«غوغل» تطرح تطبيقا للمساعدة الصوتية لمنافسة برنامج «سيري» من «أبل»

بعد أن طرحت حزمة برامج تحديث جديدة لنظاراتها

«غوغل» تطرح تطبيقا للمساعدة الصوتية لمنافسة برنامج «سيري» من «أبل»
TT

«غوغل» تطرح تطبيقا للمساعدة الصوتية لمنافسة برنامج «سيري» من «أبل»

«غوغل» تطرح تطبيقا للمساعدة الصوتية لمنافسة برنامج «سيري» من «أبل»

أطلقت شركة «غوغل» العملاقة لخدمات الإنترنت تطبيقا جديدا للمساعدة الصوتية يعمل على أجهزة «آي فون» و«آي باد». ويحمل التطبيق الجديد اسم «غوغل ناو» ويهدف لمنافسة برنامج «سيري» للمساعدة الصوتية من شركة «أبل» للبرمجيات. وكان برنامج «سيري» من وسائل التسويق الرئيسة لشركة «أبل»، وهو يقدم خدمة المساعدة الصوتية للمستخدم بلغته الأصلية.
ويقدم برنامج «غوغل ناو» خدمة المساعدة الصوتية للأجهزة التي تعمل بأنظمة تشغيل آندرويد من «غوغل» منذ تسعة أشهر، ولكنه الآن أصبح يقدم نفس الخدمة لأجهزة «أبل» أيضا.
ويستخدم «غوغل ناو» تقنية جديدة تطلق عليها «غوغل» اسم «البحث التنبؤي» وتعني أن البرنامج يستفيد من جميع البيانات المتراكمة لدى «غوغل» بشأن المستخدم لتزويده بالبيانات التي يحتاجها قبل أن يطلبها.
ومن أفضل النماذج على استخدامات «غوغل ناو» أن الخدمة تستطيع إخبار المستخدم بالموعد المناسب للتحرك إلى العمل في ضوء المعلومات المتاحة بشأن ظروف الطقس وجداول شبكات المواصلات والاختناقات المرورية.
ويسيطر نظام تشغيل آندرويد من «غوغل» على سوق الهواتف الذكية في العالم بحصة سوقية تبلغ 69 في المائة مقابل 19 في المائة فقط لهاتف «آي فون» من شركة «أبل».
إلى ذلك، أعلنت «غوغل» عن طرح حزمة برامج تحديث جديدة لنظارات «غوغل» في غضون الأسبوع المقبل تتضمن إدخال بعض التحسينات على تطبيقات «غوغل بلس» ومنظومة البحث وبرنامج «جيميل» للبريد الإلكتروني.
وكانت الشركة العملاقة قد أزاحت النقاب مؤخرا عن «نظارات غوغل» وهي عبارة عن جهاز كومبيوتر على شكل نظارات يرتديها المستخدم على وجهه، ويستطيع من خلالها الاتصال بشبكة الإنترنت، حيث تظهر البيانات أمام أنظار المستخدم على عدسات النظارة كما لو كانت شاشة كومبيوتر.
وأفادت تقارير تسويقية صدرت مؤخرا بأن إجمالي عدد النظارات الذكية التي سيكون قد تم شحنها بحلول عام 2016 يبلغ 4.‏9 مليون نظارة. ومن المتوقع أن يرتفع حجم مبيعات النظارات الذكية هذا العام بنسبة 150 في المائة ليصل إلى 124 ألف نظارة.
ونقلت مجلة «كومبيوتر وورلد» الأميركية على موقعها الإلكتروني عن شركة «غوغل» قولها إن المستخدمين سوف يحصلون على حزمة التحديث بشكل تلقائي خلال أسبوع.
وتتضمن حزمة التحديث نظاما جديدا لتنبيه المستخدم في حالة تلقي صور أو دعوات عبر تطبيق «غوغل بلس»، وكذلك في حالة تسجيل أي تعليقات على الصور التي يقوم بتحميلها على الموقع عبر جهاز «نظارات غوغل».
وتهدف برامج التحديث كذلك إلى تحسين سرعة «نظارات غوغل» في عملية البحث واستعراض الرسائل الصوتية، كما يتضمن برنامج التحديث الذي يحمل اسم «إكس إي 5» منظومة جديدة أكثر كفاءة لتحذير المستخدم في حالة انخفاض مستوى شحن النظارات وإرسال رسائل تحذير في حالة إغلاق الجهاز أو تعطله بشكل مفاجئ. وكان المدير التنفيذي لشركة «غوغل» إيريك شميدت قد أعلن مؤخرا أن الشركة لن تبدأ تسويق «نظارات غوغل» بشكل رسمي قبل عام آخر.



قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)

في اليوم التالي لجولة أولى من مفاوضات مسقط غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بدا مصير الجولة الثانية معلقاً على حل معضلة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُستأنف «الأسبوع المقبل».

وطالبت الإدارة الأميركية بـ«صفر تخصيب»، وهو ما عارضته طهران بوصف التخصيب «حقاً سيادياً»، واقترحت عوضاً عن ذلك مستوى «مطمئناً» من التخصيب.

كما قطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق على أي توسيع للملفات، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض الآن ولا في المستقبل»، واصفاً إياه بأنه «موضوع دفاعي بحت».

وأطلق الوزير الإيراني تحذيراً جديداً بمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم، وأكد أن بلاده «مستعدة للحرب تماماً كما هي مستعدة لمنع وقوعها».

وبالتوازي زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.

وفي إسرائيل، ساد التشكيك في نتائج المفاوضات، وقال مسؤولون إنها «لن تؤدي إلى اتفاق». وأعلنت تل أبيب مساء أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء لبحث ملف إيران.


24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

24 قتيلاً بهجوم لـ«الدعم السريع»

الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)
الحرب أجبرت الآلاف على الفرار من ولاية الجزيرة إلى ولايات مجاورة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تُقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

جاء الهجوم على حافلة النازحين في سياق هجمات مختلفة لـ«الدعم السريع» طالت أيضاً مستشفى الكويك العسكري وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في شمال وجنوب إقليم كردفان. وأعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهجمات «قوات الدعم السريع»، وأكدت، في بيان لوزارة خارجيتها، أمس، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، ورفضها التدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، موضحةً أن هذا التدخل يُطيل أمد الحرب.