بدء التصويت في استفتاء القرم في سيفاستوبول وسط اضطراب سياسي وأمني

الحلف الأطلسي يتعرض لهجمات إلكترونية تبناها قراصنة في أوكرانيا

بدء التصويت في استفتاء القرم في سيفاستوبول وسط اضطراب سياسي وأمني
TT

بدء التصويت في استفتاء القرم في سيفاستوبول وسط اضطراب سياسي وأمني

بدء التصويت في استفتاء القرم في سيفاستوبول وسط اضطراب سياسي وأمني

بدأ التصويت في مدينة سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم الاوكرانية اليوم (الاحد) في استفتاء على الانضمام الى روسيا والانفصال عن أوكرانيا.
وبمجرد ان فتح مركز اقتراع في مدرسة ثانوية بوسط المدينة أبوابه، دخل كثير من الناخبين غالبيتهم من كبار السن للتصويت في الاستفتاء.
وقالت امرأة متقاعدة من سيفاستوبول تدعى الا اليكسندروفا "نريد ان يسود السلام والأمن منطقتنا ونريد حياة أفضل لأطفالنا."
وأضاف زوجها أدولف اساكوفيتش، وهو عامل سابق في منجم فحم "مللت من الاصلاحات. كل ما أريده هو أن أعيش في سلام".
من جهة أخرى، رفض الزعماء الاوروبيون والرئيس الاميركي باراك أوباما الاستفتاء ووصفوه بأنه غير شرعي وقالوا انه ينتهك دستور أوكرانيا.
وتتضمن أوراق التصويت التي نشرت قبل بدء الاستفتاء سؤالين للناخبين لا يرفض أي منهما سيطرة روسيا. فحوى السؤال الاول هي "هل تؤيد اعادة توحيد القرم مع روسيا كجزء من روسيا الاتحادية"؟ اما الثاني فهي "هل تؤيد استعادة دستور 1992 ووضع القرم كجزء من أوكرانيا"؟.
وللوهلة الأولى يبدو أن الخيار الثاني يطرح احتمال بقاء شبه الجزيرة ضمن أوكرانيا. لكن مسودة دستور 1992 بعيدة عن ذلك، إذ أنها تمنح القرم كل صفات كيان مستقل داخل أوكرانيا، لكن مع الحق العام في تحديد مسارها الخاص واختيار من تريد اقامة علاقات معه بما في ذلك روسيا.
وعلى صعيد متصل، قال القائم بأعمال وزير الدفاع الاوكراني ايهور تنيوخ اليوم، ان روسيا تواصل تعزيز قواتها في شبه جزيرة القرم الاوكرانية وأن عدد أفراد قوتها يصل الآن الى 22 ألف جندي. وأضاف، في مقابلة مع وكالة "انترفاكس" الروسية للأنباء "انه بموجب الاتفاقات التي تغطي تمركز أسطول البحر الاسود الروسي في القرم، فقد عينت حدا يبلغ 12 ألفا و500 لعدد الجنود في القرم لعام 2014".
وقال تنيوخ "للاسف أنه في فترة قصيرة جدا زاد العدد من 12500 الى 22 ألفا. هذا انتهاك فظ للاتفاقيات الثنائية ودليل على أن روسيا احضرت قواتها بصورة غير قانونية الى أراضي القرم". وقد أبلغ الوكالة أن العدد كان يبلغ 18400 جندي يوم الجمعة. وتابع "نرى زيادة في عدد الجنود الروس في القرم...ولذلك تتخذ القوات المسلحة الاوكرانية الاجراءات الملائمة على امتداد الحدود الجنوبية". وذلك حسبما نقلت وكالة "رويترز" للأبناء.
من جانبه، اعلن حلف شمال الاطلسي الليلة الماضية (السبت) انه تعرض لهجمات الكترونية أعلن قراصنة أوكرانيون مسؤوليتهم عنها.
وقالت المجموعة التي اطلقت على نفسها اسم "سايبربركوت" في بيان نشر على موقعها الالكتروني "نعلن أننا أطلقنا اليوم في الساعة 18.00 هجوما على حلف شمال الأطلسي". وأضافت "لن نقبل بوجود الحلف الأطلسي على أراضينا".
واكدت المتحدثة باسم الحلف اوانا لونغيسكو الليلة الماضية على حسابها الرسمي على "تويتر": ان هذه الهجمات لم يكن لديها عواقب عملية. وأوضحت ان هذه المواقع تعرضت "لهجوم كبير لحرمانها من الخدمة". وهذا النوع من الهجمات يكمن في تكثيف الضغط على الموقع لتعطيله.
واوضحت ان التقنيين في الحلف يعملون لإعادة تشغيل المواقع المستهدفة. وعند قرابة الساعة 5.30 (4.30 تغ) لم يكن من الممكن دخول موقع المنظمة.
وأردفت المتحدثة انه لم يكن لهذه الهجمات "أي أثر عملي".
وياتي هذا الهجوم على الحلف بعد هجمات الكترونية تعرضت لها أوكرانيا. فقد اصاب فيروس الكتروني قوي جدا اجهزة كمبيوتر في اوكرانيا، حيث سجلت 22 حالة منذ . العام الذي بدأت فيه الأزمة السياسية في هذا البلد، وفقا لتقرير مجموعة "بي آي اي سيستمز" البريطانية الدفاعية نشر في الثامن من مارس (آذار) الحالي.



بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي قبل التوصل لاتفاق سلام

الرئيس الروسي لدى إلقائه كلمة أمام منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي لدى إلقائه كلمة أمام منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أمس (أ.ف.ب)
TT

بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي قبل التوصل لاتفاق سلام

الرئيس الروسي لدى إلقائه كلمة أمام منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي لدى إلقائه كلمة أمام منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أمس (أ.ف.ب)

استبعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، لقاء نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبل إبرام اتفاق سلام نهائي، غداة دعوة كييف لعقد اجتماع ثنائي بين الزعيمين.

وقال بوتين، خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبرغ: «لا أرى جدوى من الاجتماع. لن يكون مجدياً إلا للجانب الأوكراني في سبيل وقف تقدّم قواتنا المسلّحة». وتابع أنه من الضروري «ترك المختصين يعملون على إيجاد حلول، ويمكننا الاجتماع بعدها».

إلى جانب أوكرانيا، حمل بوتين بقوة على دور العقوبات الغربية في تقويض الثقة بالنظام الاقتصادي العالمي، لافتاً إلى أن الدول النامية باتت تضطلع بدور متزايد الأهمية. وأوضح: «لقد أثّرت العقوبات (الغربية) وتجميد الاحتياطيات السيادية الروسية على مكانة العملات الدولية، الدولار واليورو».

أما عن تداعيات حرب إيران، فقد قال بوتين إن تراجع إمدادات النفط يثير قلقاً في السوق، لكنه أشار إلى أن روسيا تشارك في تحالف «أوبك بلس» من أجل تحقيق التوازن، مُعبّراً عن امتنانه للسعودية على تعاونها لتحقيق الاستقرار في سوق النفط العالمية.


تحقيق فرنسي بشأن معاملة إسرائيل لنشطاء أسطول «الصمود»

أسطول «الصمود» يهدف لتقديم مساعدات إلى غزة وكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني (رويترز)
أسطول «الصمود» يهدف لتقديم مساعدات إلى غزة وكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني (رويترز)
TT

تحقيق فرنسي بشأن معاملة إسرائيل لنشطاء أسطول «الصمود»

أسطول «الصمود» يهدف لتقديم مساعدات إلى غزة وكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني (رويترز)
أسطول «الصمود» يهدف لتقديم مساعدات إلى غزة وكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني (رويترز)

ذكر ممثلو الادعاء المختصون بمكافحة الإرهاب في فرنسا، الجمعة، أنهم فتحوا تحقيقاً أولياً فيما يُشتبه أنها جرائم تعذيب وجرائم حرب على خلفية مزاعم إساءة معاملة السلطات الإسرائيلية لمواطنين فرنسيين كانوا ضمن أسطول «الصمود» المتجه إلى قطاع غزة.

ويأتي هذا التحقيق في أعقاب اعتراض إسرائيل الأسطول الذي يقول نشطاء إنه كان يهدف لتقديم مساعدات إنسانية إلى غزة، وكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، قال مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب إنه فتح تحقيقاً أولياً بعد إحالة من وزارة الخارجية الفرنسية في 28 مايو (أيار).

وأضاف المكتب أن الإحالة تمت بموجب المادة «40» من قانون الإجراءات الجنائية الفرنسي، التي تلزم الموظفين العموميين بالإبلاغ عن الجرائم أو المخالفات المشتبه بها. وتابع أن التحقيق يتعلق بما يُشتبه أنها جرائم تعذيب وجرائم حرب.

وأوضح أن التحقيقات عُهد بها إلى المكتب المركزي الفرنسي لمكافحة الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الكراهية.

وقال منظمو الأسطول إن النشطاء تعرضوا لانتهاكات، إذ نُقل عدد منهم إلى المستشفى بعد إصابتهم بجروح، وأبلغ ما لا يقل عن 15 منهم بتعرضهم لاعتداءات جنسية، بما في ذلك الاغتصاب. وأُطلق سراح النشطاء لاحقاً.

ونفت السلطات الإسرائيلية مزاعم الانتهاكات. ولم تتمكن وكالة «رويترز» من التحقق منها بشكل مستقل.

كما نددت دول غربية أخرى، منها كندا وألمانيا وإيطاليا، بمعاملة إسرائيل للنشطاء.


إدانة رومانيين بطعن صحافي في بريطانيا والعمل لصالح إيران

لقطة مرسومة لنانديتو باديا وجورج ستانا في المحكمة (رويترز)
لقطة مرسومة لنانديتو باديا وجورج ستانا في المحكمة (رويترز)
TT

إدانة رومانيين بطعن صحافي في بريطانيا والعمل لصالح إيران

لقطة مرسومة لنانديتو باديا وجورج ستانا في المحكمة (رويترز)
لقطة مرسومة لنانديتو باديا وجورج ستانا في المحكمة (رويترز)

أدانت محكمة بريطانية، الجمعة، رجلين من رومانيا بتهمة طعن صحافي يعمل لدى مؤسسة إعلامية ناطقة بالفارسية في لندن، وقال الادعاء إن المتهمين عملا لصالح حكومة إيران، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعرض بوريا زاراتيفوكولايي، المعروف باسم بوريا زراتي، وهو صحافي بريطاني من أصل إيراني يعمل لدى قناة «إيران إنترناشونال»، للطعن 3 مرات في ساقه قرب منزله في جنوب غربي لندن في مارس (آذار) 2024.

وقال دانكن أتكينسون ممثل الادعاء أمام هيئة المحلفين في بداية المحاكمة، الشهر الماضي، إن 3 رجال استهدفوا زراتي، الذي يعمل في القناة التلفزيونية التي تنتقد الحكومة الإيرانية، وتصنفها طهران منظمة إرهابية.

وأضاف أتكينسون أنهم نفذوا «هجوماً مخططاً مسبقاً، سبقه استطلاع، وبتكليف من طرف ثالث يعمل لصالح الدولة الإيرانية».

ونفت إيران أي صلة لها بالأمر. ودفع المتهمان نانديتو باديا (21 عاماً) وجورج ستانا (25 عاماً) ببراءتهما من تهمة الإيذاء المتعمد، غير أن محكمة وولويتش كراون في لندن أدانتهما.

وألقت السلطات القبض على المتهم الثالث ديفيد أندريه في رومانيا، لكن تلك المحاكمة لم تشمله.

وأبلغ أتكينسون هيئة المحلفين بأن ملصقات بصور لصحافيين بينهم زراتي انتشرت في طهران في 2022 تحت عنوان «مطلوب: حياً أو ميتاً».

وسبق لقناة «إيران إنترناشونال» أن تعرضت للاستهداف، ووجهت السلطات اتهاماً ليوناني، الشهر الماضي، بمراقبة وتتبُّع أحد الصحافيين فيها، ووجهت اتهامات إلى 3 رجال في أبريل (نيسان) بمحاولة إحراق مكاتب مرتبطة بالقناة في شمال غربي لندن.

ورحب متحدث باسم شركة «فولانت ميديا»، المالكة لـ«إيران إنترناشونال»، بأحكام الإدانة. وقال، في بيان، إن صحافيي القناة «يتعرضون لحملة ترهيب مستمرة» من إيران.