تقنيات محمولة مبتكرة في مؤتمر برشلونة

أجهزة بمواصفات متقدمة وتقنيات الواقع الافتراضي والتصوير المحيطي للشبكات الاجتماعية

هاتفا «غالاكسي إس 7»  و«إس 7 إيدج» و جهاز «مايتبوك» اللوحي و نظارات «إل جي 360 في آر» تعمل من دون وضع الهاتف  داخلها لخفض الوزن
هاتفا «غالاكسي إس 7» و«إس 7 إيدج» و جهاز «مايتبوك» اللوحي و نظارات «إل جي 360 في آر» تعمل من دون وضع الهاتف داخلها لخفض الوزن
TT

تقنيات محمولة مبتكرة في مؤتمر برشلونة

هاتفا «غالاكسي إس 7»  و«إس 7 إيدج» و جهاز «مايتبوك» اللوحي و نظارات «إل جي 360 في آر» تعمل من دون وضع الهاتف  داخلها لخفض الوزن
هاتفا «غالاكسي إس 7» و«إس 7 إيدج» و جهاز «مايتبوك» اللوحي و نظارات «إل جي 360 في آر» تعمل من دون وضع الهاتف داخلها لخفض الوزن

انطلقت الأمس فعاليات «المؤتمر العالمي للاتصالات الجوالة» Mobile World Congress MWC التي ستنتهي مساء الخميس المقبل. وتستعرض كبرى شركات التقنية والاتصالات أحدث تقنياتها في هذا المؤتمر، وتحدد النزعات التقنية التي سنشهدها خلال العام.
يعد مؤتمر هذا العام مثيرا للاهتمام، حيث تطغى عليه التقنيات المبتكرة، مثل الكاميرات المحيطية التي تصور ما يدور حول المستخدم في 360 درجة ودعم شبكات «يوتيوب» و«فيسبوك» لها بشكل كبير، الأمر الذي سيزيد من انتشارها خارج الوسط التقني، مع تقديم مزيد من نظارات الواقع الافتراضي غير التقليدية، وكثير من الهواتف المبتكرة. كما استجاب كثير من الشركات لشكوى المستخدمين في الإصدارات السابقة لأجهزتها، وأعادت كثيرا من المزايا إلى أجهزتها في الإصدارات الجديدة، مع ابتكار البعض الآخر آلية لإضافة وحدات جديدة إلى الهواتف الذكية تزيد من قدراتها. ولوحظ بدء منافسة الأجهزة اللوحية للكومبيوترات الشخصية بعد انتشار نظام التشغيل «ويندوز 10» بشكل كبير بين المستخدمين، وذلك لمنافسة أفضل الأجهزة الموجودة حاليا في الأسواق، وتحول الجهاز اللوحي إلى كومبيوتر محمول بسهولة، مع ازدياد قطر الشاشات الجديدة لتصبح أكبر من 10 بوصات. وشهد المؤتمر إطلاق أول هاتف في العالم يعمل بكاميرا حرارية لقطاع الصناعات وعمليات الإنقاذ.

عروض فيديو محيطية
بدأت «سامسونغ» مؤتمرها بطريقة مبتكرة هي وضع نظاراتها للواقع الافتراضي على جميع مقاعد الحضور ليستمتعوا بتجربة تقنية جديدة، مع حضور مفاجئ لـ«مارك زوكربيرغ»، مؤسس شبكة «فيسبوك»، خلال ذلك ليؤكد أن هذه التقنية آخذة بالانتشار بسرعة كبيرة، حيث تم مشاهدة أكثر من مليون ساعة من عروض الفيديو بتقنية الواقع الافتراضي إلى الآن، وأن «فيسبوك» تدعم تقنية عروض الفيديو «المحيطية» بـ360 درجة التي يمكن مشاهدتها وتغيير زاوية التصوير فيها بأي لحظة وفقا لرغبة المستخدم، وكأنه داخل عالم ما يتم تصويره. وستقدم «فيسبوك» قريبا «تقنية بث البيانات المتغيرة» Dynamic Streaming لنظارات «سامسونغ» للواقع الافتراضي Gear VR والتي تقدم دقة أعلى (بنحو 4 أضعاف) للمناطق التي يشاهدها المستخدم في عروض الفيديو ودقة أقل في المناطق البعيدة عنه، وذلك لجعل التجربة سلسة وأكثر سرعة وخفض كمية البيانات المطلوبة لمشاهدة هذا النوع من العروض الجديدة.

هواتف «سامسونغ»
وكشفت «سامسونغ» النقاب عن هاتفي «غالاكسي إس 7» و«غالاكسي إس 7 إيدج» اللذين يقدمان تصميما مشابها للإصدار السابق من السلسلة، مع تطوير مزاياهما بشكل كبير ليصبحا أفضل هاتفين قدمتهما الشركة إلى الآن. ويقدم الهاتفان مجس بصمات عريضا، وبروزا أقل للكاميرا من الهيكل، وسمكًا أقل والحواف أقل سمكا وأكثر نعومة، مع القدرة على مقاومة المياه لمدة 30 دقيقة في عمق متر ونصف، وسرعة عمل أعلى وكاميرا جديدة متقدمة ومجس صورة يلتقط كمية إضاءة أكبر بنحو 30 في المائة مقارنة بـ«آيفون 6 إس بلاس». وتستخدم الكاميرا تقنية البيكسلات الثنائية Dual Pixel لرفع جودة الصور الملتقطة، وتستطيع التقاط صور أفضل في ظروف الإضاءة المنخفضة وإعادة تركيز الصورة بسرعة كبيرة (نحو 3 أضعاف) حتى على الأجسام القريبة جدا من الكاميرا، وهي تلتقط الصور بزوايا عريضة. ويدعم الهاتفان رفع السعة التخزينية من خلال بطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي» واستخدام شريحتين للاتصال في بعض الأسواق المختارة.
وبالنسبة للمواصفات التقنية، يقدم «غالاكسي إس 7» شاشة فائقة الدقة QuadHD تعمل بتقنية «سوبر أموليد» وبقطر يبلغ 5.1 بوصة، بينما يقدم «غالاكسي إس 7 إيدج» شاشة منحنية بقطر 5.5 بوصة وبمواصفات «غالاكسي إس 7». ويقدم الهاتفان 32 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة وتوفير إصدارات بسعة 64 غيغابايت في بعض البلدان، ويستخدمان منفذ «مايكرو يو إس بي» القياسي لنقل البيانات والشحن، ومعالج «سنابدراغون 820» في بعض الإصدارات، ومعالج «إكسينوس» في بعض البلدان الأخرى بسرعتي 2.3 و1.6 غيغاهرتز وفقا للحاجة، مع توفير 4 غيغابايت من الذاكرة للعمل. ورفعت الشركة قدرة البطارية من 2550 إلى 3000 مللي أمبير في إصدار «إس 7» ومن 2600 إلى 3600 مللي أمبير في إصدار «إس 7 إيدج»، مع تقديم كاميرا بدقة 12 ميغابيكسل لإصدار «إس 7» و16 ميغابيكسل لإصدار «إس 7 إيدج». ويعمل الهاتفان بنظام التشغيل الجديد آندرويد 6.0 الملقب بـ«مارشميلو»، مع عرض الشاشة للتوقيت وجدول المواعيد والصور في جميع الأوقات، مع استهلاك منخفض جدا للطاقة الكهربائية، إلا في حين شعور الهاتف بوجوده في جيب أو حقيبة المستخدم، لتقفل الشاشة بالكامل. وسيطلق الهاتفان في 11 مارس (آذار) المقبل بألوان: الأسود والذهبي لإصدار «إس 7»، في حين يضيف «إس 7 إيدج» اللون الفضي. وأطلقت الشركة كذلك كاميرا «غير 360» Gear 360 لتصوير العروض بتقنية الواقع الافتراضي ومشاهدته مباشرة على هاتف المستخدم والشبكات الاجتماعية المختلفة.

