«مراسلون بلا حدود» تدين سجل طهران في معاملة الصحافيين

مسؤول في المنظمة لـ {الشرق الأوسط}: روحاني تهرب من أسئلتنا حول المعتقلين

«مراسلون بلا حدود» تدين سجل طهران في معاملة الصحافيين
TT

«مراسلون بلا حدود» تدين سجل طهران في معاملة الصحافيين

«مراسلون بلا حدود» تدين سجل طهران في معاملة الصحافيين

طالبت منظمة «مراسلون بلا حدود»، في بيان لها، وزیر الخارجیة الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، بـ«ألا يصمت» خلال زيارته المرتقبة إلى طهران عن انتهاكات حرية الصحافة والضغوط التي يعاني منها الصحافيون في إيران.
وقال مسؤول القسم الإيراني في المنظمة، رضا معيني، لـ«الشرق الأوسط»، إنه بعد المفاوضات حول رفع العقوبات عن إيران والتوصل إلى اتفاق نووي، طالبت المنظمة الدول الكبرى بإدراج قضايا حقوق الإنسان بصورة عامة، خاصة حرية الصحافة ووسائل الإعلام، ضمن التزامات إيران، مؤكدا أن منظمته ترفض التغاضي عن حرية وسائل الإعلام في أي مفاوضات مع طهران.
وكانت المديرة التنفيذية في منظمة «مراسلون بلا حدود» كريستين مير قالت أول من أمس عبر موقع المنظمة إنه «حان وقت قطف ثمار الاتفاق النووي، وحتى وفق المعايير الإيرانية لا يقبل أي عذر لاستمرار الضغوط ضد الصحافيين».
من جهته، أكد معيني أن «حق المعلومة» لا يتحقق إلا عبر حرية وسائل الإعلام، معتبرا ذلك «الخطوة الأولى» في التطبيع مع إيران وعودتها إلى المجتمع الدولي. وفي إشارة إلى ترحيب منظمة «مراسلون بلا حدود» بتطبيع الغرب العلاقات مع إيران، قال معيني إن «مراسلون بلا حدود» كانت قد وجهت نداء إلى الصحافيين في فرنسا وإيطاليا عند زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إليها، اقترحت فيها توجيه سبعة أسئلة «واقعية» حول حرية التعبير في إيران إليه. وبحسب معيني فإنه رغم تعاون الصحافيين لم تحصل «مراسلون بلا حدود» على أجوبة صريحة من الرئيس الإيراني حول استفساراتها عن أوضاع الصحافة في إيران ووعوده حول تحسين أوضاع حرية التعبير والصحافة وإطلاق سراح الصحافيين ومعتقلي الرأي من السجون بوصفه المسؤول الأول عن تنفيذ القانون في إيران.
كما استفسرت «مراسلون بلا حدود» حول دوافع «الهجوم المستمر» من المرشد الأعلى علي خامنئي على الصحافة، في وقت يرفض فيه إجراء أي حوار أو عقد مؤتمر صحافي، و«السبب الأساسي» وراء الضغط على الصحافة. وقال معيني إن «مراسلون بلا حدود» استفسرت حول سجن «أفين» باعتباره منطقة خارجة عن القانون، ونموذجا حدیثا من استاد «سانتياغو» في زمن الديكتاتور الشيلي أوغستو بينوشيه، کما أطلقت علیه «غوانتانامو» إيران في هذا الأطار، مشيرة تحديدا إلى العنبرين 209 و240 اللذين تديرهما المخابرات والحرس الثوري. وعن أوضاع الصحافيين المعتقلين في إيران ومناشدات منظمات دولية معنية بحقوق الإنسان للإفراج عنهم، قال معيني إن إيران ثاني أكبر سجن للصحافة في العالم، حيث يقبع 37 صحافيا محترفا ومدونا في الزنازين حاليا. وأوضح أن فترات سجن الصحافيين، ما عدا الذين اعتقلتهم السلطات في الأشهر الأخيرة، تتراوح بين سنة و13 سنة. ووفق منظمة «مراسلون بلا حدود» فإنه منذ فوز روحاني في الانتخابات الرئاسية عام 2013 أوقفت إيران 11 صحيفة واعتقلت ما لا يقل 50 صحافيا. ووصفت أوضاع الصحافيين المعتقلين بـ«الكارثية». وتوقعت المنظمة موجة اعتقالات جديدة مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية نهاية الشهر الحالي.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام، نقلا عن محمود علي زاده طباطبائي، محامي الصحافيين إحسان مازندراني وعيسى سحر خيز، بأن السلطة القضائية وجهت تهمة «الدعاية ضد النظام» و«التآمر على الأمن القومي» و«الإساءة للمسؤولين» إلى أربعة صحافيين اعتقلوا قبل ثلاثة أشهر. وقال الحرس الثوري إن هؤلاء اعتقلوا لعلاقتهم بـ«شبكة تغلغل» في وسائل الإعلام الإيرانية.
وأكد معيني أن اعتقال الصحافيين على يد الحرس الثوري «غير قانوني» حتى في إطار القانون الأساسي وقانون المحاكم الإيرانية، مضيفا أن الاتهامات الموجهة إلى الصحافيين عامة ويواجهها كل الصحافيين في إيران. وأضاف: «إنها ليست سوى حجة بيد الحرس الثوري والمخابرات والقضاة التابعين لهم والمحاكم غير العادلة التي تصدر أحكاما مجحفة».



