بلجيكا ودول أخرى على طريق بريطانيا في وضع حد للإعانات الاجتماعية للعمالة الوافدة

عضو المفوضية الأوروبية: كاميرون يواجه في الاستفتاء خطرًا على مستقبله السياسي ومستقبل بلاده

بلجيكا ودول أخرى على طريق بريطانيا في وضع حد للإعانات الاجتماعية للعمالة الوافدة
TT

بلجيكا ودول أخرى على طريق بريطانيا في وضع حد للإعانات الاجتماعية للعمالة الوافدة

بلجيكا ودول أخرى على طريق بريطانيا في وضع حد للإعانات الاجتماعية للعمالة الوافدة

قالت البلجيكية ماريان تايسن عضو المفوضية الأوروبية ببروكسل والمكلفة بالشؤون الاجتماعية، إن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، سيقدم على لعبة عالية الخطورة، بإجرائه استفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. وأضافت: «إنها لعبة خطيرة للغاية نظرًا لأن الاستفتاء سيحدد مستقبل كاميرون السياسي بل مستقبل بريطانيا». واعتبرت تايسن ما حدث في القمة الأخيرة ببروكسل، «صفقة عادلة» وأهم ما فيها أنها تتماشى مع المبادئ الأوروبية.
وفي تصريحات للتلفزة البلجيكية، قالت المسؤولة الأوروبية، إن كاميرون يقوم بمخاطرة كبيرة، ثم عادت وقالت إنها تتفهم الأمر لأن كاميرون يواجه ضغوطا من الصحافة والجمهور الذين لديهم شكوك في الاتحاد الأوروبي. وفيما يتعلق ببعض بنود صفقة قمة بروكسل، ومنها قيام لندن بإجراءات طارئة خلال فترة مرحلية مدتها 7 سنوات للتعامل مع بعض الحالات من الإعانات الاجتماعية، قالت المفوضية الأوروبية، إنه إجراء وقتي ويعتبر تصرفًا مع الحدث أكثر منه إجراء في إطار الضمان الاجتماعي. وأضافت: «سوف ننتظر لنرى كيف ستتصرف الحكومة البريطانية في مثل هذه الأمور».
وأوضحت أن كل دولة في الاتحاد لها الحق أن تقوم بنفس الإجراءات، وقالت تايسن إنها كمسؤولة في المفوضية، لا يمكن لها أن تقدم النصيحة في هذا الصدد للدول الأعضاء، لأنه يجب على كل دولة أن تقوم بتقييم الأمور وفقًا لظروفها، وتجد إجابة لأسئلة منها هل ما ستقوم به يتوافق مع المبادئ الاجتماعية الخاصة بهذه الدولة؟ وهل تطبيق مثل هذه الإجراءات سيحدث فارقا؟.
وجاء ذلك بعد أن طالب ساندر لونيس نائب رئيس حزب التكتل الفلاماني أكبر الأحزاب في الائتلاف الحكومي في بلجيكا، بتخفيض الإعانات الاجتماعية المخصصة للعمال الوافدين إلى البلاد، وخصوصا الذين ينتمون إلى دول تكون مستوى المعيشة فيها أرخص من بلجيكا وأضاف عضو البرلمان الأوروبي بالقول: «يجب أن يكون تصدير الإعانات الاجتماعية المرتبطة بمساعدات في تربية الأطفال، في أضيق الحدود».
وجاء ذلك في تعليق على الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي في قمة بروكسل الأخيرة. وأضاف في تصريحات من بروكسل، بأن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون سوف يطرح هذا الأمر على المواطنين ولهم حرية الاختيار في البقاء أو الخروج من عضوية التكتل الأوروبي الموحد.
وأوضح السياسي البلجيكي بالقول، أن الاتفاق في قمة بروكسل تضمن عددًا من الإجراءات، التي لا تصلح فقط بالنسبة لبريطانيا، وإنما أيضًا لأي دولة أخرى عضو في الاتحاد الأوروبي، وبالتالي يحق لها أن تضع شروطا قوية فيما يتعلق بإعانات مخصصة للأطفال الذين لا يعيشون برفقة الأب، الذي يعمل في البلد التي يتقاضى منها هذه الإعانة، وخصوصا في الدول التي يكون قيمة الإعانة للأطفال، مرتفعة مقارنة بمستوى المعيشة ودخل الفرد، وبناء على ذلك يمكن أن تتقدم بلجيكا الآن بطلب لتنفيذ هذه الخطوة، واعتبارا من 2020 يمكن أن يسري الأمر على كل الإعانات الاجتماعية المخصصة للآباء الذين لديهم أطفال.
وقال نائب رئيس الحزب البلجيكي: «يجب أن نسلك كل الطرق من أجل مزيد من التحكم في مصير الإعانات الاجتماعية للوافدين، ويجب أن يعلم الجميع أن الطريق مفتوح أمام الجميع للبحث عن عمل في دول أخرى في الاتحاد، ولكن لا يعني ذلك استغلال الامتيازات الاجتماعية، والإعانات التي توفرها بعض الدول. واختتم يقول: «أنا على ثقة بأن أنجيلا ميركل سترغب في الاستفادة من التطورات الأخيرة لتطبيقها في ألمانيا، ونحن أيضًا في بلجيكا يجب أن نسير على نهج كاميرون في وضع حد للاستفادة من الضمانات الاجتماعية».
وألمح إلى أن الليبراليين والاشتراكيين الديمقراطيين، ساندوا تنفيذ هذه الخطوات، «وبالتالي يمكن أن نستوضح من ذلك أن تنفيذ هذه الخطوات على المستوى الوطني في الدول الأعضاء يمكن تحقيقه».
وكان قادة دول الاتحاد الأوروبي قد توصلوا إلى اتفاق مع بريطانيا، حول وضعيتها المستقبلية في التكتل الأوروبي الموحد، وقال كاميرون في ختام القمة: «ستكون هناك قيود صارمة على الوصول إلى نظامنا للرعاية الاجتماعية بالنسبة للمهاجرين في الاتحاد الأوروبي»، مضيفًا أن «بريطانيا لن تنضم أبدا إلى اليورو واستطعنا تأمين حماية حيوية لاقتصادنا». وأضاف: «أعتقد أن هذا يكفي بالنسبة لي وسأوصي أن تبقى المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي وأن تأخذ الأفضل من العالمين».
من جهته، قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك، إن قمة الاتحاد الأوروبي مع بريطانيا توصلت إلى اتفاق يقوي الوضع الخاص لبريطانيا في الاتحاد. وأشار تاسك إلى «أن الاتفاق ملزم قانونا ولا عودة فيه وأنه اتخذ من قبل كل الدول الـ28 الأعضاء» لافتًا إلى أنه «يعالج كل شواغل بريطانيا من دون التخلي عن أي من القيم الأساسية للاتحاد».
بدوره اعتبر رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أن الاتفاق عادل للطرفين.
وتوصل زعماء الاتحاد الأوروبي لاتفاق، يمنح بريطانيا هامشا من الحرية في تطبيق القواعد المصرفية والسوقية، ولكنه يؤكد أنه ستكون هناك مجموعة قواعد واحدة للقطاع المالي داخل الاتحاد الأوروبي. وقال دونالد تاسك رئيس المجلس الأوروبي إن الاتفاق الذي يهدف إلى إبقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي حصل على تأييد بالإجماع من كل زعماء الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين.
وفي اجتماع القمة لتحديد شروط جديدة لعضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي حثت فرنسا على تقليص هامش الحرية الممنوح لمدينة لندن، على أساس أنه قد يعطي ميزة غير عادلة للمركز المالي البريطاني الذي يوفر نحو عشرة في المائة من إجمالي الناتج المحلي البريطاني. ويحافظ الاتفاق النهائي على معظم التنازلات التي قُدمت لبريطانيا في النسخ السابقة للتسوية، على الرغم من أنه قد لا يعالج المخاوف التي أثارها المنظمون والمحللون البريطانيون.
ويؤكد نص الاتفاق على أن المنظمين البريطانيين مثل بنك إنجلترا في لندن سيكونون مسؤولين عن الإشراف على البنوك والأسواق الوطنية عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على الاستقرار المالي. ورُفضت محاولات استبعاد الأسواق من مجال هامش الحرية خلال المفاوضات. ولكن الاتفاق النهائي يؤكد أنه لا يمكن ممارسة السلطات السيادية إلا دون المساس بالقوانين الموحدة للقواعد المالية للاتحاد الأوروبي.



استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين مع تزايد مخاطر «حرب إيران»

عامل في مصنع للدرجات في مدينة هانغزو الصينية (رويترز)
عامل في مصنع للدرجات في مدينة هانغزو الصينية (رويترز)
TT

استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين مع تزايد مخاطر «حرب إيران»

عامل في مصنع للدرجات في مدينة هانغزو الصينية (رويترز)
عامل في مصنع للدرجات في مدينة هانغزو الصينية (رويترز)

توسع النشاط الصناعي في الصين للشهر الثاني على التوالي في أبريل (نيسان)؛ حيث كثّف المصنّعون الإنتاج لشحن البضائع مبكراً إلى المشترين القلقين من أن الحرب مع إيران ستزيد من ارتفاع التكاليف، مما دفع طلبات التصدير الجديدة إلى أعلى مستوى لها في عامين.

لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط يكشف عن مخاطر نموذج النمو القائم على الإنتاج في الاقتصاد الصيني البالغ 20 تريليون دولار؛ حيث من المرجح أن تُثني أسعار الطاقة المرتفعة عن تقديم طلبات جديدة بمجرد تلاشي عمليات التكديس، حتى مع تمتع المصدرين الصينيين بدفعة قصيرة الأجل. وانخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرسمي إلى 50.3 نقطة من 50.4 نقطة في مارس (آذار)، ولكنه ظل فوق مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش، وفقاً لمسح أجراه المكتب الوطني للإحصاء.

وقد تجاوز هذا المؤشر متوسط التوقعات البالغ 50.1 نقطة في استطلاع أجرته «رويترز». وشهد المؤشر الفرعي للإنتاج في مسح مؤشر مديري المشتريات نمواً بوتيرة أسرع قليلاً، بينما ارتفعت طلبات التصدير الجديدة إلى 50.3 نقطة، وهو أعلى مستوى لها منذ أبريل 2024 من 49.1 نقطة في مارس. وارتفع المؤشر الفرعي لمخزون المواد الخام، ولكنه ظل في حالة انكماش.

وقال تشيوي تشانغ، كبير الاقتصاديين في شركة «بينبوينت» لإدارة الأصول: «سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كانت بيانات التجارة الرسمية ستؤكد مرونة المصدرين في الأشهر المقبلة»، مشيراً إلى أن بيانات مؤشر مديري المشتريات أظهرت أن قطاع التصنيع لا يزال يُظهر مرونة في مواجهة الصدمات الخارجية. وأضاف: «يُعدّ أداء قطاع التصدير بالغ الأهمية للاقتصاد الصيني، نظراً لضعف الطلب المحلي». وانخفض المؤشر الفرعي للطلبات الجديدة الإجمالية إلى 50.6 من 51.6 نقطة، مما يشير إلى أن المصانع لا تزال تجد فرصاً أفضل مع المشترين الأجانب مقارنة بسوقها المحلية. وقال هان بينغ، الذي يدير مستودعاً في دونغقوان بمقاطعة قوانغدونغ الجنوبية، يخدم منتجي البلاستيك منذ عام 2018، إن الأعمال «مزدهرة» حيث سارعت المصانع إلى تخزين الإمدادات لتجنب أي ارتفاع محتمل في الأسعار. وأضاف: «على الرغم من أن الصين لا تعاني من نقص في النفط، فإن هناك نقصاً عاماً في قطاع الكيماويات، والمصانع قلقة بشأن الطلب المستقبلي. وقد أدى ذلك إلى تخزين واسع النطاق؛ فكل مصنع يرغب في تخزين كميات كبيرة».

وأظهر مسح أجراه المكتب الوطني للإحصاء أن أسعار المدخلات لا تزال مرتفعة؛ حيث انخفض مؤشر أسعار المواد الخام انخفاضاً طفيفاً فقط إلى 63.7 من 63.9 نقطة في مارس. لكن قراءة أسعار الإنتاج انخفضت إلى 55.1 من 55.4 نقطة، مما يشير إلى استمرار ضعف قدرة المصنّعين على تحديد الأسعار. وقال هوو ليهوي، إحصائي المكتب الوطني للإحصاء، إن مؤشرات الأسعار في قطاعات البترول والفحم ومعالجة الوقود الأخرى، بالإضافة إلى قطاعات الكيماويات، ظلت فوق 70 لشهرين متتاليين.

• مخاطر خارجية متزايدة

وسجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي العام في الصين، الصادر عن «رايتنغ دوغ»، وهو مسح خاص تُجريه «إس آند بي غلوبال»، 52.2 نقطة في أبريل مقارنة بـ50.8 نقطة في مارس. ويقول المحللون إن المكتب الوطني للإحصاء يركز بشكل أكبر على الشركات المملوكة للدولة والشركات الكبيرة والمتوسطة الحجم التي تتعامل مع السوق المحلية، بينما يُعدّ المسح الخاص أكثر حساسية للطلب الخارجي؛ حيث يُركز على المنتجين حول شنغهاي وفي المقاطعات الجنوبية للصين. ومن المرجح أن يؤثر الصراع المطوّل في الشرق الأوسط سلباً على الاقتصاد العالمي ويُقلّص الطلب الخارجي، الذي كان حيوياً في دعم نمو الصين في ظل استمرار ضعف الاستهلاك المحلي. وكان الزخم قوياً في الربع الأول؛ حيث بلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين 5 في المائة على أساس سنوي، وهو الحد الأعلى لنطاق هدف الحكومة للعام بأكمله، مما قلل الحاجة إلى حوافز فورية. لكن معدلات البطالة ارتفعت بشكل طفيف، واستمر أداء مبيعات التجزئة - وهو مؤشر للاستهلاك - دون مستوى الإنتاج الصناعي، بينما تباطأ نمو صادرات السلع في مارس. وتوقفت أسعار المنتجين عن سلسلة انكماش استمرت لسنوات في مارس، لكن ذلك يعود جزئياً إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، وقد يؤدي إلى تضييق هوامش ربح الشركات في قطاع البتروكيماويات.

وتعهد كبار القادة الصينيين في وقت سابق من هذا الأسبوع بتعزيز أمن الطاقة والموارد، و«الاستجابة المنهجية للصدمات والتحديات الخارجية». وأظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء أن مؤشر مديري المشتريات غير الصناعي، الذي يشمل الخدمات والإنشاءات، انخفض إلى 49.4 من 50.1 نقطة في مارس. وقال جوليان إيفانز-بريتشارد، رئيس قسم الاقتصاد الصيني في «كابيتال إيكونوميكس»: «لكن الصورة العامة تشير إلى أنه حتى لو استمر الزخم الاقتصادي العام في أبريل، فإن الاستطلاعات تُظهر أن ذلك قد يكون بفضل الصادرات فقط، مع تعرض نمو الطلب المحلي لضغوط جديدة».


تباين العقود الآجلة للأسهم الأميركية بين زخم التكنولوجيا ومخاوف التضخم

يمشي أشخاص خارج بورصة نيويورك (رويترز)
يمشي أشخاص خارج بورصة نيويورك (رويترز)
TT

تباين العقود الآجلة للأسهم الأميركية بين زخم التكنولوجيا ومخاوف التضخم

يمشي أشخاص خارج بورصة نيويورك (رويترز)
يمشي أشخاص خارج بورصة نيويورك (رويترز)

تباين أداء العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، يوم الخميس، مع موازنة المستثمرين بين قوة نتائج شركات التكنولوجيا، وتجدد مخاوف التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات.

وارتفعت أسعار خام برنت بنسبة 2.3 في المائة وسط مخاوف من اضطرابات ممتدة في الإمدادات، بعد تقرير لـ«أكسيوس» أفاد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان من المقرر أن يتلقى إحاطة من قائد القيادة المركزية الأميركية بشأن خطط جديدة لعمل عسكري محتمل ضد إيران، وفق «رويترز».

وألقى التقرير بظلاله على آمال سابقة باستمرار المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، رغم التعثرات الأخيرة.

وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في قسم الاقتصاد لدى بنك «آي إن جي»، إن سوق النفط «انتقلت من التفاؤل المفرط إلى واقع انقطاع الإمدادات»، مضيفاً أن انهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران «قوّض توقعات استئناف سريع لتدفقات النفط».

وفي التداولات المبكرة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 193 نقطة أو 0.39 في المائة، فيما استقرت عقود «ستاندرد آند بورز 500»، وارتفعت عقود «ناسداك 100» بمقدار 49 نقطة أو 0.18 في المائة.

وعلى صعيد أرباح الشركات، سجل قطاع التكنولوجيا أداءً قوياً بشكل عام، رغم تراجع سهمي «ميتا بلاتفورمز» و«مايكروسوفت» بنسبة 8 في المائة و1.9 في المائة على التوالي فيما قبل الافتتاح، بعد إعلان خطط إنفاق رأسمالي مرتفعة.

في المقابل، ارتفع سهم «ألفابت»، الشركة الأم لـ«غوغل»، بنسبة 6.1 في المائة بعد تسجيل وحدة الحوسبة السحابية أداءً قياسياً خلال الربع الأخير، كما صعد سهم «أمازون» بنسبة 1.9 في المائة بدعم من نتائج فاقت توقعات أعمال الحوسبة السحابية.

ويواصل المستثمرون مراقبة تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بعد أن أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، مع تصويت ثلاثة أعضاء لصالح إبقاء السياسة النقدية متشددة في ظل استمرار الضغوط التضخمية.

كما يترقب السوق صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول، ومؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في وقت لاحق من اليوم، لما لذلك من تأثير مباشر على توقعات السياسة النقدية المقبلة.


تراجع أسواق الخليج وسط مخاوف من ضربات أميركية لإيران

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

تراجع أسواق الخليج وسط مخاوف من ضربات أميركية لإيران

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

تراجعت معظم أسواق الأسهم بمنطقة الخليج في بداية تداولات يوم الخميس، عقب تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة تدرس توجيه ضربات عسكرية لإيران في محاولة لكسر الجمود في محادثات السلام.

في السعودية، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.3 في المائة، وانخفض سهم «البنك الأهلي السعودي» واحداً في المائة، بينما هبط سهم «بوبا العربية» 5 في المائة بعد إعلان النتائج المالية.

إلا أن خسائر السوق السعودية كانت محدودة بفضل ارتفاع سهم «أرامكو» 1.2 في المائة، وسهم «البحري» 7.6 في المائة، بعد إعلان الشركة ارتفاع صافي أرباحها في الربع الأول.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 0.9 في المائة مع تراجع معظم القطاعات. وهبط سهم «الدار العقارية» 3 في المائة، كما تراجع سهم «بروج» 1.2 في المائة بعد إعلان الشركة عن انخفاض صافي أرباحها في الربع الأول بنسبة 45 في المائة.

وفي دبي، انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 0.9 في المائة متأثراً بخسائر واسعة النطاق. وتراجع سهم «إعمار العقارية» 2 في المائة، بينما هبط سهم شركة «سالك» 1.9 في المائة.

كما تراجع المؤشر القطري بنسبة 0.8 في المائة، وانخفض سهم «بنك قطر الوطني» 0.7 في المائة، فيما تراجع سهم «صناعات قطر» 1.1 في المائة بعد إعلان انخفاض أرباح الربع الأول نتيجة ضعف أحجام المبيعات.