%83 من الفرنسيين يريدون من رئيسهم إثارة قضايا حقوق الإنسان مع الرئيس الإيراني

خلال زيارته لفرنسا

%83 من الفرنسيين يريدون من رئيسهم إثارة قضايا حقوق الإنسان مع الرئيس الإيراني
TT

%83 من الفرنسيين يريدون من رئيسهم إثارة قضايا حقوق الإنسان مع الرئيس الإيراني

%83 من الفرنسيين يريدون من رئيسهم إثارة قضايا حقوق الإنسان مع الرئيس الإيراني

أثارت زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى فرنسا في الـ27 والـ 28 من يناير(كانون الثاني) الحالي، مرة أخرى مسألة العلاقة بين فرنسا - وطن حقوق الإنسان - والأنظمة الدكتاتورية القمعية؛ حيث كشفت دراسة استقصائية أنه لا يمكن تضليل الفرنسيين من قبل النظام الإيراني؛ فالأغلبية الساحقة تعتقد بأنه نظام قمعي لا يحترم أدنى الحريات الإنسانية.
فالإحصائيات تشير الى أن أكثر من 8 من أصل 10 فرنسيين يريدون من رئيسهم فرانسوا هولاند إثارة قضايا حقوق الإنسان في إيران عشية زيارة روحاني.
وبينت الدراسة الاستقصائية (إيلاب) التي أجريت بمناسبة الزيارة، أن واحدا من اثنين من الفرنسيين يعتقدون بأنه لا ينبغي على فرنسا الترحيب بقادة مستبدين.
وجاء في الدراسة انه لو اعتقد 48٪ منهم أنه يمكن ولأسباب اقتصادية تبرير ذلك، فإن الأغلبية العظمى من الفرنسيين يعتقدون أنه لا يمكن استقبال قادة دكتاتوريين، من دون الدفاع عن قيم فرنسا؛ على سبيل المثال، أكثر من 8 فرنسيين من أصل 10 (و 92٪ من مؤيدي اليسار) يعتقدون بأنه يجب على فرانسوا هولاند إثارة قضايا حقوق الإنسان في إيران عشية زيارة روحاني.
وكشفت الدراسة فيما يتعلق بالحريات الإنسانية وخاصة حرية الصحافة، أن 84٪ منهم يعتقدون أن عدم احترام هذه الحرية غير مقبول، وأنه ينبغي أن يؤخذ ذلك في عين الاعتبار عند التفاوض بين فرنسا وأوروبا من جهة وإيران من جهة أخرى. وكذلك الأمر فيما يخص التمييز العرقي والديني بنفس النسبة أي 8 من أصل عشرة.
وتؤكد الدراسة انه ينبغي معالجة هذه القضايا من قبل رئيس الدولة فرانسوا هولاند بشكل فعال؛ فالحرية مبدأ سيادي في الجمهورية الفرنسية.
وبينت الدراسة تعلق الفرنسيين جليا بحرية الرأي بنسبة (97٪)، وبحقوق الإنسان بنسبة (96٪)، وبحرية الدين بنسبة (75٪).
فيما جاءت نسبة الفرنسيين من يعلمون جيداً أن إيران كدولة لا تحترم حرية الصحافة ووسائل الإعلام (91٪)، وانها لا تأبه بحقوق الإنسان بنسبة (90٪) وأنها لا تضمن الحرية الدينية بنسبة (88٪).



مقتل 29 شخصا بتحطم طائرة نقل عسكرية روسية في القرم

طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
TT

مقتل 29 شخصا بتحطم طائرة نقل عسكرية روسية في القرم

طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)
طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» (أرشيفية)

ذكرت وكالات أنباء روسية نقلا عن وزارة الدفاع أن طائرة نقل عسكرية روسية من طراز «أنتونوف-26» سقطت في شبه جزيرة القرم، ما أودى بحياة 29 شخصا كانوا على متنها.

وأفاد التقرير بأن فريق إنقاذ عثر على حطام الطائرة، وأن 23 راكبا وستة من أفراد الطاقم لقوا حتفهم. وأشار التقرير إلى أن الحادث نجم عن عطل فني على ما يبدو. ولم يعثر على أي دليل لتأثير خارجي على حطام الطائرة، وفقا للمصدر نفسه الذي ذكر أن سبب التحطم المرجح في هذه المرحلة هو عطل تقني. وقالت تاس «تحطمت طائرة أنتونوف-26، ‌التي انقطع الاتصال بها في وقت سابق، إثر اصطدامها ⁠بمنحدر ⁠صخري».

وقالت وكالة ريا نوفوستي للأنباء، استنادا إلى تقييم أولي، إن أعطالا فنية يعتقد أنها سبب التحطم. ولم ترد وزارة الدفاع الروسية بعد على ​طلب ​للتعليق خارج ساعات العمل الرسمية.


قتيلان وعشرات الجرحى بانفجار كبير بمصنع كيمياويات في روسيا

رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)
رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)
TT

قتيلان وعشرات الجرحى بانفجار كبير بمصنع كيمياويات في روسيا

رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)
رجال إطفاء يُخمدون حريقاً بعد انفجار في خط أنابيب وقود في مصنع ستيرليتاماك للبتروكيماويات في ستيرليتاماك... روسيا 19 أغسطس 2024 (رويترز)

قُتل شخصان وأصيب 72 آخرون في انفجار هائل في أكبر مصنع للكيمياويات في روسيا نجم عن عطل في المعدات، حسبما أعلنت شركة «سيبور» مالكة المصنع.

وهرع عشرات من عناصر الإطفاء لإخماد الحريق في المصنع الواقع في مدينة نيجنيكامسك الصناعية بغرب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

دخان يتصاعد مع اشتعال النيران في مصنع البتروكيماويات في نيجنيكامسك... روسيا 31 مارس 2026... في هذه الصورة التي تم الحصول عليها من وسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

وقالت «سيبور» في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي: «لقي شخصان حتفهما جراء الحادث في مصنع نيجنيكامسك نيفتيخيم، ونُقل ثمانية أشخاص إلى المستشفى».

وأضافت: «تم احتواء الحريق الذي نجم عن عطل في المعدات».

وأوضحت أن «64 شخصاً آخرين تلقوا العلاج من إصابات طفيفة».

وأكدت «سيبور» عدم وجود أي انبعاثات خطرة تهدد الصحة العامة، ومواصلة مراقبة جودة الهواء.

وقال رئيس بلدية نيجنيكامسك، رادمير بيليايف، إن الانفجار تسبب في تحطم نوافذ بعض المباني في المدينة.

وأظهرت مقاطع مصورة غير موثقة على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد سحابة ضخمة من الدخان الأسود الكثيف من المصنع، مع ظهور كرة نارية عند قاعدته.

وباشر الفرع المحلي للجنة التحقيق الروسية المختصة بالجرائم الكبرى، تحقيقاً لتحديد أي انتهاك للوائح السلامة الصناعية.

و«نيجنيكامسك نيفتيخيم» أكبر مصنع في روسيا للمطاط والبلاستيك الصناعي، ويموّن قطاعات صناعية متنوعة من السيارات إلى البناء، ومن الأدوية إلى الزراعة.


فرنسا «مندهشة» من انتقاد ترمب حظر باريس الرحلات الجوية العسكرية الأميركية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)
TT

فرنسا «مندهشة» من انتقاد ترمب حظر باريس الرحلات الجوية العسكرية الأميركية

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال فعالية بشرق باريس 27 مارس 2026 (رويترز)

عبّرت فرنسا عن «الدهشة» من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي انتقد عدم سماح باريس للطائرات المتجهة إلى إسرائيل بالتحليق فوق أراضيها، مؤكدة أن هذا هو موقفها الرسمي منذ بداية الحرب على إيران، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «نحن مندهشون من هذا المنشور. لم تُغيّر فرنسا موقفها منذ اليوم الأول (للصراع)، ونؤكد هذا القرار».

وكتب ترمب، على منصته «تروث سوشال»، أن فرنسا «لم تكن متعاونة مطلقاً»، وأن الولايات المتحدة «ستتذكر» ذلك.

وقال الجيش الفرنسي، في الخامس من مارس (آذار) الحالي، إن فرنسا لن تسمح للطائرات الأميركية باستخدام القواعد الفرنسية إذا شاركت في هجمات على إيران، لكنها ستسمح بذلك «بشكل مؤقت» إذا كانت لدعم الدفاع عن حلفاء فرنسا في المنطقة.