فيديو جديد لـ«داعش» بالفرنسية يتوعد الغرب بهجمات دامية

فيديو جديد لـ«داعش» بالفرنسية يتوعد الغرب بهجمات دامية

جز رقاب مقاتليه الفارين من ساحة المواجهات
الاثنين - 22 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 01 فبراير 2016 مـ رقم العدد [ 13579]
لقطة من فيديو {داعش} الجديد الذي ظهر فيه متطرف يهدد الغرب باللغة الفرنسية أمس ({الشرق الأوسط})

نشر تنظيم داعش على الإنترنت شريط فيديو جديدا لعملية إعدام خمسة «مرتدين» عراقيين قتلهم بالرصاص خمسة من متطرفيه يتقدمهم متشدد ناطق بالفرنسية توعد الغربيين بهجمات «تنسيهم» هجمات نيويورك وباريس. والشريط الذي بثه «المكتب الإعلامي لولاية نينوى» (شمال العراق) بعنوان «تصفية المرتدين» تبلغ مدته نحو ثماني دقائق ويظهر فيه خمسة متطرفين ملثمين، أربعة منهم يرتدون زيا أسود والخامس، الناطق بالفرنسية، يرتدي زيا عسكريا مرقطا، وأمام كل منهم يجثم «جاسوس» عراقي يرتدي زيا برتقالي اللون ينتظر متى يطلق جلاده الرصاصة من فوهة مسدسه المصوبة إلى رأسه. ويبدأ الشريط بإدلاء الأسرى الخمسة، كل على حدة، بإفادته عن عمليات «التجسس» التي قاموا بها على «جنود الدولة الإسلامية» ومحاولة تنفيذ هجمات ضد هؤلاء.

بعدها يظهر في الشريط متطرف ملثم يتكلم الفرنسية بطلاقة وقد انسدلت على كتفيه خصلات من شعره الأشقر متوعدا الغربيين «الكفار» بهجمات جديدة، وقال: «انتظروا منا ما ينسيكم الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) وهجمات باريس، والله ستدفعون ثمنا باهظا ونهايتكم ستكون أليمة وسيعود الأندلس إلينا بإذن الله».

وتابع المتطرف: «أيتها الأندلس الحبيبة، أيتها الأندلس السليبة، هل ظننت أننا نسيناك؟ كلا والله، وأي مسلم لن ينسى قرطبة وطليطلة وشاطبة؟!»، في إشارة إلى ثلاث مدن ازدهرت في الأندلس خلال حكم المسلمين لها بين القرنين الثامن والخامس عشر. وأضاف: «كم من مسلم مخلص يقسم على استرجاعك، فاصبري، اصبري فإنك لست إسبانية ولا برتغالية ولكنك الأندلس المسلمة». وإذ توعد المتطرف «الكفار الحمقى» بالانتقام من «المذابح التي ارتكبتموها بحق المسلمين»، تظهر في الشريط صور ضحايا سقطوا على ما يبدو في غارات جوية استهدفت مناطق يسيطر عليها التنظيم المتطرف، وبينها جثة رضيعة محطمة الجمجمة». وينتهي الشريط بتصوير لحظة إطلاق النار على رؤوس الأسرى الخمسة وسقوطهم سويا والدماء تسيل من رؤوسهم.

في غضون ذلك، كشفت صحيفة «ميرور» البريطانية أن تنظيم داعش أعدم أكثر من 20 من مقاتليه حاولوا الفرار من جبهات القتال في محافظة نينوى، ثانية كبرى المدن العراقية. وقالت الصحيفة إن عمليات التصفية نفذت أمام المئات من الناس وسط الموصل، وتهدف هذه العملية إلى بث الذعر والخوف في نفوس بقية المقاتلين للتراجع عن فكرة ترك مواقعهم والتخلي من مسؤولياتهم في مناطق الحرب.

وقطع التنظيم رؤوس المقاتلين علنا بعدما أوقفهم عند نقطة تفتيش بمحيط مدينة الموصل مساء الجمعة 29 يناير (كانون الثاني). وكشف مصدر لم يكشف عن هويته أن عملية الإعدام نفذت بعد تحديد هويات المقاتلين الذين تخلوا عن مهامهم في ساحة القتال، ونقلوا إلى المحكمة الشريعية لتطبيق الأحكام فيهم، على حد قوله.

ويعتبر «داعش» أن كل من يترك موقعه أو يتنصل من مسؤولياته من دون أخذ الإذن أو الموافقة فهو خائن وعدو لـ«الخلافة».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة