رئيس وزراء تايلاند المخلوع يسعى للعودة إلى الحكم رغم هيمنة الجيش

يغدق الأموال على معارضي الحكومة.. ويقوم بحملة دعائية جديدة في منفاه الاختياري

رئيس وزراء تايلاند المخلوع يسعى للعودة إلى الحكم رغم هيمنة الجيش
TT

رئيس وزراء تايلاند المخلوع يسعى للعودة إلى الحكم رغم هيمنة الجيش

رئيس وزراء تايلاند المخلوع يسعى للعودة إلى الحكم رغم هيمنة الجيش

داخل متجرها المزدحم لبيع المعكرونة جاهرت بونرون كليناك بحبها لرئيس الوزراء التايلاندي السابق تاكسين شيناواترا، الذي أطاح به انقلاب عسكري في عام 2006 وفر للخارج. لكن كليناك، البالغة من العمر 55 عاما، تخشى أن تسبب عودة تاكسين إلى عالم السياسة مزيدا من التوتر في بلد هزته الانقلابات العسكرية والاحتجاجات الدموية في الشوارع على مدار العقد الماضي، وعبرت عن هذا التخوف بقولها: «علينا ادخار المال والاقتصاد في النفقات لأننا لا نعلم كيف سيكون الوضع السياسي مستقبلا».
وهذا التردد الواضح حتى في صفوف المعجبين بتاكسين يوحي بأن نفوذه السياسي في تايلاند، التي يحكمها الجيش، قد يكون آخذا في التضاؤل، رغم الحملة الدعائية الجديدة للملياردير الذي يعيش في منفى اختياري. فمن مقره في دبي دعم تاكسين وأغدق الأموال على احتجاجات الشوارع والحملات الانتخابية، وساعد في تنصيب شقيقته ينجلوك شيناواترا رئيسة للوزراء عام 2011، لكن الجيش أطاح بها بعد ثلاثة أعوام، وهي تحاكم الآن بتهم فساد. كما طرد أيضًا موظفي الحكومة المتعاطفين مع شيناواترا، وراقب واحتجز لفترة الساسة الموالين للأسرة.
وحول حظوظه في الحملة الانتخابية الجديدة، يقول محللون وحلفاء لتاكسين إنه لا يمكنه اعتبار قاعدة الدعم القديمة له أمرا مسلما به، وإنه قد يجد نفسه يكافح من أجل أن يجد لنفسه موطئ قدم في بلد شهد تغيرات سياسية عميقة في العقد الماضي، وحتى حركة «القمصان الحمر» السياسية، التي ظلت تشكل لفترة طويلة قاعدة شعبية لتاكسين تجاوزته فيما يبدو.
وفي مقابلة صحافية في سنغافورة أجرها مع وكالة «رويترز» للأنباء في 23 من فبراير (شباط) الحالي، قال تاكسين إن تايلاند «تتراجع» تحت الحكم العسكري الذي سبب أزمة اقتصادية وعمق الخلافات السياسية»،
وأضاف أن التايلانديين لن يتحملوا الحكم العسكري لفترة أطول، وإن كان لم يتضح بعد ما إذا كان بوسعه استغلال هذا الاستياء.
وفي هذا السياق تقول أمبيكا أهوجا، المتخصصة في شؤون جنوب شرقي آسيا في مؤسسة (أوراسيا غروب) لاستشارات المخاطر السياسية، التي يوجد مقرها بنيويورك، إن «القوة الرمزية لتاكسين وشقيقته لا تزال تسبب قلقا شديدا للجيش إلى حد ما، لكن شبكته من الساسة المحليين وموظفي الحكومة ورجال الأعمال ضعفت، وتفككت مع مر الأعوام».
ويتفق عدد من المحللين السياسيين على أن تاكسين لا يزال يتمتع بشعبية ضخمة، خصوصا في شمال وشمال شرقي تايلاند، لكنه اعترف هو ذاته أن هذا لم يعد من الممكن ترجمته إلى سلطة سياسية مباشرة. وقال بهذا الخصوص إنه «لن يصبح أي فرد من عائلة شيناواترا رئيسا للوزراء من جديد. انتهى الأمر».
ورغم تجميد أصول يمتلكها، تبلغ قيمتها 4.‏1 مليار دولار منذ عام 2006، لا يزال تاكسين ثريا، ووفقا لمؤسسة «فوربس» فهو يحتل المركز العاشر بين أثرياء تايلاند بثروة قيمتها 6.‏1 مليار دولار، على الرغم من أنه قال إنه ليس حتى ضمن الأثرياء العشرين.
لكن رغم هذه الثروة التي تمكنه من العيش برخاء في أي بلد في العالم، فإنه يفضل العيش في بلاده، وفي هذا السياق قال تشاتورون تشايساينج، الذي كان وزيرا في حكومتي تاكسين وشقيقته وأطيح به معهما في انقلابي 2006 و2014، إن العودة إلى الوطن هي «أهم أولويات» تاكسين، لكن هذا العودة تظل مستبعدة ما دامت ظلت النخبة الملكية التي يدعمها الجيش في تايلاند معارضة لذلك بشدة.
وكان مجلس عينه الجيش في العام الماضي قد أطاح بشقيقته بينجلوك ومنعها من ممارسة العمل السياسي لخمسة أعوام. وهي تحاكم حاليا بتهم جنائية متعلقة بالفساد في خطة دعم مالي للأرز بقيمة مليارات الدولارات. وبهذا الخصوص يقول تشاتورون: «لقد أقنع تاكسين شقيقته بخوض العمل السياسي، وتولي منصب رئيسة الوزراء دون أن تكون مستعدة بدرجة كافية لذلك. وهي الآن تواجه موقفا خطيرا»، ولذلك اعترف تاكسين بأنه قلق على شقيقته.
لكن تاكسين يظل رغم كل هذه المصاعب واثقا من سجله السياسي، الذي شمل سياسات حظيت بدعم شعبي، مثل القروض الرخيصة والرعاية الصحية المجانية تقريبا. وهذا ما دفعه إلى التصريح بكل ثقة «لن ينساني الناس أبدا».



كوريا الشمالية تعلن اختبار صواريخ باليستية ورؤوس حربية عنقودية

زعيم كوريا الشمالية برفقة ابنته خلال إشرافه على اختبار قاذفات صواريخ متعددة في 14 مارس 2026 (رويترز)
زعيم كوريا الشمالية برفقة ابنته خلال إشرافه على اختبار قاذفات صواريخ متعددة في 14 مارس 2026 (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تعلن اختبار صواريخ باليستية ورؤوس حربية عنقودية

زعيم كوريا الشمالية برفقة ابنته خلال إشرافه على اختبار قاذفات صواريخ متعددة في 14 مارس 2026 (رويترز)
زعيم كوريا الشمالية برفقة ابنته خلال إشرافه على اختبار قاذفات صواريخ متعددة في 14 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت كوريا الشمالية، اليوم الخميس، أن سلسلة التجارب التي أجرتها هذا الأسبوع شملت أنظمة أسلحة جديدة متنوعة، بما في ذلك صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية عنقودية، في إطار سعيها لتوسيع قواتها النووية القادرة على استهداف جارتها كوريا الجنوبية.

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية بأن التجارب استمرت ثلاثة أيام بدءا من يوم الاثنين، وشملت أيضاً عروضا لأنظمة مضادة للطائرات، وأنظمة أسلحة كهرومغناطيسية مزعومة، وقنابل مصنوعة من ألياف الكربون.

وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، إن الصواريخ التي أطلقت يوم الأربعاء قطعت مسافات تتراوح بين 240 و700 كيلومتر قبل أن تسقط في البحر، وإنها رصدت أيضاً على الأقل مقذوفاً واحداً أطلق يوم الثلاثاء من منطقة قرب العاصمة الكورية الشمالية، بيونغ يانغ.

وقالت وزارة الدفاع اليابانية إن أي من الأسلحة التي أطلقت يوم الأربعاء لم تدخل المياه ضمن منطقتها الاقتصادية الخالصة، بينما صرحت القوات الأميركية بأن الإطلاقات الكورية الشمالية يومي الثلاثاء والأربعاء لا تشكل تهديداً فورياً للولايات المتحدة أو حلفائها.


الصين: اتفاق بين أفغانستان وباكستان على تجنّب التصعيد

مسؤول أمني يقوم بدورية في كابل بأفغانستان (إ.ب.أ)
مسؤول أمني يقوم بدورية في كابل بأفغانستان (إ.ب.أ)
TT

الصين: اتفاق بين أفغانستان وباكستان على تجنّب التصعيد

مسؤول أمني يقوم بدورية في كابل بأفغانستان (إ.ب.أ)
مسؤول أمني يقوم بدورية في كابل بأفغانستان (إ.ب.أ)

اتّفقت باكستان وأفغانستان على تجنّب أي تصعيد في النزاع المسلّح بينهما أثناء محادثات استضافتها الصين مؤخراً، حسبما أعلنت بكين الأربعاء، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتدور مواجهات عنيفة بين البلدين الجارين على خلفية اتّهام إسلام آباد أفغانستان بتوفير ملاذ آمن لجماعات مسلّحة شنّت هجمات عبر الحدود، وهو أمر تنفيه حكومة «طالبان».

وتصاعدت حدّة الأعمال العدائية بشكل كبير أواخر فبراير (شباط) عندما أعقبت عملية برّية أفغانية ضربات جويّة باكستانية، ما دفع إسلام آباد للإعلان عن بدء «حرب مفتوحة» بين البلدين.

وفي 16 مارس (آذار)، أسفرت ضربة باكستانية على مستشفى في كابل عن مقتل مئات المدنيين، وأثارت تنديداً دولياً فيما تجددت الدعوات لعقد محادثات تضع حداً للنزاع.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ الأربعاء إن «ممثلين لكل من الصين وأفغانستان وباكستان عقدوا اجتماعات غير رسمية على مدى أسبوع في أورومتشي في شينجيانغ من الأول حتى السابع من أبريل (نيسان)».

وأفادت في مؤتمر صحافي دوري في بكين أن أعضاء الوفود الثلاثة «خاضوا مباحثات صريحة وبراغماتية في أجواء إيجابية».

وأشارت إلى أن أفغانستان وباكستان أعلنتا «التزامهما حل خلافاتهما في أقرب وقت، وإعادة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها، والاتفاق على عدم القيام بأي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد الوضع أو تعقيده».

وكشف دبلوماسيون من باكستان وأفغانستان بالفعل عن المحادثات التي استضافتها الصين الأسبوع الماضي، لكن بكين لم تؤكدها قبل الآن.

وانقضت في 24 مارس (آذار) مهلة هدنة بين الطرفين دخلت حيّز التنفيذ في عطلة عيد الفطر.

وأُغلقت الحدود البريّة بين باكستان وأفغانستان في شكل شبه كامل أثناء المعارك، الأمر الذي كانت له انعكاسات اقتصادية كبيرة.


كيف توسَّطت باكستان في هدنة مؤقتة بين إيران والولايات المتحدة؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وهو يتحدث عقب التوقيع الرسمي على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة خلال قمة بشرم الشيخ (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وهو يتحدث عقب التوقيع الرسمي على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة خلال قمة بشرم الشيخ (أرشيفية - رويترز)
TT

كيف توسَّطت باكستان في هدنة مؤقتة بين إيران والولايات المتحدة؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وهو يتحدث عقب التوقيع الرسمي على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة خلال قمة بشرم الشيخ (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وهو يتحدث عقب التوقيع الرسمي على المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة خلال قمة بشرم الشيخ (أرشيفية - رويترز)

برزت باكستان كوسيط رئيسي بين إيران والولايات المتحدة في التوصُّل لوقف مؤقت لإطلاق النار واستضافة مفاوضات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بحسب تقرير نشرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

والأربعاء صرَّح رئيس الوزراء شهباز شريف بأن الولايات المتحدة وإيران، وحلفاءهما، اتفقوا على وقف إطلاق النار «في كل مكان» بعد وساطة حكومته.

وأضاف أن الهدنة التي تستمر أسبوعين، والتي أعلنها ترمب وطهران سابقاً، ستُمهِّد الطريق لمحادثات في العاصمة الباكستانية.

وقال خبير شؤون جنوب آسيا مايكل كوغلمان في منشور على منصة «إكس» إن «باكستان حقَّقت أحد أكبر انتصاراتها الدبلوماسية منذ سنوات».

وأضاف أن باكستان «تحدَّت أيضاً العديد من المتشككين والرافضين الذين لم يعتقدوا أنها قادرة على إنجاز مثل هذا العمل المعقَّد والحساس».

ما هي علاقات باكستان بإيران؟

وقال سفير باكستان السابق في طهران آصف دوراني: «لباكستان مكانة مرموقة باعتبارها الدولة الوحيدة في المنطقة التي تربطها علاقات جيدة مع الولايات المتحدة وإيران».

ولباكستان حدود مشتركة مع إيران بطول 900 كيلومتر في مناطقها الجنوبية الغربية. وتربطهما أيضاً روابط تاريخية وثقافية ودينية عميقة.

