واتفورد يفجر مفاجأة ويجرد آرسنال من اللقب.. ووستهام يجبر يونايتد على مباراة إعادة

كوستا مهاجم تشيلسي ينفي «عض» باري لاعب إيفرتون بعد السقوط في كأس إنجلترا

أوسبينا حارس آرسنال في محاولة فاشلة للتصدي لكرة إيغالو مهاجم واتفورد (رويترز) - كوستا يصطدم بباري في لقطة أثارت جدلاً حول واقعة عض - مارسيال يحتفل بهدفه الذي أنقذ يونايتد أمام ويستهام (أ.ف.ب)
أوسبينا حارس آرسنال في محاولة فاشلة للتصدي لكرة إيغالو مهاجم واتفورد (رويترز) - كوستا يصطدم بباري في لقطة أثارت جدلاً حول واقعة عض - مارسيال يحتفل بهدفه الذي أنقذ يونايتد أمام ويستهام (أ.ف.ب)
TT

واتفورد يفجر مفاجأة ويجرد آرسنال من اللقب.. ووستهام يجبر يونايتد على مباراة إعادة

أوسبينا حارس آرسنال في محاولة فاشلة للتصدي لكرة إيغالو مهاجم واتفورد (رويترز) - كوستا يصطدم بباري في لقطة أثارت جدلاً حول واقعة عض - مارسيال يحتفل بهدفه الذي أنقذ يونايتد أمام ويستهام (أ.ف.ب)
أوسبينا حارس آرسنال في محاولة فاشلة للتصدي لكرة إيغالو مهاجم واتفورد (رويترز) - كوستا يصطدم بباري في لقطة أثارت جدلاً حول واقعة عض - مارسيال يحتفل بهدفه الذي أنقذ يونايتد أمام ويستهام (أ.ف.ب)

فجر واتفورد مفاجأة من العيار الثقيل عندما جرد آرسنال بطل العامين الأخيرين من اللقب بالفوز عليه 2-1 في عقر داره بالدور ربع النهائي لمسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم الذي شهد تعادل مانشستر يونايتد مع ويستهام 1-1 ليضطر الفريقان لخوض مباراة إعادة على ملعب الأخير.
على ملعبه «الإمارات» وسجل النيجيري أوديون إيغالو في الدقيقة (50) والجزائري عدلان قديورة (63) هدفي واتفورد، وداني ويلبيك في الدقيقة (88) هدف آرسنال.
وبخر واتفورد حلم الفريق اللندني الذي كان يمني النفس بتحقيق ثلاثية نادرة وأن يصبح أول فريق بعد بلاكبيرن روفرز في ثمانينات القرن الماضي يحرز ثلاثة ألقاب متتالية في هذه المسابقة، علما بأنه يحمل الرقم القياسي في عدد ألقابها (12 لقبا في 19 مباراة نهائية).
وهي الخسارة الأولى لآرسنال في المسابقة منذ فبراير (شباط) 2013 عندما خسر أمام بلاكبيرن روفرز صفر - 1 في الدور الخامس.
وتعد الخسارة ضربة موجعة لرجال المدرب الفرنسي آرسين فينغر الذين تنتظرهم قمة ساخنة أمام مضيفهم برشلونة الإسباني الأربعاء المقبل على ملعب «كامب نو» في إياب ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا (صفر - 2 ذهابا في لندن). كما أن النادي اللندني يتخلف بفارق 8 نقاط عن ليستر سيتي متصدر الدوري.
في المقابل، تابع واتفورد مغامرته في المسابقة التي أفضل نتيجة له فيها المباراة النهائية مرة واحدة عام 1984 عندما خسر أمام إيفرتون صفر- 2.
ولحق آرسنال بجاره تشيلسي الذي ودع المسابقة أول من أمس بخسارته أمام مضيفه إيفرتون صفر- 2، فيما التحق واتفورد بالأخير إلى دور الأربعة إلى جانب كريستال بالاس الذي كان حجز بطاقته الجمعة بفوزه على ريدينغ من الدرجة الأولى 2- صفر أيضا.
ودفع آرسنال ثمن الفرص السهلة التي أهدرها في الشوط الأول، وفاجأه الضيوف في الثاني بهدفين مباغتين كانا كافيين لحسم النتيجة في ظل فشل لاعبي فريق العاصمة في فك التكتل الدفاعي للضيوف.
وأهدر الدولي المصري محمد النني 3 فرص لافتتاح التسجيل، الأولى عندما تلقى كرة داخل المنطقة خلف الدفاع من كالوم تشامبرز فسددها بيمناه بعيدا عن المرمى في الدقيقة (30)، والثانية إثر تلقيه كرة من الدولي الألماني مسعود أوزيل فسددها بقوة من داخل المنطقة أبعدها الدفاع (35)، والثالثة عندما تلقى كرة رائعة من الكوستاريكي جويل كامبل داخل المنطقة سددها بيمناه فوق المرمى (42).
وحذا كامبل حذو النني وأضاع فرصة سهلة إثر انفراد داخل المنطقة فسدد الكرة فوق العارضة في الدقيقة (42).
وكاد الفرنسي أوليفييه جيرو يفعلها بضربة رأسية من داخل المنطقة إثر ركلة ركنية انبرى لها أوزيل فمرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة في الدقيقة (47).
ونجح واتفورد في افتتاح التسجيل خلافا لمجريات اللعب إثر رمية تماس طويلة داخل المنطقة لناثان أكي فهيأها تروي ديني برأسه إلى إيغالو أمام المرمى فاستدار حول نفسه وسددها بيمناه داخل المرمى في الدقيقة (50).
ورد النني بتسديدة قوية من 25 مترا تصدى لها الحارس الدولي الروماني كوستيل بانتيليمون في الدقيقة (53).
وعزز قديورة تقدم واتفورد بهدف ثان رائع من تسديدة قوية بيمناه من داخل المنطقة سكنت الزاوية التسعين اليسرى للحارس الدولي الكولومبي ديفيد أوسبينا في الدقيقة (63).
ودفع مدرب آرسنال بثلاثة لاعبين دفعة واحدة هم النيجيري أليكس أيوبي وداني ويلبيك وثيو والكوت مكان النني وكامبل وجيرو في الدقيقة (67). وكاد كيران غيبس يقلص الفارق بضربة رأسية من مسافة قريبة بين يدي الحارس بانتيليمون، ثم تسديدة تشامبرز من داخل المنطقة مرت بجوار القائم الأيمن. وقلص ويلبيك الفارق عندما تلقى كرة بالكعب من أوزيل فسددها بيمناه من مسافة قريبة على يسار الحارس في الدقيقة (88 وبعدها بدقيقتين أهدر فرصة التعادل عندما تلقى كرة من والكوت أمام المرمى المشرع أمامه فاستدار حول نفسه وسددها بجوار القائم الأيسر.
وفي ملعب أولد ترادفورد أنقذ الفرنسي أنطوني مارسيال فريقه مانشستر يونايتد من الخروج من ربع النهائي بعدما سجل له هدف التعادل في مرمى ضيفه ويستهام في الدقيقة 83. بعد أن تقدم الأخير بهدف سجله الفرنسي ديمتري بايت في الدقيقة 68 من ركلة حرة. وستعاد المواجهة على ملعب ويستهام من أجل تحديد الفريق الرابع للمربع الذهبي بالبطولة.
من جهة أخرى نفى مهاجم تشيلسي دييغو كوستا أن يكون قام بعض منافسه في فريق إيفرتون غاريث باري بعد طرده إثر تلك الحادثة لتلقيه البطاقة الصفراء الثانية في المباراة التي خسرها فريقه صفر- 2. وأظهرت الإعادة أن كوستا حاول القيام بذلك من دون أن يفعل في اللحظة الأخيرة، وذلك بعد تعرضه للإعاقة من قبل باري الذي طرد بعدها بدقائق قليلة لارتكابه خطأ على سيسك فابريغاس استوجب البطاقة الصفراء الثانية له.
وقال متحدث باسم نادي تشيلسي: «تحدث دييغو إلى المسؤولين في النادي بعد المباراة وأعرب عن أسفه لرد فعله إثر إعاقة غاريث باري له ما أدى إلى طرده، لكن دييغو كان واضحا أيضا بأنه لم يقم بعض منافسه في أي لحظة من المشادة التي حصلت بينهما».
ورغم أن الحديث عن المشوار المحبط لتشيلسي حامل لقب الدوري الإنجليزي سيستمر بعد الخسارة 2- صفر أمام إيفرتون في دور الثمانية فإن تركيز وسائل التواصل الاجتماعي انصب على طرد كوستا.
وقال آلان شيرر أحد أبرز مهاجمي إنجلترا السابقين لمشاهدي هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن كوستا أصبح «مزعجا».
وانصب معظم التركيز على إذا ما كان كوستا - الذي دخل في مشاحنة مع باري قد عض منافسه على طريقة لويس سواريز. والسؤال الآخر كان يتعلق إذا كان كوستا قد بصق على قدم الحكم مايكل أوليفر بعد حصوله على الإنذار الأول بعد شجار مع باري.
وقال شيرر: «أصبح الأمر مزعجا منه. يقضي وقتا طويلا في إساءة التعامل والشجار والمنازعات. لا يمكن أن يفعل المرء ذلك في كل مباراة لأن ذلك يتسبب في شحن الحكام ضده».
وهذا الجدل أصبح معتادا حول كوستا، بينما انتهت آمال تشيلسي خلال شهر مارس (آذار) في الفوز بأي لقب وهو ما يحدث لأول مرة في هذا الوقت المبكر منذ انتقال ملكية النادي للروسي رومان أبراموفيتش في 2003.
ورغم تطور أداء كوستا بعد بداية سيئة تحت قيادة المدرب السابق جوزيه مورينهو فإنه لا يزال يدخل في مشاحنات أثناء سير اللعب أو حتى التوقف وتأثر مستواه كثيرا بهذا الأمر.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.