أوباما يدعو باكستان إلى التحرك بجدية ضد المتطرفين

أوباما يدعو باكستان إلى التحرك بجدية ضد المتطرفين

طالب بنزع الشرعية عن الشبكات الإرهابية وتفكيكها
الاثنين - 15 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 25 يناير 2016 مـ

دعا باراك أوباما باكستان إلى إظهار «جدية» في مكافحة الشبكات المتطرفة الباكستانية، معتبرا أن المجزرة الأخيرة التي تعرض لها بعض الطلاب تؤكد ضرورة التحرك الحازم.
وفي حديث لوكالة «برس تراست أوف إنديا» نشر أمس، رحب الرئيس الأميركي بالاعتقالات الأخيرة التي نفذتها قوات الأمن الباكستانية، لكنه اعتبر أن على باكستان أن تساهم بقوة أكبر في هذه العملية. وقال أوباما إن «لباكستان فرصة لإظهار جديتها في قدرتها على نزع الشرعية عن الشبكات الإرهابية وتفكيكها».
وأضاف: «في هذه المنطقة، وفي العالم، يجب عدم التساهل مع معاقل (هذه الشبكات) ويجب إحالة الإرهابيين إلى القضاء».
وكان الهجوم على جامعة في شمال غربي باكستان أوقع الأربعاء الماضي 21 قتيلا في عملية أعلنت طالبان باكستان مسؤوليتها عنها، وتأتي بعد عام على مجزرة في مدرسة في بيشاور أوقعت أكثر من 150 قتيلا.
وهذا الهجوم الذي وقع في 2014 ضد مدرسة يديرها الجيش، دفع العسكريين إلى تكثيف هجومهم على المجموعات المسلحة في المناطق القبلية في شمال غربي البلاد مما أدى إلى مقتل آلاف الأشخاص ودحر المقاتلين إلى أفغانستان.
ورأى أوباما أن هذا التحرك ضد هذه الشبكات «سياسة مناسبة» وأن باكستان «قادرة، وعليها اتخاذ خطوات أكبر».
وقال: «منذ (أحداث بيشاور) رأينا أن باكستان حاربت مجموعات عدة بعد كشفها»،
وأضاف: «رأينا أيضا أن الإرهاب مستمر في باكستان مع الهجوم الأخير مثلا على جامعة في شمال غربي باكستان».
من جهتها، حملت الهند جماعة «جيش محمد» ومقرها في باكستان، مسؤولية هجوم على إحدى قواعدها الجوية قرب الحدود الباكستانية أوقع سبعة قتلى بين جنودها.
واعتبر أوباما أن هذا الهجوم «مثال آخر للإرهاب غير المبرر الذي تتحمله الهند منذ زمن بعيد».
وقبل الهجوم زار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لأول مرة باكستان، والتقى نظيره الباكستاني نواز شريف في منزله.
ولم يتخل مودي عن الحوار مع باكستان رغم وقوع هذا الهجوم، وأيد أوباما هذا القرار.
وقال الرئيس الأميركي: «يواصل المسؤولان حوارهما حول سبل التصدي للتطرف الأعمى والإرهاب في المنطقة».


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة