الأمير سعود بن نايف يفتتح الملتقى الديني الثاني لسجون المملكة

الاحتفال بالسجناء الذين أنهو دراساتهم الجامعية عن بعد وتدشين مضمار قيادة الناقلات الثقيلة

الأمير سعود بن نايف يفتتح الملتقى الديني الثاني لسجون المملكة
TT

الأمير سعود بن نايف يفتتح الملتقى الديني الثاني لسجون المملكة

الأمير سعود بن نايف يفتتح الملتقى الديني الثاني لسجون المملكة

افتتح الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية أمس، الملتقى السنوي الثاني لإدارات الشؤون الدينية بالمديرية العامة للسجون بالمملكة تحت شعار ( الدعوة في السجون .. بصيرة واتباع )، والذي نظمه مكتب بصيرة للدعوة والإرشاد ومديرية السجون بالمنطقة الشرقية.
وحضر الملتقى اللواء ابراهيم الحمزي مدير عام السجون بالمملكة، والشيخ الدكتور بندر بليلة إمام الحرم المكي، والشيخ الدكتور عايض القرني الداعية المعروف. كما حضر المناسبة عديد من الضباط والدعاة ومختصي التوجيه الفكري والمعنوي بمختلف إدارات السجون بالمملكة، ويستمر الملتقى لمدة يومين بالغرفة التجارية بالدمام.
واكد اللواء ابراهيم الحمزي مدير عام السجون بالمملكة، أن المديرية العامة للسجون تبذل قصارى جهدها في سبيل تأهيل نزلائها وفق خطط مدروسة وعبر العديد من البرامج التأهيلية والإصلاحية، كما تقدم لهم كافة أوجه الرعاية لهم سواء الدينية أو الاجتماعية والنفسية والصحية والمهنية وغيرها بما يكفل إعادة دمجهم بالمجتمع كأعضاء فاعلين صالحين.
من جانبه، أكد الشيخ عقيل العقيل القاضي بمحكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية ورئيس مجلس إدارة مكتب ( بصيرة ) للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في كلمة له على ضرورة الاهتمام بنزلاء السجون والدعوة إلى نفعهم وإصلاحهم ودمجهم بالمجتمع بعد الإفراج عنهم.
وأشار الشيخ العقيل إلى متابعة وتوجيهات أمير المنطقة الشرقية المستمرة بالعمل على خدمة نزلاء ونزيلات السجون وتقديم ما تحتاج له هذه الفئة من برامج دعوية وإرشادية تساهم في إصلاحهم وتعديل السلوكيات الخاطئة ليكونوا أعضاء نافعين وفاعلين بمجتمعهم بعد انتهاء عقوباتهم، مضيفا أن مكتب (بصيرة) يعمل عل تأهيل النزلاء بالسجون وتقديم البرامج الشاملة والنوعية ومن ضمنها الملتقى السنوي بالتعاون مع المديرية العامة للسجون بالمنطقة الشرقية، وكذلك ملتقى بصيرة الثالث بسجون الخبر والدمام والجبيل ودار الملاحظة والذي يستفيد من فعالياته ما يقارب اربعة آلاف نزيل ونزيلة.
على صعيد متصل، تم مساء أمس تخريج الدفعة الأولى من نزلاء السجون الجامعيين الذين حصلوا على الشهادات من خلال التعليم عن بعد من جامعة الدمام، حيث تمت اقامة احتفال لهم في سجن الخبر بحضور اللواء الحمزي، والدكتور عبد الله الربيش مدير جامعة الدمام، وعدد من القيادات الأمنية في المنطقة الشرقية، كما سيدشين مدير عام السجون في المملكة مضمارا لقيادة المركبات الثقيلة و تدريب النزلاء على هذه المهارة.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.