الأمم المتحدة: الملايين في إثيوبيا يواجهون أخطر موجة جفاف منذ 30 عامًا

الأمم المتحدة: الملايين في إثيوبيا يواجهون أخطر موجة جفاف منذ 30 عامًا

خمس السكان معرضون لمجاعة
الأحد - 21 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 31 يناير 2016 مـ رقم العدد [ 13578]

حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا الأحد، من أن إثيوبيا تواجه أخطر موجة جفاف منذ ثلاثين عاما، وتحتاج إلى «دعم فوري» لإنقاذ ملايين الأشخاص المتضررين.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن «الإثيوبيين يواجهون أسوأ موجة جفاف منذ 30 عاما»، موضحا أن «حجم حالة الطوارئ كبير جدا بالنسبة لحكومة واحدة».

وأكد بان كي مون أمام الصحافيين في العاصمة الإثيوبية أن «تقديم مساعدة فورية سينقذ أرواحا بشرية ويدعم أيضا التنمية الملحة في إثيوبيا في العقد الجاري».

ويحتاج 2.10 مليون شخص على الأقل إلى مساعدة إنسانية في إثيوبيا، لكن توقعات الأمم المتحدة تفيد أن هذا الرقم قد «يتضاعف في غضون أشهر» ويغرق خمس السكان في المجاعة.

وقد أدى الجفاف الناجم عن ظاهرة النينيو المناخية إلى ازدياد كبير لعدد الأشخاص الذين طالتهم المجاعة في شرق أفريقيا ولا سيما إثيوبيا.

ونبه نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميك ميكيونين إلى أن بحوزة إثيوبيا أقل من نصف الـ1.3 مليار يورو الضروري لمواجهة هذه الأزمة.

وأضاف أن «إثيوبيا تعرضت العام الماضي لأحد أقوى مراحل النينيو المسجلة». وقال: إن «حجم الحاجات الإنسانية وخطورتها ازدادا بشكل هائل».

وقد اجتاز أكثر من 80 ألف إثيوبي هربوا من أكثر المناطق تضررا، خليج عدن للوصول إلى اليمن في 2015 رغم الحرب الدائرة في هذا البلد، كما تؤكد إحصاءات الأمم المتحدة.

ويعيد الجفاف إلى أذهان الإثيوبيين ذكريات قاتمة عن المجاعات الرهيبة التي حصدت في 1980 ملايين الأشخاص خصوصا بسبب عمليات الترحيل القسرية التي قام بها النظام آنذاك.

ويواجه نحو 14 مليون شخص المجاعة في أفريقيا الغربية، لأن فترات الجفاف الطويلة أدت إلى تلف المحاصيل.

وتنجم ظاهرة النينيو المناخية التي تحصل كل ثلاث إلى سبع سنوات، عن تغير مسار الرياح التي تهب من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي فوق المحيط الهادي الاستوائي. فالمياه الدافئة التي عادة ما تتجمع في شرق المحيط الهادي، تنتقل نحو الغرب وتؤدي إلى أمطار غزيرة جدا في بعض مناطق العالم، واشتداد الجفاف في مناطق أخرى.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة