«مرسيدس بنز» تسعى لزيادة مبيعاتها في مصر إلى 3500 سيارة في 2014

«مرسيدس بنز» تسعى لزيادة مبيعاتها في مصر إلى 3500 سيارة في 2014
TT

«مرسيدس بنز» تسعى لزيادة مبيعاتها في مصر إلى 3500 سيارة في 2014

«مرسيدس بنز» تسعى لزيادة مبيعاتها في مصر إلى 3500 سيارة في 2014

قال فيليب هاغنبرغر الرئيس التنفيذي لشركة «مرسيدس بنز إيجيبت» التابعة لمجموعة «دايملر الألمانية» لصناعة السيارات الفارهة حول العالم، إن «شركته تستهدف زيادة مبيعاتها في مصر إلى 3500 سيارة خلال عام 2014 ارتفاعا من نحو 3000 سيارة في العام الماضي».
وأضاف الرئيس التنفيذي في مقابلة مع «رويترز» على هامش معرض «أوتوماك فورملا» في القاهرة، أن «خطط شركته تعطلت في مصر خلال 2011 و2012 مع ثورات الربيع العربي».
وتابع «لكن مع عام 2013 بدأ التعافي الاقتصادي لمصر مما انعكس على أداء (مرسيدس بنز) بالنمو في مصر».
وتواجه مصر الكثير من المصاعب الأمنية والاقتصادية منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011. وتفاقم الاضطراب السياسي والعنف منذ أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي في يوليو (تموز) الماضي. ولكن مساعدات اقتصادية بقيمة 12 مليار دولار من دول السعودية والإمارات والكويت حسنت من وضع مصر الاقتصادي.
وقال هاغنبرغر إن مبيعات شركته في مصر «انخفضت 30 في المائة في 2011 لتصل إلى أقل من 3000 سيارة بعد أن باعت 4700 سيارة في 2010».
«وفي عام 2013 بلغت مبيعاتنا مرة أخرى نحو 3000 سيارة وهذا العام نستهدف بيع 3500 سيارة. (مرسيدس بنز) تستهدف نمو مبيعاتها في مصر 20 في المائة خلال العامين القادمين».
ومن أهم منافسي الشركة في مصر وحول العالم الشركتان الألمانيتان «بي إم دبليو» و«أودي» التابعة لـ«فولكس فاغن».
وقال هاغنبرغر الذي تولى مهمة إدارة «مرسيدس بنز إيجيبت» منذ عام ونصف إن «شركته تعمل الآن على تقوية المبيعات في جميع أنحاء مصر من خلال إنشاء مراكز متكاملة للبيع والصيانة وقطع الغيار حتى يستطيع العميل الشراء وعمل الصيانة في أي مكان بمصر».
وأضاف الرئيس التنفيذي التي تبدأ أسعار سيارات شركته في مصر من 268 ألف جنيه: «نركز على أسعار في (مرسيدس) بل على أن نعطي أكبر جودة ممكنة للعملاء. ليس من سياسة (مرسيدس بنز) تخفيض أسعار لتعظيم الحصص السوقية بل سمعتنا هي من تزود حصتنا السوقية».
وشهد جناح «مرسيدس بنز» في معرض «أوتوماك فورملا» إقبالا واسعا من محبي اقتناء السيارات الفاخرة في مصر.
وأضاف هاغنبرغر: «نعلم أن السيارة (مرسيدس) ليست أرخص في السوق لكنها أكثر جودة وقوة وأكثر شهرة على مستوى العالم». شعارنا «اﻷفضل وﻻ شيء إﻻ اﻷفضل» وأطلقنا هذا الشعار في 2011 مع احتفال بمرور 125 سنة على اختراع أول سيارة في دايملر 1886».
ويرى الرئيس التنفيذي للشركة في مصر الذي يعمل في مجموعة «دايملر» الألمانية منذ 16 سنة، أن سوق السيارات المصرية بدأت ينتعش من جديد مقارنة بالسنوات القليلة الماضية.



حيل بسيطة لزيادة شعورك بالدفء خلال الشتاء

يجد كثير من الأشخاص صعوبة في التكيف مع الطقس البارد (رويترز)
يجد كثير من الأشخاص صعوبة في التكيف مع الطقس البارد (رويترز)
TT

حيل بسيطة لزيادة شعورك بالدفء خلال الشتاء

يجد كثير من الأشخاص صعوبة في التكيف مع الطقس البارد (رويترز)
يجد كثير من الأشخاص صعوبة في التكيف مع الطقس البارد (رويترز)

مع حلول فصل الشتاء، يجد كثير من الأشخاص صعوبة في التكيف مع الطقس البارد. ومع الحاجة المستمرة للدفء، قد يكون من الصعب أحياناً مواجهة هذه الأجواء دون اللجوء إلى وسائل تدفئة مكلفة.

إلا أنه، وفقاً لتقرير نشرته شبكة «سي إن إن» الأميركية، فإن هناك حيلاً بسيطة وفعّالة وغير مكلفة يمكن أن تساعدك على الشعور بالدفء خلال الشتاء.

وهذه الحيل هي:

استخدم وسائل التدفئة المناسبة

ينصح الخبراء باستخدام وسادات التدفئة التي تُسخن في الميكروويف، أو قرب الماء الساخن، أو البطانيات الصغيرة التي يسهل التحرك بها.

حرّك جسمك

يقول جون إريك سميث، الأستاذ ورئيس قسم علوم التمرينات الرياضية في جامعة ولاية ميسيسيبي، إن الأنشطة البدنية، مثل التمارين الرياضية المنزلية أو الرقص يمكن أن تساعدك على الشعور بالدفء، لكن احرص ألا تصل إلى مرحلة التعرق.

ويضيف: «حين نتعرق نفقد الحرارة، والتعرق سيجعلنا نشعر بالبرد».

فكّر ملياً قبل الاستحمام بماء دافئ

يقول سميث: «مع أن الاستحمام بماء دافئ سيمنحك شعوراً بالراحة للحظة، إلا أنك ستشعر بالبرد بعد الخروج، وجلدك المبلل يفقد الحرارة بسرعة أكبر».

استمتع بالمشروبات والأطعمة الدافئة

يقول سميث إن الأطعمة الغنية بالدهون والبروتين تُهضم ببطء في الجسم، لذا فهي تُشعرك بالدفء.

ومن جهته، يقول الدكتور جورج بنجامين، المدير التنفيذي للجمعية الأميركية للصحة العامة إن «شرب المشروبات الدافئة يساعد بالتأكيد على التغلب على البرد»، لكنه حذّر من «ترك الفرن أو الموقد مشتعلاً» قائلاً إنها فكرة سيئة لأن ذلك يحرق الوقود، والأهم من ذلك أن الناس ينامون وينسون ويتركون الموقد مشتعلاً.

ارتدِ طبقات من الملابس

يقول سميث: «ارتداء طبقات من الملابس أمر بالغ الأهمية. حتى الطبقات الرقيقة مجتمعة تزيد من قدرة الجسم على الاحتفاظ بالحرارة. ركز على تدفئة الجزء العلوي من الجسم. كما يمكن ارتداء جوارب طويلة أو ملابس داخلية حرارية تحت الملابس. مع ذلك، احرص على ألا تكون طبقات الملابس ضيقة، لأن ذلك قد يقلل من تدفق الدم، وبالتالي القدرة على إيصال الدم الدافئ إلى مختلف أنحاء الجسم».

اختر ملابس ومفروشات لا تسمح بمرور الهواء

يُنصح عادةً باستخدام المفروشات التي تسمح بمرور الهواء (مثل القطنية) خلال فصل الصيف، ولكن المفروشات المصنوعة من مواد أخرى وذات عدد خيوط أعلى قد تكون أفضل في فصل الشتاء، لأن عدد الخيوط الأعلى يعني نسيجاً أكثر كثافة يشعرك بالدفء بشكل أكبر.

