«الحملة السعودية» مستعدة لتغطية احتياجات المحاصرين في مضايا السورية

«الحملة السعودية» مستعدة لتغطية احتياجات المحاصرين في مضايا السورية

وزعت أكثر من 6 آلاف قطعة شتوية في محافظة المفرق الأردنية
الاثنين - 14 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 25 يناير 2016 مـ رقم العدد [ 13572]
الحملة السعودية توزع المستلزمات والملابس الشتوية على اللاجئين السوريين بمحافظة المفرق الأردنية (واس)

أكدت الحملة السعودية لنصرة السوريين، استعدادها لتغطية احتياجات المحاصرين في مضايا السورية من خلال مستودعاتها في لبنان.

جاء ذلك خلال تأكيد وليد الجلال، مدير مكتب الحملة في لبنان، في كلمته التي ألقاها بالمؤتمر المختص بالأعمال الإنسانية الذي انعقد في تركيا تحت عنوان: «كي لا يغرق قاربهم»، مبينًا أن مكتب الحملة، قدم للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي طلبا لإدخال المساعدات للسوريين في مضايا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مستودعات الحملة في لبنان على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لتغطية الاحتياجات للمحاصرين هناك.

وكان مدير مكتب الحملة في لبنان استهل كلمته بموجز عن أعمال الحملة السعودية في لبنان منذ بدء تنفيذ مشاريعها في لبنان عام 2012، واستمراريتها، وذلك بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبإشراف مباشر من الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية، مشيرًا إلى تنفيذ الحملة أكثر من 35 مشروعا إغاثيا بتكلفة إجمالية زادت على 30 مليون دولار أميركي، تم من خلالها تقديم يد العون والمساعدة لمئات اللاجئين السوريين.

في المقابل، وزعت الحملة الوطنية السعودية لنصرة السوريين 6686 قطعة شتوية متنوعة على اللاجئين في محافظة المفرق الأردنية خلال المحطة الثامنة والعشرين من مشروع «شقيقي دفؤك هدفي3». وعملت الحملة على توزيع المستلزمات والملابس الشتوية على 2078 لاجئا سوريا بواقع 442 عائلة مستفيدة.

وأكد الدكتور بدر السمحان، المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية، أن الحملة تعمل بشكل دائم على تتبع الحاجات الأساسية للسوريين وتلبيتها وفقا للإمكانات المتاحة، مشيرًا إلى أن مشروعات الحملة في مختلف المحاور استطاعت أن تؤمن للأسر السورية اللاجئة المستفيدة المساعدات وأن تلبي هذه الاحتياجات بكل سهولة ويسر.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة