تقارير عن طرد القوات الأميركية ميليشيات «الحشد الشعبي» من الأنبار

تقارير عن طرد القوات الأميركية ميليشيات «الحشد الشعبي» من الأنبار

تلقت معلومات عن تسلل عناصرها ضمن الشرطة الاتحادية
السبت - 13 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 23 يناير 2016 مـ رقم العدد [ 13570]

كشف ضابط رفيع في قيادة عمليات الأنبار عن إيقاف القوات الأميركية عمليات القوات العراقية في الأنبار إثر تلقيها معلومات عن زج عناصر من ميليشيات الحشد الشعبي بزي قوات الشرطة الاتحادية في معارك بمناطق شرق الرمادي.
وأضاف الضابط الذي يحمل رتبة عقيد في الجيش، أن «إيعازًا عسكريًا أميركيًا صدر للقيادة العسكرية العراقية المشتركة بإيقاف تقدم القطعات العسكرية والأمنية قبل ثلاثة أيام»، مشيرًا إلى أن «بعض القادة العسكريين ربطوا الإيعاز الأميركي في بادئ الأمر بأنه يتعلق بتحركات لعناصر (داعش)، لكنه تبين لاحقا أنه يتعلق بزج عناصر من الحشد الشعبي مع قوات الشرطة الاتحادية». وتابع الضابط العراقي أن «القوات الأميركية تحرت قائمة بأسماء قوات الشرطة الاتحادية وظهرت أعداد كبيرة من عناصر الحشد الشعبي يرتدون زي الشرطة الاتحادية معهم، وهو أمر أغضب الجانب الأميركي ودفعهم لطردهم من قاطع العمليات».
من جانبه، نفى الناطق الرسمي باسم مجلس محافظة الأنبار عذّال الفهداوي توقف العمليات العسكرية بسبب وجود عناصر «الحشد»، عازيًا سبب وقف العمليات خلال اليومين الماضيين إلى الحاجة لإعادة تنظيم القوات الأمنية بعد تحرير أي منطقة جديدة. وقال الفهداوي لـ«الشرق الأوسط»، إن «عمليات تحرير مدن الأنبار والتي انطلقت بنجاح كبير في تحرير مناطق مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار بالكامل، تعتمد على خطة عسكرية رسمت بشكل يعتمد على تنفيذها على مراحل وعبر صفحات، فبعد تحرير أي منطقة من المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش تقوم قواتنا الأمنية المحررة بإعادة تنظيم صفوفها استعدادًا للمرحلة التالية».
في السياق نفسه، أكد المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة، العميد يحيى رسول، في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «العمليات العسكرية في الأنبار لم ولن تتوقف، لكن لدينا بعض الاستراتيجيات والخطط التي قد تتيح بعض الوقت من أجل إعادة تنظيم القوات هنا وهناك، قواتنا المسلحة الآن تهاجم من ثلاثة محاور لتحرير مناطق شرق الرمادي ولدينا خطط لتحرير الفلوجة وهيت وبقية مدن المحافظة». وشدد رسول على أن «القوات الأمنية هي فقط تقاتل على أرض الأنبار ولا توجد أي قطعات برية أجنبية على الأرض».
إلى ذلك، انطلقت القوات المسلحة العراقية صباح أمس في عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على مناطق السجارية وجويبة وحصيبة عند الأطراف الشرقية لمدينة الرمادي. وقال رئيس اللجنة الأمنية لقضاء الخالدية، إبراهيم الفهداوي، إن «القوات الأمنية العراقية باشرت بشن سلسلة من الهجمات على مناطق السجارية وجوبية وحصيبة الشرقية من أجل تطهيرها وتواجه قواتنا مقاومة عنيفة من مسلحي تنظيم داعش في تلك المناطق، ولا بد من التنسيق مع قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في هذه العمليات من أجل تنفيذ ضربات جوية على مواقع المسلحين من أجل الإسراع بتحرير تلك المناطق وعدم إعطاء الفرصة للمسلحين لإعادة تنظيم صفوفهم».


اختيارات المحرر

فيديو