تباطؤ اقتصاد الصين يحدث ارتباكا في أسواق المعادن.. والخاسر الأكبر النحاس

الناتج الصناعي الأبطأ وتيرة في خمس سنوات

صيني يمر أمام البنك المركزي الصيني في بكين (أ.ب)
صيني يمر أمام البنك المركزي الصيني في بكين (أ.ب)
TT

تباطؤ اقتصاد الصين يحدث ارتباكا في أسواق المعادن.. والخاسر الأكبر النحاس

صيني يمر أمام البنك المركزي الصيني في بكين (أ.ب)
صيني يمر أمام البنك المركزي الصيني في بكين (أ.ب)

استأنف النحاس تراجعه أمس إثر تعافٍ وجيز في اليوم السابق، وذلك مع تصاعد المخاوف بشأن اقتصاد الصين، أكبر مستهلك للمعدن في العالم، بعد صدور بيانات تظهر تباطؤا في الناتج الصناعي.
كانت خسائر كبيرة للمعدن المستخدم في قطاعي الكهرباء والإنشاءات في وقت سابق هذا الشهر قد دفعت الأسعار للانخفاض 12 في المائة هذا العام. وفقد النحاس أكثر من ثمانية في المائة من قيمته منذ يوم الجمعة لمخاوف من تباطؤ اقتصادي ومشكلات ائتمان في الصين.
وتراجع النحاس إلى 6480 دولارا للطن بانخفاض 4.‏0 في المائة عن إغلاق أول من أمس الأربعاء البالغ 6505 دولارات. وسجلت الأسعار أدنى مستوى في 44 شهرا عندما بلغت 25.‏6376 دولار خلال معاملات الأربعاء قبل أن تتعافى لتغلق على أول صعود منذ يوم الجمعة.
وتعززت بواعث القلق جراء بيانات صينية تظهر تباطؤ نمو الاستثمار ومبيعات التجزئة والناتج الصناعي إلى أدنى مستوى في عدة سنوات. وزاد الناتج الصناعي 6.‏8 في المائة على أساس سنوي في أول شهرين من 2014، وهو ما جاء دون توقعات السوق.
وتسهم الصين بنسبة 40 في المائة من الطلب العالمي على النحاس المصقول.
من جهة أخرى أشارت بيانات نشرتها الحكومة الصينية أمس إلى أن الطلب على النفط في البلاد انخفض 1.‏3 في المائة في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي مع التباطؤ الحاد لاقتصاد ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وأظهرت حسابات لـ«رويترز» تستند إلى البيانات الأولية التي نشرتها الحكومة وبيانات غير معدلة للفترة المقابلة من العام الماضي أن الصين استهلكت نحو 98.‏9 مليون برميل يوميا من الخام في الشهرين الأولين من العام.
وشهد أداء الاقتصاد الصيني ضعفا مفاجئا خلال الشهرين، حيث سجل هبوطا في نمو الاستثمارات ومبيعات التجزئة والناتج الصناعي لأدنى المستويات في عدة سنوات.
وقال محلل نفطي لدى مؤسسة «تشاينا إنترناشونال كابيتال»: «أظهرت البيانات الاقتصادية والصناعية اليوم علامة غير جيدة. من الواضح أن الطلب على النفط تأثر بتباطؤ النشاط الصناعي».
ويأتي الانخفاض عقب أضعف نمو للطلب على الوقود شهدته الصين في أكثر من 20 عاما، وذلك في 2013. وارتفع استخدام الوقود في الصين - وهو محرك رئيس لأسواق النفط العالمية - بنسبة 6.‏1 في المائة فقط العام الماضي، حيث حد تباطؤ النمو الاقتصادي من الطلب على أنواع الوقود المستخدمة في النقل والصناعة مثل الديزل.
ويشمل الطلب على النفط كلا من الخام المعالج وصافي واردات المنتجات المكررة، ويتجاهل التغيرات في المخزونات، التي نادرا ما تعلنها الحكومة.
قال المكتب الوطني للإحصاءات أمس الخميس إن الناتج الصناعي الصيني زاد 6.‏8 في المائة في أول شهرين من 2014 مقارنة مع مستواه قبل عام، وهو معدل دون التوقعات، وجاء نمو مبيعات التجزئة أضعف من المتوقع أيضا.
وقالت الحكومة إن مبيعات التجزئة زادت 8.‏11 في المائة في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) مقارنة مع الفترة نفسها قبل عام.
وأضاف المكتب أن الاستثمار في الأصول ثابتة الدخل - وهو محرك مهم للنشاط الاقتصادي - زاد 9.‏17 في المائة خلال الشهرين الأولين من العام مقارنة مع الفترة نفسها قبل عام ومع توقعات بزيادة نسبتها 4.‏19 في المائة.
وكان محللون توقعوا في مسح أجرته «رويترز» ارتفاع الناتج الصناعي الصيني 5.‏9 في المائة ومبيعات التجزئة 5.‏13 في المائة والاستثمار في الأصول ثابتة الدخل 4.‏19 في المائة خلال يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط). والمعدل السنوي لنمو الناتج الصناعي في أول شهرين من العام هو الأضعف منذ مارس (آذار) 2009.
وفي طوكيو تراجع مؤشر نيكي للأسهم اليابانية إلى أدنى مستوى في أسبوع ونصف أمس الخميس، متخليا عن مكاسبه في وقت سابق بعد بيانات أضعف من المتوقع بشأن الناتج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين.
وأغلق نيكي منخفضا 1.‏0 في المائة عند 98.‏14815 نقطة، مسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ الرابع من مارس (آذار). وصعد المؤشر في وقت سابق إلى 84.‏14919 بعد بيانات قوية بشأن طلبيات الآلات في اليابان.
وفقد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 3.‏0 في المائة ليصل إلى 46.‏1203 نقطة. ونزل مؤشر نيكي 400 الذي يضم الشركات ذات حقوق المساهمين المرتفعة والحوكمة القوية 3.‏0 في المائة إلى 43.‏10885 نقطة.



انتعاش الذهب وسط ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأميركية

صائغ يزن حُليّاً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)
صائغ يزن حُليّاً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)
TT

انتعاش الذهب وسط ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأميركية

صائغ يزن حُليّاً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)
صائغ يزن حُليّاً ذهبية داخل صالة عرض في أحمد آباد بالهند (رويترز)

انتعش الذهب يوم الجمعة، متعافياً من أدنى مستوى له في نحو أسبوع، في ظل ترقب المستثمرين صدور بيانات التضخم الأميركية الرئيسية بحثاً عن مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة، وذلك عقب صدور بيانات قوية عن سوق العمل خفّفت توقعات خفض الفائدة.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 4949.99 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:26 بتوقيت غرينتش، لكنه لا يزال متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية طفيفة تبلغ 0.2 في المائة. كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.4 في المائة لتسجل 4968 دولاراً للأونصة، وفق «رويترز».

وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق لدى «كابيتال دوت كوم»: «إن التقلبات الحادة في الأسعار عند هذه المستويات المرتفعة تعكس اتجاهات السوق»، مشيراً إلى أن الانخفاضات الكبيرة غالباً ما تؤدي إلى تسارع وتيرة التحركات السعرية.

وكان الذهب قد تراجع بنحو 3 في المائة يوم الخميس، ليسجل أدنى مستوى له في نحو أسبوع، متجاوزاً مستوى الدعم النفسي عند 5000 دولار للأونصة، مع تصاعد ضغوط البيع عقب التراجع الحاد في أسواق الأسهم. وأضاف رودا أن أسعار المعادن النفيسة تأثرت سلباً بانخفاض الأسهم خلال الجلسة السابقة، في ظل غياب محفزات اقتصادية قوية تدعم الأسعار.

في الوقت ذاته، تراجعت الأسهم الآسيوية عن مستوياتها القياسية، متأثرة بمخاوف من تراجع هوامش الربحية في قطاع التكنولوجيا، خاصة لدى شركات كبرى مثل «أبل».

كما تعرض الذهب لضغوط إضافية بعد صدور بيانات أظهرت أن سوق العمل الأميركي بدأ عام 2026 بزخم أقوى من المتوقع، ما عزز الرأي القائل إن صانعي السياسة النقدية قد يواصلون الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

ويترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأميركي في وقت لاحق من اليوم، لما لها من تأثير مباشر على توجهات السياسة النقدية لدى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي». وتشير التوقعات إلى احتمال تنفيذ خفضين لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما خلال العام الحالي، على أن يكون أول خفض محتمل في يونيو (حزيران). ويُعرف الذهب بأنه يميل إلى تحقيق أداء قوي في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة نظراً لكونه أصلاً لا يدر عائداً.

وعلى صعيد الطلب الفعلي، انخفضت أسعار الذهب في الهند هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ شهر نتيجة ضعف الإقبال بسبب تقلبات الأسعار، في حين شهدت السوق الصينية طلباً قوياً مع اقتراب احتفالات رأس السنة القمرية.

أما الفضة، فقد ارتفع سعرها الفوري بنسبة 1.5 في المائة إلى 76.31 دولار للأونصة، متعافياً من تراجع حاد بلغ 11 في المائة في الجلسة السابقة، إلا أنها لا تزال متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية تقدر بنحو 2.1 في المائة.

كما ارتفع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 2018.44 دولار للأونصة، في حين صعد البلاديوم بنسبة 2.2 في المائة مسجلاً 1652.31 دولار للأونصة، مع توقعات بأن يسجل المعدنان خسائر أسبوعية أيضاً.


أميركا وتايوان تتوصلان لاتفاق لخفض الرسوم الجمركية 

حاويات مُكدّسة في ميناء كيلونغ بشمال تايوان (أرشيفية - رويترز)
حاويات مُكدّسة في ميناء كيلونغ بشمال تايوان (أرشيفية - رويترز)
TT

أميركا وتايوان تتوصلان لاتفاق لخفض الرسوم الجمركية 

حاويات مُكدّسة في ميناء كيلونغ بشمال تايوان (أرشيفية - رويترز)
حاويات مُكدّسة في ميناء كيلونغ بشمال تايوان (أرشيفية - رويترز)

وقع ‌مسؤولون أميركيون اتفاقية تجارية نهائية مع تايوان تفرض رسوما جمركية أميركية بنسبة 15 في المائة على ​الواردات من تايوان، بينما تلتزم تايبه بجدول زمني لإلغاء أو خفض الرسوم الجمركية على جميع السلع الأميركية تقريبا.

وتلزم الوثيقة التي أصدرها مكتب الممثل التجاري الأميركي أمس الخميس تايوان بزيادة مشترياتها من السلع الأميركية بشكل كبير حتى عام 2029، ‌بما في ‌ذلك غاز طبيعي مسال ​ونفط ‌خام ⁠بقيمة ​44.4 ⁠مليار دولار، وطائرات مدنية ومحركات قيمتها 15.2 مليار دولار وما قيمته 25.2 مليار دولار من معدات شبكات الكهرباء والمولدات والمعدات البحرية ومعدات صناعة الصلب.

ويضيف الاتفاق صيغة فنية وتفاصيل محددة إلى ⁠اتفاقية إطارية تجارية أبرمت في يناير ‌(كانون الثاني)، وبموجبها ‌خفضت واشنطن الرسوم الجمركية على ​السلع التايوانية، بما ‌في ذلك صناعات أشباه الموصلات، إلى 15 ‌في المائة من 20 في المائة كان الرئيس دونالد ترمب قد فرضها في البداية.

وكتب الرئيس التايواني لاي تشينغ-ته على «فيسبوك»: «هذه لحظة حاسمة ‌لاقتصاد تايوان وصناعاتها للحاق بموجة التغيير وإجراء تحول كبير».

وأضاف أن ذلك ⁠سيؤدي ⁠إلى تحسين الإطار الاقتصادي والتجاري بين تايوان والولايات المتحدة، وبناء سلاسل إمداد صناعية موثوقة، وإقامة شراكة استراتيجية بين البلدين في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

حصلت تايوان أيضا على إعفاءات من الرسوم الجمركية لأكثر من 2000 منتج تصدرها إلى الولايات المتحدة. وقال لاي إن هذا يعني أن متوسط الرسوم الجمركية على الصادرات للولايات المتحدة سينخفض ​إلى 12.33 في المائة.

ويتعين ​حصول الاتفاق على موافقة البرلمان التايواني حيث تتمتع المعارضة بأغلبية المقاعد.


تفاهم بين «أرامكو» و«مايكروسوفت» لتطوير الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي

من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)
من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)
TT

تفاهم بين «أرامكو» و«مايكروسوفت» لتطوير الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي

من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)
من حفل توقيع مذكرة التفاهم التي تهدف لتسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في السعودية (أرامكو)

وقّعت شركة «أرامكو السعودية»، المتكاملة والرائدة عالمياً في مجال الطاقة والكيميائيات، مذكرة تفاهم غير ملزمة مع شركة «مايكروسوفت»؛ لمساعدة الأولى على استكشاف سلسلة من المبادرات الرقمية المصممة لتسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي، وتعزيز القدرات الرقمية، ودعم تطوير قدرات القوى العاملة في المملكة.