هاتف مبتكر من «إل جي»
ومن جهتها أعلنت «إل جي» تحضيرها لإطلاق هاتف «جي 5» G5 الذي يقدم تصميما مبتكرا يسمح للمستخدم بإزالة البطارية بسحب الجزء السفلي من الهاتف، وإضافة كثير من الملحقات إلى الهاتف بعد استبدال القطعة السفلى منه بأخرى، مثل وحدة خاصة لحمل الهاتف بطريقة مريحة للتصوير المطول تحتوي على بطارية إضافية (تصل قدرتها إلى 4000 مللي أمبير) وسماعات جهورية متخصصة من كبرى شركات الصوتيات وكاميرا مصغرة بعيدة يمكن التحكم بها مباشرة من الهاتف لمراقبة المنزل تحتوي على سماعات ومايكروفون ومؤشر ضوئي داخلي، وغيرها.
شاشة الجهاز فائقة الدقة ويبلغ قطرها 5.3 بوصة، مع استخدام هيكل معدني وكاميرتين خلفيتين بدقة 8 ميغابيكسل لالتقاط الصور بزوايا واسعة للصور البانورامية أو العادية، وفقا للرغبة، واستخدام معالج «سنابدراغون 820» و4 غيغابايت من الذاكرة للعمل. ويستخدم الهاتف منفذ «يو إس بي تايب - سي» الجديد لرفع سرعة نقل البيانات ووصل الملحقات المختلفة به من خلال منفذ واحد، وتوفير بطارية بقدرة 2800 مللي أمبير وبسمك هيكل يبلغ 8 ملم.
وكشفت الشركة كذلك عن نظارات واقع افتراضي جديدة اسمها «إل جي 360 في آر» LG 360 VR تتصل بالهاتف عبر سلك لخفض وزن النظارات مقارنة بوضع الهاتف داخلها، ليقوم الهاتف بمعالجة الصورة وعرضها داخل النظارات بسرعة كبيرة الأمر الذي يخفض وزن النظارة إلى مائة غرام فقط. وكشفت الشركة كذلك عن كاميرا «إل جي 360» لتصوير العروض المحيطية بسهولة بالدقة الفائقة ومشاهدة عروض «يوتيوب» 360» و«غوغل ستريت فيو» مباشرة. وسيطلق الهاتف والملحقات المذكورة بداية أبريل (نيسان) المقبل.

أجهزة لوحية
وأطلقت «هواوي» جهازها اللوحي الجديد «مايتبوك» MateBook الذي يتحول إلى كومبيوتر لوحي بسهولة، مع تقديم مواصفات تقنية عالية تنافس الكومبيوترات المحمولة الحديثة في تصميم جميل. ويعد الجهاز الأول من الشركة الذي يعمل بنظام التشغيل «ويندوز 10» بشاشة عالية الدقة وكبيرة يبلغ قطرها 12 بوصة، وبسمك يبلغ 6.9 مليمتر فقط ويزن 640 غراما. ويستخدم الجهاز الجيل السادس من معالجات «إنتل» وبذاكرة تصل إلى 8 غيغابايت وبسعة تخزينية تعمل بتقنية «إس إس دي» SSD السريعة تصل إلى 512 غيغابايت، مع توفير مجس بصمات عالي الدقة يتعرف على بصمة المستخدم من أي زاوية وبسرعة كبيرة. وبالنسبة للبطارية، فتبلغ قدرتها 4430 مللي أمبير وتسمح بتشغيل الجهاز لمدة 13 ساعة من الاستخدام أو 9 ساعات من مشاهدة عروض الفيديو.
ويستخدم الجهاز كذلك منفذ «يو إس بي - تايب سي» الجديد لرفع سرعة نقل البيانات واستخدام المنفذ لكثير من الخدمات المختلفة، مع توفير منفذ «يو إس بي 3.1» لدعم الملحقات المختلفة ووحدات الذاكرة المحمولة واستخدام سماعتين مدمجتين وكاميرا أمامية بدقة 5 ميغابيكسل. ويدعم الجهاز كذلك تقنيات «بلوتوث 4.1» و«شبكات واي فاي» اللاسلكية. ولم تكتف الشركة بذلك، بل قررت منافسة أفضل الأجهزة الموجودة في الأسواق (مثل «آي باد برو») بإضافة قلم رقمي اسمه «مايت بين» Mate Pen يستشعر 2048 مستوى مختلفا من الضغط على الشاشة ويفهم إيماءات المستخدم، الأمر الذي يجعله مناسبا للدراسة والرسم والعمل الاحترافي، بالإضافة إلى القدرة على استخدمه كمؤشر ضوئي أثناء تقديم عروض العمل.
هذا، ويمكن استخدام غطاء يحتوي على لوحة مفاتيح مدمجة يبلغ وزنه 450 غراما فقط صنع من هيكل معدني مقاوم للمياه، مع إضاءة كل مفتاح من الأسفل لتسهيل الاستخدام في ظروف الإضاءة المنخفضة. وسيطلق الجهاز باللون الفضي والذهبي.



«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»