إندونيسيا تقول إنها ستنسحب من مجلس السلام إذا لم يعد بالنفع على الفلسطينيين

الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو (أ.ف.ب)
الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو (أ.ف.ب)
TT

إندونيسيا تقول إنها ستنسحب من مجلس السلام إذا لم يعد بالنفع على الفلسطينيين

الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو (أ.ف.ب)
الرئيس الإندونيسي برابو سوبيانتو (أ.ف.ب)

طمأن الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو جماعات إسلامية محلية بأنه سينسحب من مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب إذا لم تعد المنصة بالنفع على الفلسطينيين.

وقد أثارت مشاركة إندونيسيا، أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة في العالم، في المجلس، وقرارها المساهمة بقوات في قوة استقرار غزة، انتقادات من الخبراء والجماعات الإسلامية في الداخل، الذين يقولون إن ذلك يضر بدعمها الراسخ منذ زمن بعيد للقضية الفلسطينية.

ووفقا لبيان صدر عن مكتب الاتصال الحكومي فقد جمع برابوو قادة الجماعات لاجتماع مساء أمس الخميس وكرر فيه أسباب انضمامه إلى المجلس. ونقل البيان عن حنيف العطاس من جبهة الإخوان المسلمين قوله إن برابوو سينسحب من المجلس إذا لم يخدم المصالح الفلسطينية والإندونيسية. وقال حنيف في البيان «قال الرئيس إنه إذا رأى أنه لم يعد هناك أي فائدة لفلسطين... وإن لم يكن يتماشى مع المصالح الوطنية لإندونيسيا، فإنه سوف ينسحب».

وكان مجلس العلماء الإندونيسي قد دعا في وقت سابق إندونيسيا إلى الانسحاب من المجلس بسبب دور الولايات المتحدة في الحرب الجارية مع إيران. وسبق أن ذكر وزير الخارجية الإندونيسي أن جميع مناقشات مجلس السلام قد توقفت بسبب الحرب.


بحارة إيرانيون يتعافون في مستشفى سريلانكي بعد هجوم غواصة أميركية

 طاقم طبي في مستشفى بمدينة جالي في سريلانكا ينقل جثث بحارة إيرانيين قُتلوا في ​هجوم غواصة أميركية (ا.ف.ب)
طاقم طبي في مستشفى بمدينة جالي في سريلانكا ينقل جثث بحارة إيرانيين قُتلوا في ​هجوم غواصة أميركية (ا.ف.ب)
TT

بحارة إيرانيون يتعافون في مستشفى سريلانكي بعد هجوم غواصة أميركية

 طاقم طبي في مستشفى بمدينة جالي في سريلانكا ينقل جثث بحارة إيرانيين قُتلوا في ​هجوم غواصة أميركية (ا.ف.ب)
طاقم طبي في مستشفى بمدينة جالي في سريلانكا ينقل جثث بحارة إيرانيين قُتلوا في ​هجوم غواصة أميركية (ا.ف.ب)

قالت السلطات في سريلانكا، اليوم (الخميس)، إن البحارة الإيرانيين الذين نجوا من ​هجوم غواصة أميركية في المحيط الهندي يتعافون في مستشفى في مدينة جالي الساحلية في سريلانكا، وذلك بعد يوم من مقتل ما لا يقل عن ‌87 فردا في ‌الهجوم.

وقالت السلطات ​في ‌المستشفى ⁠الوطني ​في جالي ⁠ومصادر في البحرية أن فرق الإنقاذ العسكرية أحضرت 87 جثة، وذلك بعد أن تعاملت مع نداء استغاثة في الصباح الباكر من ⁠السفينة إيريس دينا أمس ‌الأربعاء.

وذكرت ‌السلطات أن عمليات ​البحث والإنقاذ ‌عن حوالي 60 شخصا كانوا ‌على متن السفينة ولا يزالون في عداد المفقودين ستستمر اليوم الخميس.

ووقع الهجوم، الذي يوسع نطاق ‌الحرب بشكل كبير، في المحيط الهندي على بعد مئات ⁠الأميال ⁠من الخليج حيث تشن القوات الأميركية والإسرائيلية ضربات على إيران وترد طهران بضربات بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في البنتاغون «أغرقت غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية كانت تعتقد أنها آمنة في ​المياه الدولية. ​بدلا من ذلك، أغرقها طوربيد. موت هادئ».


زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار مدمرة بحرية متطورة

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد المدمرة «تشوي هيون» قبل تدشينها  (ا.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد المدمرة «تشوي هيون» قبل تدشينها (ا.ب)
TT

زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار مدمرة بحرية متطورة

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد المدمرة «تشوي هيون» قبل تدشينها  (ا.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد المدمرة «تشوي هيون» قبل تدشينها (ا.ب)

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا الأسبوع على اختبار مدمرة بحرية متطورة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية الخميس، وشمل ذلك إطلاق صاروخ كروز بحر-أرض.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على «اختبار» أداء المدمرة «تشوي هيون» (رويترز)

وتأتي هذه الاختبارات بعد وقت قصير من ترؤس كيم لمؤتمر حزب العمال الحاكم الذي ينعقد مرة كل خمس سنوات، حيث جدد خلاله أهداف التحشيد العسكري لبلاده متعهدا الرد بقوة على أي تهديدات.

ويأتي هذا أيضا في الوقت الذي شنت فيه الولايات المتحدة، العدو الرئيسي لكوريا الشمالية المسلحة نوويا، هجوما مشتركا مع إسرائيل ضد إيران بهدف القضاء على برنامجيها النووي والصاروخي وبحريتها.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم قام الثلاثاء بتفقد مدمرة من طراز «تشوي هيون»، وهي واحدة من سفينتين حربيتين تم إطلاقهما العام الماضي، وأشرف على «اختبار» أدائها.

وأوردت وكالة الأنباء المركزية الكورية أنه أشرف في اليوم التالي على إطلاق صاروخ كروز «بنجاح» من المدمرة.

وقال بعد الاختبار «في كل عام خلال فترة الخطة الخمسية الجديدة يتعين علينا بناء سفينتين حربيتين سطحيتين من هذه الفئة أو من فئة أعلى».

كيم جونغ أون على متن المدمرة «تشوي هيون» (إ.ب.أ)

وتعد «تشوي هيون» واحدة من مدمرتين تزن كل منهما خمسة آلاف طن ضمن الترسانة البحرية لكوريا الشمالية، وتم إطلاقهما العام الماضي وسط سعي كيم لتعزيز القدرات البحرية للبلاد.

وهناك سفينة حربية ثالثة قيد الإنشاء تفقدها كيم أيضا الأربعاء، وفقا للوكالة الكورية.