سقوط الفرق الإنجليزية على أرضها مستمر بهزيمة قاسية لتوتنهام أمام بنفيكا

فيورنتينا انتزع التعادل من يوفنتوس.. وبورتو تخطى نابولي في ذهاب دور الـ16 للدوري الأوروبي

رودريغو ماشادو (وسط) يفتتح أهداف بنفيكا (أ.ب)
رودريغو ماشادو (وسط) يفتتح أهداف بنفيكا (أ.ب)
TT

سقوط الفرق الإنجليزية على أرضها مستمر بهزيمة قاسية لتوتنهام أمام بنفيكا

رودريغو ماشادو (وسط) يفتتح أهداف بنفيكا (أ.ب)
رودريغو ماشادو (وسط) يفتتح أهداف بنفيكا (أ.ب)

سقط فريق توتنهام الإنجليزي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد أمام بنفيكا البرتغالي، على أرضه، في المباراة التي جمعت الفريقين، في ذهاب دور الـ16 للدوري الأوروبي (يوروبا ليغ). وفي المسابقة نفسها، تعادل يوفنتوس مع جاره فيورنتينا 1-1، وحسم ريال بيتيس المواجهة الإسبانية مع مواطنه إشبيلية 2 - صفر وحقق ليون الفرنسي فوزا كبيرا على ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي 4-1.

* توتنهام - بنفيكا
* فعلى ملعبه «وايت هارت لين»، سقط توتنهام سقوطا مذلا وباتت مهمته أقرب إلى المستحيلة للتعويض في الإياب. وتقدم بنفيكا عن طريق مهاجم منتخب شباب إسبانيا رودريغو ماشادو بعد أن انفرد في الجهة اليمنى ووجه الكرة بيسراه إلى أقصى الزاوية اليمنى والقائم الثاني لمرمى ميخائيل كيرجاكوف في الدقيقة 29. وحاول التوغولي إيمانويل اديبايور إعادة توتنهام إلى الأجواء في الشوط الثاني وتعددت تسديداته قرب الخشبات دون أن تهز إحداها الشباك، في حين نجح بنفيكا في تعزيز تقدمه بالهدف الثاني عن طريق المدافع البرازيلي لويزاو الذي تابع كرة رفعت من ركلة ركنية في الدقيقة 58، وحصل توتنهام على ركلة حرة تسبب بها سيلفيو ونفذها الدنماركي كريستيان إريكسن بإتقان استقرت على يمين الحارس السلوفيني يان أوبلاك في الدقيقة 63، ونجح لويزاو مرة ثانية وسجل الهدف الثالث للضيوف بعد ركلة حرة وكرة مرتدة من الحارس الدولي الفرنسي هوغو لوريس تابعها بقوة في سقف الشبكة في الدقيقة 84. وهكذا أصبحت فرصة توتنهام شبه مستحيلة للتعويض في مباراة الإياب، وبات توديعه لبطولة الدوري الأوروبي أمرا أقرب إلى الواقع مثلما حدث مع فريقين إنجليزيين آخرين هما آرسنال ومانشستر سيتي اللذين فشلا في تعويض هزيمتهما على أرضهما أمام بايرن ميونيخ وبرشلونة على التوالي في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

* يوفنتوس - فيورنتينا
* وعلى ملعب يوفنتوس أرينا تقدم يوفنتوس مبكرا بهدف نجمه التشيلي أرتورو فيدال في الدقيقة الثالثة، قبل أن يتعادل المهاجم الألماني ماريو غوميز لفيورنتينا في الدقيقة 79. بتلك النتيجة أصبح التعادل السلبي في لقاء الإياب كافيا لفيورنتينا للتأهل إلى دور الثمانية. وعلى ملعب جيرلاند حول ليون الفرنسي تأخره بهدف نظيف أمام ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي إلى فوز ساحق 4-1. وتقدم يافل هورفات مبكرا لبلزن في الدقيقة الثالثة، قبل أن يتعادل جويدا فوفانا سريعا في الدقيقة 12 لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1. وشهد الشوط الثاني انتفاضة رائعة من ليون الذي أحرز ثلاثة أهداف جاءت عن طريق ألكسندر لاكازيتي وأرنولد مفويمبا وجويدا فوفانا في الدقائق: 53 و61 و70.

* إشبيلية - ريال بيتيس
* وحقق ريال بيتيس الإسباني فوزا غاليا خارج أرضه 2 - صفر على جاره اللدود إشبيلية على ملعب رامون سانشيز بيثخوان. وجاء هدفا المباراة عن طريق ليو بابتيستاو وسالفا سيفيلا في الدقيقتين 15 و77 ليقترب ريال بيتيس بشدة من التأهل إلى دور الثمانية. وعلى ملعب ألكامار دير هورت، اكتفى ألكامار الهولندي بالفوز 1 - صفر على ضيفه إنجي الروسي. ويدين الفريق الهولندي بالفوز إلى لاعبه أرون يوهانسون الذي أحرز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 29 عبر ركلة جزاء.
لودوغوريتس - فالنسيا
ووضع فالنسيا الإسباني قدما في دور الثمانية بعدما فاز 3 - صفر على مضيفه لودوغوريتس رازغر البلغاري. وبدأ الفريق الإسباني المباراة بقوة ليفتتح لاعبه أنطونيو باراخان النتيجة مبكرا في الدقيقة الخامسة.
وشهدت الدقيقة 24 قمة الإثارة بعدما أهدر رومان بيزياك ركلة جزاء حصل عليها لودوغوريتس، طرد على أثرها سيدو كيتا لاعب فريق فالنسيا لتبقى النتيجة 1 - صفر لمصلحة فالنسيا. ولم يتأثر فالنسيا بالنقص العددي وواصل محاولاته الهجومية ليضيف لاعبه فيدريكو نيكولاس كارتابيا الهدف الثاني في الدقيقة 33 لينتهي الشوط الأول بتقدم الضيوف 2 - صفر. وفي الشوط الثاني أضاف فيليب سيندروس الهدف الثالث لفالنسيا في الدقيقة 59 قبل أن تتضاعف محنة لودوغوريتس عقب طرد لاعبه خونينيو كويكسادا قبل نهاية المباراة بعشر دقائق.

* بورتو - نابولي
* وفي مباراة ممتعة، انتزع بورتو فوزا ثمينا 1 - صفر على ضيفه نابولي الإيطالي على ملعب دراجاو بالعاصمة البرتغالية لشبونة.
وأحرز المهاجم الكولومبي جاكسون مارتينيز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 59 لتصبح مهمة نابولي صعبة بعض الشيء في تعويض النتيجة في لقاء الإياب على ملعب سان باولو حيث يتعين عليه الفوز بفارق هدفين على الأقل من أجل التأهل لدور الثمانية.
وعلى ملعب سانت جاكوب بارك خيم التعادل السلبي على لقاء بازل السويسري مع ضيفه ريد بول سالزبورغ النمساوي (الحصان الأسود للبطولة) ليتأجل الحسم إلى مباراة العودة التي ستجرى بمدينة سالزبورغ النمساوية. ومن المقرر أن تجرى مباريات العودة يوم الخميس المقبل.



بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».