السعودية تسلّم سفينتين عسكريتين للكويت وتدشن اثنتين بميناء الدمام

بصناعة سعودية بنسبة 100 %.. وتسهم في حفظ مياه الخليج العربي

صورة جماعية أمام السفينة العسكرية بعد تدشينها
صورة جماعية أمام السفينة العسكرية بعد تدشينها
TT

السعودية تسلّم سفينتين عسكريتين للكويت وتدشن اثنتين بميناء الدمام

صورة جماعية أمام السفينة العسكرية بعد تدشينها
صورة جماعية أمام السفينة العسكرية بعد تدشينها

دشنت أمس، سفينتان بحريتان عسكريتان لخفر السواحل الكويتي، صنّعتهما السعودية بنسبة 100 في المائة، وذلك بميناء الملك عبد العزيز بالدمام، بحضور نعيم النعيم، مدير عام ميناء الملك عبد العزيز بالدمام، ورئيس مجموعة الزامل خالد الزامل والمهندس سفيان الزامل، المدير التنفيذي لشركة «الزامل للخدمات البحرية»، وعدد من القيادات البحرية في الجانبين السعودي والكويتي.
وأشاد اللواء زهير النصر الله، وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن الحدود البحرية في دولة الكويت بجودة الصناعة السعودية في مجال الوحدات العائمة وقدرتها على صناعة أربع سفن بحرية عسكرية كأحدث القطع البحرية لصالح خفر السواحل الكويتي الذي انتهج مسارًا استراتيجيًا في تحديث أسطوله البحري لحماية المياه الإقليمية الكويتية، وجميعها معنية بالعمليات اللوجيستية والمراقبة والدعم والتموين، ويأتي ذلك المشروع في ظل التعاون والتكامل الخليجي المشترك والثقة المتبادلة بين الأشقاء الخليجيين وتعزيز العلاقات التجارية.
وبين اللواء النصر الله لـ«الشرق الأوسط» أن التدشين جاء ضمن اتفاقية لإنشاء أربع قطع بحرية عسكرية يتم بناؤها في شركة «الزامل للخدمات البحرية» خصيصًا للإدارة العامة لخفر السواحل بوزارة الداخلية الكويتية، بدعم من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح والفريق سليمان الفهد وكيل الوزارة.
وأضاف: «تسلمنا السفينة الأولى (الزور 10) ودُشنت السفينة الثانية (السلام 20) الشهر الماضي، والآن ندشن السفينة الثالثة والرابعة (السيف 30، الجليعة 40)، حيث تعتبر هذه الوحدات من أحدث القطع البحرية في خفر السواحل الكويتي الذي انتهج مسارًا استراتيجيًا في تحديث أسطوله البحري لحماية المياه الإقليمية الكويتية، مقدمًا الشكر لمجموعة «الزامل للخدمات البحرية» على التعاون وجودة الصناعة.
وامتدح اللواء النصر الله القطع البحرية الأربع التي تمت بصناعة سعودية بنسبة 100 في المائة، وجرى تسلم اثنتين منها، من «الزامل للخدمات البحرية» وفق اتفاقيات موقعة، معتبرًا أن هدفها رفع وتيرة أمن المياه في دولة الكويت وبالتالي أمن مياه الخليج بشكل عام، لافتًا إلى أن تلك القطع التي تم تسلم اثنتين منها تستخدمها خفر السواحل الكويتية، قللت من استخدام عدد الزوارق البحرية في المياه، وذلك لاحتواء هذه القطع البحرية (سفينة الزور 10 والسيف 30) على منظومة تكنولوجيا متقدمة ورادارات وكاميرات حرارية للمراقبة عن بعد، واعتبرها اللواء النصر نقطة أمنية متحركة للمنشآت النفطية أو غيرها.
وبين الرئيس التنفيذي لشركة «الزامل للخدمات البحرية» المهندس سفيان بن زامل الزامل أن قوات خفر السواحل الكويتية تسلمت بالأمس القريب السفينة الأولى من هذا النوع التي اجتازت بنجاح باهر الاختبارات والتجارب البحرية كافة، وفي هذه المناسبة نحتفل ببدء تجربة السفينة الثانية، إضافة إلى تدشين السفينة الثالثة والرابعة، ومن المتوقع تسليمهما منتصف العام الحالي، مؤكدًا في الوقت ذاته مقدرتهم كشركة سعودية على استيفاء جانب من احتياجات القوات البحرية وقوات حرس الحدود لدول الخليج العربي كافة، وذلك بمستوى عال من الجودة، مضيفًا أن الشركة تقوم حاليًا لصالح القوات البحرية الملكية السعودية بدراسة كثير من المشروعات المهمة، بالتعاون مع شركات عالمية رائدة في هذا المجال.



