الحكم على 3 بحرينيين بالسجن 15 سنة وتغريمهم 45 ألف دولار

أدينوا بحرق مركبة أمنية كانت توفر الحماية للمسجد وقت صلاة الجمعة

الحكم على 3 بحرينيين بالسجن 15 سنة وتغريمهم 45 ألف دولار
TT

الحكم على 3 بحرينيين بالسجن 15 سنة وتغريمهم 45 ألف دولار

الحكم على 3 بحرينيين بالسجن 15 سنة وتغريمهم 45 ألف دولار

أصدر القضاء البحريني أمس حكمًا بالسجن لمدة 15 سنة على 3 مواطنين بحرينيين أدينوا بحرق دورية أمنية، وشمل الحكم غرامة مالية تصل إلى 45600 دولار (17172 دينار بحريني).
وصدر الحكم في القضية باعتبار الحادثة قضية إرهابية، حيث صرح المحامي العام أحمد الحمادي رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، بأن المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أصدرت حكمها على المدانين في واقعة إشعال حريق في المركبة المملوكة لوزارة الداخلية الذي كان من شأنه تعريض حياة الناس وأمنهم للخطر.
وقال الحمادي إن الحادثة نفذت لغرض إرهابي، لذلك رأت المحكمة الكبرى معاقبتهم جميعًا بالسجن لمدة 15 سنة وإلزامهم متضامنين بدفع مبلغ 17.172 ألف دينار قيمة التلفيات التي وقعت في المركبة المملوكة لوزارة الداخلية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 14 أغسطس (آب) 2015، حيث كان رجال الشرطة موجودين بالقرب من مسجد الغدير في منطقة سند من أجل حراسة المصلين الذين يؤدون صلاة الجمعة، وأثناء أداء رجال الأمن عملهم الأمني في حماية المسجد، حضر الجناة ملثمين واعتدوا على سيارة الدورية، وذلك بسكب مادة مشتعلة وقذفها بشعلة نار، مما تسبب في احتراق السيارة بالكامل.
يذكر أن الحادثة وقعت في أعقاب اتخاذ وزارة الداخلية البحرينية قرارا بتأمين كل المساجد وبيوت العبادة في البحرين بعد ورود تهديدات باستهدافها من قبل تنظيم داعش الإرهابي.
وعلى أثر تلك الواقعة، قامت إدارة المباحث الجنائية بإجراء التحريات المكثفة عن الضالعين في العمل الإرهابي، وتوصلت إلى المتهمين، وتم القبض عليهم وفق الإجراءات القانونية، وعرضهم على النيابة العامة.
وأسندت نيابة الجرائم الإرهابية إلى المتهمين الثلاثة تهمة تنفيذ عمل إرهابي، ودللت على التهم المسندة وثبوت الجريمة في حقهم بشهادة الشهود وبالأدلة الفنية؛ ومنها تقارير إدارة الأدلة الجنائية والصور الفوتوغرافية الخاصة بالواقعة.
وتمت إحالة المتهمين إلى المحكمة الكبرى الجنائية، وقد تداولت القضية على عدة جلسات بحضور محامين عن المتهمين، كما تم تمكين المتهمين من الدفاع عن أنفسهم وإبداء الدفوع القانونية، ووفرت لهم جميع الضمانات القانونية.



ولي العهد السعودي ورئيس وزراء باكستان يبحثان تداعيات التصعيد العسكري

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء باكستان يبحثان تداعيات التصعيد العسكري

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (الشرق الأوسط)

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، والجهود المبذولة بشأنه.

وشدّد رئيس الوزراء الباكستاني على دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً وبحَزم إلى جانبها ضد ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة تمس أمنها وسيادتها.

وأكد شهباز شريف، في تغريدة له على منصة «إكس»، استمرار تضامن باكستان الراسخ ودعمها المطلق للسعودية، مُعرباً عن التزام بلاده الثابت بأمن السعودية وسيادتها، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الصعبة والتحديات الأمنية.

واستنكر رئيس الوزراء الباكستاني أي هجمات تستهدف المملكة، وقال: «تحدثت مع أخي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لأهنئ خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، والعائلة المالكة، والشعب السعودي الشقيق، بمناسبة عيد الفطر المبارك».

وتابع: «أُثني على ضبط النفس الذي أبدته المملكة، وشددت على الحاجة المُلحة لخفض التصعيد، وإنهاء الأعمال العدائية، ووحدة صفوف الأمة»، كما «اطلعت على جهود باكستان الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين. واتفقنا على مواصلة التنسيق الوثيق».


السعودية تعالج أوضاع حاملي التأشيرات المتعذرة مغادرتهم جراء الأوضاع الراهنة

تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)
تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)
TT

السعودية تعالج أوضاع حاملي التأشيرات المتعذرة مغادرتهم جراء الأوضاع الراهنة

تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)
تضمنت الإجراءات التمكين من المغادرة دون فرض رسوم أو غرامات (الجوازات السعودية)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، البدء في معالجة أوضاع حاملي تأشيرات الزيارة بأنواعها كافة، بما فيها «العمرة، والمرور، والخروج النهائي»، الذين تعذرت مغادرتهم نتيجة الأوضاع الراهنة التي تمر بها المنطقة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة.

وأوضحت الوزارة أن الإجراءات تضمنت تمديد التأشيرات المنتهية من تاريخ 8 / 9 / 1447 هـ الموافق 25 / 2 / 2026 م، بناءً على طلب المستضيف للزائر، حتى تاريخ 1/ 11 / 1447 هـ الموافق 18/ 4/ 2026 م، بعد سداد الرسوم المقررة نظاماً عبر منصة «أبشر».

وتضمنت الإجراءات تمكين حاملي التأشيرات المنتهية من المغادرة مباشرة عبر المنافذ الدولية، دون الحاجة إلى تمديد التأشيرة أو دفع أي رسوم أو غرامات تأخير.

وحثّت الوزارة المستفيدين على المبادرة بالمغادرة قبل تاريخ 1 / 11 / 1447 هـ الموافق 18 أبريل (نيسان) 2026م، لتجنب تطبيق الأنظمة المرعية بحق المخالفين، مؤكدة حرصها على تسهيل الإجراءات وضمان انتظام الحركة وفق الأنظمة المعمول بها.


شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
TT

شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، الأربعاء، مباشرة فرق الدفاع المدني حادثة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين في حي سكني بالمنطقة الشرقية، أحدهما قيد الإنشاء وغير مأهول.

وأوضح أن الحادث أسفر عن أضرار مادية محدودة، دون تسجيل أي إصابات، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع الواقعة وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وتصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.