (غيتي)
قال مكتب الهجرة في الفلبين، الثلاثاء، إن المسلحيْن المتهمين بتنفيذ إطلاق النار الجماعي بشاطئ بوندي في سيدني سافرا إلى الفلبين في أول نوفمبر (تشرين الثاني) على متن الرحلة (بي آر 212) للخطوط الجوية الفلبينية من سيدني إلى مانيلا ومنها إلى مدينة دافاو.
الشرطة الأسترالية في حالة استنفار بعد هجوم سيدني (غيتي)
وذكر المتحدث باسم المكتب أن ساجد أكرم (50 عاماً)، وهو مواطن هندي مقيم في أستراليا، سافر بجواز سفر هندي، بينما استخدم ابنه نافيد أكرم (24 عاماً)، وهو مواطن أسترالي، جواز سفر أستراليا. ووصلا معاً على متن تلك الرحلة.
وغادر الرجل وابنه في 28 نوفمبر على الرحلة نفسها من دافاو عبر مانيلا إلى سيدني قبل الهجوم بأسابيع.
ولقي 15 شخصاً حتفهم جراء الهجوم الذي وقع يوم الأحد، وكان أسوأ إطلاق نار جماعي تشهده أستراليا منذ ما يقرب من 30 عاماً. ويجري التحقيق فيه باعتباره عملاً إرهابياً كان يستهدف اليهود. ولم تتضح بعد الأنشطة التي قاما بها في الفلبين أو ما إذا كانا قد سافرا إلى مكان آخر بعد الهبوط في دافاو بمنطقة مينداناو التي تنشط فيها جماعات إرهابية، من بينها فصائل مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية.
وفي عام 2017، سيطر مسلحون متأثرون بفكر تنظيم «داعش» على أجزاء من مدينة ماراوي في جنوب الفلبين وتمكنوا من الاحتفاظ بها لخمسة أشهر رغم عمليات برية وجوية ظل الجيش يشنها.
وأدى حصار ماراوي، الذي شكل أكبر معركة تشهدها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، إلى نزوح نحو 350 ألف شخص ومقتل أكثر من 1100 معظمهم من المسلحين.
وقالت الحكومة الفلبينية، الثلاثاء، إن زيارة الأب وابنه المتهمين بقتل 15 شخصاً في سيدني إلى منطقة في البلاد لها روابط مع جماعات إرهابية لم تُثر أي إنذارات آنذاك، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء.
ونقلت «بلومبرغ» عن وكيلة وزارة مكتب الاتصالات الرئاسي كلير كاسترو قولها، في بيان صحافي اليوم الثلاثاء: «لا توجد معلومات مؤكدة تشير إلى أن زيارتهما شكلت تهديداً أمنياً». وقالت المتحدثة باسم مكتب الهجرة دانا ساندوفال إن الاثنين وصلا في أول نوفمبر الماضي من سيدني وغادرا في 28 نوفمبر.
وأضافت أن كلاهما أعلنا عن أن دافاو في جزيرة مينداناو هي وجهتهما النهائية، وغادرا البلاد على متن رحلة طيران غير مباشرة من دافاو إلى مانيلا في طريقهما إلى سيدني.
يشار إلى أن الجزيرة الجنوبية تعمل بها المجموعات الموالية لتنظيم «داعش» الإرهابي. وجاءت التفاصيل الجديدة عن تحركاتهما قبل الهجوم في الوقت الذي قالت فيه السلطات الأسترالية إنه مستوحى من أسلوب تنظيم «داعش».
وأعلنت الشرطة الهندية، الثلاثاء، أن ساجد أكرم، أحد منفذَي اعتداء شاطئ بوندي في أستراليا هو مواطن هندي غادر البلاد قبل 27 عاماً. وفتح ساجد ونجله نافيد، المدرج في سجلات الهجرة الأسترالية على أنه مواطن أسترالي، حسب السلطات، النار على حشد كان يحتفل بعيد الأنوار اليهودي (حانوكا) الأحد، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً.
وقالت الشرطة في ولاية تلنكانة جنوب الهند، في بيان، إن «أصول ساجد أكرم من حيدر آباد، الهند... هاجر إلى أستراليا بحثاً عن وظيفة قبل نحو 27 عاماً في نوفمبر 1998».