افتح الستائر خلال النهار

ينصح الخبراء بفتح الستائر للسماح بدخول أشعة الشمس خلال النهار، أو عندما يكون الجو في الخارج أدفأ من داخل منزلك.

أغلق النوافذ والأبواب بإحكام

حتى لو كانت النوافذ والأبواب مغلقة تماماً، فقد تتسرب تيارات الهواء الباردة من خلال الشقوق الصغيرة. يمكنك استخدام مادة مانعة للتسرب أو غشاء بلاستيكي لسد هذه الشقوق.

أغلق الغرف غير المستخدمة

بإغلاق أبواب الغرف التي لا يستخدمها أحد، يمكنك إنشاء حواجز إضافية بينك وبين البرد الخارجي. وهذا يساعد أيضاً في تدفئة الغرفة التي توجد فيها.


دراسة تقوّض «خرافة» أهمية السير 10 آلاف خطوة

ممارسة النشاط البدني وفق أي نمط يفضّلونه (أ.ب)
ممارسة النشاط البدني وفق أي نمط يفضّلونه (أ.ب)
TT

دراسة تقوّض «خرافة» أهمية السير 10 آلاف خطوة

ممارسة النشاط البدني وفق أي نمط يفضّلونه (أ.ب)
ممارسة النشاط البدني وفق أي نمط يفضّلونه (أ.ب)

يشير بحث جديد إلى أن النساء الأكبر سناً يمكنهن خفض خطر الوفاة المبكرة بصورة كبيرة عبر المشي 4 آلاف خطوة فقط في اليوم. كذلك تتحقق هذه الفائدة، التي تقلّص احتمالات الوفاة المبكرة بأكثر من الربع، حتى إذا تحقق هذا العدد من الخطوات إجمالاً مرة أو مرتين كل أسبوعين فقط، حسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

وتوضح الدراسة أن العامل الحاسم في خفض معدلات الوفاة وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب هو إجمالي عدد الخطوات المقطوعة، وليس عدد الأيام التي توزَّع عليها. ويشكّل هذا الاستنتاج تحدياً للمعيار السائد، الذي يروّج للمشي 10 آلاف خطوة يومياً؛ إذ خلص الخبراء إلى أنه «لا يوجد نمط أفضل أو النمط الأمثل» لتحقيق الفوائد الصحية من المشي. وشددوا على أن الحركة بحد ذاتها مهمة، وأن «بوسع الأفراد ممارسة النشاط البدني وفق أي نمط يفضّلونه».

وأظهرت نتائج الدراسة، أنه مقارنة بالنساء اللاتي يتّسمن بقلة الحركة، فإن من حققن 4 آلاف خطوة يومياً ليوم واحد أو يومين في الأسبوع انخفض لديهن خطر الوفاة من أي سبب بنسبة 26 في المائة، كما تراجع خطر إصابتهن بأمراض القلب بنسبة 27 في المائة.

أما تحقيق هذا المستوى من النشاط لثلاثة أيام في الأسبوع، فقد ارتبط بمنافع إضافية، شملت خفض خطر الوفاة المبكرة بنسبة 40 في المائة، إلى جانب انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 27 في المائة.

وفي حين أن ممارسة نشاط أكبر من ذلك – أي ما بين 5 آلاف و7 آلاف خطوة يومياً – أدت إلى تراجع المخاطر الصحية بدرجة أكبر، فإن هذه التحسينات كانت أكثر تواضعاً.

وأوضح الباحثون، بمن فيهم باحثون من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة، أن الدراسة وجدت أن «عدد الخطوات اليومية، وليس عدد الأيام/الأسبوع التي يتم فيها بلوغ عتبة معينة من الخطوات، هو العامل الأهم» في خفض خطر الوفاة المبكرة وأمراض القلب لدى النساء المسنات.


