يونايتد يتطلع لقلب تخلفه بهدفين أمام أولمبياكوس لإنقاذ موسمه ومدربه مويز

مهمة شبه مستحيلة لزينيت في مواجهة دورتموند بإياب الدور الثاني لدوري أبطال أوروبا اليوم

مويز مدرب مانشستر يونايتد في الوسط شارك لاعبيه التدريبات  لرفع معنوياتهم للقاء أولمبياكوس الحاسم (أ.ب)
مويز مدرب مانشستر يونايتد في الوسط شارك لاعبيه التدريبات لرفع معنوياتهم للقاء أولمبياكوس الحاسم (أ.ب)
TT

يونايتد يتطلع لقلب تخلفه بهدفين أمام أولمبياكوس لإنقاذ موسمه ومدربه مويز

مويز مدرب مانشستر يونايتد في الوسط شارك لاعبيه التدريبات  لرفع معنوياتهم للقاء أولمبياكوس الحاسم (أ.ب)
مويز مدرب مانشستر يونايتد في الوسط شارك لاعبيه التدريبات لرفع معنوياتهم للقاء أولمبياكوس الحاسم (أ.ب)

يتطلع مانشستر يونايتد إلى قلب سقوطه ذهابا بهدفين عندما يستقبل أولمبياكوس اليوناني اليوم في إياب الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، والذي سيشهد مهمة شبه مستحيلة لزينيت سان بطرسبرغ الروسي أمام بروسيا دورتموند الألماني.
ويدرك فريق مانشستر يونايتد أن أي نتيجة غير الفوز بأكثر من هدفين ربما قد تؤدي لحدوث انفجار فني داخل أروقة النادي تطيح بمدربه الأسكوتلندي ديفيد مويز.
ولم يتنفس يونايتد بعد الصعداء من سقوطه الموجع على أرضه أمام ليفربول صفر - 3 الأحد في الدوري الإنجليزي، فتراجع إلى المركز السابع بفارق 12 نقطة عن المركز الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال. وخسر يونايتد سبع مرات في مبارياته الـ14 منذ مطلع عام 2014 وخرج من مسابقتي الكأس على يد سوانزي سيتي على ملعبه، وأمام سندرلاند بركلات الترجيح في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، فبات دوري الأبطال الملجأ الوحيد للشياطين الحمر لإنقاذ موسمهم، لكن تأخرهم ذهابا بهدفين لا يبشر بالخير.
وكشفت الصحافة الإنجليزية أمس بأن مجلس إدارة مانشستر يونايتد يدرس جديا قرار إقالة مويز بسبب سوء النتائج التي حققها الفريق بإشرافه هذا الموسم وآخرها الخسارة المذلة أمام الغريم التقليدي ليفربول في ملعب أولدترافورد. وتوقعت الصحف أن تكون الستة أيام المقبلة حاسمة في إقالة المدرب من عدمه بانتظار مواجهة أولمبياكوس ثم المباراتين المقبلتين له في الدوري المحلي خارج ملعبه ضد وستهام السبت المقبل، وضد جاره مانشستر سيتي الثلاثاء المقبل.
وأورد موقع «سوكر نت» بحسب مصادر موثوقة داخل مجلس إدارة النادي بأن المدرب السابق السير أليكس فيرغسون، الذي اختار بنفسه مويز لخلافته لم يعد من الداعمين له من دون أن يطالب علنا بإقالته. ويبدو بوبي تشارلتون الوحيد الذي لا يزال من داعمي مويز.
وأوضحت المصادر ذاتها بأنه في حال إقالة مويز فإن المدرب الهولندي لويس فان غال سيكون أبرز المرشحين لخلافته خصوصا أنه في الآونة الأخيرة لم يبد حماسة لتدريب توتنهام بعد أن كان هذا الأمر شبه محسوم. يذكر أن فان غال سيترك منصبه مدربا لهولندا بعد نهائيات كأس العالم في البرازيل.
وستكون التشكيلة الحمراء مطالبة بتحسين مستواها بعد عرض فقير أمام ليفربول، رغم عودة المهاجمين الأساسيين الهولندي روبن فان بيرسي وواين روني.
لكن حارس المرمى الإسباني ديفيد دي خيا وعد بقلب نتيجة الذهاب وقال: «نعرف أننا لم نلعب مباراة جيدة في اليونان، كانوا أفضل منا وفازوا. لكن في ظل دعم جمهورنا على ملعب أولد ترافورد يجب أن ندخل ونقاتل من الدقيقة الأولى».
ونجح يونايتد، بطل أوروبا 1968 و1999 و2008 وحامل لقب الدوري الإنجليزي 20 مرة، في قلب تأخره مرة واحدة في الحقبة الحديثة لدوري الأبطال، فبعد سقوطه أمام روما الإيطالي 1 - 2 في ربع نهائي 2007 سحق خصمه 7 - 1 إيابا على أرضه. ونجح يونايتد ثلاث مرات بقلب تأخره بهدفين في كأس الكؤوس الأوروبية، عندما أسقط مواطنه توتنهام 4 - 1 في 1964 وبرشلونة الإسباني الذي كان يضم آنذاك الأرجنتيني دييغو مارادونا 3 - صفر في ربع نهائي 1984 وفي كأس الأبطال عندما قلب تخلفه أمام أتلتيك بلباو 3 - 5 ذهابا إلى فوز 3 - صفر إيابا عام 1957.
ولا يعاني المدرب مويز من أي إصابات في تشكيلته، لكن لاعب وسطه الإسباني خوان ماتا لن يكون بمقدوره خوض اللقاء لمشاركته في المسابقة مع تشيلسي هذا الموسم.
وحث ماتا، المنتقل إلى يونايتد مقابل 7.‏44 مليون يورو، رفاقه في مانشستر على الانتفاضة وإظهار روحهم القتالية وقال: «بإمكاني القول بأن الأسبوع الذي عشناه في ملعب التمارين كان جيدا وكنا متفائلين جدا قبل موقعة الدربي أمام ليفربول لكن كل شيء أصبح سيئا في يوم المباراة. كانت هزيمة قاسية وأريد أن أقول لكم بأننا سنقدم كل شيء نستطيع عمله في المباريات المتبقية لنا من أجل أن ننسى ما حصل (أمام ليفربول)».
وواصل: «هناك مباراة مهمة جدا تنتظرنا. نحن نعرف أن تاريخ هذا النادي وما حققه من إنجازات يستندان على روح الفوز لديه. هذا ما نحتاجه للفوز على أولمبياكوس والتقدم في دوري أبطال أوروبا. كما تعلمون، لا يمكنني اللعب في دوري الأبطال لما تبقى من الموسم لكني سأساند الفريق في أولدترافورد كأي مشجع آخر».
ويسعى مويز، 50 عاما، مدرب إيفرتون السابق، إلى إنقاذ موسمه الأول بعد قدومه خلفا للسير أليكس فيرغسون ويواجه ضغطا كبيرا بعد فشله حتى الآن في مهمته وقال: «اللاعبون قادرون على قلب النتيجة. هذه مباراة أخرى، وسنقوم بكل ما نملك للنجاح فيها».
من جهته، كان فوز أولمبياكوس على يونايتد منعطفا سلبيا في مشواره المحلي، فمني بخسارتين على التوالي لأول مرة هذا الموسم أمام غريميه باناثينايكوس وباوك، لكنه عاد إلى طريق الفوز السبت على حساب بانتراكيكوس 2 - صفر على ملعب كارايسكاكيس ليضمن لقبه الحادي والأربعين في الدوري والرابع على التوالي قبل خمس مراحل على ختام الدوري.
وأراح المدرب الإسباني ميشيل عدة لاعبين أساسيين لكن يحوم الشك حول مشاركة المهاجم الأرجنتيني المخضرم خافيير سافيولا بعد غيابه عن جزء من تمارين أول من أمس.
ويغيب المهاجم النيجيري مايكل أولايتان والمدافع ديميتريس سيوفاس بسبب الإصابة، ويناضل قلب الدفاع الإسباني إيفان ماركانو للتفوق على إصابة في ربلة ساقه.
وقال ميشيل، 50 عاما، الذي أحرز ستة ألقاب في الدوري ولقبين في كأس الاتحاد الأوروبي مع ريال مدريد: «نعرف جيدا ما سيواجهه الفريق. فارق الهدفين ليس تقدما كبيرا إذا أردنا التأهل، يجب أن نسجل هدفا هناك». وسقط أولمبياكوس في آخر 11 زيارة له إلى إنجلترا، ويبحث عن التأهل لأول مرة إلى ربع النهائي منذ 1999.

* دورتموند - زينيت
* وفي المباراة الثانية، يبحث زينيت سان بطرسبرغ الروسي عن معجزة عندما يحل على بروسيا دورتموند الألماني وصيف النسخة الأخيرة وهو متخلفا 2 - 4.
خسارة مباراة الذهاب أطاحت بالمدرب الإيطالي لوتشانو سباليتي الذي عاش فترة رائعة مع النادي الروسي. وكان سباليتي تسلم تدريب زينيت الطموح عام 2009 قادما من روما وقاده إلى إحراز اللقب المحلي مرتين.
وأعلن زينيت أمس عن تعيين البرتغالي أندريه فيلاس بواس مدربا له بدلا من سباليتي، على أن يكون توقيع العقد غدا.
ولن يكون فيلاس بواس (36 عاما) مع زينيت غدا في ألمانيا، حيث سيقود الفريق المدرب المؤقت سيرخي سيماك.
وكان فيلاس بواس لفت الأنظار عندما كان يشرف عل تدريب بورتو، حيث قاده إلى ثلاثية نادرة (الدوري والكأس المحليان) والدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) وأصبح حينها أصغر مدرب (33 عاما) يتوج بطلا لإحدى الكؤوس الأوروبية.
وأشرف فيلاس بواس أيضا على تدريب تشيلسي وتوتنهام الإنجليزيين من دون أن يحقق نجاحات تذكر.
وسيتحمل سيرغي سيماك (38 عاما) لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي وقائد المنتخب الروسي السابق قيادة زينيت وهو يدرك صعوبة المهمة، وقال: «نريد أن نلعب بوقار، بالطبع حظوظنا ضئيلة لكن المعجزات تحدث أحيانا».
وسقط زينيت السبت أمام سسكا موسكو حامل اللقب 1 - صفر ليعجز عن التسجيل للمباراة الثانية على التوالي.
أما دورتموند، فلم يكن مصيره أفضل، فخسر على أرضه أمام بروسيا مونشنغلادباخ 1 - 2 وطرد مدربه بورغن كلوب بسبب اعتراضاته أمام الحكم الرابع فجرى تغريمه عشرة آلاف يورو.
ويعود إلى تشكيلة دورتموند لاعب وسطه الدولي ماركو رويز بعد شفائه من إصابة، وصانع الألعاب الأرميني هنريخ مخيتاريان بعد انتهاء إيقافه. لكنه سيفتقد إلى لاعب الوسط سفن بندر المبعد حتى الشهر المقبل لإصابة في فخذه، وايلكاي غوندوغان الغائب منذ أغسطس (آب) الماضي لإصابة في ظهره، فضلا عن قلب الدفاع الصربي نيفين سوبوتيتش والظهير البولندي ياكوب بلاتسيكوفوسكي.
وقال هداف الفريق البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي سجل ستة أهداف في سبع مباريات هذا الموسم في المسابقة القارية: «يجب أن ننسى مباراة مونشنغلادباخ بسرعة ونركز على زينيت».
أما الظهير مارسيل شملتسر فأكد أن التأهل ليس مضمونا رغم الفوز ذهابا بفارق كبير وقال: «لا نعتقد أننا تأهلنا من الآن إلى ربع النهائي. ستكون المباراة مفتوحة».
وفاز دورتموند بطل 1997 بثمان من مبارياته التسع الأخيرة وسقط أمام آرسنال الإنجليزي صفر - 1 في الدور الأول في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.