ارتفاع بورصات الخليج.. وتراجع وحيد في الكويت

سوق دبي قادت الارتفاعات بنسبة فاقت 2 %

ارتفاع بورصات الخليج.. وتراجع وحيد في الكويت
TT

ارتفاع بورصات الخليج.. وتراجع وحيد في الكويت

ارتفاع بورصات الخليج.. وتراجع وحيد في الكويت

سجلت جميع مؤشرات أسواق المنطقة ارتفاعا في أدائها في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء ولكن كانت على وتيرة أقل حيث تفاوتت الارتفاعات ما بين المتوسطة والطفيفة باستثناء السوق الكويتية التي سجلت تراجعا طفيفا بنسبة 0.08 في المائة، بضغط كان على رأسه قطاع النفط والغاز ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5134.96 نقطة، وسط ارتفاع لقيم السيولة والأحجام. وفي المقابل ارتفعت كل الأسواق الأخرى وكان على رأسها سوق دبي حيث ارتفعت بفعل أداء إيجابي لغالبية القطاعات والأسهم القيادية، وكان هذا الارتفاع بنسبة 2.03 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3064.84 نقطة وسط ارتفاع لمؤشرات السيولة. تلتها السوق السعودية حيث ارتفعت بنسبة 0.86 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5739.98 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها كان على رأسه قطاع الإسمنت وسط ارتفاع مؤشرات السيولة والأحجام. كما ارتفعت السوق العمانية بدعم من قطاعي المال والخدمات بنسبة 0.57 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5380.03 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» سجلت السوق البحرينية أرباحا بنسبة 0.20 في المائة بفعل دعم من قطاعي الخدمات والاستثمار ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1169.21 نقطة. وكذلك ارتفعت السوق القطرية وسط دعم من غالبية قطاعاتها قادها قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.16 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9873.1 نقطة.
* السوق السعودية تواصل ارتفاعها
ارتفعت البورصة السعودية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء وكان هذا الارتفاع بدعم من غالبية قطاعاتها كان على رأسها قطاع الإسمنت، حيث ارتفعت بواقع 48.73 نقطة أو ما نسبته 0.68 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 5739.98 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام لتداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 376.2 مليون سهم بقيمة 6.4 مليار ريال نفذت من خلال 161.1 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 117 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 46 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع الإسمنت على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 2.22 في المائة تلاه قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 1.89 في المائة، وفي المقابل كان قطاع النقل على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 0.37 في المائة تلاه قطاع الإعلام والنشر بنسبة 0.28 في المائة.
وسجل سعر سهم الدرع العربي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.94 في المائة وصولا إلى سعر 19.80 ريال تلاه سعر سهم معدنية بواقع 9.87 في المائة وصولا إلى سعر 20.15 ريال، في المقابل سجل سعر سهم صادرات أعلى نسبة تراجع بواقع 5.35 في المائة، وصولا إلى سعر 39.10 ريال تلاه سهم عناية بواقع 4.71 في المائة، وصولا إلى سعر 9.50 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 848 مليون ريال وصولا إلى سعر 12.70 ريال تلاه سهم سابك بواقع 709.9 مليون ريال وصولا إلى سعر 67.75 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 66 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 39.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 4.40 ريال.
* أرباح في سوق دبي وسط أداء إيجابي
ارتفعت سوق دبي في تداولات جلسة يوم أمس الثلاثاء بفعل دعم من غالبية قطاعاتها قادها قطاع الاستثمار، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 3064.84 نقطة ليربح 60.89 نقطة أو ما نسبته 2.03 في المائة. وارتفع أداء جميع الأسهم القيادية وسط تراجع وحيد لسعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.71 في المائة، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 3.28 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.79 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 4.82 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 2.21 في المائة وأرابتك بنسبة 0.94 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.56 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 519.5 مليون سهم بقيمة 580.4 مليون درهم نفذت من خلال 6461 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 24 شركة مقابل تراجع 8 شركات واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 1.71 في المائة واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 3.65 في المائة تلاه قطاع السلع بنسبة 3.36 في المائة.
وسجل سعر سهم ديار للتطوير أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.95 في المائة وصولا إلى سعر 0.509 درهم تلاه سعر سهم دبي للاستثمار بواقع 4.82 في المائة وصولا إلى سعر 1.74 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم مصرف السلام السودان أعلى نسبة تراجع بواقع 8.82 في المائة وصولا إلى سعر 1.55 درهم تلاه سعر سهم شعاع بواقع 2.84 في المائة وصولا إلى سعر 0.376 درهم. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 95.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 5.66 درهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 85.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 0.579 درهم. واحتل سهم بيت التمويل الخليجي المركز الأول بحجم التداولات بواقع 146.4 مليون سهم تلاه سهم ديار للتطوير بواقع 59.1 مليون سهم.
* خسائر طفيفة في السوق الكويتية
سجلت البورصة الكويتية تراجعا طفيفا في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء وكان هذا التراجع بضغط كان على رأسه قطاع النفط والغاز، حيث تراجع المؤشر العام بواقع 4.17 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليقفل عند مستوى 5134.96 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 9.9 مليون سهم بقيمة 142.8 مليون دينار نفذت من خلال 3434 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، كان قطاع بنوك على رأس القطاعات المرتفعة بنسبة 11.3 في المائة تلاه رعاية صحية بنسبة 7.19 في المائة، وكان قطاع النفط والغاز على رأس القطاعات المتراجعة بنسبة 18.75 في المائة تلاه تكنولوجيا بنسبة 12.02 في المائة.
وسجل سعر سهم عربي قابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.060 دينار تلاه سعر سهم العقارية بواقع 8.11 في المائة وصولا إلى سعر 0.020 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم أدنك أعلى نسبة تراجع بواقع 11.63 في المائة وصولا إلى سعر 0.019 دينار تلاه سعر سهم المستقبل بواقع 8.93 في المائة وصولا إلى سعر 0.102 دينار، واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 23.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.019 دينار تلاه سهم جي إف إتش بواقع 21.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.047 دينار.
* مؤشر أخضر للسوق القطرية
ارتفع مؤشر البورصة القطرية في تداولات جلسة يوم أمس وسط دعم من غالبية قطاعاتها كان على رأسها قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 15.93 نقطة أو ما نسبته 0.16 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 9873.13 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.2 مليون سهم بقيمة 385.1 مليون ريال نفذت من خلال 5694 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 15 شركة واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.92 في المائة تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.12 في المائة، وفي المقابل ارتفعت جميع قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 4.09 في المائة تلاه النقل بنسبة 1.26 في المائة. وسجل سعر سهم قطر للوقود أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.17 في المائة وصولا إلى سعر 157.0 ريال تلاه سعر سهم السلام بواقع 3.98 في المائة وصولا إلى سعر12.03 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم أعمال أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 12.69 ريال تلاه سعر سهم الخليج بواقع 9.97 في المائة وصولا إلى سعر 26.65 ريال. واحتل سهم السلام المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.5 مليون سهم تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 1.2 مليون سهم. واحتل سهم السلام المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 55.9 مليون ريال تلاه سهم قطر للوقود بواقع 42 مليون ريال.
* السوق البحرينية تصعد
ارتفعت بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.36 نقطة أو ما نسبته 0.20 في المائة، لتغلق عند مستوى 1169.21 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 2.5 مليون سهم بقيمة 230.4 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بواقع 8.26 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 3.02 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 0.78 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.06 في المائة وصولا إلى سعر 0.070 دينار تلاه سعر سهم بنك الإثمار بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.105 دينار. وفي المقابل، تراجع سعر سهم بنك البحرين والكويت بنسبة 2.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.372 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 1.6 مليون دينار تلاه سهم بنك الإثمار بقيمة 370 ألف دينار.
* خاسر وحيد في السوق العمانية
ارتفعت البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس الثلاثاء وسط دعم من قطاعي المال والخدمات وكان هذا الارتفاع بواقع 30.5 نقطة أو ما نسبته 0.57 في المائة لتقفل عند مستوى 5380.03 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 24.9 مليون سهم بقيمة 4.1 مليون ريال نفذت من خلال 1180 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 8 شركات مع استقرار أسعار أسهم 14 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.16 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.65 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.53 في المائة.
وسجل سعر سهم الدولية للاستثمارات المالية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.115 ريال تلاه سعر سهم الجزيرة للخدمات بواقع 3.32 في المائة وصولا إلى سعر 0.280 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الحسن الهندسية أعلى نسبة تراجع بواقع 5.63 في المائة وصولا إلى سعر 0.067 ريال تلاه سعر سهم الغاز الوطنية بواقع 5.49 في المائة وصولا إلى سعر 0.310 ريال. واحتل سهم جلفار للهندسة والمقاولات المركز الأول بحجم التداولات بواقع 7.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.056 ريال تلاه سهم بنك نزوى بواقع 6 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.072 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.5 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.452 ريال تلاه سهم جلفار للهندسة والمقاولات بواقع 437 ألف ريال.



ارتفاع مخزونات النفط الأميركية بأكثر من التوقعات وانخفاض البنزين

صهاريج تخزين في مصفاة بومونت لتكرير النفط في بومونت بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين في مصفاة بومونت لتكرير النفط في بومونت بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
TT

ارتفاع مخزونات النفط الأميركية بأكثر من التوقعات وانخفاض البنزين

صهاريج تخزين في مصفاة بومونت لتكرير النفط في بومونت بولاية تكساس الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين في مصفاة بومونت لتكرير النفط في بومونت بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة في تقريرها الذي يحظى بمتابعة واسعة من السوق، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 16 مليون برميل لتصل إلى 435.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 فبراير (شباط)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، بارتفاع قدره 1.5 مليون برميل.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز التوزيع في كوشينغ، أوكلاهوما، ارتفعت بمقدار 881 ألف برميل.

وانخفضت عمليات تكرير النفط الخام في المصافي بمقدار 416 ألف برميل يومياً.

وانخفضت معدلات تشغيل المصافي بمقدار 2.4 نقطة مئوية خلال الأسبوع لتصل إلى 88.6 في المائة.

وأعلنت الإدارة، انخفاض مخزونات البنزين في الولايات المتحدة بمقدار مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 254.8 مليون برميل، مقارنة بالتوقعات بانخفاض قدره 560 ألف برميل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة، ارتفاع مخزونات نواتج التقطير (المشتقات النفطية)، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 252 ألف برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 120.4 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.6 مليون برميل.

وذكرت إدارة معلومات الطاقة، أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 412 ألف برميل يومياً، ليصل إلى 2.35 مليون برميل يومياً.


صندوق النقد الدولي: سنواصل دعم السلطات السورية في جهودها لإعادة تأهيل الاقتصاد

بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: سنواصل دعم السلطات السورية في جهودها لإعادة تأهيل الاقتصاد

بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)
بائع متجول يعتني بكشكه المضاء جيداً والمليء بحلويات رمضان في دمشق (أ.ب)

أعلن صندوق النقد الدولي التزامه بمواصلة دعم السلطات السورية في جهودها الرامية لإعادة تأهيل الاقتصاد الوطني وتحسين أداء المؤسسات الاقتصادية الرئيسية، مؤكداً أن الاقتصاد السوري بدأ يدخل مرحلة التعافي المتسارع.

وجاء ذلك في ختام زيارة بعثة الصندوق إلى دمشق بقيادة رون فان رودن في الفترة من 15 إلى 19 فبراير (شباط) 2026، حيث كشف البيان عن تحولات هيكلية إيجابية شملت تحقيق فائض مالي، وانخفاضاً حاداً في معدلات التضخم، مدعوماً برفع العقوبات الدولية وعودة اندماج سوريا في المنظومة الاقتصادية العالمية.

وفي تفاصيل الأداء المالي الذي رصده الصندوق، أشاد الخبراء بالسياسة المالية الحذرة التي اتبعتها وزارة المالية، حيث كشفت البيانات الأولية عن نجاح الحكومة المركزية في إنهاء موازنة عام 2025 بـ«فائض طفيف»، وهو منجز يعكس الانضباط الصارم في احتواء الإنفاق ضمن الموارد المتاحة.

الرئيس السوري أحمد الشرع مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا في واشنطن نوفمبر الماضي (إكس)

والأهم من ذلك، أشار البيان إلى توقف الوزارة التام عن اللجوء إلى «التمويل النقدي» عبر البنك المركزي، ما أوقف استنزاف الكتلة النقدية وأسس لمرحلة جديدة من الاستقلال المالي؛ وهو ما مهّد الطريق لإعداد موازنة طموح لعام 2026 تهدف إلى زيادة الإنفاق بشكل كبير على الرعاية الصحية، والتعليم، وتحسين الأجور، وإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية، مع وضع ضمانات وقائية لحماية الفئات الأكثر هشاشة وتطوير شبكات الأمان الاجتماعي.

