ميسي يصنع ثلاثية ونيمار يسجل ثنائية.. وبرشلونة يكتسح خيتافي بسداسية

مونشنغلادباخ يعود لنغمة الانتصارات على حساب اينتراخت فرانكفورت بالدوري الألماني

منظر مكرر.. مدافعو الخصم يحاصرون ميسي (رويترز) - نيمار يعود متألقا (أ.ف.ب)
منظر مكرر.. مدافعو الخصم يحاصرون ميسي (رويترز) - نيمار يعود متألقا (أ.ف.ب)
TT

ميسي يصنع ثلاثية ونيمار يسجل ثنائية.. وبرشلونة يكتسح خيتافي بسداسية

منظر مكرر.. مدافعو الخصم يحاصرون ميسي (رويترز) - نيمار يعود متألقا (أ.ف.ب)
منظر مكرر.. مدافعو الخصم يحاصرون ميسي (رويترز) - نيمار يعود متألقا (أ.ف.ب)

سجل المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفا وصنع ثلاثة أهداف ليقود برشلونة إلى فوز جديد ساحق في رحلة الدفاع عن لقبه بالدوري الإسباني لكرة القدم بالتغلب على خيتافي 6 - صفر أمس في المرحلة التاسعة والعشرين من المسابقة. ومنح هذا الفوز الكاسح فريق برشلونة دفعة معنوية هائلة قبل مباراته المرتقبة أمام ضيفه آرسنال الإنجليزي يوم الأربعاء المقبل في إياب دور الستة عشر لدوري الأبطال علما بأن مباراة الذهاب بينهما في العاصمة البريطانية لندن انتهت بفوز برشلونة 2 - صفر. وتقدم برشلونة خطوة جديدة على طريق الدفاع عن لقبه في المسابقة حيث رفع الفريق رصيده إلى 75 نقطة في صدارة جدول المسابقة.
وواصل خيتافي ترنحه وفشل في تحقيق الفوز للمباراة التاسعة على التوالي في المسابقة، حيث مني أمس بالهزيمة الثامنة في هذه المباريات التسع. وكرر برشلونة نفس النتيجة التي تغلب بها على خيتافي في استاد «كامب نو» في الموسم الماضي وهي 6 – صفر، علما بأن مباراة الفريقين الأولى في الموسم الحالي انتهت بفوز برشلونة 2 - صفر على ملعب خيتافي. وحسم برشلونة المباراة تماما في شوطها الأول، حيث أنهاه لصالحه بأربعة أهداف نظيفة جاء أولها من النيران الصديقة، حيث سجله خوان أنطونيو رودريجيز نجم وسط خيتافي عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الثامنة، كما أهدر ميسي ضربة جزاء لبرشلونة في الدقيقة 11.
ونجح ميسي في تعويض فريقه عن ضربة الجزاء الضائعة بصناعة هدفين سجلهما زميلاه منير الحدادي والبرازيلي نيمار دا سيلفا في الدقيقتين 19 و32 ثم سجل ميسي بنفسه الهدف الرابع للفريق في الدقيقة 40. وفي الشوط الثاني، سجل نيمار والتركي أردا توران هدفين آخرين لبرشلونة في الدقيقتين 51 و57 لتكتمل السداسية. ورفع ميسي رصيده إلى 22 هدفا في المركز الثالث بقائمة هدافي المسابقة هذا الموسم والتي يتصدرها البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد برصيد 27 هدفا وبفارق هدف واحد فقط أمام الأوروغواياني لويس سواريز مهاجم برشلونة، كما رفع نيمار رصيده إلى 20 هدفا في المركز الرابع بالقائمة. كما سجل ميسي أمس الهدف السابع له في آخر سبع مباريات خاضها مع فريقه برشلونة أمام خيتافي في استاد «كامب نو». وسجل كل من الحدادي وأردا توران أمس هدفه الثاني في الدوري الإسباني هذا الموسم.
وكانت ضربة الجزاء التي أهدرها ميسي أمس هي الخامسة من بين عشر ضربات احتسبت لبرشلونة في الدوري هذا الموسم لتصبح نسبة نجاح الفريق في ضربات الجزاء هذا الموسم هي 50 في المائة فقط. وشهدت المباراة عودة نيمار إلى صفوف برشلونة بعد انتهاء إيقافه بسبب الإنذارات، فيما حرص لويس إنريكي المدير الفني للفريق على منح لاعبيه لويس سواريز وداني ألفيش وإيفان راكيتيتش الراحة للاستعداد لمباراة آرسنال. ورغم عودة نيمار، ظل الحدادي ضمن التشكيلة الأساسية للفريق كما لعب سيرجي روبرتو وأليكس فيدال ضمن التشكيلة الأساسية. وفي الدقيقة 61 من المباراة، أخرج لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة اللاعبين أندريس إنييستا وجيريمي ماتيو ودفع مكانهما باللاعبين سيرجي سامبر وتوماس فيرمايلين على الترتيب. كما أخرج إنريكي مدافعه جيرارد بيكيه في الدقيقة 69 ودفع مكانه باللاعب مارك بارترا.
وفي المقابل، افتقد خيتافي لجهود ثلاثة من نجوم تشكيلته الأساسية في مباراة الفريق الماضية أمام أشبيلية التي انتهت بالتعادل، حيث غاب كل من ألفارو فاسكيز وبابلو سارابيا وخوان كالا للإيقاف بسبب الإنذارات. ورغم منح الراحة لعدد من النجوم الأساسيين في برشلونة، حقق الفريق انتصاره الثاني عشر على التوالي في المسابقة وحافظ على سجله خاليا من الهزائم في آخر 22 مباراة خاضها بالدوري الإسباني حيث كانت آخر هزيمة مني بها الفريق في المسابقة أمام أشبيلية في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