التآكل الساحلي يلتهم قرية بريطانية... وهدم منزل بيع بمائتي ألف إسترليني

هدم منزل «ذا تشانتري» في منطقة ثوربنِيس على ساحل مقاطعة سوفولك البريطانية (آي تي في نيوز)
هدم منزل «ذا تشانتري» في منطقة ثوربنِيس على ساحل مقاطعة سوفولك البريطانية (آي تي في نيوز)
TT

التآكل الساحلي يلتهم قرية بريطانية... وهدم منزل بيع بمائتي ألف إسترليني

هدم منزل «ذا تشانتري» في منطقة ثوربنِيس على ساحل مقاطعة سوفولك البريطانية (آي تي في نيوز)
هدم منزل «ذا تشانتري» في منطقة ثوربنِيس على ساحل مقاطعة سوفولك البريطانية (آي تي في نيوز)

بدأت أعمال هدم منزل عطلات يقع على حافة منحدر صخري في موقع ساحلي خلاب في بريطانيا، وذلك بعد أسابيع قليلة فقط من هدم عقار آخر في القرية نفسها.

وقد شرعت الجرافات في هدم منزل «ذا تشانتري» في منطقة ثوربنِيس على ساحل مقاطعة سوفولك البريطانية، بسبب قربه الشديد من حافة المنحدر الآخذ في التآكل والانهيار، حسب موقع «آي تي في نيوز» البريطانية.

وكان المنزل المكوَّن من 4 غرف نوم في شارع نورث إند أفينيو، قد طُرح في مزاد سبتمبر (أيلول) الماضي، وبيع مقابل مائتي ألف جنيه إسترليني، حسب الموقع الإلكتروني لوكلاء البيع.

مع ذلك، أوضح مجلس شرق سوفولك أن الهدم بات ضرورياً بعد بلوغ «مستويات حرجة تتعلق بالسلامة».

وفي أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، شهدت المواطنة جين فليك، البالغة من العمر 88 عاماً، هدم منزلها الواقع على حافة المنحدر في ثوربنِيس، بعد ما وصفه المجلس بـ«تآكل كبير» في الساحل.

ووصفت إيفلين رامزبي التي تعيش في القرية منذ عام 1977، عملية الهدم الأخيرة بأنها «مفجعة». وقالت، وهي تحبس دموعها: «لا أعتقد أنك تستطيع أن تختبر شيئاً كهذا ما لم تعش هنا... صوت هدم هذه البيوت الجميلة مؤلم للغاية».

وأضافت: «لقد كان التآكل شديداً خلال الأشهر الماضية، شديداً للغاية، وأملنا الوحيد الآن أن تعود الحصى إلى الشاطئ إذا تغيَّرت اتجاهات الرياح، حتى لا نواجه شدة الرياح العاتية التي شهدناها خلال الفترة الماضية».

وتابعت رامزبي قائلة: «لدي مخاوف حقيقية. علينا أن نعترف بأنه إذا تقدَّم التآكل ووصل إلى هذا الطريق، فلن يكون هناك أي طريق للوصول إلى موقع منازلنا. إن مسألة الوصول إلى العقارات تمثل عاملاً بالغ الأهمية».

من جانبه، قال متحدث باسم مجلس شرق سوفولك: «نعمل من كثب مع مالكي العقارات المتضررة في أعقاب التآكل الكبير الذي شهدته المنطقة أخيراً. ومع الأسف، فقد جرى بلوغ مستويات سلامة حرجة بالنسبة لعقار آخر في شارع نورث إند أفينيو».

وأضاف: «إن أعمال الهدم جارية حالياً، وسنواصل دعم المالكين ومقاوليهم لضمان تنفيذ العملية بأمان. إنه وضع مؤلم، ونرجو من الجميع احترام خصوصية المالك في هذا الوقت العصيب».