* أميركا تفرض قيودًا على تأشيرات الدخول تخص اليمن والصومال وليبيا
* قالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية اليوم الخميس إنها أضافت اليمن والصومال وليبيا إلى قائمة «الدول المثيرة للقلق» في برنامج الإعفاء من تأشيرات الدخول، في خطوة من شأنها تشديد إجراءات الحصول على التأشيرات للولايات المتحدة بالنسبة إلى الأفراد الذين سبق لهم زيارة تلك الدول خلال السنوات الخمس الماضية.
وفرضت القيود الجديدة بموجب قانون صدر بعد هجمات باريس التي وقعت في نوفمبر (تشرين الثاني).
وفي السابق كان بوسع مواطني الدول الحليفة للولايات المتحدة دخول الأراضي الأميركية دون الحصول على تأشيرات، لكن يتعين عليهم الآن التقدم بطلبات في القنصليات الأميركية للحصول على مثل هذه التأشيرات في حال سبق لهم الذهاب إلى تلك الدول المدرجة في القائمة خلال السنوات الخمس الماضية.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن هذه المتطلبات الجديدة لن تؤثر بشكل تلقائي على المنتمين إلى دول يحصل مواطنوها على تأشيرات دخول دون طلبات إذا كانوا يحملون إلى جانبها جنسيات اليمن أو الصومال أو ليبيا.
وأضافت الوزارة أنه بموجب الإجراءات الجديدة فإن وزير الأمن الداخلي يملك الحق في تخفيف بعض القيود المشددة على أساس فحص كل حالة بذاتها. وقالت الوزارة إن مثل هذه الإعفاءات ستمنح أساسا للصحافيين أو الأفراد الذين يسافرون ممثلين لمنظمات دولية أو إنسانية. وفرضت هذه الإجراءات الجديدة في ظل محاولات الأجهزة الأمنية الأميركية التركيز بشكل أكبر على التهديد الذي يمثله المتشددون الأجانب وسعيها لمنعهم من الاستفادة من برنامج الإعفاء من تأشيرات الدخول للولايات المتحدة. ويسمح البرنامج لمواطني 38 بلدا غالبيتها دول أوروبية بالسفر إلى الولايات المتحدة لمدة تصل إلى 90 يوما دون تأشيرة. وقبل السفر إلى الولايات المتحدة يتعين على مواطني الدول المدرجة في برنامج الإعفاء من التأشيرة التسجيل عبر الإنترنت باستخدام نظام للحكومة الأميركية يعرف اختصارا باسم «أي اس تي ايه». ويمنح هذا النظام للوكالات الأميركية فرصة التحقق من صاحب الطلب وخلفيته من خلال قواعد بيانات في وكالات المخابرات وهيئات إنفاذ القانون قبل منح التصريح بالسفر إلى الولايات المتحدة. وتطبق هذه الإجراءات المشددة بالفعل على دول إيران والعراق والسودان وسوريا.
* رحلات {فيرجن غالاكتيك} تعتزم العودة للرحلات الفضائية
* قال ريتشارد برانسون مؤسس شركة فيرجن جالاكتيك لسياحة الفضاء إن شركته لا تزال تحرص على مواصلة المشاركة في سباق إرسال ركاب وأقمار صناعية إلى الفضاء في أعقاب حادث قاتل قبل 16 شهرا.
وقال برانسون لـ«رويترز»، وهو يتفقد منطقة إطلاق الصواريخ ووحدات التصنيع في لونج بيتش بكاليفورنيا: «عندما يكون لديك ثلاث أو أربع جهات تتنافس تنافسا شريفا بعضها مع بعض فإن ذلك يعني أن يكون بمقدورنا غزو الفضاء مقابل جزء ضئيل من السعر الذي توفره الحكومات».
وتعتزم الشركة أن تكشف النقاب عن مركبة فضائية تتسع لستة ركاب ذات أجنحة لنقل عشاق السفر للرحلات المثيرة في الفضاء والباحثين والزبائن التجاريين في رحلات تصل إلى ارتفاع 100 كيلومتر فوق سطح الأرض حتى يمكنهم الاستمتاع بحالة انعدام الوزن لدقائق قليلة ومشاهدة الكرة الأرضية من الفضاء.
وقال مسؤولو الشركة إنها تمضي قدما في خطط لتصنيع أجهزة الإطلاق إلى الفضاء والمركبات المخصصة لإطلاق أقمار صناعية صغيرة في العام القادم.
ومن بين الجهات المنافسة لشركة برانسون شركة سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز (سبيس إكس) وشركة تسلا وشركة أمازون ومايكروسوفت.
وتحطمت مركبة الفضاء التابعة لشركة برانسون أثناء طلعة تجريبية في 31 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2014 بصحراء موهافي على بعد 150 كيلومترا إلى الشمال من لوس أنجليس. وقتل في الحادث أحد الطيارين وأصيب آخر بجروح خطيرة، ما أصاب الشركة بالإحباط.
وقال المجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل إن التحقيق في تحطم المركبة خلص إلى أن خللا في الجهاز الذي يساعد المركبة على أن تفقد ارتفاعها ربما كان السبب في تحطم المركبة في الجو.
كان نحو 800 شخص دفعوا المال أو أودعوا مبلغا مقدما مقابل ركوب مركبة «سبيس شيب 2» الفضائية التي تسع لستة ركاب وطيارين اثنين وتملكها فيرجن جالاكتيك التي تطمح أن توفر المركبة أول رحلة تجارية في الفضاء للسائحين. وتبلغ قيمة التذكرة 250 ألف دولار.
9:11 دقيقه
آخر مستجدات السياحة في العالم
https://aawsat.com/home/article/580786/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
آخر مستجدات السياحة في العالم
آخر مستجدات السياحة في العالم
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