وبحسب المذكرة، تهدف هذه المبادرات، بدعم من «مايكروسوفت»، إلى تمكين التحوّل الرقمي على نطاق واسع لـ«أرامكو السعودية».

وفي إطار تعاونها طويل الأمد مع «مايكروسوفت»، تخطط «أرامكو السعودية» لاستكشاف مجموعة حلول صناعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وقائمة على تقنيات «Microsoft Azure» للمساعدة في تحسين الكفاءة التشغيلية، ورفع مستوى التنافسية العالمية، وإنشاء نماذج جديدة لأنظمة الطاقة والأنظمة الصناعية المدعومة بالتقنية.

من جانبه، أكد أحمد الخويطر، النائب التنفيذي للرئيس للتقنية والابتكار في «أرامكو السعودية»، سعيهم لقيادة التحوّل الرقمي في قطاع الطاقة عبر بناء بيئة عمل رقمية آمنة وذكية وتعاونية.

وأضاف الخويطر: «بالتعاون مع (مايكروسوفت)، نهدف إلى توسيع نطاق الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي المتقدمة في هذا القطاع؛ لكي تُحدث نقلة نوعية في الكفاءة والابتكار، مع المحافظة على أعلى معايير الأمان والحوكمة».

بدوره، عدَّ براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس «مايكروسوفت»، هذا التعاون «خطوة جديدة في مسيرة تعاوننا الممتد مع (أرامكو السعودية)، لاستكشاف سبل انتقال الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي من مرحلة التجارب الأولية إلى صميم العمليات التشغيلية، بما يُسهم في تعزيز الكفاءة والمرونة على نطاق واسع».

ونوّه سميث بأن تركيزهم «ينصب على بناء أسس راسخة تشمل بنية تحتية رقمية مهيأة للسيادة، وأطر حوكمة موثوقة، والمهارات اللازمة لاعتماد الذكاء الاصطناعي في القطاع الصناعي بصورة مسؤولة».

وتابع: «بصفتها رائدة عالمياً في قطاع الطاقة، تمتلك (أرامكو السعودية) فرصة ترسيخ نموذج يُحتذى به في التحوّل المسؤول للذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في القطاع الصناعي، بما يتماشى مع (رؤية السعودية 2030)».

وتشمل المجالات الرئيسة التي تركز عليها مذكرة التفاهم بين «أرامكو السعودية» و«مايكروسوفت»:

  • السيادة الرقمية وتخزين البيانات: بحث تطوير خريطة طريق لاستخدام الحلول على سحابة «مايكروسوفت»، معززة بضوابط سيادية لتعزيز أهداف «أرامكو السعودية» في مجال السيادة الرقمية، بما في ذلك تلبية متطلبات تخزين البيانات الوطنية.
  • الكفاءة التشغيلية والبنية التحتية الرقمية: مناقشة تبسيط وتحسين الأطر الرقمية التي تدعم أعمال «أرامكو السعودية» العالمية، وإنشاء بنية تحتية رقمية سلسة للشركة.
  • إطار عمل لتحالف صناعي: بحث إمكانية إشراك شركات تكامل تقنية في السعودية والمتعاونين بالقطاع في حوار لتوسيع نطاق تبنّي الذكاء الاصطناعي عبر سلسلة القيمة الصناعية في البلاد.
  • الابتكار المشترك في مجال الملكية الفكرية للذكاء الاصطناعي بالقطاع الصناعي: بحث فرص إنشاء سوق عالمية لحلول الذكاء الاصطناعي المبتكرة في القطاع من خلال التطوير المشترك، وتسويق أنظمته التشغيلية التي تضع معايير جديدة للتميّز، وتعزز الخبرات السعودية على الصعيد الدولي فيه.

وبموجب المذكرة، تبحث «أرامكو السعودية» و«مايكروسوفت» عن برامج للمساعدة في تسريع تطوير المهارات الرقمية والتقنية في جميع أنحاء المملكة، ويشمل ذلك بناء القدرات في هندسة الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وحوكمة البيانات، وإدارة المنتجات، مدعومة بنتائج قابلة للقياس.

وتستند هذه الجهود إلى التأثير الوطني الحالي لشركة «مايكروسوفت»، الذي يشمل تدريب آلاف المتعلمين السعوديين في برامج الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والبيانات.