«شينغن».. منطقة تنقّل حرّ عبر الحدود الأوروبية

«شينغن».. منطقة تنقّل حرّ عبر الحدود الأوروبية

تضم 26 دولة أوروبية.. وبريطانيا وآيرلندا رفضتا الانضمام
الأربعاء - 17 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 27 يناير 2016 مـ

تضم منطقة «شينغن» 26 دولة أوروبية، 22 منها أعضاء في الاتحاد الأوروبي و4 خارجه، وهي آيسلندا والنرويج، وسويسرا وليشتنشتاين. ومكّنت المنطقة من إلغاء جوازات السفر وضوابط الهجرة على الحدود المشتركة بين الدول الأعضاء. ولم توقّع جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على اتفاقية «شينغن»، حيث إن المملكة المتحدة وآيرلندا لا تزالان خارج «شينغن»، وبالتالي على المسافر من بلد ثالث أن يحصل على تأشيرة منفصلة لزيارة البلدين. وكانت ليشتنشتاين آخر الدول التي انضمت إلى اتفاقية «شينغن» في عام 2011، والتي تنصّ على أن حدود الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وتلك التي وقعت على الاتفاقية مفتوحة دون قيود أمام حرية التنقل والحركة.
وتعرف هذه الاتفاقية بهذا الاسم نسبة إلى بلدة شينغن التي وُقَعت فيها المعاهدة في لكسمبورغ. ورأت فكرة إنشاء منطقة مماثلة النور في أواسط الثمانينات، عندما قامت ألمانيا وفرنسا ودول البينولوكس (هولندا، وبلجيكا، ولكسمبورغ) بالتوقيع على معاهدة أطلق عليها آنذاك اسم «شنغين»، وتم الاتفاق فيها على سياسات أمنية مشتركة، وعلى إزالة الحدود بينها بشكل تدريجي، إلا أنها لم تدخل حيز التنفيذ فعليا إلا في مارس (آذار) 2005. ويشير البعض إليها بـ«شينغن 2»، وذلك لتمييزها عن «شينغن 1» الموقعة عام 1985. وتقع مدينة شينغن التي شهدت التوقيع على المعاهدة التاريخية في موقع استراتيجي هام، يعتبر نقطة اتصال وحدود مشتركة بين عدد من الدول الأوروبية، وهي لوكسمبورغ وبلجيكا وهولندا وفرنسا وألمانيا. وفيما فضّلت لندن ودبلن عدم المشاركة في منطقة «شينغن»، إلا أنها تشارك في بعض الجوانب التي تحثّ عليها الاتفاقية، كنظام «شينغن» لتبادل المعلومات والذي يمكّن من تبادل البيانات عبر الحدود الأوروبية، بما فيها البيانات حول السيارات المفقودة، والأحكام القضائية، والأشخاص المفقودين.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة