ريف حلب تحت وطأة الغارات الروسية للضغط على مسار المفاوضات

تنظيم داعش امتنع عن التصدي للميليشيات الإيرانية والعراقية التي تهاجم المنطقة

قوات الأسد قرب دبابة على بعد 3 كيلومترات من بلدة نبل الشيعية قرب حلب أمس (أ.ف.ب)
قوات الأسد قرب دبابة على بعد 3 كيلومترات من بلدة نبل الشيعية قرب حلب أمس (أ.ف.ب)
TT

ريف حلب تحت وطأة الغارات الروسية للضغط على مسار المفاوضات

قوات الأسد قرب دبابة على بعد 3 كيلومترات من بلدة نبل الشيعية قرب حلب أمس (أ.ف.ب)
قوات الأسد قرب دبابة على بعد 3 كيلومترات من بلدة نبل الشيعية قرب حلب أمس (أ.ف.ب)

على وقع المفاوضات السياسية والإنسانية المتعثرة في جنيف تحاول قوات النظام السوري بدعم من الغارات الجوية الروسية الضغط عسكريا على الأرض على جبهات عدّة بهدف الاستثمار السياسي كما يرى معارضون سوريون.
وقد نفذت قوات النظام هجوما كبيرا أمس شمال مدينة حلب، حيث استطاعت خلاله تحقيق تقدم باتجاه بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين المحاصرتين منذ عام 2013، وهو هجوم يهدف أيضا إلى قطع خطوط إمداد مقاتلي المعارضة بين مدينة حلب شمال غربي سوريا والحدود مع تركيا. ورأى نائب رئيس الائتلاف هشام مروة أن الهجوم على ريف حلب الشمالي ولا سيما باتجاه بلدتي نبل والزهراء المحاصرتين يهدف إلى الضغط على المفاوضات الحالية في جنيف وتحصين مواقع النظام على الأرض، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى عرقلة استمرارها، وأوضح لـ«الشرق الأوسط» «إذا نجحوا في فك الحصار عن البلدتين فسوف يستطيعون بذلك التمسك أكثر بمطالبهم التي تربط بين المسارين الإنساني والسياسي، بحيث لن تعود إيصال المساعدات أولوية بالنسبة إليهم»، مضيفا «علما أنه ورغم حصارهما، فإنه وباتفاقات وتفاهمات بين قوات النظام والمعارضة تصل المساعدات إلى البلدتين عبر طرق مختلفة، والدليل على ذلك أننا لم نسمع بحالة وفاة واحدة في إحدى البلدتين». وفي وقت وصف مروة الأخبار الآتية من ريف حلب الشمالي بـ«السيئة» نتيجة ما قال إنّه «الجحيم المفتوح من السماء على المدنيين بفعل الغارات الروسية التي تستهدف المنطقة بشكل جنوني»، أشار إلى أن استمرار الوضع على ما هو عليه «قد يهدّد استمرار المفاوضات في جنيف».
وبعد ظهر أمس، نقلت «الدرر الشامية»، عن مصادر ميدانية، قولها بأن وتيرة المعارك على أطراف قرية حردتنين انخفضت بعد نجاح المعارضة في منع قوات النظام التقدم من القرية باتجاه قرية رتيان، ولفتت المصادر إلى أن قوات النظام تعمل على رفع سواتر ترابية وحفر خنادق طويلة على أطراف حردتنين بهدف التمركز وتحويلها لقاعدة عسكرية شبيهة بقرية باشكوي، لكن في المقابل تستمر فصائل المعارضة في قصف القرية.
وكان كل من المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض والإعلام السوري الرسمي، أشارا إلى أن قوات النظام تقدمت باتجاه محافظة حلب في شمال سوريا لتصبح على بعد خمسة كيلومترات من بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين المحاصرتين من الفصائل المقاتلة، في وقت أشارت فيه مواقع معارضة إلى امتناع تنظيم داعش المتمركز في المنطقة عن التصدي لهذا الهجوم. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أنّه «إذا استكملت قوات النظام سيطرتها على رتيان، تبقى أمامها قرية معرسة الخان التي يوجد فيها عدد قليل من مقاتلي الفصائل، قبل وصولها إلى نبل والزهراء». وبحسب المرصد، يوجد «أكثر من خمسة آلاف مقاتل موالين لقوات النظام» في نبل والزهراء، وقد «تلقوا تدريبات على أيدي حزب الله اللبناني». وهذا هو أول هجوم كبير شمالي حلب منذ أن بدأت روسيا في 30 سبتمبر (أيلول) حملة جوية لدعم الرئيس السوري بشار الأسد.
وأتى تقدم قوات النظام في ريف حلب الشمالي أمس غداة سيطرتها الاثنين على قريتي تل جبين الاستراتيجية ودوير الزيتون، إثر هجوم شنته بدعم جوي روسي، في محاولة لتضييق الخناق على مقاتلي الفصائل وقطع طرق إمدادهم إلى مدينة حلب التي تشهد منذ صيف 2012 معارك بين قوات النظام والفصائل المقاتلة.
وفشلت في فبراير (شباط) 2015 عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري في ريف حلب الشمالي وكان هدفها قطع طرق إمداد الفصائل المقاتلة وفك الحصار عن نبل والزهراء. واستعادت الفصائل وقتها مجمل المناطق التي تقدم فيها النظام. وفي موازاة الهجوم البري، كانت الغارات الروسية تكثف قصفها على مدن وبلدات في حلب، إذ أفادت شبكة شام، بمقتل وجرح عدد من المدنيين صباح أمس بمئات الغارات للطيران الروسي على مدن وبلدات عندان وحيان ورتيان وبيانون والطامورة ومعرستة الخان في ريف حلب الشمالي.
وأشارت إلى أن الطيران الروسي شن نحو 50 غارة جوية بالصواريخ الفراغية والعنقودية مستهدفا المنازل السكنية وسط مدينة عندان وأطرافها، مما أدى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين، إضافة إلى تدمير ما تبقى من مستشفى المدينة بعد أن تم إعلان خروجه عن الخدمة حيث استهدفه الطيران الروسي بشكل مباشر، كما طال الدمار عددا من المنازل.
من جهتها، قالت شبكة الدرر الشامية، أن «تنظيم داعش المتمركز في ريف حلب الشمالي، امتنع عن التصدي للميليشيات الإيرانية والعراقية التي تهاجم المنطقة، في حين تتصدى كل الفصائل الثورية لهذه الحملة الشرسة». ولفتت الشبكة إلى أن تنظيم داعش المتمركز في كلية المشاة، وقرية تل قراح بريف حلب الشمالي، لا يبعد سوى 2.5 كم عن قرية تل جبين، و7 كم فقط عن قرية حردتنين اللتين سقطتا بيد الميليشيات المهاجمة بدعم من الطيران الروسي، في سعي الأخيرة إلى الوصول لبلدتي نبل والزهراء.



