سيتي يعزز حظوظه في العودة إلى صدارة الدوري الإنجليزي.. وفولهام يستعيد طعم الفوز

إيفرتون يجدد آماله الأوروبية.. وستوك سيتي يقلب تأخره أمام ضيفه وستهام إلى فوز كبير

أشكان ديجاجاه بعد استعادته طعم الانتصار لفولهام (رويترز)
أشكان ديجاجاه بعد استعادته طعم الانتصار لفولهام (رويترز)
TT

سيتي يعزز حظوظه في العودة إلى صدارة الدوري الإنجليزي.. وفولهام يستعيد طعم الفوز

أشكان ديجاجاه بعد استعادته طعم الانتصار لفولهام (رويترز)
أشكان ديجاجاه بعد استعادته طعم الانتصار لفولهام (رويترز)

عزز مانشستر سيتي حظوظه في العودة إلى صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعدما حقق فوزا ثمينا 2/صفر على مضيفه هال سيتي في افتتاح المرحلة الثلاثين من المسابقة أمس خارج ملعبه. ولم يتأثر مانشستر بالنقص العددي في صفوفه لمدة 80 دقيقة عقب طرد مدافعه البلجيكي فينسنت كومباني في الدقيقة العاشرة بعدما عرقل الكرواتي نيكيتا ييلافيتش لاعب هال سيتي بشكل متعمد في الدقيقة العاشرة.
وافتتح النجم الإسباني ديفيد سيلفا النتيجة في الدقيقة 14 عبر تسديدة قوية بقدمه اليسرى، قبل أن يضيف المهاجم البوسني إدين ديزكو الهدف الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني من متابعة لتمريرة سيلفا. وارتقى مانشستر إلى المركز الثاني بعدما رفع رصيده إلى 60 نقطة متأخرا بفارق ست نقاط عن المتصدر تشيلسي، علما بأنه لعب مباراتين أقل من الفريق اللندني.
ويسعى مانشستر سيتي حاليا للفوز في مبارياته المؤجلة من أجل العودة إلى الصدارة دون النظر إلى نتائج منافسيه. في المقابل، تجمد رصيد هال سيتي عند 30 نقطة في المركز الثالث عشر بعدما تلقى الخسارة الثانية على التوالي والخامسة عشرة هذا الموسم.
وأبدى بيليغريني، مدرب سيتي، سعادته الكبيرة بأداء لاعبيه في ظل ما وصفه بأنه «أسبوع صعب جدا». وأضاف «خسرنا مؤخرا من ويغان (في كأس الاتحاد) وبرشلونة، ولذلك كنا في حاجة للفوز اليوم. خوض 80 دقيقة بنقص عددي كان صعبا جدا». وتابع «قدمنا أداء جيدا جدا. دافعنا بشكل جيد وصنعنا الكثير من الفرص، وكان رد فعل اللاعبين رائعا. لعبنا بشكل مميز». وقال ستيف بروس مدرب هال «نقطة التحول في المباراة كانت الهدف. لو استمر التعادل لمدة عشر دقائق أو 15 دقيقة بعد الطرد لربما خرجت المباراة بنتيجة أخرى. حاولنا العودة للمباراة أمام فريق يبقى قويا رغم أنه لعب بعشرة لاعبين».
وعلى ملعب سانت ميريز تغلب ساوثهامبتون على ضيفه نوريتش سيتي 2/4. وتقدم ساوثهامبتون مبكرا عن طريق لاعبه الفرنسي مورغان شنايدرلين في الدقيقة الخامسة، قبل أن يضيف زميله ريكي لامبيرت الهدف الثاني في الدقيقة 57، ثم سجل جاي رودريغيز الهدف الثالث في الدقيقة 72. وشهدت الدقائق الخمس الأخيرة انتفاضة من نورويتش الذي سجل خلالهما هدفين عن طريق يوهان ايلماندر وروبير ستودجراس في الدقيقتين 85، و86، قبل أن يضيف سام كالاجر الهدف الرابع لساوثهامبتون في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، لتنتهي المباراة بفوز أصحاب الأرض 2/4. وارتفع رصيد ساوثهامبتون إلى 45 نقطة في المركز الثامن، فيما توقف رصيد نورويتش عند 29 نقطة في المركز الخامس عشر.
وحقق فولهام انتصاره الأول تحت قيادة مدربه الألماني فيليز ماغات بعدما تغلب على ضيفه نيوكاسل 1/صفر. وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق أشكان ديجاجاه في الدقيقة 68. وارتفع رصيد فولهام إلى 24 نقطة لكنه ظل في المركز الأخير، في حين تجمد رصيد نيوكاسل عند 43 نقطة في المركز التاسع.
وعلى ملعب بريطانيا ستاديوم قلب ستوك سيتي تأخره صفر/1 أمام ضيفه وستهام يونايتد إلى فوز كبير 1/3. وفاجأ أندي كارول الجميع بإحرازه هدفا مبكرا لوستهام في الدقيقة الخامسة، قبل أن يتعادل النيجيري بيتر أوديموينجي لستوك في الدقيقة 33، ثم أضاف ماركو ارنوتوفيتش الهدف الثاني لستوك سيتي في الدقيقة 69، ثم عاد أوديموينجي لهز الشباك مرة أخرى محرزا الهدف الثالث لستوك وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 79. وارتفع رصيد ستوك سيتي إلى 34 نقطة في المركز العاشر، بينما تجمد رصيد وستهام عند 31 نقطة في المركز الحادي عشر.
واقتنص ويست بروميتش ألبيون فوزا في الوقت القاتل 1/2 على مضيفه سوانزي سيتي. واستغل سوانزي مؤازرة الأرض والجمهور له ليسجل لاعبه رولاند لاما الهدف الأول في الدقيقة الثانية، قبل أن يرد ويست بروميتش في الشوط الثاني بهدفين أحرزهما سيتفن سيسينيون ويوسف مولومبو في الدقيقتين 57، و85. وارتفع رصيد ويست بروميتش إلى 28 نقطة في المركز السادس عشر بعدما حقق الفريق فوزه الأول منذ الأول من يناير (كانون الثاني) الماضي، في حين تجمد رصيد سوانزي عند 29 نقطة في المركز الرابع عشر ليواصل نتائجه المخيبة في الفترة الأخيرة.
وقاد شيموس كولمان فريقه إيفرتون لتعزيز آماله في المشاركة في المسابقات الأوروبية في الموسم المقبل عقب تغلبه على ضيفه كارديف سيتي 1/2. وجاءت أهداف المباراة في الشوط الثاني حيث تقدم جيرارد ديولوفيو لإيفرتون في الدقيقة 59، قبل أن يتعادل خوان كالا لكارديف في الدقيقة 68، ثم أحرز كولمان هدف الفوز القاتل لإيفرتون في الوقت المحتسب بدل الضائع. وارتفع رصيد إيفرتون إلى 51 نقطة في المركز السادس، بينما توقف رصيد كارديف عند 25 نقطة في المركز قبل الأخير. وخيم التعادل السلبي على لقاء سندرلاند مع كريستال بالاس ليرتفع رصيد سندرلاند إلى 25 نقطة في المركز الثالث من القاع، كما ارتفع رصيد كريستال إلى 28 نقطة في المركز السابع عشر.



بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».