هبوط النفط خطر يهدد شركات القطاع.. والإدارة الجيدة هي الحل

هبوط النفط خطر يهدد شركات القطاع.. والإدارة الجيدة هي الحل
TT

هبوط النفط خطر يهدد شركات القطاع.. والإدارة الجيدة هي الحل

هبوط النفط خطر يهدد شركات القطاع.. والإدارة الجيدة هي الحل

كشف تقرير متخصص، أن استمرار انخفاض أسعار النفط يشكل خطرا بالغا على شركات القطاع بسبب انخفاض التدفقات النقدية، مما ينتج عنه عدم قدرتها في التعامل مع الالتزامات المالية، خاصة الديون المجدولة والإنفاق على بنود التشغيل.
وأوضح التقرير الذي أعدته جمعية المحاسبين البريطانية وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، أن انخفاض أسعار النفط إلى ما دون 30 دولارًا للبرميل للمرة الثانية هذا الأسبوع، مع عدم استبعاد حصول انخفاض إضافي في الأسعار، يعد خطرًا جديًا للغاية بالنسبة للكثير من شركات النفط والغاز.
وأرجع التقرير أسباب المخاوف إلى ثلاثة عوامل؛ الأول هو انخفاض التدفقات النقدية بسبب أسعار النفط المنخفضة، والثاني هو الدين القائم المعلّق، أما العامل الثالث فهو ما يعرف بـ«تغيّر الطاقم الكبير» بما أن التقاعد الوشيك لكبار الاحترافيين الخبراء خلال السنوات الخمس المقبلة سيخلّف فراغًا كبيرًا غداة حصوله.
وقالت فاي شيوا؛ رئيسة قسم العقود في الجمعية، بأنه في ظل تحليل ظروف السوق والوقوف عند رأي مجموعة من اللاعبين الاستراتيجيين الأساسيين في القطاع، برزت أربعة مجالات تركيز أساسية، مشيرة إلى أن العامل الأساسي المساعد على تخطي المخاوف التي نشهدها حاليًا في قطاع النفط والغاز، يكمن في الإدارة الجيدة للنمو والتكاليف والتمويل والتأثيرات الخارجية، ضع هذه العوامل الأربعة تحت السيطرة وامنح منظمتك الفرصة الأفضل للنجاح.
وقال الدكتور عبد اللطيف باشيخ الخبير الاقتصادي لـ«الشرق الأوسط»: «إن الشركات الأكثر تضررا نتيجة انخفاض أسعار النفط هي البتروكيماويات، نظرا للعلاقة والارتباط فيما بينها وبين النفط، وهذا الأمر يدفعها إلى مراجعة خططها ومشروعاتها والتعامل بحرفية من الوضع الحالي للخروج بأقل الخسائر أو المحافظة على خط الربح، مع المبادرة إلى التوقف عن المشروعات التي قد تؤدي إلى زيادة الإنفاق إلى أن يجري تحديد توجه أسواق النفط خلال الفترة المقبلة».
وبالعودة إلى التقرير، فإن الخبراء اقترحوا ضرورة تحديد المشروعات التي تنطوي على درجة مرتفعة من المخاطر والعمل على تأجيلها في الوقت الحالي، لا سيما مع تلك المشروعات التي في بدايتها ويمكن إلغاؤها.
ودعا الخبراء الذين ساق التقرير آراءهم، أصحاب القرار في شركات القطاع بالبحث عن شركاء لمشاركة مخاطر المشروعات ومنافعها، من خلال بيع جزئي لحصة تشغيلية في اكتشافات جديدة، موضحا أن فرص النمو في شركات القطاع تكمن في الاستحواذ في مجالات تفتح المجال للدمج، وهو الأمر الذي سيدفع الشركة نحو النمو، خاصة في قطاع المشروعات التنموية.
وتشير تقديرات الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (GPCA) إلى أن الطاقة الإنتاجية لقطاع البتروكيماويات في دول التعاون زادت من 77.3 إلى 113 مليون طن سنويا في نهاية 2015.
وكانت تقارير اقتصادية قد أشارت إلى أن شركات البتروكيماويات الخليجية تعد من بين أقل المصنعين كلفة في العالم، بسبب تكاليف الطاقة ومدخلات الإنتاج الرخيصة، حيث يتمتع منتجو البتروكيماويات في منطقة دول التعاون بميزة تنافسية على حساب الآخرين، نظرًا لموقعها الجغرافي وتطورها كمركز نقل رئيسي.
وتقدر قيمة مشروعات البتروكيماويات التي جرى الإعلان عنها في دول التعاون بنحو 19 مليار دولار، إلى جانب مشروعات أخرى بقيمة 81 مليار دولار.



انفجار في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية (فيديو)

لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
TT

انفجار في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية (فيديو)

لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي

وقع انفجار، الاثنين، في مصفاة فاليرو للنفط في بورت آرثر في ولاية تكساس الأميركية، وفقاً للسلطات التي طلبت من السكان الاحتماء.

وكتب مسؤولو إدارة الطوارئ في بورت آرثر في تحذير: «لضمان سلامة جميع السكان في المنطقة المجاورة وفي ضوء الانفجار الأخير في مصفاة فاليرو، أُصدر أمر بالبقاء في المنازل»، مشيرين إلى أن الأمر ينطبق على مساحة كبيرة من الأرض المحيطة بالمصفاة.

وجاء في بيان لفاليرو: «هناك حريق حالياً في وحدة بمصفاة فاليرو في بورت آرثر. تم التأكد من سلامة جميع الموظفين»، مضيفة أن سلامة العمال «تمثل أولوية قصوى»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهرت تقارير لوسائل إعلام محلية ألسنة لهب وعموداً من الدخان الأسود يتصاعد من المصفاة، فيما أفاد سكان المناطقة المجاورة بسماع دوي انفجار قوي هز النوافذ.

وتوظّف المصفاة قرابة 800 شخص «لمعالجة النفط الخام الثقيل الحامض والمواد الأولية الأخرى وتحويلها إلى بنزين وديزل ووقود طائرات»، وفق موقع فاليرو الإلكتروني.


أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.