الأمير محمد بن سلمان يبحث مع الجبوري عددًا من الموضوعات المشتركة

رئيس البرلمان العراقي: بغداد بحاجة لبناء علاقة وطيدة مع السعودية

الأمير محمد بن سلمان لدى اجتماعه برئيس البرلمان العراقي في الرياض أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى اجتماعه برئيس البرلمان العراقي في الرياض أمس (واس)
TT

الأمير محمد بن سلمان يبحث مع الجبوري عددًا من الموضوعات المشتركة

الأمير محمد بن سلمان لدى اجتماعه برئيس البرلمان العراقي في الرياض أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى اجتماعه برئيس البرلمان العراقي في الرياض أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مع الدكتور سليم بن عبد الله الجبوري رئيس البرلمان العراقي، عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال اجتماعه به أمس في الرياض.
حضر الاجتماع الشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى، وعادل الجبير وزير الخارجية، وفهد العيسى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع، وثامر السبهان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى العراق، كما حضره أعضاء البرلمان العراقي، عبود العيساوي، وآلاء الطالباني، وندى عنتر.
إلى ذلك، أكد الدكتور سليم بن عبد الله الجبوري، رئيس البرلمان العراقي، حاجة بلاده لبناء علاقة وطيدة مع السعودية من منطلق الرغبة في أن تكون بلاده ضمن إطار المنظومة العربية لمواجهة التحديات الكبيرة.
وقال رئيس البرلمان العراقي: «تشرفنا بلقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبحضور الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حيث جرى حوار معمق بحث في طبيعة العلاقات الثنائية التي يجب أن تدوم وتستمر وتتوطد».
جاء ذلك في تصريح صحافي أدلى به رئيس البرلمان العراقي بعد اجتماعه بالدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي في مقر المجلس أمس، واستعرض الجانبان الروابط التاريخية بين البلدين وعمق العلاقات، وأهمية السعي لتعزيزها، لا سيما العلاقات البرلمانية بين المجلسين.
وفي الوقت الذي أكد فيه رئيس مجلس الشورى السعودي خلال الاجتماع حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على توثيق العلاقات مع الدول العربية والإسلامية، قال رئيس البرلمان العراقي إن «حاجة بلاده حقيقية لبناء علاقة وطيدة مع السعودية من منطلق الرغبة في أن يكون العراق ضمن إطار المنظومة العربية لمواجهة التحديات الكبيرة، وأبرزها تحديات الإرهاب والطائفية».
وأضاف الدكتور الجبوري أن «سعي السعودية إلى إيجاد فرصة وحدة إسلامية، مبادرة حقيقية تدل على إدراك المملكة لدورها ومسؤوليتها التاريخية في الدفاع عن قضايا الأمة، والسعي لإيجاد الحلول الواقعية لها من خلال حالة التضامن العملية التي تمثلت مؤخرًا في التحالف الإسلامي»، معبرًا عن أمله في أن تكون هذه المبادرة خط البداية لتكوين القوة الإسلامية العربية الفعالة والقادرة على حماية مقدرات الأمة وهويتها من الإرهاب ومن كل محاولات الهيمنة التي تسعى لتغييب الهوية وتغييرها.
وقال رئيس البرلمان العراقي: «تاريخ العلاقات الدبلوماسية العراقية - السعودية حافل بالمواقف الإيجابية، وليس هناك أي موقف يجعلنا في حرج من علاقاتنا عبر التاريخ، ونعتز بهذه العلاقة، ونعمل على ترسيخها وتقويتها، من خلال إدامة التواصل والحوار والتعاون بين بلدينا».
وأضاف أن «أي تراجع للعلاقات ليس إلا حدثًا طارئًا ومؤقتًا، ومصيره إلى الزوال، في ظل زخم الأخوة العميقة والتاريخية التي تربط البلدين»، مؤكدًا في هذا السياق على «دور سفارة المملكة في العراق والجهد الذي يقوم به السفير ثامر السبهان، وكذلك السفارة العراقية في الرياض وعلى رأسها السفير الدكتور رشدي العاني».
وختم رئيس مجلس النواب تصريحه بالإشارة إلى ضرورة التماسك العربي والإسلامي في ظل ما تمر به المنطقة من ظرف حساس وتهديدات الإرهاب والهيمنة، التي تستهدف الجميع دون تميز، وتسعى لإلغاء شكل الدولة الحديثة، وإحلال دولة توحش وقتل وتخريب لكل أوجه الحضارة والتقدم محلها.



وزير الدفاع السعودي يلتقي نظيره البريطاني ويستعرضان الشراكة الاستراتيجية الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي يلتقي نظيره البريطاني ويستعرضان الشراكة الاستراتيجية الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)

استعرض وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ونظيره البريطاني جون هيلي، الشراكة الاستراتيجية الدفاعية بين البلدين الصديقين، وفرص تطويرها.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزير جون هيلي في الرياض، حيث بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة، والعالم، وأدانا استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة.


السعودية تدين بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على معسكر ومحطة كهرباء بالكويت

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

السعودية تدين بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على معسكر ومحطة كهرباء بالكويت

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية، بأشدِّ العبارات، الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكراً تابعاً للقوات المسلّحة الكويتية، ومحطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت، وأدت إلى إصابة عدد من منسوبي القوات المسلّحة الكويتية.

وشدّدت السعودية على أن هذه المحاولات الجبانة من قِبل إيران وسلوكها السافر تجاه دول المنطقة تؤكد استمرار نهجٍ عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، وتتعارض صراحةً مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتدفع المنطقة نحو مزيدٍ من التصعيد.

وعبّرت السعودية عن خالص تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الكويت قيادةً وشعباً من كل سوء.

كما  أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات واستنكر الاعتداء الإيراني الغاشم على معسكر تابع للقوات المسلحة الكويتية، والذي أدى إلى إصابة عشرة من منتسبيها.

وأكد أن هذا الاعتداء الإيراني الغادر دليل صارخ على نيتها العدائية تجاه دولة الكويت ودول مجلس التعاون، ويمثل انتهاكا جسيما لسيادة الكويت وتعديا صارخا على منشآت عسكرية تابعة للقوات المسلحة الكويتية، ويعتبر تصعيدا خطيرا يمس أمن المنطقة واستقرارها".

كما أعرب عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نائب رئيس فلسطين مستجدات الأوضاع في غزة والضفة

وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)
وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نائب رئيس فلسطين مستجدات الأوضاع في غزة والضفة

وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)
وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية نائب رئيس فلسطين، حسين الشيخ، آخر المستجدات في قطاع غزة والضفة الغربية، وسبل تعزيز التعاون المشترك، بالإضافة إلى مناقشة الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لمعالجتها.

وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)

حضر الاستقبال مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان.