المغرب يستقطب 31 % من الاستثمارات الأجنبية الموجهة لشمال أفريقيا

يتصدرها قطاع صناعة السيارات

المغرب يستقطب 31 % من الاستثمارات الأجنبية الموجهة لشمال أفريقيا
TT

المغرب يستقطب 31 % من الاستثمارات الأجنبية الموجهة لشمال أفريقيا

المغرب يستقطب 31 % من الاستثمارات الأجنبية الموجهة لشمال أفريقيا

كشف عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة المغربية أنه على الرغم من الصعوبات الاقتصادية العالمية والظرفية التي تعرفها المنطقة والمنافسة الشديدة للدول المستقطبة للاستثمارات المباشرة، يعد المغرب من أهم البلدان المستفيدة من فرص الاستثمار بالمنطقة.
وأوضح ابن كيران، الذي كان يتحدث أمس خلال جلسة المساءلة بمجلس النواب (الغرفة الأولى في البرلمان) أن التدفق الصافي للاستثمارات الأجنبية المباشرة على المغرب عرف ارتفاعا سنويا بمعدل 15 في المائة ما بين 2010 و2015، من 13.3 مليار درهم (1.3 مليار دولار) إلى 31.1 مليار درهم.
(3.1 مليار دولار) وقد استقطب المغرب 31 في المائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة الموجهة لشمال أفريقيا سنة 2014، مقابل 12 في المائة سنة 2010، مشيرًا إلى أنه للمرة الأولى احتل القطاع الصناعي في 2013 قائمة قطاعات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب، بـ39 في المائة.
كما شكل نسبة 27 في المائة سنة 2014. واحتل قطاع صناعة السيارات المرتبة الأولى عام 2014 في مجال التصدير برقم معاملات بلغ 40 مليار درهم (4 مليارات دولار) لينتقل سنة 2015 إلى 49 مليار درهم (4.9 مليار دولار) مشكلا 21 في المائة من إجمالي الصادرات. معلنًا أن هذا المنحى سيتواصل بدخول فاعلين جدد في مجال صناعة السيارات إلى الدورة الإنتاجية بالمغرب.
وقال ابن كيران إن اللجنة الوطنية للاستثمارات صادقت على ما مجموعه 68 مليار درهم (6.8 مليار دولار) من الاستثمارات برسم سنة 2015، وهو رقم غير مسبوق يدل على مدى الثقة في الاقتصاد الوطني ونضجه ومردوديته. ونجحت الحكومة، حسب ابن كيران، في تحسين عجز الميزانية من 7.3 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2012 إلى 4.3 في المائة سنة 2015، وفي تقليص عجز العمليات الحالية لميزان الأداءات خلال نفس الفترة من 9.7 في المائة من الناتج الداخلي الخام إلى أقل من 2 في المائة. كما ارتفع احتياطي العملة الصعبة من أقل من 4 أشهر سنة 2012 إلى أكثر من 7 أشهر من الواردات حاليا، وبقيت نسبة التضخم في ما دون 2 في المائة، كما عرف مستوى الدين العمومي استقرارا في حدود 63.4 في المائة مع نهاية سنة 2015 ليتراجع ابتداء من هذه السنة.
وقال ابن كيران إن الحكومة خصصت خلال السنوات الأخيرة مبلغا ماليا غير مسبوق للاستثمار، رغم صعوبة الظرفية الاقتصادية، حيث بلغ 180 مليار درهم (18 مليار دولار) سنة 2013، مقابل 189 مليار درهم سنة 2016، منها نحو 61 مليار درهم (6 مليارات دولار) من الميزانية العامة.
وتطرق رئيس الحكومة إلى مخطط الإقلاع الصناعي الجديد، 2014 - 2020، الذي رصدت الحكومة له ميزانية قدرها 20 مليار درهم (2 مليار دولار)، أما في قطاع الطاقة، فإن الاستثمارات عرفت تحولا نوعيا في السنوات الأخيرة، حيث يسعى المغرب إلى رفع حصة هذه الطاقات إلى في المائة 52 من القدرة الكهربائية المنشأة، باستثمار نحو 400 مليار درهم، (40 مليار دولار) ما بين 2016 و2030.
وفي المقابل، أقر ابن كيران أن الحكومة لم تتوفق في مجال التشغيل، وقال إنه يتعين العمل أكثر على الرفع من نجاعة وفعالية الاستثمار العمومي لتحسين مساهمته في التنمية وتوفير فرص العمل، وهو ما أشار إليه نواب أحزاب المعارضة التي نبهت الحكومة إلى أن الصورة المطمئنة التي تروجها عن الوضع الاقتصادي في البلاد، لا تنعكس على مستوى التشغيل، بل إن نسبة البطالة ارتفعت.
وفي موضوع منفصل، وردا على سؤال بشأن أزمة شركة سامير لتكرير النفط، قال ابن كيران إن الديون المتراكمة على الشركة لفائدة خزينة الدولة بلغت 45 مليار درهم (4.5 مليار دولار)، مشيرًا إلى أن القضية مطروحة حاليا أمام القضاء، وبموازاة ذلك ما زالت المشاورات مفتوحة مع الشركة لتوفير التمويلات اللازمة، ولفت إلى أن عمال الشركة سيتوصلون بأجورهم.



خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.