قطر تبني مدينة عمالية «نوعية» تتضمن مرافق عصرية لإكمال المشاريع الرياضية

استثمرت زيارة 400 صحافي عالمي لإطلاعهم على التجهيز لمونديال 2022

رغم الانتقادات اللاذعة من وسائل الإعلام العالمية إلا أن قطر تواصل السير للتجهيز لكأس العالم 2022 («الشرق الأوسط»)
رغم الانتقادات اللاذعة من وسائل الإعلام العالمية إلا أن قطر تواصل السير للتجهيز لكأس العالم 2022 («الشرق الأوسط»)
TT

قطر تبني مدينة عمالية «نوعية» تتضمن مرافق عصرية لإكمال المشاريع الرياضية

رغم الانتقادات اللاذعة من وسائل الإعلام العالمية إلا أن قطر تواصل السير للتجهيز لكأس العالم 2022 («الشرق الأوسط»)
رغم الانتقادات اللاذعة من وسائل الإعلام العالمية إلا أن قطر تواصل السير للتجهيز لكأس العالم 2022 («الشرق الأوسط»)

بعد الانتقادات التي وجهت إلى قطر في مجال حقوق العمال اثناء عملهم في المنشآت والمرافق والمشروعات الدائرة في قطر، استعدادا لاستضافة بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم، اختار المنظمون في قطر صورة الواقع للرد على هذه الانتقادات.
واستغلت لجنة الإعلام الرياضي في قطر بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث وجود ممثلين للإعلام الرياضي في أكثر من مائة دولة من كل أنحاء العالم ووجهت رسالة من الواقع إلى الإعلام العالمي بوجود تطور وتحسن ملموس في مجال تحسين ظروف العمال وأن الأمر لم يعد مجرد وعود، وإنما تحول لواقع ملموس.
وحرصت لجنة الإعلام الرياضي على تنظيم زيارة للوفود المشاركة في النسخة الـ79 من اجتماعات الجمعية العمومية (كونغرس) الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، والذي نظمته لجنة الإعلام الرياضي القطري على مدار الأيام الماضية في الدوحة، إلى مدينة العمال الجديدة في مسيمير.
وربما كان الازدحام المروري في الجزء الأخير من الطريق المؤدي إلى مدينة العمال هو السلبية الوحيدة التي سجلها المشاركون في الزيارة، لكن سرعان ما زالت هذه السلبية أمام إعجاب الزائرين بالخدمات والمرافق التي تتضمنها مدينة العمال، لا سيما وأن الازدحام كان بسبب أعمال الحفر والإنشاء في أحد المشروعات المجاورة والذي أوشك على الانتهاء.
وكانت المفاجأة مع بداية الزيارة هي وجود قاعة عرض سينمائي كبيرة في المدينة توفر للعمال فرصة للاستمتاع بالعروض السينمائية في أوقات الفراغ كنوع من الترفيه عن أنفسهم إذا رغبوا في النزوح إلى وسط الدوحة بحثا عن وسائل الترفيه المختلفة.
وعلى شاشة العرض السينمائي في هذه القاعة، شاهد المشاركون في هذه الزيارة مادة مصورة للتعريف بالمدينة ومنشآتها ومرافقها مثل المباني المجهزة لسكن العمال والتي تراعي لحد كبير جوانب السلامة والنظافة والأمن، علاوة على احتوائها كافة متطلبات الحياة، وكذلك استعرضت المادة المصورة مرافق المدينة من دار للسينما والمركز الطبي وملعب الكريكيت الذي يناسب اهتمامات العمال الذين جاء معظمهم من القارة الآسيوية ومركز التسوق وأماكن العبادة بوجود عدة مساجد بخلاف المسجد الكبير، الذي يعد ثاني أكبر مسجد بالدولة، إضافة لقرب المدينة من مجمع الأديان، الذي يتيح لغير المسلمين تأدية شعائرهم بحرية.
وبعد انتهاء عرض المادة المصورة، شاهد المشاركون في الزيارة كل هذه المرافق على أرض الواقع وأبدوا إعجابهم بالنظافة والأمن والخدمات التي توفرها المدينة، لا سيما وأنها شهدت بشكل واضح تطورا كبيرا عن سكن العمال السابق والذي كان في منطقة الوكرة وهي النزل التي استخدمت قبل سنوات كأماكن إقامة للاعبين والرياضيين الذين شاركوا في دورة الألعاب العربية التي استضافتها قطر عام 2011.
وفي داخل المباني السكنية بالمدينة، تفقد الصحافيون والإعلاميون غرف الطبخ وصالة رياضية مصغرة بكل مبنى، وكذلك الغرف التي اتسمت بحسن التهوية والنظام في ترتيب أثاثها، إضافة لوجود مداخل ومخارج للطوارئ مطابقة للمعايير، وظهر الانبهار والتقدير على وجوه الجميع.
وبعد زيارة المركز الطبي المجهز بأجهزة حديثة وأطباء متميزين في تخصصات مختلفة، كان الانطباع السائد هو وجود تحسن واضح في مجال أوضاع العمال ومستوى معيشتهم، خاصة بعدما تصادف خروج الصحافيين من المركز الطبي مع مرور مجموعة من العمال من نيبال ليدور الحديث بين الإعلاميين والعمال اطمأن خلاله الإعلاميون إلى الظروف التي يعيشها هؤلاء العمال.
وتبعد مدينة العمال 14 كيلومترا من وسط الدوحة و13 كيلومترا من مطار حمد الدولي، واستغرق العمل فيها ما يقرب من ثلاثة أعوام وتبلغ مساحتها مليون و100 ألف متر مربع وتستوعب نحو 100 ألف عامل.
وتنقسم المدينة إلى قسمين، الأول هو المنطقة الترفيهية والتجارية والتي تضم مركزا تجاريا وسوقا بها نحو 200 محل متنوع تناسب أذواق وثقافات القاطنين بالمدينة وملعب كريكيت، هو الأكبر في قطر ويتوافق مع المواصفات والمعايير الدولية ومسرح مكشوف يستوعب 17 ألف شخص تنظم فيه الفعاليات المتنوعة والمناسبات الخاصة والمهرجانات وأربع قاعات سينما حديثة.
أما القسم الثاني من المدينة، فيضم المجمعات السكنية للعمال بما تحتويه من خدمات صحية واجتماعية وأمنية فهي تحوي 55 مبنى سكنيا بطاقة استيعابية تصل لنحو 100 ألف عامل ودور عبادة وعيادة طبية ومواقف للحافلات. وتتضمن المباني السكنية أنظمة إنذار مبكر وإطفاء الحريق، بالإضافة لعدد مناسب من مخارج الطوارئ، إضافة لصالة الطعام ومطبخ يقدم الوجبات الصحية، مراعيا تنوع الجنسيات القاطنة وخصوصياتهم وغرفتي حراسة وصالة ألعاب ترفيهية ونادياً رياضياً وغرفة للصيانة.
وأكدت الإعلامية الأميركية جيني هايز، في تصريحات، إن الصورة التي تخيلتها من خلال التقارير الإعلامية في الفترة الماضية كانت مختلفة تماما عما شاهدته خلال هذه الزيارة، وهي الأولى لها إلى قطر.
وأوضحت أنها انزعجت في البداية من الازدحام في الطريق المؤدي إلى مدينة العمال، ولكنها أدركت بعد قليل أن الطريق يمر وسط أحد المشروعات، وهو ما يتسبب في تعطيل الطريق بعض الوقت، لكن العمل يدور بشكل مكثف طبقا لما شاهدته من عدد كبير للعمال في هذا الموقع مما يبشر بانتهاء هذا المشروع وبالتالي الازدحام المروي طبقا لتأكيدات المسؤولين.
وأضافت جيني أنها فوجئت بالحالة الجيدة لمدينة العمال والمزودة بكل المرافق والخدمات الأساسية والترفيهية كما لمست رغبة القطريين في مزيد من التحسين في المدن الأخرى التي ستقام لسكن العمال الذين يشاركون في كل المشروعات الخاصة بالبنية الأساسية واستعدادات المونديال.
واعتبر الفرنسي جاي ستروك نقيب الصحافيين الرياضيين الفرنسيين وأحد مؤسسي جائزة الكرة الذهبية في مجلة «فرانس فوتبول» أن الفارق كبير بين ما شاهده على أرض الواقع في مدينة العمال وبين المزاعم التي ترددت من قبل.
وقال: «لا يمكن أن يتمنى العامل أفضل من هذه الظروف، وأظن أن قطر قامت بعمل كبير للغاية وأحرزت تطورا ملموسا فيما يخص تحسين ظروف العمال وخلق الظروف الملائمة لهم من أجل العمل في مختلف مشروعات المونديال. وبالتالي، فإن الانطباع تغير بشكل كامل حول ما سمعناه في السنوات الماضية».
وأضاف: «شخصيًا، تكونت لدي فكرة مغايرة عن أمور كثيرة بعد هذه الزيارة إلى الدوحة وأصبحت على يقين بأن مونديال 2022 سيكون رائعا بحق، خاصة وأن هناك تقدما ملموسا في سير الاستعدادات والمشروعات الخاصة بالمونديال».
وقال الأرجنتيني خوان بابلو مينديز الصحافي بجريدة «أوليه» الأرجنتينية الرياضية إنه فوجئ بما شاهده في المدينة، خاصة فيما يتعلق بالنظافة، مشيرًا إلى أنه فوجئ أيضًا بوجود صالة رياضية للعمال الذين يعيشون بالمدينة، موضحًا أن هذا الأمر لا يحدث في كثير من دول العالم.
وقال خوان بابلو إنه موجود في قطر منذ عدة أيام فقط، موضحًا أنه شاهد الكثير من التطور خلال هذه الفترة القصيرة، خاصة فيما يتعلق بالبنية الأساسية والنهضة العمرانية. وشدد على أنه لم يجد شيئا سلبيا فيما يتعلق بحقوق العمال.
وشدد بابلو على أن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) أصاب في اختيار دولة عربية لتنظيم كأس العالم 2022 بعد تنظيم البطولة في شرق آسيا وأفريقيا من قبل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.