عدن تطوي إجازة عيد فطر استثنائية وسط استقرار أمني

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)
TT

عدن تطوي إجازة عيد فطر استثنائية وسط استقرار أمني

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الصبيحي ورئيس الحكومة الزنداني أثناء صلاة العيد في عدن (إكس)

طوت مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، إجازة عيد الفطر هذا العام، حيث استقبلت أعداداً قياسية من الزوار لم تشهدها منذ تحريرها من قبضة الحوثيين قبل أحد عشر عاماً.

وبدت شواطئ المدينة وحدائقها ومتنفساتها مكتظة بالعائلات والزوار القادمين من مختلف المحافظات، في مشهدٍ عكس حيوية استثنائية أعادت إلى الأذهان صورة عدن وجهة سياحية نابضة بالحياة.

وشهدت شواطئ وحدائق ومنتجعات مديريات خور مكسر والبريقة والتواهي إقبالاً لافتاً، خصوصاً من الزوار القادمين من خارج المدينة، التي تَضاعف عدد سكانها منذ إعلانها عاصمة مؤقتة عقب اجتياح الحوثيين صنعاء.

كما سجلت السلطات ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد القادمين من المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، بعد سنوات من التراجع المرتبط بالأوضاع الأمنية والسياسية.

حدائق المدينة اكتظت بالعائلات من مختلف المحافظات (إعلام محلي)

ومِن أبرز مشاهد هذا العيد عودة الزخم إلى شاطئ «جولد مور» في مديرية التواهي، الذي شهد ازدحاماً يومياً طوال إجازة العيد، في صورة غابت عن المكان منذ سنوات الحرب.

ويعكس هذا التحول تراجع القيود الأمنية التي كانت تحدّ من الوصول إلى المنطقة، خصوصاً للزوار القادمين من المحافظات الشمالية بسبب وجود المكاتب المركزية للمجلس الانتقالي المنحلّ ومساكن أبرز قادته.

وظهرت المدينة، خلال أيام العيد، أكثر بهجة وحيوية، مدعومة بأجواء مناخية استثنائية رافقت المنخفض الجوي الذي شهدته معظم المحافظات، حيث أسهمت الأمطار والغيوم في دفع أعداد كبيرة من السكان إلى الخروج نحو الشواطئ والحدائق، والبقاء فيها حتى ساعات متأخرة من الليل. كما عزّزت الفعاليات الفنية التي نظّمتها المنشآت السياحية، بمشاركة نخبة من الفنانين، أجواء الاحتفال والفرح.

انتشار أمني وتنظيم

يرى عاملون بقطاع السياحة أن التحولات التي شهدتها مدينة عدن، خلال الشهرين الماضيين، أسهمت، بشكل مباشر، في إنعاش النشاط السياحي الموسمي، ولا سيما مع إخراج المعسكرات من داخل المدينة، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية ودمجها، إلى جانب إنهاء حالة الانقسام في هرم السلطة. وأكدوا أن نسبة إشغال الفنادق تجاوزت 90 في المائة، خلال إجازة العيد.

وتَزامن هذا الإقبال الكبير مع انتشار أمني واسع في مختلف مديريات المدينة، بإشراف مباشر من وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، الذي تفقّد عدداً من النقاط الأمنية واطلع على مستوى الجاهزية والانضباط.

وزير الداخلية يتفقد النقاط الأمنية في عدن خلال إجازة العيد (إعلام حكومي)

وأشاد حيدان بأداء منتسبي الأجهزة الأمنية واستمرارهم في مواقعهم خلال إجازة العيد، مؤكداً أهمية رفع مستوى اليقظة وتعزيز التنسيق بين الوحدات الأمنية للتعامل بحزم مع أي محاولات للإخلال بالأمن.

كما شملت الإجراءات الأمنية تكثيف انتشار القوات في الشوارع والتقاطعات الرئيسية، وتعزيز الوجود خلال الفترة المسائية، إلى جانب تأمين الشواطئ والحدائق العامة، واستحداث نقاط تفتيش وتسيير دوريات متحركة، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتنظيم الحركة المرورية وضمان سلامة المواطنين والزوار.

جهود متواصلة

من جهته، أكد محافظ عدن عبد الرحمن شيخ أن الإقبال الكبير من الزوار يعكس حالة الاستقرار التي تعيشها المدينة، والتحسن الملحوظ بمستوى الخدمات.

حضور كثيف في شواطئ عدن لقضاء إجازة عيد الفطر (إعلام محلي)

وأشار إلى أن هذه الأجواء الإيجابية جاءت نتيجة جهود متواصلة بذلتها السلطة المحلية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مؤكداً استمرار العمل لتقديم خدمات أفضل للمواطنين والزوار دون استثناء.

ووجّه المحافظ مسؤولي المديريات برفع الجاهزية ومضاعفة الجهود الميدانية لضمان انسيابية الحركة والتعامل السريع مع أي طارئ، خاصة في ظل توافد الزوار والأمطار التي شهدتها المدينة، مؤكداً أن السلطة المحلية ماضية في خططها لتعزيز الاستقرار وترسيخ صورة عدن مدينة آمنة ومفتوحة أمام الجميع.


إسرائيل تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» حتى الليطاني في جنوب لبنان

TT

إسرائيل تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» حتى الليطاني في جنوب لبنان

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، أن قواته تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، فيما أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) حسن فضل الله أن الجماعة ستقاتل لمنع أي احتلال إسرائيلي للجنوب، معتبراً أن ذلك يشكل «خطراً وجودياً على لبنان كدولة».