وعلى صعيد السياسة النقدية، سجل الصندوق نجاحاً استثنائياً للمصرف المركزي السوري في الحفاظ على موقف نقدي متشدد رغم التحديات، ما أسفر عن تباطؤ مذهل في معدلات التضخم التي هبطت إلى «خانة العشرات المزدوجة المنخفضة» بنهاية عام 2025، بالتوازي مع تسجيل الليرة السورية ارتفاعاً ملحوظاً في قيمتها مقارنة بمستويات عام 2024. وأكد الصندوق في هذا السياق أن دعمه سيتركز في المرحلة المقبلة على تمكين البنك المركزي وضمان استقلاليته، وتطوير إطار حديث للسياسة النقدية، بالإضافة إلى إجراء تقييم شامل للصحة المالية للبنوك وإعادة هيكلة النظام المصرفي لضمان استعادة ثقة الجمهور وتفعيل دوره في التمويل والتجارة الدولية.

وفي إطار التزام الصندوق بدعم المؤسسات، تم الاتفاق على برنامج تعاون فني مكثف يدعم «خطة التحول الاستراتيجي لوزارة المالية 2026–2030» واستراتيجية المصرف المركزي، ليشمل تطوير إدارة الدين العام، وتحديث التشريعات المالية، وتحسين جودة الإحصاءات الوطنية وفق المعايير الدولية. وأوضحت البعثة أن هذا الدعم التقني يهدف بالدرجة الأولى إلى تمهيد الطريق لاستئناف «مشاورات المادة الرابعة»، وهو ما يضع سوريا مجدداً على خريطة التقييم الدوري والاعتراف المالي الدولي الكامل.

واختتم الصندوق بيانه بالتأكيد على أن استدامة هذا التعافي تتطلب دعماً دولياً مستمراً لتخفيف وطأة الفقر، مشيراً إلى أن قدرة سوريا على حشد التمويل الخارجي المستدام ستظل مرتبطة بالتقدم المحرز في معالجة ملف «الديون الموروثة».

وقد أعربت البعثة عن تقديرها العالي للشفافية والحوار البنّاء الذي ساد الاجتماعات مع وزير المالية محمد يسر برنية، وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، ما يعزز الثقة الدولية في قدرة السلطات السورية على قيادة مرحلة تاريخية من إعادة الإعمار والنمو المستدام.


ميرتس: الصين تعتزم شراء 120 طائرة إضافية من «إيرباص»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
TT

ميرتس: الصين تعتزم شراء 120 طائرة إضافية من «إيرباص»

المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس في بكين (د.ب.أ)

خلال زيارته الرسمية الأولى للصين، كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن بكين تعتزم تقديم طلبية كبيرة لشراء طائرات من شركة «إيرباص» الأوروبية.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، عقب لقائه بالرئيس الصيني وزعيم الحزب الشيوعي شي جينبينغ، قال ميرتس في بكين اليوم الأربعاء: «تلقينا للتو أنباء تفيد بأن القيادة الصينية ستطلب عدداً أكبر من الطائرات الإضافية من شركة (إيرباص)»، مضيفاً: «سيصل إجمالي الطلبية إلى 120 طائرة إضافية من (إيرباص)».

ولم يذكر ميرتس تفاصيل أخرى تتعلق بقيمة الصفقة أو الجدول الزمني لإتمامها.

كانت شركة "إيرباص" أعلنت قبل ثلاثة أسابيع أنها أبرمت صفقات لبيع أكثر من 40 طائرة من فئة "إيه 320" إلى شركتي طيران جديدتين في الصين.

وفيما يخص العلاقات الاقتصادية بين بلاده والصين، صرح المستشار بأن التبادل التجاري بين اثنين من أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم يولد قوة هائلة، وقال إن مثال "إيرباص" يبرهن على أن القيام بمثل هذه الزيارات له جدواه.

وأشار ميرتس إلى وجود مجموعة من الملفات الأخرى التي تخص «بعض الشركات»، لكنها لم تُحسم بشكل نهائي بعد، وتابع: «لدينا عقود أخرى قيد الإعداد سيتم إبرامها».

وخلال الزيارة، التقى رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني بكل من رئيس الوزراء لي تشيانج والرئيس الصيني شي جينبينغ، ووقَّعت ألمانيا والصين خمس اتفاقيات حكومية، شملت جوانب اقتصادية.