السعودية: تنفق 5 مليارات دولار لتطوير محافظات المنطقة الغربية

تشمل إنشاء محطات كهرباء

الأمير خالد الفيصل خلال جولته في إحدى المحافظات التي شملتها المشاريع («الشرق الأوسط»)
الأمير خالد الفيصل خلال جولته في إحدى المحافظات التي شملتها المشاريع («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية: تنفق 5 مليارات دولار لتطوير محافظات المنطقة الغربية

الأمير خالد الفيصل خلال جولته في إحدى المحافظات التي شملتها المشاريع («الشرق الأوسط»)
الأمير خالد الفيصل خلال جولته في إحدى المحافظات التي شملتها المشاريع («الشرق الأوسط»)

أنفقت الحكومة السعودية نحو 19 مليار ريال (5.1 مليار دولار)، لتطوير ست محافظات تابعة إداريا لمنطقة مكة المكرمة، ويشمل التطوير البنية التحتية وتطوير عدد من الإدارات الحكومية والخدمات المقدمة للمواطنين في تلك المحافظات.
وتهتم الحكومة السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بتطوير المدن، وفق المتطلبات الحديثة التي تنعكس على راحة وسلامة المواطن، وذلك من خلال إنشاء الطرق والخدمات المصاحبة لها، وإطلاق خدمات القطار في عدد من المدن، مع تطوير البنية التحتية للصحة، والخدمات المقدمة من الجهات الحكومية.
وتأتي هذه المشروعات مع اختتام جولة الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، أمس الثلاثاء، التفقدية السنوية للمحافظات الشرقية بزيارة الخرمة والموية، بعد أن تفقد محافظات الطائف، وميسان، وتربة، ورنية، واطلع على مشروعات المحافظات الست التي قدّر بنحو 19 مليار ريال (5.1 مليار دولار).
ورفع الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، في تصريح صحافي، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على ما وجده من مشروعات منجزة ومعتمدة في المحافظات التي تفقدتها، التي بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 19 مليار ريال، مضيفا «ما وجدته من شعور بالمواطنة والتفاف حول القيادة ودعاء للملك سلمان بن عبد العزيز، من جميع من التقيتهم، يعكس حبهم لقائدهم، ورائد نهضتهم، وكلهم فخر واعتزاز بما يقوم به لحماية حدود الوطن ووضع هيبة للوطن والمواطن».
واستطرد الأمير خالد الفيصل «الشعب معتز بما يحدث عسكريا وسياسيا واجتماعيا وتعليميا، ولله الحمد على هذا العز والفخر والتلاحم بين القيادة والمواطنين»، لافتا إلى أن ما تعيشه البلاد من أمن واستقرار مدعاة للفخر والاعتزاز، ونعمة يتوجب علينا حمد الله وشكره عليها».
ووصف الأمير خالد موقع (مقلع طمية) بـ«المكان المهم سياحيا»، عطفا على ما يشهده المكان من توافد السياح إليه من المناطق كافة، مقدما شكره للأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العليا للسياحة والتراث الوطني والاهتمام بمقلع طمية، ووضع دراسة لتنفيذه، ووجه أمير منطقة مكة المكرمة، الجهات ذات العلاقة بسرعة تنفيذ التطوير، تحت إشراف إمارة منطقة مكة المكرمة.
وخلال آخر محطة في الزيارة، دشن الأمير خالد الفيصل وأسس لمشروعات تنموية في الخرمة والموية، تقدر تكلفتها الإجمالية بأكثر من ثلاثة مليارات ريال، حيث ترأس اجتماع المجلس المحلي في المحافظتين، واطلع على المشروعات المنجزة والأخرى المعتمدة. وفي المحطة الأولى محافظة الخرمة، بلغت قيمة المشروعات التي استعرضها أمير منطقة مكة المكرمة لدى ترؤسه اجتماع المجلس المحلي 2.4 مليار ريال، شملت إنشاء محطة مركزية جهد (380) ك.ف، وإنشاء مستشفى سعة (مائتي) سرير، إضافة إلى محطة تحويل 110 ك.ف، ومشروع الإسكان رقم1، والمعهد الثانوي الصناعي، وإنشاء خزان استراتيجي للمياه سعة (10.000م3).
وبلغت قيمة المشروعات في محافظة الموية 700 مليون ريال، شملت افتتاح مبنى البلدية، وتدشين سد أم الدوم، وافتتاح مراكز للدفاع المدني، ومراكز صحية، كما دشن المركز الحضاري، ومقر المجلس البلدي، ومشروعات صيانة الطرق وتوسعتها، وحدائق عامة، ومسطحات خضراء، وملاعب رياضية، وأخيرا تحسين وتجميل المداخل لمحافظة الموية والقرى التابعة لها.
وخلال اجتماع المجلس المحلي في الموية قدّم الأمير شكره للشؤون الصحية في المنطقة، نظير الاستجابة الفورية لمطالب الأهالي بتوسيع أقسام الطوارئ، وتوفير أجهزة الأشعة في مستشفياتها في المحافظات، وزيادة عدد الكوادر الطبية والفنية فيها.
وزار الأمير خالد الفيصل، مقلع طمية الواقع بالقرب من مركز حفر كشب (مائتي كيلومتر شمال الطائف)، حيث يتمثل الموقع في فوهة يبلغ محيطها 7000 متر، فيما يصل عمقها إلى 1500 متر في وقت اختلف فيه العلماء في أسباب تكون الموقع، حيث يعتقد أنه كان عبارة عن فوهة بركان قديم، فيما رأى آخرون أنه تكوّن نتيجة نيزك ضرب الأرض قبل ملايين السنين، وبين هذا وذاك يتناقل السكان أساطير وخيالات تشير إلى أن الموقع كان عبارة عن جبل يدعى طمية غادرت موقعها بعد عشقها لجبل آخر يدعى قطن يقع في شمال منطقة القصيم.
ويقصد موقع مقلع طمية - حاليًا - السياح الأجانب وبعض المهتمين بالمواقع السياحية والجيولوجية، فيما نفذت وزارة الشؤون البلدية والقروية مشروعات تطويرية بالموقع، منها إيصال الطريق المسفلت، ووضع اللوحات الإرشادية، وإنشاء عدد من المظلات، ويتطلع سكان المنطقة لتفعيل المشروعات بالموقع للنهوض بالمراكز المجاورة له.



خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.