* الدوري الألماني
استعاد بوروسيا مونشنغلادباخ نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) عقب فوزه 3 - صفر على ضيفه آينتراخت فرانكفورت في المرحلة السادسة والعشرين للمسابقة أمس. وأسفرت نتائج باقي المباريات عن فوز كولن على مضيفه هانوفر 2 - صفر وهوفنهايم على ضيفه فولفسبورغ 1 - صفر فيما تعادل دارمشتاد مع ضيفه أوغسبورغ 2-2 وإنغلوشتات مع ضيفه شتوتغارت 3-3.
وسجل لارس ستندل ورافاييل ومحمود داود أهداف مونشنغلادباخ في الدقائق 36 و53 و.79 وارتفع رصيد مونشنغلادباخ، الذي خسر أمام فولفسبورغ في المرحلة الماضية، إلى 42 نقطة ليرتقي إلى المركز الرابع مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة، فيما تجمد رصيد فرانكفورت، الذي تلقى خسارته الثانية خلال لقاءاته الثلاثة الأخيرة، عند 24 نقطة في المركز السادس عشر (الثالث من القاع) ليتأزم موقفه في صراعه للهروب من شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية.
وأنعش هوفنهايم آماله في البقاء بالمسابقة، بعدما تغلب 1 - صفر على ضيفه فولفسبورغ. وسجل أندريه كراماريتش هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الثالثة، قبل أن يهدر زميله كيفن فولاند ركلة جزاء في الدقيقة 57. ورفع هوفنهايم رصيده بهذا الفوز إلى 24 نقطة، ولكنه ظل في المركز السابع عشر (قبل الأخير) فيما توقف رصيد فولفسبورغ عند 37 نقطة في المركز السابع مؤقتا. وواصل هانوفر نتائجه المخيبة في المسابقة عقب تلقيه الهزيمة التاسعة عشرة هذا الموسم والثالثة على التوالي إثر خسارته صفر - 2 أمام ضيفه كولن. ويدين كولن بالفضل في تحقيق هذا الفوز إلى لاعبه بيتينكورت ليوناردو الذي سجل هدفي الفريق في الدقيقتين 43 و61. ورفع كولن رصيده إلى 33 نقطة في المركز التاسع مؤقتا، علما بأن هذا هو الفوز الأول للفريق في البطولة منذ انتصاره 3 - 1 على فرانكفورت في 13 فبراير (شباط) الماضي. في المقابل، تجمد رصيد هانوفر عند 17 نقطة، ليظل قابعا في مؤخرة الترتيب ويصبح أبرز المرشحين للهبوط.
وعجز دارمشتاد عن الخروج من دائرة الخطر بعدما سقط في فخ التعادل 2-2 مع ضيفه أوغسبورغ. وتقدم دارمشتاد بهدفين حملا توقيع ماريو فرانسيتش وساندرو فاغنر في الدقيقتين 12 و40. قبل أن ينتفض أوغسبورغ في الشوط الثاني الذي أحرز خلاله هدفين عن طريق ماركوس فولنر وألفريد فينبوجاسون في الدقيقتين 63 و90 من ركلة جزاء. وارتفع رصيد دارمشتاد، الذي أخفق في الفوز للمباراة السادسة على التوالي، إلى 27 نقطة في المركز الخامس عشر، متأخرا بفارق الأهداف عن أوغسبورغ، المتساوي معه في نفس الرصيد، صاحب المركز الثالث عشر مؤقتا.
وفرط انغلوشتات في فوز كان في متناوله ليتعادل 3-3 في الوقت القاتل مع ضيفه شتوتغارت.
وتقدم موجيتز هارتمان بهدف مبكر لانغلوشتات في الدقيقة الرابعة، قبل أن يتعادل فيليب كوستيتش لشتوتغارت في الدقيقة التاسعة. وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني بعدما أضاف ماثيو ليكي وداريو ليزكانو لإنغلوشتات في الدقيقتين 56 و61. قبل أن يقلب شتوتغارت الطاولة في الدقائق الأخيرة ويسجل هدفين عبر لوكاس روب ودانييل ديدافي في الدقيقتين 79 و84 من ركلة جزاء. ورفع إنغلوشتات رصيده إلى 33 نقطة في المركز العاشر مؤقتا، كما ارتفع رصيد شتوتغارت إلى 32 نقطة في المركز الحادي عشر مؤقتا.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.