وتضم باكستان ثاني أكبر عدد من المسلمين الشيعة في العالم بعد إيران.

وكانت إيران أول دولة تعترف بباكستان بعد استقلالها عام 1947. وردَّت باكستان الجميل بعد ثورة 1979.

وتمثل باكستان أيضاً بعض المصالح الدبلوماسية الإيرانية في واشنطن حيث لا توجد سفارة لطهران.

ماذا عن الولايات المتحدة؟

أقام قائد الجيش الباكستاني القوي عاصم منير علاقة شخصية جيدة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقد زار منير، مرتدياً بدلة عمل غربية وليس الزي العسكري، واشنطن برفقة شريف العام الماضي بعد تصاعد حدة التوتر بين باكستان والهند في إقليم كشمير المجزأ.

أشاد شريف بتدخل ترمب «الجريء والرؤيوي»، بينما قال منير إن الرئيس الأميركي يستحق جائزة نوبل للسلام لنجاحه في منع التصعيد بين الجارتين النوويتين.

وبشأن إيران، قال ترمب إن باكستان تعرف ذلك البلد «أفضل من معظم الدول».

ولطالما ساهمت العلاقات الشخصية في تعزيز العلاقات الثنائية المتشكلة بفعل المصالح الاستراتيجية المتغيرة، والتي شهدت توتراً في بعض الأحيان.

وحتى مع كونها حليفاً من خارج الـ«ناتو» في «الحرب على الإرهاب» التي أعقبت أحداث 11 سبتمبر (أيلول)، واجهت باكستان اتهامات أميركية بإيواء مسلحين مسؤولين عن مهاجمة قوات التحالف عبر الحدود في أفغانستان.

وتفاقم التوتر في العلاقات عندما قتلت القوات الأميركية زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن على الأراضي الباكستانية عام 2011 دون إبلاغ إسلام آباد، وواجهت باكستان اتهامات بالتواطؤ في إيواء الزعيم المتواري.

ماذا عن الأطراف الإقليمية الأخرى؟

وترتبط باكستان أيضاً بعلاقات وثيقة مع بكين، الأمر الذي ساهم، بحسب تصريح ترمب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، في دفع إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وانضمت الصين، الشريك التجاري الأكبر لإيران، إلى حليفتها التاريخية في جنوب آسيا في الدعوة إلى وضع خطة لإنهاء المعارك الدائرة في الشرق الأوسط، مؤكدة دعمها لـ«باكستان في القيام بدور فريد وهام في تهدئة الوضع».

ما هي مكاسب باكستان من ذلك؟

للحياد جدوى اقتصادية بالنسبة لباكستان التي تعتمد على استيراد النفط والغاز عبر مضيق هرمز، وتحرص على تفادي الانخراط في نزاع آخر على مقربة من حدودها.

ومن شأن استمرار الاضطرابات أن يُفاقم أزمة إمدادات الوقود ويرفع الأسعار ويُجبر الحكومة المُثقلة بالديون على اتخاذ المزيد من إجراءات التقشف.

وإنهاء الحرب لن يُعزز الاستقرار الإقليمي فحسب، بل سيُعزز أيضاً مكانة باكستان الدولية، لا سيما فيما تخوض نزاعاً مسلحاً مع جارتها أفغانستان، وبعد أقل من عام على تبادلها الضربات مع خصمها اللدود الهند.

ما الدور الذي ستلعبه باكستان لاحقاً؟

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني أنه سيرحب بالوفود الأميركية والإيرانية في العاصمة ابتداء من 10 أبريل (نيسان).

وقال دوراني السفير السابق: «ستشعر إيران براحة أكبر في إسلام آباد، ولذلك قبلت وساطة باكستان»، مضيفاً أن باكستان يُمكنها مساعدة الجانبين على حل الخلافات العالقة.

وأضاف: «إذا كانت المحادثات مباشرة، فبإمكان باكستان مساعدة الطرفين على تحسين النبرة في حال الوصول إلى طريق مسدود»، مشيراً إلى أن المسؤولين الباكستانيين يمكنهم أيضاً القيام بدور الوسيط إذا لم يجتمع الجانبان وجهاً لوجه.

لا تعترف باكستان رسمياً بإسرائيل التي أعلنت الأربعاء دعمها لقرار ترمب بتعليق الضربات على إيران لمدة أسبوعين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، لكنها أكَّدت أن الصفقة لا تشمل لبنان.