خادم الحرمين يجري فحوصات طبية بـ«تخصصي الرياض»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يجري فحوصات طبية بـ«تخصصي الرياض»

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

يجري خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الجمعة، فحوصات طبية بمستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض.

أفاد بذلك بيان من الديوان الملكي السعودي نشرته وكالة الأنباء الرسمية «واس»، سائلاً الله أن يحفظ خادم الحرمين، ويمتعه بالصحة والعافية.


فيصل بن فرحان يبحث المستجدات مع كالاس وكومبوس

الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان يبحث المستجدات مع كالاس وكومبوس

الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً مشتركاً من كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، ونظيره القبرصي الدكتور كونستانتينوس كومبوس، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان مع كالاس وكومبوس، مجمل المستجدات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.


دعم سعودي جديد بـ90 مليون دولار لميزانية الحكومة اليمنية

محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
TT

دعم سعودي جديد بـ90 مليون دولار لميزانية الحكومة اليمنية

محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)

أعلن محمد آل جابر، سفير السعودية لدى اليمن، الخميس، تقديم بلاده دعماً جديداً لميزانية الحكومة اليمنية، لصرف رواتب موظفي الدولة في جميع القطاعات، وذلك بتوجيه من القيادة.

وقال آل جابر، عبر منشور على حسابه بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن هذا الدعم يُضاف إلى ما أُعلن عنه، الأربعاء، من مشاريع ومبادرات تنموية بعدة قطاعات، بينها توفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء لتحسين مستوى معيشة الشعب اليمني، ودعم جهود الحكومة لتنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية لتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي.

وأضاف السفير السعودي أنه سيجري أيضاً صرف رواتب جميع القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا من قِبل «تحالف دعم الشرعية في اليمن» بقيادة السعودية، وذلك ابتداءً من الأحد المقبل.

وأشار آل جابر إلى أن هذه الخطوات سيكون لها أثر كبير على المجتمع، والاقتصاد اليمني الذي سيشهد دعماً كبيراً من المملكة، خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، أوضح رئيس الوزراء اليمني، سالم بن بريك، الخميس، أن الدعم المالي الجديد والعاجل من السعودية بمبلغ 90 مليون دولار أميركي يأتي امتداداً لمواقفها الأخوية الصادقة، وحرصها الدائم على مساندة الشعب اليمني والتخفيف من معاناته الإنسانية والمعيشية، ودعم استقرار الأوضاع الاقتصادية والمالية، والحفاظ على انتظام صرف المرتبات باعتبارها أولوية قصوى للحكومة.

رئيس الوزراء اليمني سالم بن بريك (رئاسة الوزراء)

وأكد بن بريك في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الحكومة وبالتنسيق الكامل مع البنك المركزي اليمني ستباشر فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سرعة صرف المرتبات لمستحقيها من موظفي الدولة وفق آليات شفافة ومسؤولة، وبما يعزز الثقة بالمؤسسات المالية والنقدية.

وثمّن رئيس الوزراء اليمني عالياً دور السعودية الريادي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في دعم الشرعية الدستورية وإسناد جهود الحكومة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين.

وأشار بن بريك إلى أن الحكومة تواصل تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد العامة، والعمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لتحسين الوضع الاقتصادي، واستعادة الاستقرار النقدي.