رياض حجاب: نرفض الزج بأسماء إضافية في المفاوضات المقبلة

رياض حجاب: نرفض الزج بأسماء إضافية في المفاوضات المقبلة

الخميس - 11 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 21 يناير 2016 مـ رقم العدد [ 13568]

أوضح الدكتور رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، أن اختيار أعضاء الوفد المفاوض للمعارضة أتى وفقا لمعايير الاختصاص والقدرة على تنفيذ أي توافقات مستقبلية على الأرض، مؤكدا أن الهيئة العليا تحرص بشدة على تنفيذ الحل السياسي، وأنه الخيار الأول الذي أقره مؤتمر المعارضة السورية الموسع الذي عقد في العاصمة السعودية الرياض، إضافة إلى الدفع بالعملية السلمية لرفع المعاناة عن الشعب السوري.
ورفض رياض حجاب، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس في العاصمة السعودية الرياض، محاولات زج أي أطراف، ومنها روسيا، بأسماء أخرى غير التي أعلنت عنها الهيئة، مؤكدا أن الهيئة العليا للمفاوضات لن تذهب إلى «جنيف 3» إذا ظهرت محاولات للزج بأسماء أو إنشاء وفد ثالث في غرفة أخرى، أو وفد إضافي من مؤسسات المجتمع المدني أو خلافه، مشددا على أنه «لن تكون هناك أي مفاوضات إذا كانت هناك إضافات بأي صيغة كانت، كما أن الهيئة لن تخضع للضغوط». وأكد أن «الهيئة العليا للمفاوضات لا تريد أن تذهب للمفاوضات المقبلة ويتكرر سيناريو (جنيف 2) وألا تكون هناك فائدة من وراء المفاوضات إلا الدردشة وقضاء الوقت».
وتطرق إلى ضرورة أن يتم فصل الوضع الإنساني عن المسار السياسي، رافضا ما سماه «الابتزاز الإنساني»، كما أكد أن الملف الإنساني لا يجب أن يوضع على طاولة المفاوضات، مفيدا بأن روسيا عملت على عرقلة المفاوضات، وعدم الدخول في المسار السياسي.
وشدد الدكتور رياض حجاب على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولية تنفيذ القرارات الأممية، لافتا إلى أن النظام فرض حصارا مطبقا على مناطق ريف دمشق والمعظمية والزبداني وجوبا والغوطة الشرقية وشمال حمص ومحافظة دير الزور.
وبيّن حجاب أن الهيئة العليا للمفاوضات أرسلت أجندة مقترحة للمبعوث الأممي دي ميستورا، تعبر عن وجهة نظر الهيئة العليا، التي تستند إلى القرارات الدولية، خاصة «جنيف 1»، والقرار الأممي 2118، والقرار 2254.
وأوضح أن وفد المعارضة السورية يريد أن يذهب إلى مفاوضات حقيقية تنتج حلا سياسيا وتنهي المأساة السورية وتوقف نزيف الدم، وتوصل البلاد إلى نظام تعددي دون تمييز أو إقصاء، من خلال إنشاء هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية، وألا يكون لبشار الأسد وأركان حكمه ممن تلطخت أيديهم بالدماء أي دور في مستقبل سوريا، بدءا من المرحلة الانتقالية. و اتهم حجاب، وهو رئيس وزراء منشق عن النظام السوري، روسيا بـ«عرقلة سير المفاوضات من خلال فرضها قائمة أسماء على وفد التفاوض»، وجدد التأكيد على أن «المعارضة السورية لا يمكن أن تتفاوض بينما يموت السوريون نتيجة الحصار والقصف الروسي».
وشدد حجاب على أن المفاوضات التي تأمل الأمم المتحدة عقدها خلال أيام: «يجب أن تقترن برفع الحصار ووقف القصف لا سيما الغارات الروسية»، رافضا جلوس طرف ثالث على طاولة المفاوضات، في إشارة إلى الوفد الذي تسعى موسكو لتشكيله، ويضم «مجلس سوريا الديمقراطية» الذراع السياسي لـ«قوات سوريا الديمقراطية» ومعارضين آخرين، أبرزهم رئيس «الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير» قدري جميل.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة