محكمة ألمانية تبرئ تسفانتسيغر من تهمة إهانة قطر

محكمة ألمانية تبرئ تسفانتسيغر من تهمة إهانة قطر

وصفها رئيس الاتحاد الألماني السابق بسرطان كرة القدم
الأربعاء - 24 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 03 فبراير 2016 مـ
تسفانتسيغر رئيس الاتحاد الألماني السابق

برأت محكمة مدينة دوسلدورف الألمانية، الرئيس السابق للاتحاد الألماني لكرة القدم ثيو تسفانتسيغر، من تهم إهانة قطر وأعطت له حق الاستمرار في وصفها بـ«سرطان كرة القدم».
وأوضح قضاة المحكمة المذكورة، المنوط بهم نظر الدعوى المرفوعة من قبل الاتحاد القطري لكرة القدم ضد المسؤول الألماني السابق، أن توصيتهم جاءت في إطار الحق الأصيل في ممارسة حرية التعبير.
وأشار قضاة المحكمة الألمانية إلى أن نية تسفانتسيغر البالغ من العمر 70 عامًا كانت تهدف إلى إثارة جدال حول منح قطر شرف تنظيم بطولة كأس العالم 2022. وستعلن المحكمة عن قرارها النهائي في القضية في 19 أبريل (نيسان) المقبل.
وكان الاتحاد القطري لكرة القدم قد رفع دعوى ضد الرئيس السابق لاتحاد الكرة الألماني، بيد أن قضاة المحكمة اعتبروا أن الحق في حرية التعبير يعلو فوق حماية شرف المدعي.
وأطلق تسفانتسيغر تصريحاته المثيرة للجدل خلال مقابلة إذاعية تم بثها في الثاني من يونيو (حزيران) عام 2015.
وأكد تسفانتسيغر أن تصريحاته لم تكن موجهة للاتحاد القطري لكرة القدم، ولكن إلى الطريقة التي اعتمدها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في منح شرف استضافة المونديال.
وفي معرض رده على الاتهامات الموجهة له في هذه القضية، أشار تسفانتسيغر إلى ما قاله بابا الفاتيكان فرانسيس عن الفساد الذي يعد سرطانًا يدمر المجتمع. واحتجت السفارة القطرية لدى ألمانيا على تصريحات تسفانتسيغر، وأشارت إلى أنه تعمد التشهير وإهانة الشعب القطري. وأبدى تسفانتسيغر، الذي كان عضوًا في اللجنة التنفيذية لـ«فيفا» من 2011 حتى 2015 ورئيسًا للاتحاد الألماني من 2006 حتى 2012، ثقته في الفوز بهذه القضية، وقال قبل محاكمته: «القضية بسيطة جدًا. قد لا يسمح لي بقول شيء من هذا النوع في قطر، لكن هنا باستطاعتي أن أقوله».
وأشار الألماني إلى أنه ينتقد شيئًا «لا يتوافق مع أفكاري الاجتماعية. من المؤكد أن المحكمة تتفهم ذلك». وكان تسفانتسيغر من أشد المنتقدين لحصول قطر على مونديال 2022 وأعرب عن أمله في أن تسحب الإدارة الجديدة لـ«فيفا» تنظيم مونديال 2022 من الدولة الخليجية، وقال: «من الأفضل أن تقوم الإدارة الجديدة لـ(فيفا) بسحب استضافة مونديال 2022 من قطر.. كنت آمل أن يقوم المنظمون ببعض التغييرات، لكنهم بكل بساطة لا يريدون ذلك. لا يمكن أن نستسلم لرؤية عدم تطبيق معاييرنا هناك». ودعا المسؤول الألماني السابق المشجعين إلى مقاطعة كأس العالم في قطر إذا أقيمت هناك، وقال: «أنا كمشجّع، لن أذهب إلى مونديال قطر. على الصعيد الأخلاقي، هذه الزيارة ليست مبرَّرة». وتحقق السلطات السويسرية في قرار «فيفا» بإسناد تنظيم بطولتي كأس العالم 2018 و2022 إلى روسيا وقطر على الترتيب.
وتسلط هذه القضية الضوء مجددًا على الحساسية المحيطة بالقرار الذي اتخذ في ديسمبر (كانون الأول) 2010 من قبل اللجنة التنفيذية لـ«فيفا» بمنح قطر حق استضافة نهائيات كأس العالم.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة