مقتل إمام مسجد في ظروف غامضة ببريطانيا

اعتقال شخص مشتبه به .. وتحقيقات لمعرفة دوافع الجريمة

مقتل إمام مسجد في ظروف غامضة ببريطانيا
TT

مقتل إمام مسجد في ظروف غامضة ببريطانيا

مقتل إمام مسجد في ظروف غامضة ببريطانيا

ألقت أجهزة الأمن البريطانية القبض على أحد الأشخاص يبلغ من العمر 31 عاما، بتهمة قتل إمام مسجد في مدينة مانشستر، وذكرت صحيفة «ديلي ميل»، أنّ الشرطة تجري تحقيقات مع المتهم، لمعرفة دوافع ارتكابه الجريمة.
وكانت الشرطة البريطانية قد عثرت يوم الخميس، على جثة الشيخ جلال الدين (56 سنة) من بنغلاديش، في أحد شوارع روتشديل، مصابًا بجروح قطعية في رأسه، وفتحت على أثرها تحقيقًا واسعًا لمعرفة ملابسات الحادث.
وكثفت شرطة مانشستر دورياتها لطمأنة سكان المدينة، وأفادت بأنّ هناك كثيرا من الإشاعات بشأن وفاة الإمام على وسائل الإعلام الاجتماعية، مطالبة من المواطنين منحها الوقت الكافي لمواصلة التحقيقات. وأوضح أحد المسؤولين عن المسجد أن «سبب الوفاة لم يتأكد بعد، وندعو من الجميع التمهل وانتظار الحقيقة التي ستكشفها التحقيقات».
وصرح شوجا شافعي، سكرتير عام المجلس الإسلامي ببريطانيا، قائلا: «نتقدم بخالص تعازينا لعائلته، وأصدقائه وأهالي منطقة روتشديل، لفقدان رجل قام بدور مهم وسط سكان المنطقة وسوف نفتقده جميعا. ليست هذه المرة الأولى التي يقتل فيها إمام مسجد عند عودته من المسجد إلى البيت، ونناشد الناس التحلي باليقظة وتقديم العون لبعضهم البعض أثناء السير من مكان لآخر». الشرطة حريصة على الاستماع إلى شهادة أي شخص وجد بالقرب من المكان الذي جرى العثور فيه على الإمام قتيلا بمنطقة واردلورث في 18 فبراير (شباط) الحالي. وحسب قناة «آي تي في» البريطانية، فإن الضحية يدعى «جلال الدين، إمام مسجد جلالية» في شارع ترافلغار.
وذكر سكان محليون، أنّ الإمام كان يؤدي صلاة العشاء في مسجد بلال بشارع بولوير قبل أن يتوجه إلى منزل أحد الأصدقاء لتناول العشاء.
وقد غادره في نحو الساعة الثامنة والنصف مساء، سالكًا طريقًا مختصرًا عبر ساحة أحد الملاعب، حيث وجده بعض المارة مصابًا في رأسه إصابة بالغة لدى الساعة التاسعة مساءً، فنقل بعدها إلى المستشفى حيث وافته المنية. وفي ذلك، قال المفتش جون تشادويك في بيان للشرطة إن «التحقيق لا يزال في مرحلة مبكرة، ولكن نحن حريصون على سماع كل شخص قد يكون في منطقة قريبة من المكان الذي عثر عليه الإمام في الليلة الماضية، ونحن نعمل على تحديد كيفية تلقيه الإصابة في الرأس».
من جانبه، وجه النائب سيمون دانكزوك عن منطقة روتشديل تحية خاصة إلى جلال الدين قائلا إنه كان «ركيزة من ركائز المجتمع»، مضيفًا أنّه «كان شخصًا جيدًا، ورجلا مسالمًا ولطيفا جدًا». مؤكّدًا أنّ جلال الدين كانت «تجمعه علاقات طيبة بالسكان وبأفراد الجالية البنغالية».



الجيش الدنماركي يجلي أحد أفراد طاقم غواصة أميركية

جنود يشاركون بتدريب أجرته القيادة القطبية للقوات الدنماركية في غرينلاند (رويترز)
جنود يشاركون بتدريب أجرته القيادة القطبية للقوات الدنماركية في غرينلاند (رويترز)
TT

الجيش الدنماركي يجلي أحد أفراد طاقم غواصة أميركية

جنود يشاركون بتدريب أجرته القيادة القطبية للقوات الدنماركية في غرينلاند (رويترز)
جنود يشاركون بتدريب أجرته القيادة القطبية للقوات الدنماركية في غرينلاند (رويترز)

أعلنت قيادة القطب الشمالي، السبت، أنها قامت بإجلاء أحد أفراد طاقم غواصة أميركية قبالة سواحل نوك عاصمة غرينلاند.

وقالت الهيئة المكلفة مراقبة سيادة الدنمارك في القطب الشمالي وحمايتها، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أجلت قيادة القطب الشمالي أحد أفراد طاقم غواصة أميركية بعد ظهر اليوم».

وبحسب البيان «كان أحد أفراد الطاقم في حاجة إلى علاج طبي عاجل» ونقل إلى مستشفى نوك.

ونفّذت عملية الإجلاء «مروحية أرسلت من سفينة Vaedderen»، وهي فرقاطة دنماركية متمركزة في نوك وتقوم بمهمات مراقبة بين غرينلاند وجزر فارو، وهما منطقتان تتمتعان بالحكم الذاتي تابعتان للدنمارك.

وتؤكد واشنطن بانتظام أن السيطرة على غرينلاند أمر ضروري لأمن الولايات المتحدة وتتهم الدنمارك والأوروبيين بعدم حماية هذه المنطقة الاستراتيجية بشكل كافٍ ضد الطموحات الروسية والصينية.

إلا أن دونالد ترمب توقف عن تهديداته بعد توقيع اتفاق إطاري مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته يهدف إلى تعزيز النفوذ الأميركي وتمهيد الطريق لإجراء محادثات بين الدنمارك وغرينلاند والولايات المتحدة.


دوي انفجارات في كييف بعد إنذار من هجوم بصواريخ بالستية

رجال إنقاذ في موقع انفجارات وقعت في وسط مدينة لفيف (رويترز)
رجال إنقاذ في موقع انفجارات وقعت في وسط مدينة لفيف (رويترز)
TT

دوي انفجارات في كييف بعد إنذار من هجوم بصواريخ بالستية

رجال إنقاذ في موقع انفجارات وقعت في وسط مدينة لفيف (رويترز)
رجال إنقاذ في موقع انفجارات وقعت في وسط مدينة لفيف (رويترز)

سمع دوي انفجارات صباح اليوم (الأحد) في كييف بعدما كانت السلطات حذّرت من خطر هجوم بصواريخ بالستية، قبل يومين من الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي.

وأعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية «حالة تأهب جوي في كييف بسبب تهديد العدو باستخدام الأسلحة البالستية»، وذلك قبل سماع دوي الانفجارات، وطلبت من السكان البقاء في الملاجئ حتى يتم رفع حالة التأهب.

وقالت السلطات الإقليمية إن وحدات الدفاع الجوي تتصدى لطائرات مسيّرة رُصدت فوق منطقة كييف، وذكّرت المدنيين بعدم تصوير أو نشر صور للنشاط العسكري الجاري.

ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وتواجه كييف التي تُستهدف بانتظام بالصواريخ والمسيّرات الروسية منذ بدء الغزو الشامل في فبراير (شباط) 2022، موجات من الضربات الليلية في الأسابيع الأخيرة مع تكثيف موسكو هجماتها على البنى التحتية العسكرية ومنشآت الطاقة.


أوكرانيا تتهم المجر وسلوفاكيا بـ«الابتزاز» بسبب تهديدات بقطع الكهرباء

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)
TT

أوكرانيا تتهم المجر وسلوفاكيا بـ«الابتزاز» بسبب تهديدات بقطع الكهرباء

وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)
وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها (حسابه عبر منصة إكس)

نددت وزارة الخارجية الأوكرانية، السبت، بما وصفتها بأنها «تحذيرات وابتزاز» من جانب حكومتي ​المجر وسلوفاكيا، وذلك بعدما هدد البلدان بوقف إمدادات الكهرباء إلى أوكرانيا ما لم تستأنف كييف تدفق النفط الروسي.

وتوقفت شحنات النفط الروسي المتجهة إلى المجر وسلوفاكيا منذ 27 يناير (كانون الثاني)، عندما قالت كييف إن طائرة ‌مسيرة روسية ‌قصفت معدات في خط ​أنابيب ‌في غرب ​أوكرانيا. وتقول سلوفاكيا والمجر إن أوكرانيا هي المسؤولة عن انقطاع الإمدادات منذ فترة طويلة.

وقال رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، السبت، إنه سيقطع إمدادات الكهرباء الطارئة عن أوكرانيا في غضون يومين ما لم تستأنف كييف نقل النفط ‌الروسي إلى سلوفاكيا ‌عبر الأراضي الأوكرانية. وكان رئيس ​وزراء المجر ‌وجه تهديداً مماثلاً قبل أيام، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأصبحت هذه ‌القضية واحدة من أشدّ الخلافات حتى الآن بين أوكرانيا وجارتيها المجر وسلوفاكيا، اللتين خرج القادة فيهما عن الإجماع الأوروبي المؤيد إلى ‌حد كبير لأوكرانيا عبر توطيد العلاقات مع موسكو.

والمجر وسلوفاكيا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهما الدولتان الوحيدتان في التكتل اللتان لا تزالان تعتمدان على كميات كبيرة من النفط الروسي الذي يُشحن في خط الأنابيب دروجبا عبر أوكرانيا.

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية، في بيان: «ترفض أوكرانيا وتستنكر التحذيرات والابتزاز من جانب حكومتي المجر وجمهورية سلوفاكيا بشأن إمدادات الطاقة بين ​بلدينا». وأضافت: «يجب إرسال ​التحذيرات إلى الكرملين، لا إلى كييف بالتأكيد».