وقال كاتس في أثناء زيارة مركز للقيادة العسكرية في إسرائيل: «جميع الجسور الخمسة فوق الليطاني التي استخدمها (حزب الله) لعبور الإرهابيين والأسلحة تم تفجيرها، وسيسيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على باقي الجسور والمنطقة الأمنية الممتدة حتى الليطاني»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتمتد هذه المنطقة على ثلاثين كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية. وأضاف كاتس أن السكان الذين نزحوا «لن يعودوا إلى جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال» إسرائيل.

أضرار في موقع غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية قرب مدينة صور جنوب لبنان 23 مارس (إ.ب.أ)

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي «يتّبع نموذج رفح وبيت حانون» اللتين تعرّضتا لدمار كبير خلال الحرب في غزة وأصبحتا تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.

وقال كاتس إن ذلك يعني أن الجيش يدمّر في جنوب لبنان البنى التحتية لـ«حزب الله»، «فضلاً عن المنازل في البلدات اللبنانية الحدودية التي تشكّل قواعد أمامية للإرهاب».

من جانبه، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم، إسرائيل إلى «الامتناع» عن إرسال قوات للسيطرة على منطقة في جنوب لبنان، محذّرا من «التداعيات الإنسانية الكبيرة» للخطوة.وقال بارو: «نحضّ السلطات الإسرائيلية على الامتناع عن القيام بعمليات بريّة من هذا النوع قد تكون لها تداعيات إنسانية كبيرة وتفاقم الوضع المتردي أساسا في البلاد».

واستهدف الجيش الإسرائيلي، الأحد، جسر القاسمية عند الطريق الساحلي جنوب لبنان، بعد تهديدات علنية بقصفه، في تصعيد مباشر يطول أحد أبرز الشرايين الحيوية التي تربط جنوب الليطاني بمدينة صور، بالتوازي مع إعلان إسرائيل توسيع الاستهداف ليشمل البنى التحتية والسكنية في الجنوب.

وقال كاتس، السبت الماضي، إنّه «ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدرا تعليمات للجيش بتسريع هدم منازل اللبنانيين في قرى خط المواجهة لإنهاء التهديدات التي تواجه المناطق الإسرائيلية»، وإنه سيتم تدمير جميع الجسور فوق نهر الليطاني.

أضرار في موقع غارة إسرائيلية استهدفت جسر القاسمية قرب مدينة صور جنوب لبنان 23 مارس (إ.ب.أ)

وما زالت بلدات حدودية كثيرة خالية من سكّانها ومعظمها مدمَّر منذ المواجهة الأخيرة بين إسرائيل و«حزب الله» التي انتهت بوقف لإطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

ومنذ تجددت الحرب مع إطلاق الحزب صواريخ باتجاه الدولة العبرية في 2 مارس (آذار) رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربات إسرائيلية-أميركية، ترد إسرائيل بشن غارات على أنحاء لبنان تسببت بمقتل أكثر من ألف شخص وتهجير أكثر من مليون، وفق السلطات اللبنانية.


كردستان العراق يتهم إيران بشن هجومين أسفرا عن مقتل 6 من البشمركة

مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق يتهم إيران بشن هجومين أسفرا عن مقتل 6 من البشمركة

مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)
مقاتلات من البيشمركة الكردية في بلدة كوي قضاء أربيل (أرشيفية- أ.ف.ب)

اتهمت وزارة البشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق صباح اليوم (الثلاثاء) إيران بتنفيذ هجوم على قوات البشمركة بـ«ستة صواريخ باليستية» خلّف ستة قتلى.

وأوردت الوزارة في بيان «في فجر اليوم وفي هجومين منفصلين، تعرّض مقر اللواء السابع مشاة في المحور الأول، وقوة من اللواء الخامس مشاة التابع لقوات البشمركة على حدود سوران (في محافظة أربيل)، لعمل عدائي غادر وخائن وبعيد عن كل القيم الإنسانية ومبادئ حسن الجوار، حيث استهدفتهما ستة صواريخ بالستية إيرانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأسفر الهجوم عن «استشهاد ستة من أبطال البشمركة وإصابة 30 آخرين»، بحسب البيان.